أمـ جود ـ
Dec 2005, 05:21 AM
رسالة لم يقرأها من كنت احب
هذه رسالة كتبتها إلى شخص احببته ولكن للأسف قتل حبي
مشاعري هذه لم أنمق كلماتي ولم أرتبها هكذا بل كتبتها في لحظة ألم في قلبي
اتمني ان تحسوا بمشاعري وتعيشوا معي الألم
حبي للكل
نداء إلى قلبك الذي نسي معنى الحب .. قبل أن تدق مسمارك الأخير في نعش حبي وترحل
لن أظهر أمامك وأتحدث بلغة العاجز الذي أهلكته الدنيا وترك نفسه تحت جبروت حبك وقلبك
إلى من تشهد له سنوات العطاء الخمس..سنوات الحب التي كانت أشهرها وفائي واسابيعها إخلاصي
بوفائي اجبرت كل القلوب على الصمت.. وكان قلبي هو سفير الحب معنى العطاء هو القيصر
انت من جعلني بيوم من الأيام القيصر وجعل نفسه روحا له.. بوقتي .. بظروفي .. بصدقي في حبك
طوًعت كل الظروف لصالحك جعلتك ملكا على كل شيء فيني.. على نفسي ملـًـكتـُـك إياها ..
لاابالغ فتاريخك وماضيك كان القيصر هو السيد فيها ونفسه تاريخك وماضيك يشهد على ان القيصر كان له جل مافي حياتك
لست العاشق الذي انطعن غدرا بل انا العاشق الانسان الانسان الانسان
وكأنه قد طلب علي ان اعيش في كدر بعد البعد عنك تسلط .. وتهكم .. وعدم أحترام للقلب الذي صانك للقلب الذي
دافع عنك طول حياته القلب الذي كان لو نبمض نبمض بحروف اسمك..
ليس بكلمات الحب جعلت نفسي قيصرا على كل حياتك بل بعطائي وحبي بكل دمعاتي التي نطقتها اعيني ببعدك
انا الان انزف حبا لا انزف دما فليس كل ماينزف بداخلي دما .. بل اسقيت عمرك وربيع دربك بأدمعي
بسهري كنت لك بفترة من الفترات كل شيء اعطيت انا وانت كذلك اعطيت لكن هل كان بمقدار مابذلت انا
بذلت الرخيص والغالي من تعبي من حرماني .. كم حرمت نفسي لكي تكون انت الاسعد كم وقفت عنداللقاء اتهلل فرحا واتشوق لبسمة شفاهك
لكن ماذا جنيت انا سوى غدرك وتجاهلك وتكبرك.. وتعاليك على حبي ونظرة الدونية التي اصبحت اراها في عينيك ..
قمة الجحود والنكران .. لقلب يشهد الله انه لم يخلص إلا لك..
نعم عشت معك لفترات كثيرة في سعادة .. لكنك عشت كل فتراتك معي سعادة انا كنت اعاني ..اتعب ..أون من كان يسمع ونيني
من كان يؤنس وحدتي للأسف لا أحد..........
غلطتي أني أكابر على حالي .. وكأني أقرأ التاريخ عكسا..نعم كان حبك لي .. حب مرحلة ونعم الحب ..وانتهت المرحلة حب له فترة
ويجب ان يبرد وان تنطفيء شمعته..حب وسيلة لتبلغ غاية..كثيرة مسميات حبك ...
أنا لا أنسى بكائك على صدري .. لا أنسى حرارة أنفاسك وكأنها تحرق أنفاسي الآن .. أتحسس لهيب أحضانك مازال دفئه في صدري
لكن أين انت من كل هذا أين انت من ألمي ..تعبي ..سهري عليك لحظات مرضك.. آه منك ومن ظلمك
لماذا أول مادارت عجلة زمنك أتت على الانسان الذي أوصلك إلى ما أنت عليه الآن تخيل معي ولوللحظة كيف لو أن القيصر لم يظهر في حياتك كيف كانت
ستكون حياتك هل ستحقق ربع ماوصلت له.. هل كانت حياتك كماهي عليه الان..اصعب طعنه طعنة الغدر .. الكل يعرف ذلك لكن
طعنة غدر .. ومن أقرب الناس .. هذه طعنتين.. مو واحدة ..قد تجد الصدر الآمن والحضن الدافيء والسعادة الأبدية التي يتمنى كل شخص
العيش فيها.. لكني أقسم انك لن تجد مثلي .. إن وجدت من يرفعك على يديه .. لن تجد كحبي..
يكفي حبي .. انه هو الطريق الذي وصلت له انت.. نعم سوف أفتقدك نعم سوف أعاني في بعدك لكن.. كيف أنت..
دعني أتخيل شعورك.. شخص معجب بنفسه .. قتله غروره..
هذا انت في سطر واحد....................................
كيف لشخص ملاء حياتي وهو لايساوي غلا سطر واحد... أقول لك
دوما الحب الصادق يكون أقوى من كل شيء ولو كنت حرف واحد في سطر واحد كنت ساحبك ..لكن بعد أن ترحل
أن دفنك لقلبي.. أقصد لعمري وانا أنظر إليك .. وأترحم على العمر الذي ضاع هباء منثورا لأجل شخص لم يحافظ عليه
آه ياحبي الأبدي أقصد يامن جعل أبديته في حكم العدم..
أوعدني بعد أن ترحل ان لاتحاول بيوم من الأيام ان توقظ الألم في صدري وحاول ان تجاوب على:
ماذا فعل القيصر لك حتى يكون جزاء الاحسان هو النكران
وسأردد دوما عندما يذكر أسمك حسبي الله ونعم الوكيل
وبحفظ الله ورعايته ورحلة سعيدة في رحلة العمر وبالتأكيد من دوني ..
