المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضرس والدكتوراه


شيخ الشباب
Jun 2008, 09:19 AM
السلام عليكم

كذالك لم اجد قسم يختص بالقصص البوليسية او الاخبار والاحداث فاخترت لموضوعي هذا القسم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وقف «ر» مذهولاً أمام المفاجأة فقد كانت الصدمة أكبر من أن يتحملها عقله، لذا يضرب كفاً بكف وهو يقول لقد ضاع الأمل.. لقد ضاعت الدكتوراه رغم أنه يمتلك الملايين ورغم أنه أحد المؤسسين الرئيسيين لبنك (.....)، ورغم كل ما لديه من مال وشركات وجاه وثراء وأولاد، إلا أنه دائماً يشعر بأن شيئاً ينقصه، فهو يريد أن يحصل على لقب دكتور بأي طريقة حتى ولو دفع مقابل ذلك بضعة ملايين، المهم أن يقال له الدكتور فلان.


بداية التحرك نحو الدكتوراه


من خلال علاقاته التجارية تعرف على رجل يعمل في أحد المصارف في دولة من القوقاز التي كانت عضواً في الاتحاد السوفييتي السابق ونشأت بينهما علاقة عمل تحولت إلى صداقة. وكانت هناك علاقات تجارية بين دولة «ر» الذي يبحث عن لقب دكتور وتلك الدولة التي انفصلت عن الاتحاد السوفييتي السابق.


وتمكن «ر» بحكم مكانته المالية والاجتماعية أن يقنع بعض المسؤولين أن يكون البنك الذي يمتلك جزءاً من أسهمه هو البنك المخول في فتح الاعتمادات التجارية بين البلدين، ولقد استطاع «ر» أن يحقق لبنكه هذه الميزة التجارية وذلك لما يتمتع به البنك من سمعة إقليمية ودولية ممتازة.


كان من الطبيعي أن يساند «ر» الدولة القوقازية لعقد الصفقات وتيسير الاعتمادات البنكية وغير ذلك، وكان صديقه في البنك هناك في الدولة القوقازية يستقبله بكل حب وود وترحاب. كانت الجلسات التي يقضيها «ر» في الليل مع صديقه في الفنادق لا تخلو من الأنس، وكانت النساء فاكهة تلك الجلسات الليلية. ومع أن «ر» زار معظم دول العالم، إلا أنه وجد في نساء القوقاز مذاقاً خاصاً.


في إحدى جلسات السمر قال «ر» لصديقه بأنه يرغب في الحصول على درجة الدكتوراه من بلاده، فرد الصديق بأن هذا أمر سهل. في اليوم الثاني كان «ر» وصديقه يجلسان في مكتب رئيس إحدى الجامعات، وبعد أن رحب رئيس الجامعة بالضيفين أخبر «ر» بأن عليه أن يحصل على الماجستير أولاً ثم الدكتوراه، وأن الأمر لا يتطلب أكثر من 4 إلى 5 سنوات.


أحس «ر» بالإحباط، فالمدة طويلة وهو يريد أن يحصل على لقب دكتوراه في غمضة عين، فكيف ينتظر كل هذه المدة الطويلة، إلا أن صديقه هوّن عليه ذلك قائلاً بأن الوقت يمر بسرعة وأنه سيخصص له إحدى موظفات البنك لتتابع له هذه القضية ولتساعده في الترجمة وتصديق الشهادات وغير ذلك.


أحس «ر» بسعادة كبيرة، فقد سخّر له الله إنساناً مخلصاً وصديقاً وفياً، وزادت سعادته عندما وجد أن الفتاة التي سترافقه من أجل تخليص أوراقه في الجامعة والقيام بالترجمة جميلة جداً، حتى إنه لشدة جمالها أصبح يفكر فيها أكثر مما يفكر في لقب دكتور، فقد سلبت الفتاة عقله.


أخذت الأمور منحنى تصاعدياً وجدياً، فقد تم تسجيل «ر» في الجامعة للحصول على الماجستير التي هي الخطوة الأولى من أجل الحصول على الدكتوراه. أصبح «ر» يتردد كثيراً على تلك الدولة القوقازية مدة بحجة الدراسة وأخرى بحجة عقد صفقة تجارية أو ملاحقة اعتمادات بنكية أصدرها البنك الذي يمتلك جزءاً منه إلى أحد البنوك في الدولة الشيوعية السابقة.


