the bo$s
Feb 2006, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كيف تكون سعيدا :
السعادة تكون براحة البال وصفاء العقل ونقاء القلب ولا تكون بكثيرة المال والأولاد والعقارات وتكون بطمأنينة القلب وتكون بعدم تأنيب الضمير و الإحساس بالذنب ويقول أديب مصر (مصطفى لطفي المنفلوطي) رحمه الله عن السعادة : ( حسبك من السعادة في الدنيا ضمير نقي ونفس هادئة وقلب شريف )
ومن أعذب وأغدق أنواع السعادة هو الايمان لأن رأس الأمر كله الايمان ويكون ذلك طبعا بفعل أوامر الله واجتناب نواهيه ويأتي ذلك في قوله تعالى :
( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
ومن أسباب ضياع السعادة هو عدم انتباه الإنسان لتصرفاته ولنفسه وانه لا يتبع إلا ملذاته ونفسه وغرائزه التي تذهب به في نهاية المطاف إلى ضياع السعادة من قلبه ونفسه فيجب على كل من أراد السعادة أن ينتبه لنفسه ويؤثر غيره على نفسه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
و السعادة الحقيقية لا تكون في هذه الدنيا وان كانت في هذه الدنيا فهي لا تدوم وانما تكون لبضع أيام أو ساعات أو حتى دقائق ولا تدوم طوال حياتك أما السعادة الحقيقية التي تدوم تكون في الجنة بعد الحساب والجزاء فإذا كان جزاءك الجنه فيالها من سعادة ليس لها مثيل ولا بديل .
وتحقق دخول الجنة بالإيمان بالله تعالى والعمل في الدنيا والايمان الذي هو سبب سعادتك في الدنيا يكون ايضا سبب سعادتك في الآخرة فلو تأملنا شريعة الله لنا في ديننا الاسلام لراينا انه لا يدلنا إلا ألى سعادتنا ولكن معظمنا لا ينتبه إلى ذلك ولو حس الواحد منا بمتعة الايمان في الصلاة وقراءة القران لفضله على غيره من الألعاب مثل لعب كرة القدم أو الجلوس على جهاز الحاسوب الذي هو نعمة ولكنه ينقلب عن بعض الناس إلى نقمة قد يكون مضيعة للوقت بالألعاب ولو نظرنا لتاريخنا المشرق على زمن الرسول لوجدنا أن الصحابة رضوان الله عليهم قد التزموا بدين الله وشريعته فكانوا أكثر الناس سعادة وراحة في دنياهم .
إذا فالإيمان هو أساس السعادة ويتحقق في ظل الإيمان بأن الإيمان يشبع الجائع ويدفئ المقرور ويسلي المحزون ويغني الفقير ويقوي الضعيف ويسخي الشحيح ويجل للإنسان من وحشته أنسا ومن خيبته نجاحا .
والسعادة ايضا لا تكون إلى بالرضا والقناعة فالقناعة كنز لا يفنى ويكون ذلك بعدم النظر إلىمن هو أعلى منك مرتبة أو معيشة انما بشكر الله تعالى وحمده والنظر إلى من هم دونك في الحياة والمستوى والمعيشة و تكون القناعة ايضا بعدم حسد الناس والحسد يختلف عن الغبط فإن الحسد هو تمني زوال النعمة اما الغبط فهو تمني بقاء النعمة وزيادتها بلا نقصان بالإضافة ان تكون هذه النعمة لديك كما لدى من عنده هذه النعمه .
ومن القناعة الرضا بقضاء الله وقدره وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شان قضاء الله وقدره :
( وأسألك الرضا بالقضاء )
والسعادة أيضا تكون بالورع والزهد في الحياة الدنيا هذا ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرت.
وأيضا تكون السعادة بالتحكم بالشهوات والغرائز فإن هناك قصة يضرب بها المثل ةالعبر وتقول أحداث هذه القصة :
( أنه كان هناك ملك زاره أحد العلماء الواهدين فسلم الملك على هذا العالم الزاهد فرد السلام ليه بدون مبلاة ودون أن يحفل به وكأنه شخص عادي فغضب الملك وقال له : ألا تحفل بي وأنا ملكك ؟ فابتسم العالم الزاهد وقال له : كيف تكون ملكي وعبيدي هم ملوكك فقال الملك : ومن هم فقال له العالم الزاهد : هم الشهوات ....... هم ملوكك وهم عبيدي أي أن العالم الزاهد يتحكم بشهواته وغرائزه أما الملك فلا يتحكم بنفسه فكيف يكون هذا الملك ملكا أو افضل من هذا العالم والعالم يتحكم بشهواته والملك لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
كما تكون السعادة في القناعة والصبر على البلاء والرضا بما قدر الله وكتب علينا وأيضا كما تكون بشكر الله على نعمه فما دامت نعمة على أحد ما لم يشكرها لله تعالى خالقها وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( عجبا لأمر المؤمن أن أمره كله خير إذا أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وشكر الله علة نعمه يكون بطاعته وتنفيذا لأوامره واجتناب نواهيه فيجب على كل شخص شكر الله تعالى على نعمته
هذه هي من عوامل السعادة الكثيرة وليست كلها ولو أردت أن أكتبها كلها لما وسعت الدنيا كلماتها ولو اردت أن أختصرها لأختصرتها بكلنتان هما :
( السعادة هي الايمان بالله ) .
