أمـ جود ـ
Jun 2006, 01:08 AM
إن الوحي هو الإعلام السريع الخفيّ , وله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صور جاء ذكر بعضها في قول الله تعالى :
((وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )) سورة الشورى (51) .
وبيان تلك الصور كالتالي :
1- الرؤيا الصالحة في النوم,وقد بُدئ بها الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمرت لمدة ستة اشهر ؛ إذ قالت عائشة رضي الله عنها : أول ما بُدئ به الوحي رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرؤيا الصالحة , فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصّـُبح .
2- الإلقاء في الروع والنفث فيه , لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إن روح القدس نفث في روعي أنَّ نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها , فاتقوا الله , وأجملوا في الطلب , ولا يحملكم استنباط الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله , فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته )) رواه بن أبي الدنيا و أخرجه الحاكم وصححه .
3- أن يأتي في مثل صلصلة الجرس وهو أشده على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبر بذلك عن نفسه في حديث البخاري إذ قال صلى الله عليه وسلم وقد سأله الحارث بن هشام عن كيفية إتيان الوحي له فقال : (( أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليّ فينفصم عنـّي وقد وعيت عنه ما قاله )) .
4- أن يأتيه الملك في صورة رجل فيوحي إليه ما شاء الله وهو أهون عليه لوجود التجانس المطلوب عادة للتفاهم بين المتخاطبين , وقد جاء هذا أيضاً في حديث البخاري , إذ جاء فيه قوله :(( وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول )) . وكثيراً ما كان يأتيه صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورة دحية بن خليفة الكلبي النصاري ,
5- أنه يخاطبه الرب عز وجل كفاحاً من وراء حجاب كما تمَّ ذلك له صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج حيث فرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس وتردد في ذلك عدَّة مرات يسأله التخفيف وكان ذلك بإرشاد موسى عليه السلام , وكما تمَّ لموسى بجبل الطور عدة مرات فكان يسمع كلامه ولا يرى وجهه .
نتائج وعبر :
إن لهذه المقطوعة من السيرة العطرة نتائج وعبراً نذكرها فيما يلي :
1- تقرير الوحي المحمدي و إتيانه .
2- بيان صور الوحي التي كان ينزل عليها .
3- تقرير أن الرؤيا الصالحة من الوحي .
4- ذم الحرص من عبد يؤمن بالقضاء والقدر .
5- بيان حقيقة وهي أن ما عند الله ينبغي أن يطلب بطاعته لا بمعصيته .
6- تقرير سنة وهي أن التجانس ضروري لحصول التفاهم بين المتخاطبين .
7- بيان شرف دحية بن خليفة النصاري إذ كان جبريل يأتي في صورته .
8- أكمل صور الوحي ما كان كفاحاَ مع الله عز وجل بلا واسطة .
*يقال لقيتُ فلانا كفاحاً أي مواجهة ً ليس بينهما شيء *
((وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ )) سورة الشورى (51) .
وبيان تلك الصور كالتالي :
1- الرؤيا الصالحة في النوم,وقد بُدئ بها الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واستمرت لمدة ستة اشهر ؛ إذ قالت عائشة رضي الله عنها : أول ما بُدئ به الوحي رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرؤيا الصالحة , فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصّـُبح .
2- الإلقاء في الروع والنفث فيه , لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إن روح القدس نفث في روعي أنَّ نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها , فاتقوا الله , وأجملوا في الطلب , ولا يحملكم استنباط الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله , فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته )) رواه بن أبي الدنيا و أخرجه الحاكم وصححه .
3- أن يأتي في مثل صلصلة الجرس وهو أشده على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبر بذلك عن نفسه في حديث البخاري إذ قال صلى الله عليه وسلم وقد سأله الحارث بن هشام عن كيفية إتيان الوحي له فقال : (( أحياناً يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده عليّ فينفصم عنـّي وقد وعيت عنه ما قاله )) .
4- أن يأتيه الملك في صورة رجل فيوحي إليه ما شاء الله وهو أهون عليه لوجود التجانس المطلوب عادة للتفاهم بين المتخاطبين , وقد جاء هذا أيضاً في حديث البخاري , إذ جاء فيه قوله :(( وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي ما يقول )) . وكثيراً ما كان يأتيه صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورة دحية بن خليفة الكلبي النصاري ,
5- أنه يخاطبه الرب عز وجل كفاحاً من وراء حجاب كما تمَّ ذلك له صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج حيث فرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس وتردد في ذلك عدَّة مرات يسأله التخفيف وكان ذلك بإرشاد موسى عليه السلام , وكما تمَّ لموسى بجبل الطور عدة مرات فكان يسمع كلامه ولا يرى وجهه .
نتائج وعبر :
إن لهذه المقطوعة من السيرة العطرة نتائج وعبراً نذكرها فيما يلي :
1- تقرير الوحي المحمدي و إتيانه .
2- بيان صور الوحي التي كان ينزل عليها .
3- تقرير أن الرؤيا الصالحة من الوحي .
4- ذم الحرص من عبد يؤمن بالقضاء والقدر .
5- بيان حقيقة وهي أن ما عند الله ينبغي أن يطلب بطاعته لا بمعصيته .
6- تقرير سنة وهي أن التجانس ضروري لحصول التفاهم بين المتخاطبين .
7- بيان شرف دحية بن خليفة النصاري إذ كان جبريل يأتي في صورته .
8- أكمل صور الوحي ما كان كفاحاَ مع الله عز وجل بلا واسطة .
*يقال لقيتُ فلانا كفاحاً أي مواجهة ً ليس بينهما شيء *