مجلس أوراق ملونة أوراقـ متساقطهـ على شغافـ قلوبكمـ .. [تم تحديث قوانين القسم نسعد بإطلاعكم]


عدد مرات النقر : 22,966
عدد  مرات الظهور : 35,646,399

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2008, 12:32 AM   #1
عضوة مميزة

الصورة الرمزية noor

 رقم العضوية :  8881
 تاريخ التسجيل :  19-01-2008
 المشاركات :  1,914
 الدولة :  (..*#*..اطهر بقعة..*#*..)
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  40
 قوة التقييم :  noor is on a distinguished road
 SMS :

صلى الله عليه الله جل جلاله ....... ما لاح نور في البروق اللمّعِ

 اخر مواضيع » noor
 تفاصيل مشاركات » noor
 أوسمة و جوائز » noor
 معلومات الاتصال بـ noor

افتراضي محطَّاتٌ عبرَ السِّنيــن



ألُق العمرِ في هذه الليلة.. بهجةُ الدنيا في عينيهِ تبتسم حين ابتسمت له وتُشرِق الحياة بالرِضـا وتُزهِر بالسـعـادة. عروسٌ , تنثر الورود في الفضاء طيفاً من الألوان ساحِراً.
ألُقٌ يمضي بومضِه يُشعِل قناديل الروح المُحِبة , هي سماءُه التي تغطيه بهطول غيمات الحب

وأرضُه التي تحتوي أزهاره بالحنانِ والدفء ,كاللُّجين ترقرق يمضيان إلى حيث عشهما الجميل كعصفورين ملاّ الترحال وبشوقٍ خجول يُسرِعان ليحتضنهما القفص.



سراعاً تمضي الأيام كان يقول لها / سنة كاملة مرّت ولم نشعر إلا وكأنها ساعة! أتشعرين كذلك؟
تبتسم ابتسامة المرهق وتومي برأسها أن نعم ..تتنفس الصعداء تهمس : يارب بنت , يشاكسها: يارب ولد!
تستطرد , بنت أو ولد يالله حسن الخلق , يرفع كفيه : يارب نسألك صلاح النية والذرية..
تتهادي أمامه على طريق معبد , يمازحها: لا أتذكر أن أمي كانت تمشي في شهرها الأخير هل حقاً كما يقولون أن المشي يساعد على ولادة ميسرة , ترد وهي تلهث :: بإذن الله , بإذن الله ..

يرتفع صوت آذان الفجر
ربكة في منزلهما الهاديء


يحمل بيده حقيبة زوجته وفي يده الأخرى ملف متابعة حملها,تأن على الكرسي , هياأسرِع ,هل السيارة قريبة من الباب؟
يأخذ بيدها, نعم قربتها لأجلك, يارب تيسرها معنا يارب .

.يستودعها الله ويتكيء على الحائط , يريد أن يبستم أن يبكي .. التجربة الأولى صعبة بالنسبة له
يفكر في القادم , بنت : ولد , اسمه , شكله ..يقطع حبل تفكيره نداء الممرضة له وبين يديها شيء ما , يذهب إلى حيث هي , تمد له مباركةً مولوده الأول:مبروك ولد.



يحمله بين يديه , الآن أصبح قادراً على ذلك فمحمد بلغ الشهر الثامن , يداعبه ويلاعبه بأهازيج حفظها من أمه


تنظر إليه أم محمد و تبتسم إذ تتسع الفرحة في بيتهما ..
ينظر إليه : جوعان؟
تميل براسها استغراباً : لا , قبل نصف ساعة تناول وجبته , لماذا تظن أنه جائع؟
- لا أدري لكن لايتجاوب معي في اللعب كالعادة ربما إذن يحتاج لتغيير ملابسه
تتناوله في رفق , تنظر إلى عينيه فيهما ذبول , تتلمسه وتهمس غريب حرارته غير مرتفعة
لعله يريد النوم , تضعه في حجرها تمهيداً للنوم ..
تمسك بيديه الصغيرتين كالعادة لتقبلهما , تتصلبان في قبضتها عيناه تتسعان , تفزع لما يحدث
تصرخ: ولدي ولدي , يأتيها زوجها بسرعة يسألها مالذي حصل .. الولد بين أيديهما متصلب وعينيه في اتساع

