/ الفجر البعيد /
Mar 2006, 12:00 PM
حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت آذان الفجر أردت
الذهاب إلى المسجد . . .
فقال لى :
عليك ليل طويل فارقد .......
قلت :
أخاف ان تفوتني الفريضه ........
قال :
الأوقات طويله عريضه ........
قلت :
أخشي ذهاب صلاة الجماعة ......
قال :
لا تشدد على نفسك في الطاعه فما قمت حتي طلعت الشمس .......
فقال لى :
بهمس لا تأسف على ما فات فاليوم كله اوقااات وجلست لأتي بالأذكار ففتح
لى دفتر الأفكار ....
فقلت :
اشغلتني عن الدعاء .... وعزمت على المتاب
قال :
دعه إلى المساء .... وتمتع بالشباب
فقلت :
أخشي الموت !!!!
فقال :
عمرك لا يفوت ....... وجئت احفظ المثاني ....
قال :
روح عن نفسك بالأغاني
ومرت حسناء فغضضت البصر ...
فقال :
ماذا في النظر ؟
قلت :
فيه خطر .
فقال :
تفكر في الجمال فالتفكر حلال .. وذهبت إلى البيت العتيق
فوقف لى في الطريق .......
فقال :
ما سبب هذه السفره ؟
قلت :
لأخذ عمره .
فقال :
ركبت الاخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيره والحسنات غزيرة
قلت :
لابد من إصلاح الاحوال .....
فقال :
الجنة لا تدخل بالاعمال .... فلما ذهبت لألقي نصيحه
قال :
لا تجر إلى نفسك فضيحة ...
قلت :
هذا نفع للعباد ... وإن الذكري تنفع المؤمنين ......
فقال :
أخشي عليك من الشهرة وهي رأس الفتنه ...
قلت :
فما رايك في بعض الاشخاص ؟
قال :
اجيبك على العام والخاص ....
قلت :
أحمد ابن حنبل ؟
قال :
قتلني بقوله عليكم بالسنه والقرآن المنزل ....
قلت :
أبن تيميه ؟
قال :
ضرباته بالرأس باليوميه
قلت :
فالبخارى ؟
قال :
احرق بكتابه دارى ....
قلت :
الحجاج ؟
قال :
ليت في الناس الف حجاج فلنا في سيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت:
فرعون ؟
فقال :
له منا كل نصر وعون
قلت :
وصلاح الدين بطل حطين ؟
قال :
دعه فقد مرغنا بالطين
قلت :
محمد بن عبد الوهاب ؟
فقال :
اشعل في صدري بدعوته الإلتهاب واحرقني بكل شهاب
قلت :
وأبو جهل ؟
قال :
نحن له اخوه وأهل
قلت :
أبو لهب ؟
قال :
نحن معه أينما ذهب
قلت :
فالمجلات الخليعه ؟
قال :
هي لنا شريعه
قلت :
والدشوش ؟ (( ستلايت ))
قال :
نجعل الناس فيها كالوحوش
قلت :
فالمقاهي ؟
قال :
نرحب فيها بكل لاهي
قلت :
ما هو ذكركم ؟
قال :
الأغاني
قلت :
وعملكم ؟
قال :
الاماني
قلت :
ما رأيكم بالأسواق ؟
فقال :
علمنا به خفاق وفيه يجتمع الرفاق
قلت :
كيف تضل الناس ؟
قال :
بالشهوات والشبهات والملهيات والامنيات
قلت :
كيف تضل النساء ؟
قال :
بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحضور
قلت :
فكيف تضل العلماء ؟
قال :
بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت :
كيف تضل العامه ؟
قال :
بالغيبه والنميمه والاحاديث السقيمه وما ليس له قيمه
قلت :
أعوذ بالله منك فاختفا وغاب كأنما ساح تحت التراب وهذا جزاء الكذاب ....
فلن ينتهي الحوار مع الشيطان إلا بذكر العزيز الرحمن .
الذهاب إلى المسجد . . .
فقال لى :
عليك ليل طويل فارقد .......
قلت :
أخاف ان تفوتني الفريضه ........
قال :
الأوقات طويله عريضه ........
قلت :
أخشي ذهاب صلاة الجماعة ......
قال :
لا تشدد على نفسك في الطاعه فما قمت حتي طلعت الشمس .......
فقال لى :
بهمس لا تأسف على ما فات فاليوم كله اوقااات وجلست لأتي بالأذكار ففتح
لى دفتر الأفكار ....
فقلت :
اشغلتني عن الدعاء .... وعزمت على المتاب
قال :
دعه إلى المساء .... وتمتع بالشباب
فقلت :
أخشي الموت !!!!
فقال :
عمرك لا يفوت ....... وجئت احفظ المثاني ....
قال :
روح عن نفسك بالأغاني
ومرت حسناء فغضضت البصر ...
فقال :
ماذا في النظر ؟
قلت :
فيه خطر .
فقال :
تفكر في الجمال فالتفكر حلال .. وذهبت إلى البيت العتيق
فوقف لى في الطريق .......
فقال :
ما سبب هذه السفره ؟
قلت :
لأخذ عمره .
فقال :
ركبت الاخطار بسبب هذا الإعتمار وأبواب الخير كثيره والحسنات غزيرة
قلت :
لابد من إصلاح الاحوال .....
فقال :
الجنة لا تدخل بالاعمال .... فلما ذهبت لألقي نصيحه
قال :
لا تجر إلى نفسك فضيحة ...
قلت :
هذا نفع للعباد ... وإن الذكري تنفع المؤمنين ......
فقال :
أخشي عليك من الشهرة وهي رأس الفتنه ...
قلت :
فما رايك في بعض الاشخاص ؟
قال :
اجيبك على العام والخاص ....
قلت :
أحمد ابن حنبل ؟
قال :
قتلني بقوله عليكم بالسنه والقرآن المنزل ....
قلت :
أبن تيميه ؟
قال :
ضرباته بالرأس باليوميه
قلت :
فالبخارى ؟
قال :
احرق بكتابه دارى ....
قلت :
الحجاج ؟
قال :
ليت في الناس الف حجاج فلنا في سيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج
قلت:
فرعون ؟
فقال :
له منا كل نصر وعون
قلت :
وصلاح الدين بطل حطين ؟
قال :
دعه فقد مرغنا بالطين
قلت :
محمد بن عبد الوهاب ؟
فقال :
اشعل في صدري بدعوته الإلتهاب واحرقني بكل شهاب
قلت :
وأبو جهل ؟
قال :
نحن له اخوه وأهل
قلت :
أبو لهب ؟
قال :
نحن معه أينما ذهب
قلت :
فالمجلات الخليعه ؟
قال :
هي لنا شريعه
قلت :
والدشوش ؟ (( ستلايت ))
قال :
نجعل الناس فيها كالوحوش
قلت :
فالمقاهي ؟
قال :
نرحب فيها بكل لاهي
قلت :
ما هو ذكركم ؟
قال :
الأغاني
قلت :
وعملكم ؟
قال :
الاماني
قلت :
ما رأيكم بالأسواق ؟
فقال :
علمنا به خفاق وفيه يجتمع الرفاق
قلت :
كيف تضل الناس ؟
قال :
بالشهوات والشبهات والملهيات والامنيات
قلت :
كيف تضل النساء ؟
قال :
بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحضور
قلت :
فكيف تضل العلماء ؟
قال :
بحب الظهور والعجب والغرور وحسد يملأ الصدور
قلت :
كيف تضل العامه ؟
قال :
بالغيبه والنميمه والاحاديث السقيمه وما ليس له قيمه
قلت :
أعوذ بالله منك فاختفا وغاب كأنما ساح تحت التراب وهذا جزاء الكذاب ....
فلن ينتهي الحوار مع الشيطان إلا بذكر العزيز الرحمن .