عبد الله الساهر
Sep 2006, 06:24 AM
لا يختلف مسلمان في مكانة شهر رمضان المبارك عند الله ، ولا في مكانته عند الناس .
فالله تعالى جعله خير الشهور فأنزل فيه القرآن كتاب الأمة ، ومنهجها العظيم ، وجعل فيه ليلة القدرخير من ألف شهر ، وصفـّد فيه مردة الشياطين . وزين فيه جنته ، وأنزل فيه رحمته ، وبشر فيه بالعتق من النيران.
والناس كذلك يستبشرون برمضان ..ففيه تكفّـــرالسيئات ،وفيه تضاعف الحسنات ، وفيه تنزل البشائر ، وبعد ختامه يكرّمون بالعيد السعيد ........ كل هذا يكون في رمضان ولا يكون في غيره من الشهور ..
ولكنها بسمة لم تكتمل ، وجرح لما يندمل .
إنهم أبناؤنا وبناتنا:
هاهم أولئك صرعى خلف تلك الشاشات التي اشتملت على كل شيء( إلا الفضيلة). نسوا أو تناسوا النفحات الربانية والعطايا الإلهية التي توزع من رب العالمين في هذا الموسم الكريم . ذنوب تُغـفر ، وحسنات تُحسب ، وعتق من النيران يُكتب ، ورضوان من الله يدوم ....شكرا لله تعالى على كل هذا .
ولكن ها هي هجمات القنوات الفضائية ، والسهرات الليلية ، والشاشات البالتوكية تعمل سمومها في صدورهم ، وتبث فجورها في عقولهم . وتوقد فتائلها الخبيثة .
عـــورات تكشف ، ومجـــون ينشر ، وتحـــلُــل يُدعى إليه ...... عفوك اللهم ورحماك .
ومصيبة المصائب ( شاشات البالتوك) التي دمرت أسـر، وفضحت أعراض ، وجمعت الشرور بأنواعها ، والذي يصيب الإنسان بالغصّـة والقهـر أن تلك الأجساد هي بنات الجزيرة العربية رمز العفة والطهر على مـر الدهور وحتى في العصر الحديث...والله المستعان .
تجد تلك الفتيات قد تخبّأن في غرفهن ، وأهلوهن في مساجدهم أو مجالسهم أو منهم من يقترف ذنوبا أخرى جرّت عليه مثل هذا .
هل هانت علينا عورات المسلمات إلى هذا الحدّ؟؟؟
هل عاد الناس إلى تجارة الرقيق وسوق النخاسة ؟؟؟
هل طابت نفوسنا برمضان وبناتنا خلف الشاشات مسرحا للذئاب الجائعة ؟؟؟؟
هل نتنعم برمضان ونهنأ والحال في البالتوك كما تعلمون ؟؟؟؟؟
كم فينا من متعلم ناصح صادق يستطيع خوض تلك الوحول العفنة ويدعو أهلها بالكلمة الطيبة والعبارات الحانية ، تبرئة لذمتنا أمام الله تعالى ، وإنقاذا لأولئك المساكين .
لو حاول ( كل من يستطيع ويعرف من نفسه صبرا وعفة وصدقا ) أن يجعل له ساعة واحدة يقوم فيها بالنصح والتوجيه والحوار في (غرف البالتوك) تلك لعل الله أن يهدي به ولو رجلا واحدا أو فتاة واحدة .
اصبر عليهم ولو طردوا .....ولو منعوا .....ولو شتموا ....ولو اتهموا ....لكن من يتقي الله يجعل له مخرجا .
ثم ألا نثير هذا الموضوع وهذه المشكلة في مساجدنا وخطبنا ومجالسنا واجتماعاتنا الأسرية تنبيها للآباء والأمهات ، وحماية للأولاد والبنات ، وقياما بالواجب الشرعي في حقوق النصيحة لكل مسلم .
شهر رمضان ليس للعبادة والخلوات والنوم فقط بل للعمل والدعوة والصبر فيا من فكر بالاعتكاف فيه والبعد عن الناس ....فكـّر بما ستقوله أمام الله عندما تسأل عن ذلك ... وعن عذرك في عدم النصح والتنبيه للناس.
