روح القيصر
Sep 2004, 04:24 AM
الاهم من ذلك
شكرا عبد الله الساهر
واكرر اسفى على مابدر مني
وإهداء الموضوع لعبد الله الساهر ومن ثم لكم
::::::"""""""""::::::::
الْسّلاَمُ عليكُمُ وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُه
اعزائي اعضاء المنتدى
للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدواناً
و متى قصرت عنه كان نقصاً و مهانه
فللغضب
فللغضب حد و هو الشجاعة المحمودة و الأنفة من الرذائل و النقائص
و هذا كماله . فإذا جاوز حدّه تعدى صاحبه و جار ، و إن نقص عنه جبن و لم يأنف من الرذائل .
وللحرص
و للحرص حد و هو الكفاية في أمور الدنيا و حصول البلاغ منها
فمتى نقص من ذلك كان مهانة و إضاعة ، و متى زاد عليه كان شرهاً و رغبه فيما لا تحمد الرغبة فيه .
وللحسد
وللحسد حد وهو المنافسه في طلب الكمال و الأنفةُ أن يتقدم عليه نظيره
فمتى تعدّى ذلك صار بغياً و ظلماً يتمنى زوال النعمه عن المحسود و يحرص على إيذائه
و متى نقص عن ذلك كان دناءة و ضعف همّـه و صغر نفس .
وللشهوه
و للشهوة حد و هو راحة القلب و العقل من كد الطاعه و اكتساب الفضائل
و الاستعانه بقضائها على ذلك
فمتى زادت على ذلك صارت نهمة و التحق صاحبها بدرجة الحيوانات
و متى نقصت عنه و لم يكن فراغاً في طلب الكمال و الفضل كانت ضعفاً و عجزاً و مهانه .
وللراحه
و للراحة حد و هو إجمام النفس و القوى المدركه الفعّاله للإستعداد للطاعه و اكتساب الفضائل
و توفرها على ذلك بحيث لا يُضعفها الكد و التعب و يضعف أثرها ،
فمتى زاد على ذلك صار توانياً و كسلاً و إضاعه و فات به أكثر مصالح العبد
و متى نقص عنه صار مُضّراً بالقوى موهناً لها و ربما انقطع به .
والجود
و الجود له حد بين طرفين ، فمتى جاوز حده صار إسرافاً و تبذيراً
و متى نقص عنه كان بخلاً و تقتيراً .
وللغيره
و الغيره لها حد اذا جاوزته صارت تهمه و ظناً سيئاً بالبرئ
و اذا قصّرت عنه كانت نغافلاً و مبادئ دياثه .
وللتواضع
و للتواضع حد اذا جاوزه كان ذلاً و مهانه
و من قصر عنه انحرف الى الكبر و الفخر .
وللعز
و للعزِّحد اذا جاوزه كان كبراً و خلقاً مذموماً
و إن قصّر عنه انحرف الى الذلّ و المهانه .
و ضابط هذا كله العــــدل
و هو الأخذ بالوســط الموضوع بين طرفي الإفراط و التفــريط .
فخير الأمــور الوســط
والموضوع منقول وحبيت انقله لكم لعموم الفائدة..
مع تحياتي لكم ...
شكرا عبد الله الساهر
واكرر اسفى على مابدر مني
وإهداء الموضوع لعبد الله الساهر ومن ثم لكم
::::::"""""""""::::::::
الْسّلاَمُ عليكُمُ وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُه
اعزائي اعضاء المنتدى
للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدواناً
و متى قصرت عنه كان نقصاً و مهانه
فللغضب
فللغضب حد و هو الشجاعة المحمودة و الأنفة من الرذائل و النقائص
و هذا كماله . فإذا جاوز حدّه تعدى صاحبه و جار ، و إن نقص عنه جبن و لم يأنف من الرذائل .
وللحرص
و للحرص حد و هو الكفاية في أمور الدنيا و حصول البلاغ منها
فمتى نقص من ذلك كان مهانة و إضاعة ، و متى زاد عليه كان شرهاً و رغبه فيما لا تحمد الرغبة فيه .
وللحسد
وللحسد حد وهو المنافسه في طلب الكمال و الأنفةُ أن يتقدم عليه نظيره
فمتى تعدّى ذلك صار بغياً و ظلماً يتمنى زوال النعمه عن المحسود و يحرص على إيذائه
و متى نقص عن ذلك كان دناءة و ضعف همّـه و صغر نفس .
وللشهوه
و للشهوة حد و هو راحة القلب و العقل من كد الطاعه و اكتساب الفضائل
و الاستعانه بقضائها على ذلك
فمتى زادت على ذلك صارت نهمة و التحق صاحبها بدرجة الحيوانات
و متى نقصت عنه و لم يكن فراغاً في طلب الكمال و الفضل كانت ضعفاً و عجزاً و مهانه .
وللراحه
و للراحة حد و هو إجمام النفس و القوى المدركه الفعّاله للإستعداد للطاعه و اكتساب الفضائل
و توفرها على ذلك بحيث لا يُضعفها الكد و التعب و يضعف أثرها ،
فمتى زاد على ذلك صار توانياً و كسلاً و إضاعه و فات به أكثر مصالح العبد
و متى نقص عنه صار مُضّراً بالقوى موهناً لها و ربما انقطع به .
والجود
و الجود له حد بين طرفين ، فمتى جاوز حده صار إسرافاً و تبذيراً
و متى نقص عنه كان بخلاً و تقتيراً .
وللغيره
و الغيره لها حد اذا جاوزته صارت تهمه و ظناً سيئاً بالبرئ
و اذا قصّرت عنه كانت نغافلاً و مبادئ دياثه .
وللتواضع
و للتواضع حد اذا جاوزه كان ذلاً و مهانه
و من قصر عنه انحرف الى الكبر و الفخر .
وللعز
و للعزِّحد اذا جاوزه كان كبراً و خلقاً مذموماً
و إن قصّر عنه انحرف الى الذلّ و المهانه .
و ضابط هذا كله العــــدل
و هو الأخذ بالوســط الموضوع بين طرفي الإفراط و التفــريط .
فخير الأمــور الوســط
والموضوع منقول وحبيت انقله لكم لعموم الفائدة..
مع تحياتي لكم ...