رنيم
May 2007, 10:57 PM
تم حذف الموضوع
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
.....
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ان أبي أخذ مالي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لفأتني بأبيك فنزل جبريل عله السلام عال النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ان الله عز و جل يقرئك السلام و يقول للك : اذا جاءك الشيخ فاسأله عن شئ قاله في نفسه ما سمعته أذناه فلما جاء الشيخ قال له الني صلى الله عليه وسلم : ما يشكوك ؟ أترى أن تأخذ ماله فقال : سله يا رسول الله , هل أنفقته الا على احدى عماته أو خالاته أ على نفسي ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ايه دعنا من هذا أخبرني عن شئ قلته في نفسك ما سمعته أذناك فقال الشيخ : و الله يا رسول الله ما زال الله عز وجل يزيدنا بك يقيناً لقد قلت في نفسي شيئاً ما سمعته أذناي قال : قل و أنا أسمع قال : قلت :
غدوتك مولداً و منتك يافعـــــاً تعل بما اجني عليك و تنهل
اذا لياة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك الا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمل
تخاف الردى نفسي عليك و انها لتعلم أن الموت وقت مؤجل
فلما بلغت السن و الغلية التي اليها مدى ما كنت فيك أؤمل
جعلت جزائي غلظة و فظاظة كأنك أنت النعم المتفضل
فليتك اذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المصلقب يفعل
فأوليتني حق الجوار و لم تكن علي بمال دون مالك تبخل
قال : فحينئذ أخذ النبي (ص) بتلابيب ابنه و قال : أنت و مالك لأبيك
....
الحديث بتمامه ضعيف
قال الهيثمي : روى ابن ماجة طرفاً منه ، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه : من لم أعرفه ، والمنكدر بن محمد ضعيف ، وقد وثقه أحمد ، والحديث بهذا التمام منكر ، وقد تقدمت له طريق مختصرة رجال إسنادها رجال الصحيح .
والطريق المختصرة هي ما أشار إليها الأخ مسك وفقه الله .
وقال العجلوني في كشف الخفا : وله طريق أخرى عند البيهقي في الدلائل والطبراني في الأوسط والصغير بسند فيه المكندر ضعفوه عن جابر . ثم ذكره بتمامه .
وأورده الزيلعي في نصب الراية ونسبه للطبراني في الصغير وللبيهقي في دلائل النبوة من طريق المنكدر بن محمد .
فمدار إسناد الحديث على المنكدر هذا .
وهو ليّن الحديث ، ولم أر من تابعه عليه بهذا التمام .
أي بهذا اللفظ بتمامه .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
.....
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا رسول الله ان أبي أخذ مالي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : لفأتني بأبيك فنزل جبريل عله السلام عال النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ان الله عز و جل يقرئك السلام و يقول للك : اذا جاءك الشيخ فاسأله عن شئ قاله في نفسه ما سمعته أذناه فلما جاء الشيخ قال له الني صلى الله عليه وسلم : ما يشكوك ؟ أترى أن تأخذ ماله فقال : سله يا رسول الله , هل أنفقته الا على احدى عماته أو خالاته أ على نفسي ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ايه دعنا من هذا أخبرني عن شئ قلته في نفسك ما سمعته أذناك فقال الشيخ : و الله يا رسول الله ما زال الله عز وجل يزيدنا بك يقيناً لقد قلت في نفسي شيئاً ما سمعته أذناي قال : قل و أنا أسمع قال : قلت :
غدوتك مولداً و منتك يافعـــــاً تعل بما اجني عليك و تنهل
اذا لياة ضافتك بالسقم لم أبت لسقمك الا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيني تهمل
تخاف الردى نفسي عليك و انها لتعلم أن الموت وقت مؤجل
فلما بلغت السن و الغلية التي اليها مدى ما كنت فيك أؤمل
جعلت جزائي غلظة و فظاظة كأنك أنت النعم المتفضل
فليتك اذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المصلقب يفعل
فأوليتني حق الجوار و لم تكن علي بمال دون مالك تبخل
قال : فحينئذ أخذ النبي (ص) بتلابيب ابنه و قال : أنت و مالك لأبيك
....
الحديث بتمامه ضعيف
قال الهيثمي : روى ابن ماجة طرفاً منه ، ورواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه : من لم أعرفه ، والمنكدر بن محمد ضعيف ، وقد وثقه أحمد ، والحديث بهذا التمام منكر ، وقد تقدمت له طريق مختصرة رجال إسنادها رجال الصحيح .
والطريق المختصرة هي ما أشار إليها الأخ مسك وفقه الله .
وقال العجلوني في كشف الخفا : وله طريق أخرى عند البيهقي في الدلائل والطبراني في الأوسط والصغير بسند فيه المكندر ضعفوه عن جابر . ثم ذكره بتمامه .
وأورده الزيلعي في نصب الراية ونسبه للطبراني في الصغير وللبيهقي في دلائل النبوة من طريق المنكدر بن محمد .
فمدار إسناد الحديث على المنكدر هذا .
وهو ليّن الحديث ، ولم أر من تابعه عليه بهذا التمام .
أي بهذا اللفظ بتمامه .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم