أمـ جود ـ
Sep 2004, 02:41 AM
أماه عذراً..
فماذا أكتب عنك..؟
فحياتك أسطورة تروى على مر الأجيال؛
هل أكتب عن تواضعك ؟!
أم أكتب عن أمومتك التي لا يحدها الوصف؟
حاولت أن أكتب فيك شعراً..
فطأطأ الرأس وقام معتذراً،
وحق له أن يعتذر
فكيف يمدح العظماء ؟
ومن أين يأتي بالمعاني؛
وقد أبحر فيها فانقطع به الطريق..
أمـاه عـذراً إذا ما الشعــر قـام على
سـوق الكســاد ينـادي مـن يواسيني
مـالـي أراه إذا مـا جئـت أكتبـــه
نـــاح القصيـدُ ونـوح الشعر يشجيني
حــاولـت أكتـب بيتـاً في محبتكـم
يا قمـــة الطهـر يا مـن حبكـم ديني
فأطـرق الشـعـر نـحوي رأسه خجلاً
وأسبـل الـدمـع مـن عينيـه في حينِ
وقـال عــذرا فإنّـي مسـني خورٌ
شـحّ القصيـدُ وقـام البيـتُ يـرثيـني
امي..
ماذا عساي ان اقول..
فالكتابة عنك امر بالغ الصعوبة
لانه تعبير عن الحب والعرفان
فحبي لك يا امي
ليس شعوراً عقلانياً
وليس عاطفة مستقلة
انه ارتباط ابدي
وهنا يكمن سره وسحره.
امي
يا كل الحب والحنان..
اعرف أنك لا تنتظرين رداً للجميل
لانك قمة العطاء
وان زالت هذه الصفات من الدنيا
فستبقى
محفورة في قلبك
لانها مأخوذة عنك..
غزلتْ أمي عُمري
بشذا الدمعِ سَنا
هي مسرى النبعِ الى البحرِ
وصوتُ مُنى
في عينيها أقرأُ حرفي
أقمارًا جناتٍ وجنى
وهداياها :
كنزُ دعاءْ
وسجاياها :
بُستانُ وفاءْ
فيجولُ سؤالي في لهفٍ :
أين أنا ؟؟!
امي..
عندما دخل صوتك قلاع هدوئي،
لم اكن اعرف
، ولم اكن اتوقع بأن الامواج
ما زالت تعشق صراع الصخور،
لم اكن أعلم بأن الانهار
تصب في شرايين
اللحظات دمعاً ودماً،
كنت وما زلت صغير،
كانت الوديان لا يزال غريبا عليَّ صداها.
لم اكن أعلم ان الانامل تنمو فوق الاعشاب
ولكن؟!!
لم ألمح للحظات وجهاً آخر،
فقد انفتح امامي باب
رجف له قلبي وارتاحت له نفسي،
واختلفت الالوان امام عيوني.
سمعت صوتاً أطعمني الحنين،
كان صوتك
يا امي..
وشربت الحنين مع أول قطرة منك،
ورأيت عيناً شعّتْ
وانارت لي الليل،
وقلبي الذي ينبض بقوة
كانت عينك يا امي.
وما زالت تحرسني في غربتي
امي..
يا من تفرشين مساحات من الحب،
وتمنحين السعادة الى كل من حولك..
ومن يعطي عطاءك..
فأنت وحدك القادرة على هذا العطاء..
فماذا أكتب عنك..؟
فحياتك أسطورة تروى على مر الأجيال؛
هل أكتب عن تواضعك ؟!
أم أكتب عن أمومتك التي لا يحدها الوصف؟
حاولت أن أكتب فيك شعراً..
فطأطأ الرأس وقام معتذراً،
وحق له أن يعتذر
فكيف يمدح العظماء ؟
ومن أين يأتي بالمعاني؛
وقد أبحر فيها فانقطع به الطريق..
أمـاه عـذراً إذا ما الشعــر قـام على
سـوق الكســاد ينـادي مـن يواسيني
مـالـي أراه إذا مـا جئـت أكتبـــه
نـــاح القصيـدُ ونـوح الشعر يشجيني
حــاولـت أكتـب بيتـاً في محبتكـم
يا قمـــة الطهـر يا مـن حبكـم ديني
فأطـرق الشـعـر نـحوي رأسه خجلاً
وأسبـل الـدمـع مـن عينيـه في حينِ
وقـال عــذرا فإنّـي مسـني خورٌ
شـحّ القصيـدُ وقـام البيـتُ يـرثيـني
امي..
ماذا عساي ان اقول..
فالكتابة عنك امر بالغ الصعوبة
لانه تعبير عن الحب والعرفان
فحبي لك يا امي
ليس شعوراً عقلانياً
وليس عاطفة مستقلة
انه ارتباط ابدي
وهنا يكمن سره وسحره.
امي
يا كل الحب والحنان..
اعرف أنك لا تنتظرين رداً للجميل
لانك قمة العطاء
وان زالت هذه الصفات من الدنيا
فستبقى
محفورة في قلبك
لانها مأخوذة عنك..
غزلتْ أمي عُمري
بشذا الدمعِ سَنا
هي مسرى النبعِ الى البحرِ
وصوتُ مُنى
في عينيها أقرأُ حرفي
أقمارًا جناتٍ وجنى
وهداياها :
كنزُ دعاءْ
وسجاياها :
بُستانُ وفاءْ
فيجولُ سؤالي في لهفٍ :
أين أنا ؟؟!
امي..
عندما دخل صوتك قلاع هدوئي،
لم اكن اعرف
، ولم اكن اتوقع بأن الامواج
ما زالت تعشق صراع الصخور،
لم اكن أعلم بأن الانهار
تصب في شرايين
اللحظات دمعاً ودماً،
كنت وما زلت صغير،
كانت الوديان لا يزال غريبا عليَّ صداها.
لم اكن أعلم ان الانامل تنمو فوق الاعشاب
ولكن؟!!
لم ألمح للحظات وجهاً آخر،
فقد انفتح امامي باب
رجف له قلبي وارتاحت له نفسي،
واختلفت الالوان امام عيوني.
سمعت صوتاً أطعمني الحنين،
كان صوتك
يا امي..
وشربت الحنين مع أول قطرة منك،
ورأيت عيناً شعّتْ
وانارت لي الليل،
وقلبي الذي ينبض بقوة
كانت عينك يا امي.
وما زالت تحرسني في غربتي
امي..
يا من تفرشين مساحات من الحب،
وتمنحين السعادة الى كل من حولك..
ومن يعطي عطاءك..
فأنت وحدك القادرة على هذا العطاء..