اميرة الساهر
Dec 2004, 11:19 AM
رفضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة الدعوى المرفوعة من المحامي المصري نجيب جبرائيل وعدد من القساوسة الأقباط لوقف عرض فيلم «بحب السيما» مشيرة الى أنها غير مختصة بهذا الأمر..
وترأس القاضي نادر عليوة جلسة النطق بالحكم الذي جاء في حيثياته ان المحكمة لا تختلف مع مقيمي الدعوى بل تقدر مشاعرهم ومشاعر من انضم إليهم من رجال الدين المسيحي، غير أن القضاء المستعجل غير مختص بالحكم في مثل هذه الدعاوى.
وأكد القاضي على أن اختصاص القضاء المستعجل لا يمتد ليشمل التعمق في أخذ الحق وأن ما ساقه مقيمو الدعوى يتمثل في انطباعات شخصية من مشاهدين من دون أن تكون هناك عبارات مباشرة تفيد بازدراء الطائفة. وكانت قاعة المحكمة قد احتشدت باعلاميين ومحاميين عن أسرة الفيلم وبعض رجال الدين المسيحي. وقال محامي الاقباط نجيب جبرائيل لـ «الشرق الأوسط» إنهم لا يزالون يأملون في استئناف الحكم ، مشيرا الى أن هناك دعوى أخرى ستنظر بها المحكمة يوم 22 أغسطس (آب) الجاري ضد وزير الداخلية ووزير الثقافة وضد مدكور ثابت رئيس الرقابة على المصنفات الفنية السابق وذلك بالطعن على قرارهم السلبي باجازة الفيلم.
وكانت الدعوى تتضمن أن الفيلم - وهو بطولة محمود حميدة وليلي علوي - يحمل مشاهد وحوارات تسيء للأقباط الأرثوذكس، وتدعو لازدراء الدين المسيحي.
وكانت المحكمة المصرية نظرت القضية في جلسة خاصة أمس في ظل اجازة قضائية في هذا التوقيت في كل درجات المحاكم المصرية
ومن جهته أشار راعي كنيسة العذراء في القاهرة ماري أنطونيوس الى أن الفيلم يمثل تعديا على العقيدة الأرثوذكسية لعرضه لحالة زواج أرثوذكسي من بروتستانتية، رغم أنه شيء مرفوض عقائديا.
منقول
تحياتي لللجميع
وترأس القاضي نادر عليوة جلسة النطق بالحكم الذي جاء في حيثياته ان المحكمة لا تختلف مع مقيمي الدعوى بل تقدر مشاعرهم ومشاعر من انضم إليهم من رجال الدين المسيحي، غير أن القضاء المستعجل غير مختص بالحكم في مثل هذه الدعاوى.
وأكد القاضي على أن اختصاص القضاء المستعجل لا يمتد ليشمل التعمق في أخذ الحق وأن ما ساقه مقيمو الدعوى يتمثل في انطباعات شخصية من مشاهدين من دون أن تكون هناك عبارات مباشرة تفيد بازدراء الطائفة. وكانت قاعة المحكمة قد احتشدت باعلاميين ومحاميين عن أسرة الفيلم وبعض رجال الدين المسيحي. وقال محامي الاقباط نجيب جبرائيل لـ «الشرق الأوسط» إنهم لا يزالون يأملون في استئناف الحكم ، مشيرا الى أن هناك دعوى أخرى ستنظر بها المحكمة يوم 22 أغسطس (آب) الجاري ضد وزير الداخلية ووزير الثقافة وضد مدكور ثابت رئيس الرقابة على المصنفات الفنية السابق وذلك بالطعن على قرارهم السلبي باجازة الفيلم.
وكانت الدعوى تتضمن أن الفيلم - وهو بطولة محمود حميدة وليلي علوي - يحمل مشاهد وحوارات تسيء للأقباط الأرثوذكس، وتدعو لازدراء الدين المسيحي.
وكانت المحكمة المصرية نظرت القضية في جلسة خاصة أمس في ظل اجازة قضائية في هذا التوقيت في كل درجات المحاكم المصرية
ومن جهته أشار راعي كنيسة العذراء في القاهرة ماري أنطونيوس الى أن الفيلم يمثل تعديا على العقيدة الأرثوذكسية لعرضه لحالة زواج أرثوذكسي من بروتستانتية، رغم أنه شيء مرفوض عقائديا.
منقول
تحياتي لللجميع