الملك كاظم
Nov 2005, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أقدر عليك
--------
الله أقدر عليك
من منا لم يسمع بحادثه هنا أو هناك أدى فيها ضرب أحد الأبوين لطفلة الى أصابته بمرض أو أعاقة دائمة ...كثير هي الحوادث وقليل هو الاعتبار وتتعدد مبررات الوالدين للضرب .
كأن يقول"أنه أغاظني وفعل مانهيته عنه والآن حق عليه العقاب"
بهذه البساطه يبرر البعض لجوءهم الى هذا الأسلوب من التعامل
مع الطفل وبهذه البساطة ينبغي علينا أن نفكر في القضية بساطة
تدفعنا الى القول بأن مواقف عديدة في حياتنا تجلب لنا الغيظ والحق ولكن بحق الله أنلجأ فيها الى ضرب فلذات أكبادنا .
تذكر معي مثلا مدير ك في العمل لأيروقه مايسير عليه العمل فينهال عليك بكلام فيه كثير من التأنيب أو سائق مشاغب يزعجك في الشارع هل تلجئ معهم الى الضرب؟
الامر يحتاج الى مراجعة نفسك ,
"هذا جيل لأيصلح الابالضرب" مبرر آخر قد يقفز الى الواجهة عند هذا النوع من الأباء حيث يخيل اليه أنه يمارس وسيلة أصلاحية من نوع راق بهذا الأسلوب ولم يدر أنه أختار أيسر السبل الى أنفاذ غيظه الشخصي وأبعدها عن النجاعة في التربية القويمة فالضرب قد يخلق الأستجابة المؤقته لكنه لا يفرض أبدا الخلق القويم أضف الى ذالك أن المكنونات النفسيه الدفينة ستظل تشكل عقدا نفسية للطفل تفوق أخطارها أضعافا فزلة بسيطة كان يمكن التعامل كعها بحكمة أكثر وأصلاح يحفظ الألفة ويعصم من التكرار ولكنها العجلة والتسرع .
أن التأديب القسري للطفل عن طريق الظرب لن يدفع الطفل الى التفكير الصحيح بل أنه يدفع الطفل الى أحد أتجاهين
أحدهما أخذ الحيطه والحذر مستقبلا للحيلولة دون معرفة الوالد بتكرر فعلته تلك وهو مايحمل ضمنيا أصرارا على العودة الخفية أو خوفا مؤرق وأرتداع دافعه العقاب لا الأقتناع ممايبرر له العودة ثانية الى فعلته حال أمن العقاب .
الرفق الرفق بأطفالكم فلذات أكبادكم فبطريقتكم الخاطئة في التربية هي التي تجر الطفل الى أن يخطئ ويصر على خطئه.
الملك كاظم
الله أقدر عليك
--------
الله أقدر عليك
من منا لم يسمع بحادثه هنا أو هناك أدى فيها ضرب أحد الأبوين لطفلة الى أصابته بمرض أو أعاقة دائمة ...كثير هي الحوادث وقليل هو الاعتبار وتتعدد مبررات الوالدين للضرب .
كأن يقول"أنه أغاظني وفعل مانهيته عنه والآن حق عليه العقاب"
بهذه البساطه يبرر البعض لجوءهم الى هذا الأسلوب من التعامل
مع الطفل وبهذه البساطة ينبغي علينا أن نفكر في القضية بساطة
تدفعنا الى القول بأن مواقف عديدة في حياتنا تجلب لنا الغيظ والحق ولكن بحق الله أنلجأ فيها الى ضرب فلذات أكبادنا .
تذكر معي مثلا مدير ك في العمل لأيروقه مايسير عليه العمل فينهال عليك بكلام فيه كثير من التأنيب أو سائق مشاغب يزعجك في الشارع هل تلجئ معهم الى الضرب؟
الامر يحتاج الى مراجعة نفسك ,
"هذا جيل لأيصلح الابالضرب" مبرر آخر قد يقفز الى الواجهة عند هذا النوع من الأباء حيث يخيل اليه أنه يمارس وسيلة أصلاحية من نوع راق بهذا الأسلوب ولم يدر أنه أختار أيسر السبل الى أنفاذ غيظه الشخصي وأبعدها عن النجاعة في التربية القويمة فالضرب قد يخلق الأستجابة المؤقته لكنه لا يفرض أبدا الخلق القويم أضف الى ذالك أن المكنونات النفسيه الدفينة ستظل تشكل عقدا نفسية للطفل تفوق أخطارها أضعافا فزلة بسيطة كان يمكن التعامل كعها بحكمة أكثر وأصلاح يحفظ الألفة ويعصم من التكرار ولكنها العجلة والتسرع .
أن التأديب القسري للطفل عن طريق الظرب لن يدفع الطفل الى التفكير الصحيح بل أنه يدفع الطفل الى أحد أتجاهين
أحدهما أخذ الحيطه والحذر مستقبلا للحيلولة دون معرفة الوالد بتكرر فعلته تلك وهو مايحمل ضمنيا أصرارا على العودة الخفية أو خوفا مؤرق وأرتداع دافعه العقاب لا الأقتناع ممايبرر له العودة ثانية الى فعلته حال أمن العقاب .
الرفق الرفق بأطفالكم فلذات أكبادكم فبطريقتكم الخاطئة في التربية هي التي تجر الطفل الى أن يخطئ ويصر على خطئه.
الملك كاظم