أمـ جود ـ
Nov 2004, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( عوض ) سائق ليموزين وسيم وله شعر ناعم كالحرير ،
يعيش حياته الهادئة في مدينة الحكير لاند عاصمة المغرب وحين يدير محرك سيارته ويذهب إلى أي مشوار وهو فاتح الشباك ، يدخل عليه الهواء وتتهاوى خصلات شعره على جبهته الصغيرة .
وحين يمر من أي حارة وهو بدون زباين فإن البنات المتهورات يأشرون له لكي يوصلهم لأي مشوار ، أهم شي أنهم يكحلون عيونهم برؤية عينيه الجميلتين والتمتع بمنظر منكبيه العريضين ، وجسمه الرياضي ، وعضلاته المفتولة .
وفي يوم ما ، وبعد أن قام عوض بإيصال زبون ما من مكان ما إلى مكان ما آخر .. رآى فتاة ما تمشي لوحدها ومعها أختها ما
<<<يعني لوحدها ولا مو لوحدها تراني ما فهمت>>>
وكانت تشير له كي يقلها وأختها إلى مبتغاهم ، وأثناء تأشير الاخت للأخ وإذ بأحد المرتزقة الذي تعود أصوله الآسيوية إلى (جاكي شان ) من جهة الأم إذ به يختطف حقيبتة الفتاة ويهرب إلى دولة الصين الشعبية ليتوارى عن الأعين ، عندها ودون تردد قام عوض بإيقاف السيارة وفصخ ثوبه ولبس الشورت والفنيلة المزلط (فنية كت يعني) ووضع ربطة الرأس الحمراء مثل حقة رامبو المنقذ ، ولبس نظاراته الصفراء حقة السباحة مثل أدقار ديفز ، ولبس قفازات القيادة مثل محمد الدعيع وربط حزام البنطلون مثل ماجد عبدالله .. ووضع القير بالأول ، ومن ثم دعس ليلحق باللص
ولم تكن الطريق شاقة كثيراً إلى الصين الشعبية ، وتحديدا إلى (بكين)
العاصمة ، فقد استطاع عوض العثور على اللص بكل سهولة في ضل وجود محرك البحث Google
وبعد أن حجـّـر له في أحد بقالات دولة الصين العظمى
نزل وقال له : هات الشنطة يا وجه الفدغ
وعندها قال الحرامي بكل استنكار : وما هو الفدغ ؟
قال عوض : وما يدريني ما هو ؟
شكله شي شين ، أعطني الشنطة أقول لك
فقال الحرامي : إذاً .. أعطيك الشنطة وتسمح لي بالذهاب ؟؟!!
ولكن (عوض) رفض ذلك فحاول العلج أن يهرب ، ولكن عوض قفز عليه وأمسك به وارتطمت ايديهم وارجلهم بالمعلبات في البقالة ، وكان راعي البقالة هو المعلم ( كوسوكو ياكاساكي ) صاحب الحزام الكحلي في لعبة الكونغ فو وعضو لجنة مراقبة المخزون في وزارة النقل الصينية يتفرج على المعركة بكل غضب ، فقد حاسو عليه قسم الصلصات والأحذية
<-- من زين البقالة بعد وش ذا الترتيب ، فلبس المعلم فنيلته التي تدل على أنه يتبع طريقة المدرب الكبير ( اينانجيكو هواماتسيكيانا)
وهي طريقة الضفدع المدرعم ..
فاصل قصير
___________
أقول : الحين انتو تقرون الاسماء اللي أكتبها ؟ ولا جالس أتعب نفسي على غير فايدة
___________
عدنا اليكم
وبعد ان استطاع (عوض) أن يربط يدي الحرامي ، شاهد المعلم (كوسوكو ياكاساكي) على حين غرة وهو يكشر عن أنيابه ، فترك اللص والحقيبة ، وأدرك أنه سيخوض المعركة الكبرى على حزام الأمان الذهبي
ففصخ فنيلته <<< وراكم استانستو ، فنيلته بس ترى >>>
وكتف يده وهو يتفرج على المعلم ( كوسوكو ياكاساكي)
وهو يقوم باستعراض مهاراته في الكونج فو ، وبعد ان انتهى (ياكاساكي) ، إذا ببطلنا (عوض) يفلقه بـ قوطي فول مدمس من حدائق كاليفورنيا فخر المعلم المسكين صريعا
وعندها رجع (عوض) إلى مدينة الحكير لاند ومعه الحقيبة ، وهو يسحب اللص سحباً ، وعندها لم يجد الفتاة صاحبة الشنطة ،
فحزن حزنا شديدا وانتهت حكايته
ـ للأسف تمت ـ
.,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^
ما يستفاد من القصة :
1- يجب الإكثار من السوائل في فصل الخريف
2- الطريق ملك لك ولغيرك ، فحافظ على نظافته ولا تسرع مرة ولا تهدي مرة يعني نص ونص
3- ماهوب شرط العنوان له علاقة بالقصة
( عوض ) سائق ليموزين وسيم وله شعر ناعم كالحرير ،
يعيش حياته الهادئة في مدينة الحكير لاند عاصمة المغرب وحين يدير محرك سيارته ويذهب إلى أي مشوار وهو فاتح الشباك ، يدخل عليه الهواء وتتهاوى خصلات شعره على جبهته الصغيرة .