كانت هذه الزيارات في معظمها من أجل أن يرى «ر» تلك الفتاة التي أصبحت هي لسانه في الدولة القوقازية، انتهت المرحلة الأولى، وبعد نحو سنة وثمانية أشهر حصل «ر» على شهادة الماجستير، وفي نفس اليوم الذي حصل فيه على الماجستير كان يقف أمام قسم الدراسات العليا للتسجيل لدرجة الدكتوراه.


خلال الفترة الماضية كان «ر» يتقرب من تلك الفتاة، وكانت هداياه الثمينة سفيرة إلى قلبها، إلا أن اليدين كانتا تأخذان الهدايا، أما القلب فقد بقي مقفلاً ويرفض دخول «ر» إليه إلا بالحلال، لذا عندما وجد «ر» أنه لا يستطيع الاستغناء عن تلك الفتاة وأنها ترفض صداقته غير البريئة، قرر الرجل الزواج منها، حيث فاتحها في الأمر فوافقت.


حياة جديدة


بدأ «ر» يعيش مع تلك الفتاة حياة جديدة، فقد أحس أنه عاد إلى سن المراهقة من جديد، وأن عمره لا يتجاوز 18 عاماً رغم أن هذه السن هي سن ابنه الثالث، أما ابنته البكر فهي متزوجة ولديها أولاد وكذلك ابنه الثاني. استأجر «ر» لزوجته الثانية فيلا فخمة في عاصمة تلك الدولة وأثثها بأفخم الأثاث، كما اشترى لها سيارة من إحدى الوكالات الألمانية فبدت الفتاة في حياتها الجديدة وكأنها أميرة متوّجة على عرشها.


وكان «ر» يتحين كل فرصة للذهاب إلى زيارة زوجته الثانية، وكانت المرأة مخلصة له وترعى أموره كلها وتهتم بشأنه، وكانت تشتاق إليه، فعندما كان يتأخر عليها كانت تعاتبه على تأخره. في إحدى أسفاره إلى بلاده ذهب «ر» وتأخر كثيراً، ما أقلق زوجته الثانية عليه، لذا أتى إليها فعاتبته عتاباً شديداً على هذا التأخير وطلبت منه أن تذهب إلى بلاده لتعيش معه.


وجد «ر» أن هذه فكرة طيبة ولكنها تحتاج إلى بعض الترتيبات، لذا عندما عاد إلى بلاده من جديد عمد إلى استئجار إحدى الفلل لتكون مقر زوجته الثانية. بعد أقل من أسبوع كان «ر» يقف في المطار ينتظر زوجته الثانية، وما كادت طائرتها تهبط أرض المطار حتى أحسّ بسعادة لا مثيل لها، كانت الزوجة الثانية ل«ر» قد اتفقت مع زوجها على أن تسافر معه عندما يسافر في كل مرة لإكمال دراسته، وعندما يعود تعود معه أيضاً دون أن يشعر أحد من أفراد أسرته بهذا الزواج.


وهكذا بدأت الرحلات الم********************************ة بين بلاد «ر» وبلاد زوجته الثانية، كانت الأمور تسير وفقاً لما هو مخطط لها بشأن الدكتوراه، وكانت الزوجة الثانية ل«ر» هي التي تعد المواد الدراسية وتقوم بالترجمة وإحضار المراجع وكل شيء، وكان «ر» من جانبه لا يقصر في حق زوجته فهي الأمل الوحيد له في الحصول على أغلى ما يتمناه وهو لقب دكتور.


في أحد الأيام طلبت المرأة من زوجها أن يحقق لها رغبتها وهي أن يحضر لها صديقتين تمتهنان رسم اللوحات التجريدية وذلك لأنهما تنويان إقامة معرض لرسوماتهما في أحد الفنادق.. لم يبخل «ر» على زوجته بهذا الطلب، وفعلاً قام من جانبه بترتيب دخول الفنانتين التشكيليتين صديقتي زوجته، لم تضيّع الفنانتان أي وقت، فقد بدأتا في تشكيل لوحات زيتية رائعة.


