د/محمد فوزي
Apr 2005, 06:50 PM
توصلت دراسة علمية أجراها علماء بريطانيون إلي أن ميكانيكية تيار الهواء في الأنف اكثر تعقيداً من حركته بالنسبة لجناح الطائرة النفاثة. حيث أن شكل الأنف وهيكلها يجعل الهواء يتحرك دائما في دوامات ويتقلب ويعاود الدوران أثناء مروره في الأنف.
أجريت الدراسة بتمويل من مجلس التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية لمساعدة الجراحين في التخطيط لعملياتهم.. بالاضافة إلي التوصل لعلاج سيولة الأنف.
استعانوا بنموذج ثلاثي الابعاد للأنف واستخدموا سوائل للكشف عن الطريقة التي تتحرك بها تيارات الهواء داخل الأنف وكيف يتمكن هذا العضو من تمييز الروائح المختلفة.
ويقول الباحث د. رئيس دورلي: يدرك الناس أن التيارات الهوائية حول الطائرة تكون معقدة ولكنها بشكل ما أبسط من حركتها داخل الأنف.
ويفسر ذلك بأن هندسة الأنف معقدة للغاية. إذ لا توجد بها خطوط مستقيمة أو منحنيات بسيطة مثل جناح الطائرة.. كما أن منظومة التيار الهوائي فيها ليست ببساطة التدفق السطحي أو الدوامي المعروفين في علم السوائل المتحركة.
وقد وجد العلماء أن حاسة الشم عند الإنسان تعتمد علي وصول عينة من الهواء إلي المنتفخ الشمس عند قمة الأنف مما يتطلب استنشاقاً ودفعة هوائية قوية لايصال الهواء.
هندسة الأنف تجعل الهواء يتحرك في محيط المنتفخ الشمسي بطريقة تمكنه من تمييز الروائح.
وضع الفريق خريطة للتيار الهوائي الأنفي باستخدام حبيبات ملونة مع النماذج الأنفية وتم تمثيل الحركة الهوائية من خلال استخدام كاميرات رقمية سريعة.
وتوصلوا إلي أن تيار الهواء في الأنف اكثر تعقيداً من تيار الدم داخل القلب.
أجريت الدراسة بتمويل من مجلس التكنولوجيا الحيوية والعلوم البيولوجية لمساعدة الجراحين في التخطيط لعملياتهم.. بالاضافة إلي التوصل لعلاج سيولة الأنف.
استعانوا بنموذج ثلاثي الابعاد للأنف واستخدموا سوائل للكشف عن الطريقة التي تتحرك بها تيارات الهواء داخل الأنف وكيف يتمكن هذا العضو من تمييز الروائح المختلفة.
ويقول الباحث د. رئيس دورلي: يدرك الناس أن التيارات الهوائية حول الطائرة تكون معقدة ولكنها بشكل ما أبسط من حركتها داخل الأنف.
ويفسر ذلك بأن هندسة الأنف معقدة للغاية. إذ لا توجد بها خطوط مستقيمة أو منحنيات بسيطة مثل جناح الطائرة.. كما أن منظومة التيار الهوائي فيها ليست ببساطة التدفق السطحي أو الدوامي المعروفين في علم السوائل المتحركة.
وقد وجد العلماء أن حاسة الشم عند الإنسان تعتمد علي وصول عينة من الهواء إلي المنتفخ الشمس عند قمة الأنف مما يتطلب استنشاقاً ودفعة هوائية قوية لايصال الهواء.
هندسة الأنف تجعل الهواء يتحرك في محيط المنتفخ الشمسي بطريقة تمكنه من تمييز الروائح.
وضع الفريق خريطة للتيار الهوائي الأنفي باستخدام حبيبات ملونة مع النماذج الأنفية وتم تمثيل الحركة الهوائية من خلال استخدام كاميرات رقمية سريعة.
وتوصلوا إلي أن تيار الهواء في الأنف اكثر تعقيداً من تيار الدم داخل القلب.