وحين يمر من أي حارة وهو بدون زباين فإن البنات المتهورات يأشرون له لكي يوصلهم لأي مشوار ، أهم شي أنهم يكحلون عيونهم برؤية عينيه الجميلتين والتمتع بمنظر منكبيه العريضين ، وجسمه الرياضي ، وعضلاته المفتولة .
وفي يوم ما ، وبعد أن قام عوض بإيصال زبون ما من مكان ما إلى مكان ما آخر .. رآى فتاة ما تمشي لوحدها ومعها أختها ما
<<<يعني لوحدها ولا مو لوحدها تراني ما فهمت>>>
وكانت تشير له كي يقلها وأختها إلى مبتغاهم ، وأثناء تأشير الاخت للأخ وإذ بأحد المرتزقة الذي تعود أصوله الآسيوية إلى (جاكي شان ) من جهة الأم إذ به يختطف حقيبتة الفتاة ويهرب إلى دولة الصين الشعبية ليتوارى عن الأعين ، عندها ودون تردد قام عوض بإيقاف السيارة وفصخ ثوبه ولبس الشورت والفنيلة المزلط (فنية كت يعني) ووضع ربطة الرأس الحمراء مثل حقة رامبو المنقذ ، ولبس نظاراته الصفراء حقة السباحة مثل أدقار ديفز ، ولبس قفازات القيادة مثل محمد الدعيع وربط حزام البنطلون مثل ماجد عبدالله .. ووضع القير بالأول ، ومن ثم دعس ليلحق باللص
ولم تكن الطريق شاقة كثيراً إلى الصين الشعبية ، وتحديدا إلى (بكين)
العاصمة ، فقد استطاع عوض العثور على اللص بكل سهولة في ضل وجود محرك البحث Google
وبعد أن حجـّـر له في أحد بقالات دولة الصين العظمى
نزل وقال له : هات الشنطة يا وجه الفدغ
وعندها قال الحرامي بكل استنكار : وما هو الفدغ ؟
قال عوض : وما يدريني ما هو ؟
شكله شي شين ، أعطني الشنطة أقول لك
فقال الحرامي : إذاً .. أعطيك الشنطة وتسمح لي بالذهاب ؟؟!!
ولكن (عوض) رفض ذلك فحاول العلج أن يهرب ، ولكن عوض قفز عليه وأمسك به وارتطمت ايديهم وارجلهم بالمعلبات في البقالة ، وكان راعي البقالة هو المعلم ( كوسوكو ياكاساكي ) صاحب الحزام الكحلي في لعبة الكونغ فو وعضو لجنة مراقبة المخزون في وزارة النقل الصينية يتفرج على المعركة بكل غضب ، فقد حاسو عليه قسم الصلصات والأحذية
<-- من زين البقالة بعد وش ذا الترتيب ، فلبس المعلم فنيلته التي تدل على أنه يتبع طريقة المدرب الكبير ( اينانجيكو هواماتسيكيانا)
وهي طريقة الضفدع المدرعم ..
فاصل قصير
___________
أقول : الحين انتو تقرون الاسماء اللي أكتبها ؟ ولا جالس أتعب نفسي على غير فايدة
___________
عدنا اليكم
وبعد ان استطاع (عوض) أن يربط يدي الحرامي ، شاهد المعلم (كوسوكو ياكاساكي) على حين غرة وهو يكشر عن أنيابه ، فترك اللص والحقيبة ، وأدرك أنه سيخوض المعركة الكبرى على حزام الأمان الذهبي
ففصخ فنيلته <<< وراكم استانستو ، فنيلته بس ترى >>>
وكتف يده وهو يتفرج على المعلم ( كوسوكو ياكاساكي)
وهو يقوم باستعراض مهاراته في الكونج فو ، وبعد ان انتهى (ياكاساكي) ، إذا ببطلنا (عوض) يفلقه بـ قوطي فول مدمس من حدائق كاليفورنيا فخر المعلم المسكين صريعا
وعندها رجع (عوض) إلى مدينة الحكير لاند ومعه الحقيبة ، وهو يسحب اللص سحباً ، وعندها لم يجد الفتاة صاحبة الشنطة ،
فحزن حزنا شديدا وانتهت حكايته
ـ للأسف تمت ـ
.,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^ .,’؛^
ما يستفاد من القصة :
1- يجب الإكثار من السوائل في فصل الخريف
2- الطريق ملك لك ولغيرك ، فحافظ على نظافته ولا تسرع مرة ولا تهدي مرة يعني نص ونص
3- ماهوب شرط العنوان له علاقة بالقصة