ولم يمض على وجودهما أكثر من ستة أشهر حتى أقامتا معرضاً للرسوم أذهل جميع من زاره من نقاد وأدباء ومن مهتمين بالفن. وكانت الرسامتان الفنانتان تقيمان مع صديقتهما زوجة «ر» في الفيلا، حيث كانتا تتخذان من كراج الفيلا مكاناً لرسم وتخزين لوحاتهما.


في أحد الأيام تلقى «ر» مكالمة من الجامعة تطلب منه إحضار بعض المراجع وزيادة عدد الصفحات في أحد البحوث، ورغم أن «ر» كان متشوقاً للذهاب إلى الجامعة، إلا أنه لم يتمكن، فقد كان مشغولاً حيث تلقى البنك الذي يمتلك أسهماً فيه رسالة من جهات رسمية عليا تفيد بوجود عملات مزورة من فئة الـ 100 دولار.


كان الرجل مشغولاً على سمعة بنكه، لكن الرسالة التي تسلمها لم تكن له وحده، بل إن جميع البنوك تسلمتها.. بدأت الأجهزة الأمنية تبحث عن المصدر الذي ضخّ هذه العملات المزورة، لذا طلبت من البنوك ومحلات الصرافة والمحلات التجارية الكبرى الكشف عن العملات الأجنبية قبل تسلمها من العملاء.


وإبلاغ الشرطة في حالة تم اكتشاف عملة مزورة مع أي شخص.. كانت الأجهزة الأمنية قد وضعت في حالة استنفار قصوى، وكانت متحفزة للتحرك في أي اتجاه للإمساك بأي خيط قد يقودها إلى العصابة التي ضخت الملايين من الدولارات المزيفة في السوق.


طبيب الأسنان


في أحد الأيام، تلقى جهاز الإنذار لدى الشرطة نداء استغاثة، تحركت الأجهزة الأمنية صوب أحد محلات الصرافة الصادر منه النداء، حيث أخبرهم المسؤول في محل الصرافة بأن الشخص الذي يجلس عنده في المحل أعطاه مبلغ 600 دولار، وبعد الكشف عليها تبين أنها مزورة.


تم اعتقال الشخص حيث أفاد في التحقيق أنه طبيب أسنان وأن شخصين حضرا إلى عيادته حيث قام بعلاج أحدهما وخلع ضرسه وعمل حشوات في الأضراس الأخرى، وأنهما أخبراه بأنهما لا يملكان إلا دولارات، فوافق على أخذ أتعابه بالدولار.


أحس الضابط الذي باشر التحقيق بأن الطبيب صادق في إفادته، لذا طلب منه أن يتعاون مع الأجهزة الأمنية وأن يساعدها في الحصول على الضرس الذي تم خلعه، إلا أن الطبيب أخبر الضابط بأن ذلك تم قبل يومين وأنه رمى بالضرس في القمامة وأن العيادة يتم تنظيفها كل يوم ومن المستحيل الحصول على الضرس.


أصبح الحصول على الضرس من أولويات الأجهزة الأمنية وذلك لأنه سيوصلها إلى صاحب الدولارات المزورة.. شكلت الأجهزة الأمنية ورشة عمل وطلبت من البلدية مساعدتها في تحديد المكان الذي تضع فيه القمامة المأخوذة من المنطقة التي فيها عيادة طبيب الأسنان.


من خلال سؤال عمال النظافة وسائق سيارة البلدية التي تحمل القمامة، لكن أجهزة البحث والتحري والشرطة وجدوا أنفسهم أمام مشكلة حقيقية، فهم يبحثون عن إبرة في كومة كبيرة من القش، إلا أن التعليمات الصادرة من القيادة العليا هي إيجاد الضرس فلعله يكون الخيط الذي يوصلهم إلى عصابة الفلوس المزورة.


سخرت الأجهزة الأمنية 200 عنصر و200 غربال ومنخل، وكانت التعليمات أن يستمر العمل ليل نهار، وبعد نحو 36 ساعة ظهر الضرس وكانت الفرحة لا تصدق، تم عرض الضرس على طبيب الأسنان حيث تعرف عليه، وهنا تم إرسال الضرس إلى المختبر الجنائي.


في حين طلب من الطبيب أن يذهب إلى القسم الفني في مركز الشرطة، حيث بدأ مهندسو (الغرافيك) رسم لوحات «بورتريه» لصاحب الضرس واستخدموا خلال الرسم كل الإمكانات المتاحة في ال«فوتو شوب». كان المهندسون يستمعون إلى كل وصف وشرح من الطبيب ثم يضيفون أو يزيدون على البورتريه حتى قال الطبيب: هذه الصورة هي للشخص فعلاً.