ويا ريت يكون الموضوع عجبكم
ومشكور على المرور
كيف تكون سعيدا :
السعادة تكون براحة البال وصفاء العقل ونقاء القلب ولا تكون بكثيرة المال والأولاد والعقارات وتكون بطمأنينة القلب وتكون بعدم تأنيب الضمير و الإحساس بالذنب ويقول أديب مصر (مصطفى لطفي المنفلوطي) رحمه الله عن السعادة : ( حسبك من السعادة في الدنيا ضمير نقي ونفس هادئة وقلب شريف )
ومن أعذب وأغدق أنواع السعادة هو الايمان لأن رأس الأمر كله الايمان ويكون ذلك طبعا بفعل أوامر الله واجتناب نواهيه ويأتي ذلك في قوله تعالى :
( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
ومن أسباب ضياع السعادة هو عدم انتباه الإنسان لتصرفاته ولنفسه وانه لا يتبع إلا ملذاته ونفسه وغرائزه التي تذهب به في نهاية المطاف إلى ضياع السعادة من قلبه ونفسه فيجب على كل من أراد السعادة أن ينتبه لنفسه ويؤثر غيره على نفسه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )
و السعادة الحقيقية لا تكون في هذه الدنيا وان كانت في هذه الدنيا فهي لا تدوم وانما تكون لبضع أيام أو ساعات أو حتى دقائق ولا تدوم طوال حياتك أما السعادة الحقيقية التي تدوم تكون في الجنة بعد الحساب والجزاء فإذا كان جزاءك الجنه فيالها من سعادة ليس لها مثيل ولا بديل .
وتحقق دخول الجنة بالإيمان بالله تعالى والعمل في الدنيا والايمان الذي هو سبب سعادتك في الدنيا يكون ايضا سبب سعادتك في الآخرة فلو تأملنا شريعة الله لنا في ديننا الاسلام لراينا انه لا يدلنا إلا ألى سعادتنا ولكن معظمنا لا ينتبه إلى ذلك ولو حس الواحد منا بمتعة الايمان في الصلاة وقراءة القران لفضله على غيره من الألعاب مثل لعب كرة القدم أو الجلوس على جهاز الحاسوب الذي هو نعمة ولكنه ينقلب عن بعض الناس إلى نقمة قد يكون مضيعة للوقت بالألعاب ولو نظرنا لتاريخنا المشرق على زمن الرسول لوجدنا أن الصحابة رضوان الله عليهم قد التزموا بدين الله وشريعته فكانوا أكثر الناس سعادة وراحة في دنياهم .
إذا فالإيمان هو أساس السعادة ويتحقق في ظل الإيمان بأن الإيمان يشبع الجائع ويدفئ المقرور ويسلي المحزون ويغني الفقير ويقوي الضعيف ويسخي الشحيح ويجل للإنسان من وحشته أنسا ومن خيبته نجاحا .
والسعادة ايضا لا تكون إلى بالرضا والقناعة فالقناعة كنز لا يفنى ويكون ذلك بعدم النظر إلىمن هو أعلى منك مرتبة أو معيشة انما بشكر الله تعالى وحمده والنظر إلى من هم دونك في الحياة والمستوى والمعيشة و تكون القناعة ايضا بعدم حسد الناس والحسد يختلف عن الغبط فإن الحسد هو تمني زوال النعمة اما الغبط فهو تمني بقاء النعمة وزيادتها بلا نقصان بالإضافة ان تكون هذه النعمة لديك كما لدى من عنده هذه النعمه .
ومن القناعة الرضا بقضاء الله وقدره وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شان قضاء الله وقدره :
( وأسألك الرضا بالقضاء )
والسعادة أيضا تكون بالورع والزهد في الحياة الدنيا هذا ما كان عليه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرت.
وأيضا تكون السعادة بالتحكم بالشهوات والغرائز فإن هناك قصة يضرب بها المثل ةالعبر وتقول أحداث هذه القصة :
( أنه كان هناك ملك زاره أحد العلماء الواهدين فسلم الملك على هذا العالم الزاهد فرد السلام ليه بدون مبلاة ودون أن يحفل به وكأنه شخص عادي فغضب الملك وقال له : ألا تحفل بي وأنا ملكك ؟ فابتسم العالم الزاهد وقال له : كيف تكون ملكي وعبيدي هم ملوكك فقال الملك : ومن هم فقال له العالم الزاهد : هم الشهوات ....... هم ملوكك وهم عبيدي أي أن العالم الزاهد يتحكم بشهواته وغرائزه أما الملك فلا يتحكم بنفسه فكيف يكون هذا الملك ملكا أو افضل من هذا العالم والعالم يتحكم بشهواته والملك لا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
كما تكون السعادة في القناعة والصبر على البلاء والرضا بما قدر الله وكتب علينا وأيضا كما تكون بشكر الله على نعمه فما دامت نعمة على أحد ما لم يشكرها لله تعالى خالقها وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( عجبا لأمر المؤمن أن أمره كله خير إذا أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وشكر الله علة نعمه يكون بطاعته وتنفيذا لأوامره واجتناب نواهيه فيجب على كل شخص شكر الله تعالى على نعمته
هذه هي من عوامل السعادة الكثيرة وليست كلها ولو أردت أن أكتبها كلها لما وسعت الدنيا كلماتها ولو اردت أن أختصرها لأختصرتها بكلنتان هما :
( السعادة هي الايمان بالله ) .
ويا ريت يكون الموضوع عجبكم
ومشكور على المرور