أمـ جود ـ
Sep 2004, 02:49 AM
ليتك تعرف شيئا ً عن جفوني
كيف يسكنها السُهاد
و يُشرع أبوابها
فوضى النهار
و عصبية الليل
و كل اللحظات التي تغتصب يقظاتي
ليتك تعود إلى عيوني
إلى نيران ظنوني
إلى ليلي الذي يراقب صراعاتي
مع سرير الانتظار
أنتظرك كل مساء
و كل صباح
و بين زوارق القدوم و الرواح
لِم َ خاصمتني ؟
لماذا أعطيتني عيونا ً سماوية إلهية لا تنام !
أريدك !
ألا تفهم كلماتي التي لا تعرف المراوغة
أريدك كي أرتاح من حروبي في عالم اليقظة
و أغط في سبات الأحلام
أريدك يا نوما ً عذبا ً نسيته من أيام الامتحانات !
هاأنذا أحاول أن أنام
و لكنك صرت َ تُقلد العنقاء
و تحترف المستحيل
لن أبكي كثيرا في انتظارك
فلابد من دواء يجيء بك من أرفف الكبرياء
التي تختبئ عندها
فتزور أجفاني
و تهدأ أمواجي مع فراشي
و أنام ....
مهداة إلى عفريت النوم الذي لا يزورني !
كيف يسكنها السُهاد
و يُشرع أبوابها
فوضى النهار
و عصبية الليل
و كل اللحظات التي تغتصب يقظاتي
ليتك تعود إلى عيوني
إلى نيران ظنوني
إلى ليلي الذي يراقب صراعاتي
مع سرير الانتظار
أنتظرك كل مساء
و كل صباح
و بين زوارق القدوم و الرواح
لِم َ خاصمتني ؟
لماذا أعطيتني عيونا ً سماوية إلهية لا تنام !
أريدك !
ألا تفهم كلماتي التي لا تعرف المراوغة
أريدك كي أرتاح من حروبي في عالم اليقظة
و أغط في سبات الأحلام
أريدك يا نوما ً عذبا ً نسيته من أيام الامتحانات !
هاأنذا أحاول أن أنام
و لكنك صرت َ تُقلد العنقاء
و تحترف المستحيل
لن أبكي كثيرا في انتظارك
فلابد من دواء يجيء بك من أرفف الكبرياء
التي تختبئ عندها
فتزور أجفاني
و تهدأ أمواجي مع فراشي
و أنام ....
مهداة إلى عفريت النوم الذي لا يزورني !