التوقيع
بالم من قلب القيصر
هذه رسالة كتبتها إلى شخص احببته ولكن للأسف قتل حبي
مشاعري هذه لم أنمق كلماتي ولم أرتبها هكذا بل كتبتها في لحظة ألم في قلبي
اتمني ان تحسوا بمشاعري وتعيشوا معي الألم
حبي للكل
نداء إلى قلبك الذي نسي معنى الحب .. قبل أن تدق مسمارك الأخير في نعش حبي وترحل
لن أظهر أمامك وأتحدث بلغة العاجز الذي أهلكته الدنيا وترك نفسه تحت جبروت حبك وقلبك
إلى من تشهد له سنوات العطاء الخمس..سنوات الحب التي كانت أشهرها وفائي واسابيعها إخلاصي
بوفائي اجبرت كل القلوب على الصمت.. وكان قلبي هو سفير الحب معنى العطاء هو القيصر
انت من جعلني بيوم من الأيام القيصر وجعل نفسه روحا له.. بوقتي .. بظروفي .. بصدقي في حبك
طوًعت كل الظروف لصالحك جعلتك ملكا على كل شيء فيني.. على نفسي ملـًـكتـُـك إياها ..
لاابالغ فتاريخك وماضيك كان القيصر هو السيد فيها ونفسه تاريخك وماضيك يشهد على ان القيصر كان له جل مافي حياتك
لست العاشق الذي انطعن غدرا بل انا العاشق الانسان الانسان الانسان
وكأنه قد طلب علي ان اعيش في كدر بعد البعد عنك تسلط .. وتهكم .. وعدم أحترام للقلب الذي صانك للقلب الذي
دافع عنك طول حياته القلب الذي كان لو نبمض نبمض بحروف اسمك..
ليس بكلمات الحب جعلت نفسي قيصرا على كل حياتك بل بعطائي وحبي بكل دمعاتي التي نطقتها اعيني ببعدك
انا الان انزف حبا لا انزف دما فليس كل ماينزف بداخلي دما .. بل اسقيت عمرك وربيع دربك بأدمعي
بسهري كنت لك بفترة من الفترات كل شيء اعطيت انا وانت كذلك اعطيت لكن هل كان بمقدار مابذلت انا
بذلت الرخيص والغالي من تعبي من حرماني .. كم حرمت نفسي لكي تكون انت الاسعد كم وقفت عنداللقاء اتهلل فرحا واتشوق لبسمة شفاهك
لكن ماذا جنيت انا سوى غدرك وتجاهلك وتكبرك.. وتعاليك على حبي ونظرة الدونية التي اصبحت اراها في عينيك ..
قمة الجحود والنكران .. لقلب يشهد الله انه لم يخلص إلا لك..
نعم عشت معك لفترات كثيرة في سعادة .. لكنك عشت كل فتراتك معي سعادة انا كنت اعاني ..اتعب ..أون من كان يسمع ونيني
من كان يؤنس وحدتي للأسف لا أحد..........
غلطتي أني أكابر على حالي .. وكأني أقرأ التاريخ عكسا..نعم كان حبك لي .. حب مرحلة ونعم الحب ..وانتهت المرحلة حب له فترة
ويجب ان يبرد وان تنطفيء شمعته..حب وسيلة لتبلغ غاية..كثيرة مسميات حبك ...
أنا لا أنسى بكائك على صدري .. لا أنسى حرارة أنفاسك وكأنها تحرق أنفاسي الآن .. أتحسس لهيب أحضانك مازال دفئه في صدري
لكن أين انت من كل هذا أين انت من ألمي ..تعبي ..سهري عليك لحظات مرضك.. آه منك ومن ظلمك
لماذا أول مادارت عجلة زمنك أتت على الانسان الذي أوصلك إلى ما أنت عليه الآن تخيل معي ولوللحظة كيف لو أن القيصر لم يظهر في حياتك كيف كانت
ستكون حياتك هل ستحقق ربع ماوصلت له.. هل كانت حياتك كماهي عليه الان..اصعب طعنه طعنة الغدر .. الكل يعرف ذلك لكن
طعنة غدر .. ومن أقرب الناس .. هذه طعنتين.. مو واحدة ..قد تجد الصدر الآمن والحضن الدافيء والسعادة الأبدية التي يتمنى كل شخص
العيش فيها.. لكني أقسم انك لن تجد مثلي .. إن وجدت من يرفعك على يديه .. لن تجد كحبي..
يكفي حبي .. انه هو الطريق الذي وصلت له انت.. نعم سوف أفتقدك نعم سوف أعاني في بعدك لكن.. كيف أنت..
دعني أتخيل شعورك.. شخص معجب بنفسه .. قتله غروره..
هذا انت في سطر واحد....................................
كيف لشخص ملاء حياتي وهو لايساوي غلا سطر واحد... أقول لك
دوما الحب الصادق يكون أقوى من كل شيء ولو كنت حرف واحد في سطر واحد كنت ساحبك ..لكن بعد أن ترحل
أن دفنك لقلبي.. أقصد لعمري وانا أنظر إليك .. وأترحم على العمر الذي ضاع هباء منثورا لأجل شخص لم يحافظ عليه
آه ياحبي الأبدي أقصد يامن جعل أبديته في حكم العدم..
أوعدني بعد أن ترحل ان لاتحاول بيوم من الأيام ان توقظ الألم في صدري وحاول ان تجاوب على:
ماذا فعل القيصر لك حتى يكون جزاء الاحسان هو النكران
وسأردد دوما عندما يذكر أسمك حسبي الله ونعم الوكيل
وبحفظ الله ورعايته ورحلة سعيدة في رحلة العمر وبالتأكيد من دوني ..
التوقيع
بالم من قلب القيصر