اللهم إنك تعلم عدم رضانا بهذا الفجور والسقم الذي تبثه تلك الشاشات ولكن لا حول ولا قوة نملكها إلا ما يسرته لنا ...اللهم استعملنا فيما يرضيك على الوجه الذي ترضاه يا رب العالمين
فالله تعالى جعله خير الشهور فأنزل فيه القرآن كتاب الأمة ، ومنهجها العظيم ، وجعل فيه ليلة القدرخير من ألف شهر ، وصفـّد فيه مردة الشياطين . وزين فيه جنته ، وأنزل فيه رحمته ، وبشر فيه بالعتق من النيران.
والناس كذلك يستبشرون برمضان ..ففيه تكفّـــرالسيئات ،وفيه تضاعف الحسنات ، وفيه تنزل البشائر ، وبعد ختامه يكرّمون بالعيد السعيد ........ كل هذا يكون في رمضان ولا يكون في غيره من الشهور ..
ولكنها بسمة لم تكتمل ، وجرح لما يندمل .
إنهم أبناؤنا وبناتنا:
هاهم أولئك صرعى خلف تلك الشاشات التي اشتملت على كل شيء( إلا الفضيلة). نسوا أو تناسوا النفحات الربانية والعطايا الإلهية التي توزع من رب العالمين في هذا الموسم الكريم . ذنوب تُغـفر ، وحسنات تُحسب ، وعتق من النيران يُكتب ، ورضوان من الله يدوم ....شكرا لله تعالى على كل هذا .
ولكن ها هي هجمات القنوات الفضائية ، والسهرات الليلية ، والشاشات البالتوكية تعمل سمومها في صدورهم ، وتبث فجورها في عقولهم . وتوقد فتائلها الخبيثة .
عـــورات تكشف ، ومجـــون ينشر ، وتحـــلُــل يُدعى إليه ...... عفوك اللهم ورحماك .
ومصيبة المصائب ( شاشات البالتوك) التي دمرت أسـر، وفضحت أعراض ، وجمعت الشرور بأنواعها ، والذي يصيب الإنسان بالغصّـة والقهـر أن تلك الأجساد هي بنات الجزيرة العربية رمز العفة والطهر على مـر الدهور وحتى في العصر الحديث...والله المستعان .
تجد تلك الفتيات قد تخبّأن في غرفهن ، وأهلوهن في مساجدهم أو مجالسهم أو منهم من يقترف ذنوبا أخرى جرّت عليه مثل هذا .
هل هانت علينا عورات المسلمات إلى هذا الحدّ؟؟؟
هل عاد الناس إلى تجارة الرقيق وسوق النخاسة ؟؟؟
هل طابت نفوسنا برمضان وبناتنا خلف الشاشات مسرحا للذئاب الجائعة ؟؟؟؟
هل نتنعم برمضان ونهنأ والحال في البالتوك كما تعلمون ؟؟؟؟؟
كم فينا من متعلم ناصح صادق يستطيع خوض تلك الوحول العفنة ويدعو أهلها بالكلمة الطيبة والعبارات الحانية ، تبرئة لذمتنا أمام الله تعالى ، وإنقاذا لأولئك المساكين .
لو حاول ( كل من يستطيع ويعرف من نفسه صبرا وعفة وصدقا ) أن يجعل له ساعة واحدة يقوم فيها بالنصح والتوجيه والحوار في (غرف البالتوك) تلك لعل الله أن يهدي به ولو رجلا واحدا أو فتاة واحدة .
اصبر عليهم ولو طردوا .....ولو منعوا .....ولو شتموا ....ولو اتهموا ....لكن من يتقي الله يجعل له مخرجا .
ثم ألا نثير هذا الموضوع وهذه المشكلة في مساجدنا وخطبنا ومجالسنا واجتماعاتنا الأسرية تنبيها للآباء والأمهات ، وحماية للأولاد والبنات ، وقياما بالواجب الشرعي في حقوق النصيحة لكل مسلم .
شهر رمضان ليس للعبادة والخلوات والنوم فقط بل للعمل والدعوة والصبر فيا من فكر بالاعتكاف فيه والبعد عن الناس ....فكـّر بما ستقوله أمام الله عندما تسأل عن ذلك ... وعن عذرك في عدم النصح والتنبيه للناس.
اللهم إنك تعلم عدم رضانا بهذا الفجور والسقم الذي تبثه تلك الشاشات ولكن لا حول ولا قوة نملكها إلا ما يسرته لنا ...اللهم استعملنا فيما يرضيك على الوجه الذي ترضاه يا رب العالمين