تم إرسال الصورة إلى جميع الجهات المعنية، في الوقت الذي جاء فيه تقرير المختبر الجنائي، حيث أشار التقرير إلى أن الشخص يبلغ من العمر نحو 45 عاماً وأنه مدخن شره وأنه يتعاطى الماريجوانا في السيجارة عند تدخينها. وأضاف التقرير أنه يعتمد في غذائه على السوائل أكثر من الأطعمة وأنه نباتي... إلخ.


كان تقرير المختبر الجنائي يحوي كل شيء عن حياة الرجل، أما تاريخه المرضي فقد كان مفصلاً بكل دقة، وهذا شيء طبيعي، فالأسنان هي من أدق أعضاء الجسم احتفاظاً بالتاريخ الكامل للإنسان، كما أنها من أفضل الأعضاء التي يمكن من خلالها معرفة ال«DNA» لأي شخص.


بدأت الأجهزة الأمنية حملة محمومة للبحث عن الشخص، وتم التركيز على الأشخاص القادمين من روسيا وبلاد القوقاز بعد أن قال الطبيب في إفادته إنه يعتقد أن الرجل وصديقه عندما كانا في عيادته كان يتحدثان اللغة الروسية، حيث سبق للطبيب أن سمع هذه اللغة من روس جاءوا إلى عيادته للعلاج.


تمت مراقبة الفنادق والنوادي الليلية والمطارات والمقاهي والمراكز التجارية، وأخيراً ظهر الرجل.. كانت صورته في أيدي رجال الأمن لا تفارقهم، وبالتدقيق في «البورتريه» الذي رسمه مهندسو «الغرافيك» في الشرطة لوجه الرجل الذي أمامهم أصبحوا متأكدين بأنه هو.


وعندما حاولوا أن يقبضوا عليه أمرهم الضابط ألا يفعلوا، بل طلب من أحد الموظفين في الفندق أن يأتي بأعقاب السجائر التي كانت أمام الرجل، أخذ الضابط أعقاب السجائر وذهب بها مسرعاً نحو المختبر الجنائي وطلب منه الأطباء هناك تحليل اللعاب الذي على أعقاب السجائر، حيث جاء التحليل مطابقاً لـ «DNA» التي في الضرس.


المواجهة


بقيت أعين رجال الأمن مثبتة على كل حركة من حركات الرجل حتى أنهى الرجل سهرته هو وصديقه وخرجا بعد ذلك تبعتهما العشرات من سيارات الأجهزة الأمنية، وعند نقطة معينة قام أحد رجال الأمن بصدم سيارة الرجل بقصد، نزل الرجل يتفحص سيارته.


وكذلك رجال الأمن، حاول رجل الأمن أن يفتعل مشكلة، لكن الرجل قال له إنه متنازل عن حقه فهو لا يريد مشاكل، وفجأة كانت سيارة الشرطة قد وصلت، قال الرجل لرجال الشرطة إنه متنازل عن حقه، لكن الشرطة طلبت منه أن يأتي في سيارة الشرطة إلى المركز لأخذ ورقه إلى شركة التأمين.


خلال وجوده في سيارة الشرطة هو وصديقه كان الرجلان يتكلمان بلغتهما، كان جهاز في سيارة الشرطة ينقل الحديث إلى جهاز الترجمة في غرفة العمليات. قام الرجل بالاتصال عن طريق هاتفه النقال، كان الاتصال بسيدة حيث أخبرها أنه في سيارة الشرطة، قالت له السيدة: هل اكتشفوا شيئاً؟ فردّ الرجل: لا، بل معهم بسبب حادث مروري.


فقالت السيدة: كُن حريصاً وحاول أن تخرج من عندهم بسرعة، وحاول ألا تتكلم كثيراً حتى لا تقع في أي خطأ. كان المسؤولون يستمعون إلى جهاز الترجمة فعرفوا أن في الأمر شيئاً وزادت شكوكهم بالنسبة إلى الرجل وصديقه.


