/ الفجر البعيد /
Sep 2006, 05:36 AM
أتمايل خلف حزني ...
بخطوات خجله ..
كم تمنيت التراجع .!!
ولكنى أراه يجذبنى معه دوما .!!
كم تمنيت الحديث معه
كى اخبره بما حل بى منه
فقد اوشكت على الإنتهاء
ولم يبقى لي سوا إنتظار رحيلى .!!
فهل تسمعنى يا حزن لم يسمع لأحد
هل تفهمني ياحزن لم يتركـــ سوا الوجع
فانا مازلت اتمايل بخطواتى الخجلى
أرنى طريق نهايتى
عذرا لقد مللت السير
كم تمنيت الوقوف
لارى كم قطعة من الطريق معكـــ
عجبا منكـــ
لقد سرقة عمرى منى
فما مر يوم إلا وانت تتلهث
خلفى
فبأى شئ أصفكـــ او حتي اكتب عنكـــ
فانا ما زلت
أبعثر كلماتي ألمم شتات روحي
كي أصف ولو بشئ عنكـــ
عن آنين عمري
عن بقايا مابقى مني
خذ تلكـــ ورده ؟
احملها بين يدي أرهقها
حزني وقد يعميها طول صمتي وإنكساري
ووجعي .!!
لما لم تاخذ الورده ؟
هل لانها إحترقة ؟ ام ذبلت بين يدي!?
دعها .!!
نعم دعها تحترق !
فما أجمل الموت علي كف شمعه .!
وما اروع إنتظار رمادي
كى ابعثر جسدي في الريح ليخذني
بعيدا بعيدا عنكـــ
ولكني سأستمر في الكتابة
فمازال في قلمي حبر يصرخ
وفي دمي قطراتـــ تتساقط على اوتار ورقي
لن ينتهي حبرى !!
فسأفرغ من جسدى دمي كى اكتب
به حروفي
ساسير باحثتا عن نفسي
سألقي بروحي على عتبات أمسى
ساركن بعض حزني
هنا ..!!
واحمل ماتبقى منه معى
فما أن اغرق في آوحال حزني القديم
حتى تلوح لي شضايا من
حزن جديد
فاهلا بكــ أينما حللت
أين تود الإقامه ؟
هل في قلبى ؟ أم ستبحث عن ركن آخر يطيب لكــ
المكوث فيه
مهلا ..!
إن قلبى الجريح ينزف
ولم يبقى به ركن يريح
وأيامي ماهي إلا عطر تلاشا
خلف ادراج ضعفى
وساعاتي ماهي إلا نذير لهطول إنكساراتي
هل تريد جسدي ؟
خذه فما هو إلا بقايا من ماضي جريح
وحزن يوم ذبيح وبأس ماهو آت .!!
فهل ابتعدت قليلا عنى .. ؟ حتى أفكر لكــ بمكان آخر
تعيش فيه غير موتى .!!
قلم
/ الفجر البعيد /
بخطوات خجله ..
كم تمنيت التراجع .!!
ولكنى أراه يجذبنى معه دوما .!!
كم تمنيت الحديث معه
كى اخبره بما حل بى منه
فقد اوشكت على الإنتهاء
ولم يبقى لي سوا إنتظار رحيلى .!!
فهل تسمعنى يا حزن لم يسمع لأحد
هل تفهمني ياحزن لم يتركـــ سوا الوجع
فانا مازلت اتمايل بخطواتى الخجلى
أرنى طريق نهايتى
عذرا لقد مللت السير
كم تمنيت الوقوف
لارى كم قطعة من الطريق معكـــ
عجبا منكـــ
لقد سرقة عمرى منى
فما مر يوم إلا وانت تتلهث
خلفى
فبأى شئ أصفكـــ او حتي اكتب عنكـــ
فانا ما زلت
أبعثر كلماتي ألمم شتات روحي
كي أصف ولو بشئ عنكـــ
عن آنين عمري
عن بقايا مابقى مني
خذ تلكـــ ورده ؟
احملها بين يدي أرهقها
حزني وقد يعميها طول صمتي وإنكساري
ووجعي .!!
لما لم تاخذ الورده ؟
هل لانها إحترقة ؟ ام ذبلت بين يدي!?
دعها .!!
نعم دعها تحترق !
فما أجمل الموت علي كف شمعه .!
وما اروع إنتظار رمادي
كى ابعثر جسدي في الريح ليخذني
بعيدا بعيدا عنكـــ
ولكني سأستمر في الكتابة
فمازال في قلمي حبر يصرخ
وفي دمي قطراتـــ تتساقط على اوتار ورقي
لن ينتهي حبرى !!
فسأفرغ من جسدى دمي كى اكتب
به حروفي
ساسير باحثتا عن نفسي
سألقي بروحي على عتبات أمسى
ساركن بعض حزني
هنا ..!!
واحمل ماتبقى منه معى
فما أن اغرق في آوحال حزني القديم
حتى تلوح لي شضايا من
حزن جديد
فاهلا بكــ أينما حللت
أين تود الإقامه ؟
هل في قلبى ؟ أم ستبحث عن ركن آخر يطيب لكــ
المكوث فيه
مهلا ..!
إن قلبى الجريح ينزف
ولم يبقى به ركن يريح
وأيامي ماهي إلا عطر تلاشا
خلف ادراج ضعفى
وساعاتي ماهي إلا نذير لهطول إنكساراتي
هل تريد جسدي ؟
خذه فما هو إلا بقايا من ماضي جريح
وحزن يوم ذبيح وبأس ماهو آت .!!
فهل ابتعدت قليلا عنى .. ؟ حتى أفكر لكــ بمكان آخر
تعيش فيه غير موتى .!!
قلم
/ الفجر البعيد /