الملك كاظم
Feb 2005, 09:06 PM
انتشرت ظاهرة غريبة في الآونة الأخير لدي معظم أمهات هذا القرن الحزين و هي تجاهل أبنائهم و تركهم بين الخادمات و التلفاز و ياله من خراب فبالتالي تضيع لغة الحوار و التخاطب بين الأهل و الأبناء و يتربى الطفل في ظروف غير واعية و غير مثقفه في مجتمع الخدم الجاهل و التلفاز المدر ، و ينشأ الطفل انطوائي غير واثق من كلامة و غير ذلك من عيوب بالنطق و بعد ذلك يكون غير مهيأ لتعايش مع الناس و لا أعلم سبب لهذه الظاهرة المتخلفة فالموضوع عن هذه الظاهرة طويل و لنا عودة لها إن شاء الله فالمطلوب من الأمهات و كذلك الأباء أنه عندما يبادر طفلك بالحديث اعملي جاهدا على الاستماع إليه و التوقف عن أداء الأعمال التي بين يديك ثم حدقي في عينيه محاولة إظهار الاهتمام الشديد بما يقول و اظهري اهتمامك بالأسئلة التي يطرحها طفلك محاولة أن يكون ردك إيجابيا إذ إنه في حالة تكرار عدم الاكتراث بالملاحظات التي يبديها الطفل فإنه يمتلكه الشعور بأن الآراء التي يطرحها ليست ذات أهمية حاولي إيجاد طرق تتخاطبين بها مع طفلك تشعرينه فيها بعظيم أهميته و مكانته لديك و اعملي على إطراء الإنجازات و الأعمال التي يبذلها دون مبالغة و هذا المديح يعتبر حافزا يعبر عن مدي اهتمامك بطفلك فبالتالي يتعلم حسن الإصغاء و معها حسن الكلام لأنه في مراقبة من ناحية أمه فعلمي طفلك حسن الإصغاء وجربي معه هذه الوسائل و هي
تشجيع الشخص الآخر على التحدث بحرية و محاولة استيعاب و جهتي النظر التي يجري تداولهما و تجنب التراجع عن رأيك فبل بدء المحادثة
و الالتزام بالحقائق و كذلك السعي إلى الاستعانة بلغة الجسد و هي مفتاح لفهم مشاعر الآخرين و بذل الجهود للاستماع و الإصغاء إذ بإمكان الأفراد معرفة ما إذا كان الآخرون في وضعية الإنصات و طرح الأسئلة التي تساهم في استيعاب الحالة
و أخيرا تذكري أن الحوار المتبادل مع طفلك أمر في غاية الأهمية و يستلزم أن تكوني من أشد الناس إصغاء إلى أطفالك
فإن بذلك تتبلور شخصية الطفل منذ الصغر فتعطي نتائج من أهمها كيفية الحديث و جذب المستمعين إليه و الثقة بالنفس و كيفية صنع قراراته بدون تردد و ضياع و يكون باستطاعته كسب محبة الناس من حوله و كسب الأصدقاء و ينشأ رجلا يعتمد عليه و له صيته أو امرأة بمواصفات عالية تحسد عليها و هذا هو طريق يؤدي طفلك إلى التفوق و النجاح في مختلف معاني الحياة القاسية فكوني معه أيتها الأم
ــــــــــــــــــــــــ
الملك كاظم
تشجيع الشخص الآخر على التحدث بحرية و محاولة استيعاب و جهتي النظر التي يجري تداولهما و تجنب التراجع عن رأيك فبل بدء المحادثة
و الالتزام بالحقائق و كذلك السعي إلى الاستعانة بلغة الجسد و هي مفتاح لفهم مشاعر الآخرين و بذل الجهود للاستماع و الإصغاء إذ بإمكان الأفراد معرفة ما إذا كان الآخرون في وضعية الإنصات و طرح الأسئلة التي تساهم في استيعاب الحالة
و أخيرا تذكري أن الحوار المتبادل مع طفلك أمر في غاية الأهمية و يستلزم أن تكوني من أشد الناس إصغاء إلى أطفالك
فإن بذلك تتبلور شخصية الطفل منذ الصغر فتعطي نتائج من أهمها كيفية الحديث و جذب المستمعين إليه و الثقة بالنفس و كيفية صنع قراراته بدون تردد و ضياع و يكون باستطاعته كسب محبة الناس من حوله و كسب الأصدقاء و ينشأ رجلا يعتمد عليه و له صيته أو امرأة بمواصفات عالية تحسد عليها و هذا هو طريق يؤدي طفلك إلى التفوق و النجاح في مختلف معاني الحياة القاسية فكوني معه أيتها الأم
ــــــــــــــــــــــــ
الملك كاظم