عندما وصلا إلى المركز تم إيداعهما في غرفة شبه مظلمة، حيث بقيا فيها لأكثر من ثلاث ساعات، كانت الغرفة تحتوي على كاميرات مراقبة ودائرة تلفزيونية، حيث كانت حركات الرجلين تنقل مباشرة إلى خبراء في علم النفس متخصصين فيما يعرف ب«لغة الجسد» وهي من العناصر المهمة جداً والحديثة في البحث الجنائي.


بعد ثلاث ساعات من الانتظار وعدم الحديث إليهم تم استدعاء الرجل صاحب الضرس، وعلى الفور تم توجيه تهمة له وهي المتاجرة بعملة مزيفة، حاول الرجل أن ينكر، لكن الضابط أخبره بأنه يعرف عنه كل شيء، ثم قام بسرد ما يعرفه عنه من خلال تقرير المختبر الجنائي الذي جاء مرافقاً مع الضرس، كان الرجل يستمع وهو مصاب بالذهول، وكان خبراء «لغة الجسد» يراقبون ويحللون كل حركة يقوم بها.


في هذه الأثناء اتصل أحد ضباط الشرطة بالضابط الذي يحقق مع الرجل وقال له إنه تم اعتقال السيدة التي اتصل بها الرجل وأن التحقيق جارٍ معها. بقي الرجل والسيدة في غرفتي التحقيق أكثر من 36 ساعة، وكان التحقيق مستمراً وبلا هوادة حتى أنه لم يسمح لهما بالنوم، وأخيراً اعترف الرجل قائلاً إن السيدة هي المسؤولة عن تلك العملات المزيفة، أما هو فإن دوره مقتصر على التوزيع فقط.


أمام هذه الحقائق لم تستطع السيدة أن تستمر في الانتظار حيث اعترفت بدورها بعملية التزوير، وقالت إن صديقتيها الفنانتين التشكيليتين هما اللتان تقومان بعملية التزوير، وأن صديق زوجها الذي يعمل في البنك في الدولة القوقازية هو الذي رشحها ورشح صديقتيها لهذا الغرض.


وقالت السيدة إن صديقتيها تقومان بعملية التزوير عن طريق أجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى آلة ل«كلر سبريشن»، وأن دورها هي يقتصر على سحب دولارات حقيقية من رصيد زوجها عن طريق «ATM CARD» ثم تحويل هذه الدولارات في حساب العصابة في البنك الذي يعمل فيه صديق زوجها في الدولة القوقازية، وبعد ذلك تطلب هي من زوجها شراء مجوهرات وأحجار كريمة بدولارات مزورة.


وأضافت أن جميع التجار يثقون بزوجها ولا أحد يشك أن الدولارات التي كان يدفعها ثمناً لتلك المجوهرات هي دولارات مزورة ذلك لأن سمعة زوجها المالية لا يمكن الشك فيها، سألها الضابط من هو زوجك، فقالت إنه «ر»، لم يصدق الضابط ما سمع، فهو يعرف المكانة المالية التي يملكها «ر» فهو في غنى عن تزوير مليون أو اثنين من الدولارات.


وأكملت السيدة اعترافاتها قائلة إن أجهزة التزوير وعمليات التزوير تتم في إحدى غرف الفيلا التي تعيش فيها. تم الاتصال ب«ر» الذي حضر على عجل ليرى زوجته في وضع لا تحسد عليه، في الوقت الذي كان فيه الضابط يشرح لـ «ر» ما حدث من زوجته وصديقتيها الرسامتين التشكيليتين.


ومن الرجلين اللذين كانا يقومان بعمليات توزيع الدولارات المزورة، كانت مجموعة من الأجهزة الأمنية تقوم باعتقال الرسامتين وتحضرهما إلى غرف التحقيق، إضافة إلى إغلاق الفيلا بالشمع الأحمر والتحفظ على أجهزة التزوير. كانت الصدمة أكبر من أن يتحملها «ر»، فقد كان يضرب كفاً بكف وهو يقول: لقد ضاع الأمل.. لقد ضاعت الدكتوراه.

شيخ الشباب

عبد الله الساهر
Jun 2008, 09:40 PM
تسلم لنا على الاضافة

جاري قرائتها

ينقل للقسم المناسب قسم القصص

صـٍـٍأفُيـﮱ قُلـبـٍٍيـﮱ
Jun 2008, 10:15 PM
شكرااااااااااااااااااااااا

انا اخاف من الطبيب

هذه الصراحه :ahmed5: