أمـ جود ـ
Aug 2004, 06:22 AM
كريم العراقي ....صرخة من الرافدين
هذا الشاعر المبدع عرفناه من خلال أغاني الفنان كاظم الساهر حيث ابدع له و معه الكثير من الروائع الغنائية أشهرها قصيدة بغداد (كثر الحديث ) و بعد الحب ... باب الجار...يا ناس ... كان صديقي...وين آخدك ...المستبدة و الكثير من الروائع الأخرى
غنى له أيضاً عاصي الحلاني و ديانا حداد وعادل مختار و رضا العبدالله و آخرون
حين سمع الشاعر الراحل نزار قباني في مكان إقامته في لندن موال الغربة الذي كتبه كريم لكاظم الساهر قال أن هذا الشاعر قد استحضر العراق بدجلة و الفرات و كل شوراع بغداد و البصرة و أتى بها إلى لندن
حينها كتب رسالة شعرية و شاعرية تبدأ بجملة " ابقى مزروعاً على شفتي الساهر " تلك الرسالة تركت أثراً عميقاً في مسيرة كريم العراقي الابداعية ... دفعته الى مزيد من نزبف العشق لوطنه العراق فكانت بعد ذلك أغنية أطفال العراق التي يقول مطلعها:
تذكر كلمات صليت ليلاً
ملايناً تلوك الصخر خبزا
على جسر الجراح مشت و تمشي
وتلبس جلدها و تموت عزّا
تذكر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده؟؟؟
انا إن مت عزيزاً
إنّما موتي ولادة
ومما احتفظ به للشاعر كريم العراقي من قصائد قصيدة بعنوان( فرحة ميلادي) و التي رغم بساطة تعابيرها و كلماتها إلا أنها تحمل عمقاً كبيراً في الأحاسيس
تقول القصيدة:
اللـــــيلة فرحـــــــــة ميلادي
اللـــــيلة أحلى أعيـــــــــادي
سألتني عنك صديقـــــــــاتي
لم تحضـــــر يا نبض فؤادي
و قلقت علـــيك بلا حـــــــــد
فشممتك في عطــــــر الورد
في الزينة في الشال الوردي
لم تخـــلف يوماً ميعــــــادي
و رحلت بعيداّ بخيالــــــــــي
فرأيتك مع بنت الخـــــــــــال
تســــــــمعها نفس المــــوال
و أيادي اشتبكت بأيـــــــادي
فغضبت و قد ضاقت نفــسي
أسفاً يا ميلادي المنـــــــسي
و إذا بــــــك تدخل كالشمس
بيديك هديـــــــــــة ميلادي..
هذا الشاعر المبدع عرفناه من خلال أغاني الفنان كاظم الساهر حيث ابدع له و معه الكثير من الروائع الغنائية أشهرها قصيدة بغداد (كثر الحديث ) و بعد الحب ... باب الجار...يا ناس ... كان صديقي...وين آخدك ...المستبدة و الكثير من الروائع الأخرى
غنى له أيضاً عاصي الحلاني و ديانا حداد وعادل مختار و رضا العبدالله و آخرون
حين سمع الشاعر الراحل نزار قباني في مكان إقامته في لندن موال الغربة الذي كتبه كريم لكاظم الساهر قال أن هذا الشاعر قد استحضر العراق بدجلة و الفرات و كل شوراع بغداد و البصرة و أتى بها إلى لندن
حينها كتب رسالة شعرية و شاعرية تبدأ بجملة " ابقى مزروعاً على شفتي الساهر " تلك الرسالة تركت أثراً عميقاً في مسيرة كريم العراقي الابداعية ... دفعته الى مزيد من نزبف العشق لوطنه العراق فكانت بعد ذلك أغنية أطفال العراق التي يقول مطلعها:
تذكر كلمات صليت ليلاً
ملايناً تلوك الصخر خبزا
على جسر الجراح مشت و تمشي
وتلبس جلدها و تموت عزّا
تذكر قبل أن تغفو على أي وسادة
أينام الليل من ذبحوا بلاده؟؟؟
انا إن مت عزيزاً
إنّما موتي ولادة
ومما احتفظ به للشاعر كريم العراقي من قصائد قصيدة بعنوان( فرحة ميلادي) و التي رغم بساطة تعابيرها و كلماتها إلا أنها تحمل عمقاً كبيراً في الأحاسيس
تقول القصيدة:
اللـــــيلة فرحـــــــــة ميلادي
اللـــــيلة أحلى أعيـــــــــادي
سألتني عنك صديقـــــــــاتي
لم تحضـــــر يا نبض فؤادي
و قلقت علـــيك بلا حـــــــــد
فشممتك في عطــــــر الورد
في الزينة في الشال الوردي
لم تخـــلف يوماً ميعــــــادي
و رحلت بعيداّ بخيالــــــــــي
فرأيتك مع بنت الخـــــــــــال
تســــــــمعها نفس المــــوال
و أيادي اشتبكت بأيـــــــادي
فغضبت و قد ضاقت نفــسي
أسفاً يا ميلادي المنـــــــسي
و إذا بــــــك تدخل كالشمس
بيديك هديـــــــــــة ميلادي..