المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم وسيلة لنيل أرفع الدرجات:


احساس
Jan 2005, 04:45 AM
الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم وسيلة لنيل أرفع الدرجات:

أي عمل أرفع وأي وسيلة أشفع وأي عمل أنفع من الصلاة على من صلى الله عليه وجميع ملائكته، وخصه بالقربة العظيمة منه في دنياه وآخرته، فالصلاة عليه أعظم نور وهي التجارة التي لا تبور، وهي كانت هجيري الصالحين في المساء والبكور، فكن مثابراً على الصلاة على نبيك، فبذلك تطهر نفسك، ويزكو منك العمل، وتبلغ غاية الأمل، ويضيء نور قلبك - وتنال مرضاة ربك وتأمن من الأهوال يوم المخاوف والأوجال صلى الله عليه وسلم تسليما كما كرمه الله برسالته تكريما، وعلمه ما لم يكن يعلم، وكان فضل الله عليه عظيما.

عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال " إن لله ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام "، رواه أحمد والنسائي والدرامي وأبو نعيم والبيهقي وابن حبان والحاكم في صحيحهما وقالا: صحيح الإسناد.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله تعالى إليَّ روحي، حتى أرد عليه السلام "، رواه أحمد وأبو داود والطبراني والبيهقي بإسناد حسن بل صححه النووي في الأذكار.

عبد الله الساهر
Jan 2005, 04:54 AM
" اللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كما صليت

على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد

كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
في العالمين إنك حميد مجيد "

بارك الله فيك سويت هارت

احساس
Jan 2005, 05:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور عزيزي لمرورك الجميل

جزاك الله كل خير

سلامي

أمـ جود ـ
Jan 2005, 09:30 AM
الله يجزيك خيرا


سويت هارت


وان شاء الله كل ماتقدمية في سجل حسناتك


بارك الله فيك

احساس
Jan 2005, 03:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور عزيزي لردك الكريم


بارك الله فيك

أمـ جود ـ
Apr 2005, 03:55 AM
" اللهم صلي وسلم على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كما صليت

على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد

كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
في العالمين إنك حميد مجيد "


بارك الله فيكي اختي

الوجيه
Mar 2006, 02:22 PM
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله تعالى إليَّ روحي، حتى أرد عليه السلام "، رواه أحمد وأبو داود والطبراني والبيهقي بإسناد حسن بل صححه النووي في الأذكار.