أمـ جود ـ
Sep 2006, 10:16 PM
.:: رمضان كريم ::.
في مثل هذا الوقت من كل عام هجري
يحل علينا ضيفا عزيزا
حاملا إلينا الهدايا الثمينة
التي قلما أن يدخلها ضيف علي مضيفه
لو كنت تريد المغفرة .. فهي معه
لو كنت تريد الرحمة .. فهي معه
لو كنت تريد حسنات قدر حياتك كلها .. فهي معه
لو كنت تريد العتق من النار .. فهي معه
لو كنت تريد الفردوس الأعلي .. فهي عن طريقه
لكن أكثر الناس إلا من رحم ربي هم غافلون
عن العطايا والمنح والهدايا مشغولون
ما بين لهو فارغ .. ووقت ضائع
وأمة تكاد تهوي من سوء أعمالها
من قبل أن تهوي تحت ضربات أعدائها
لو كنت ما زلت تشعر باليأس والضياع
ما بين هوي النفس ووسوسة الشيطان
فثق بأن نور الله ما زال داخلك
فهو الذي نفخ فيك من روحه
وأوقع لك الملائكة ساجدين
لماذا يا إنسان تهين نفسك وقد أكرمك الله؟
لماذا تنسي أنك قبس من نور الله وروحه ؟
ثق أن التواب الغفور هو أقرب إليك من حبل الوريد
حين تساله في أي وقت تريد
سوف تجده معك وقتما تريد
مهما بلغت ذنوبك عنان السماء .. فهو يغفر ولا يبالي
فقط إئته طائعا .. مستغفرا .. طالبا رحمته .. راجيا عفوه ورضاه
وهو سوف يتقبل منك التوبة ما دامت نصوحا بعظمته التي لا تضاهي
هل من ملك يغفر ويفعل هذا إلا مالك الملك .. ذو الجلال والإكرام ؟
سبحانه وتعالي علوا كبيرا
والحمد لله الذي لم يجعل معه شريكا في الملك
الكارثة يا مسكين أنه - سبحانه - يقبل عليك وأنت تعرض عنه
مع أنك أنت الذي في حاجة ماسة إليه
سبحان الله! ما أجهلك أيها الإنسان عن الخالق الجبار
الذي خلقك فسواك فعدلك .. في أي صورة ما شاء ركبك
وأعطاك من النعم الكثير والكثير التي لا تعد ولا تحصي
لكنك ما زلت تتذمر من أجل القليل والقليل الذي يحصي
لا تري الدنيا إلا من خلال مرآة نفسك
أنا .. ومن بعدي الطوفان
مع إن أول من يغرق في هذا الطوفان هو أنت!
سبحان الله فيك يا إنسان!
هاقد جائت الفرصة لكي تصحح ما فات
فرمضان هو شهر الخيرات والطاعات
وهو الذي أطلق جاء حاملا إلينا نسائم الرحمات
وثق بأنه مهما كان الظلام دامسا .. ففي النهاية يأتي الضياء
أهلا بك يا شهر الكرم
في مثل هذا الوقت من كل عام هجري
يحل علينا ضيفا عزيزا
حاملا إلينا الهدايا الثمينة
التي قلما أن يدخلها ضيف علي مضيفه
لو كنت تريد المغفرة .. فهي معه
لو كنت تريد الرحمة .. فهي معه
لو كنت تريد حسنات قدر حياتك كلها .. فهي معه
لو كنت تريد العتق من النار .. فهي معه
لو كنت تريد الفردوس الأعلي .. فهي عن طريقه
لكن أكثر الناس إلا من رحم ربي هم غافلون
عن العطايا والمنح والهدايا مشغولون
ما بين لهو فارغ .. ووقت ضائع
وأمة تكاد تهوي من سوء أعمالها
من قبل أن تهوي تحت ضربات أعدائها
لو كنت ما زلت تشعر باليأس والضياع
ما بين هوي النفس ووسوسة الشيطان
فثق بأن نور الله ما زال داخلك
فهو الذي نفخ فيك من روحه
وأوقع لك الملائكة ساجدين
لماذا يا إنسان تهين نفسك وقد أكرمك الله؟
لماذا تنسي أنك قبس من نور الله وروحه ؟
ثق أن التواب الغفور هو أقرب إليك من حبل الوريد
حين تساله في أي وقت تريد
سوف تجده معك وقتما تريد
مهما بلغت ذنوبك عنان السماء .. فهو يغفر ولا يبالي
فقط إئته طائعا .. مستغفرا .. طالبا رحمته .. راجيا عفوه ورضاه
وهو سوف يتقبل منك التوبة ما دامت نصوحا بعظمته التي لا تضاهي
هل من ملك يغفر ويفعل هذا إلا مالك الملك .. ذو الجلال والإكرام ؟
سبحانه وتعالي علوا كبيرا
والحمد لله الذي لم يجعل معه شريكا في الملك
الكارثة يا مسكين أنه - سبحانه - يقبل عليك وأنت تعرض عنه
مع أنك أنت الذي في حاجة ماسة إليه
سبحان الله! ما أجهلك أيها الإنسان عن الخالق الجبار
الذي خلقك فسواك فعدلك .. في أي صورة ما شاء ركبك
وأعطاك من النعم الكثير والكثير التي لا تعد ولا تحصي
لكنك ما زلت تتذمر من أجل القليل والقليل الذي يحصي
لا تري الدنيا إلا من خلال مرآة نفسك
أنا .. ومن بعدي الطوفان
مع إن أول من يغرق في هذا الطوفان هو أنت!
سبحان الله فيك يا إنسان!
هاقد جائت الفرصة لكي تصحح ما فات
فرمضان هو شهر الخيرات والطاعات
وهو الذي أطلق جاء حاملا إلينا نسائم الرحمات
وثق بأنه مهما كان الظلام دامسا .. ففي النهاية يأتي الضياء
أهلا بك يا شهر الكرم