حالة تشنج إثر حرارة داخلية مرتفعة , هكذا في المستشفى شخصوا ما أصابه , تتلقفه أيدي الممرضات يغطين جسده الطري بالثلج , تصرخ: حرام عليكم برد , نحن في عز الشتاء !
يتجاهلن توسلاتها ويضعنه في فوطة مبللة بالماء , ووالده بجانبه يمسك برأسه ويهمس بما لا يُسمع, تسأله وهي تفيض باللوعة على ابنها:مالذي تفعله , أتتركهم يقتلونه بالثلج ؟
يجيبها إني أرقيه الآن , تعالي انفثي عليه فلا شيء أجدى من نفث حبيب



ست سنوات تمر وما أسرعها يتذكر كيف تغلبا على غيرة محمد من أخته وكيف بحثا في المكتبات عن كتب ترشدهما لأفضل الأساليب التربوية لتفادي تفضيل البنت على الولد أو العكس , اليوم يحمل أبا محمد أوراق محمد من شهادة ميلاد وشهادة تطعيم وبيده اليمنى يمسك بمحمد ويشير إلى مبنى ضخم ويقول له : انظر يابني هذه مدرستك

لايقاوم الموقف يعلق كما العادة: مدرستي لحالي صح؟ يعني غيداء ماتجي معي هنا!
يبتسم الأب ويقول:غيداء إذا كبرت تذهب لمدرسة البنات , يقاطع أبيه: أهم شي ماتكون معي يابابا ..
يدخلان المدرسة يقدم الأوراق للمدير , يذهب للوحدة الصحية , كشف طبي مهم ليتأهل للدراسة , كل هذا وأم محمد مضطربة بين الدقيقة والأخرى تتصل حتى اضطر أبو محمد إلى اقفال هاتفه المحمول , يعودان للبيت وقد انتهت الأمور وتم تسجيل محمد في المدرسة, تلتقيهما عند الباب تصرخ : ليش تقفل الجوال؟
يتفادى لحظة الغضب يستمر في توجهه للصالة , تلاحقه وهي تلوم بروده وعدم اكتراثه بشيء , يدير وجهه إليها وقد بدأ الغضب يشتعل:أنا بارد؟ لو كنتِ معنا لما استطعتِ عمل كل ماعملته اليوم , ...

[يبدءان شجارهما , ينظر الصغيرين إليهما يصرخ محمد فجأة : ببببببببببببس ما أبي أدرس ,يركض لغرفته وهو يبكي ...



تهدأ الأمور بعد معرفة أن المصلحة الأولى هي مصلحة الصغار , تخبره أنها قلقة فمحمد لم يعتد الخروج لأي مكان لوحده , يحاول أبو محمد تهدئتها وأن جميع الأطفال يحدث لهم ذلك ويدخلون المدرسة ويسلكون فيها جيداً ويندمجون مع الأصدقاء والمعلمين ..
تمر الأيام وهي تلقن محمد كل يوم درس في الحرص والأدب تريده أن لا يعاني في المدرسة وأن لا يخطيء .
تُشرق الشمس , طبعاً أم محمد لم تنم بعد كانت تتردد على غرفة محمد , متوترة من هذا اليوم , يعود زوجها من المسجد ومعه محمد بنشاط غير معهود , يتناولان الإفطار وهي تشمه وتضمه , يبتسم: ماما لن أسافر ساعتين وراجع , صح يابابا؟يبتسم أبوه: صح يابابا ..



يلعب محمد بالكرة داخل غرفة الجلوس .. تقول والدته : محمد من فضلك إلعب بالخارج
يستعرض مهاراته ... يقفز .. ويتعامل بمهارة مع الكرة
والدته مرددة بحزم : محمد كم مرة قلت لك اللعب ليس هنا ..
فجأة يتوقف محمد .. تتأمل عيناه الصغيرتان منظر مفزعا ..
تتوالى المشاهد .. حرب .. دمار .. زلازل .. جوع .. فقر
يتسمر في مكانه .. وينسى مرحه
يقول بحزن : ماما ما هذا ؟
تجيبه : هذا برنامج حصاد الأسبوع في صور
يقول في تساؤل : وأين هذه الصور ؟
بتململ تقول : في أماكن شتى من العالم
بشغف يقول : مسلمون ؟
الأم بانشغال : نعم .. نعم ..



جميلة هي الحياة , هكذا كانت تهمس أم محمد في أذن زوجها .
يسألها : مالذي يجعلها جميلة؟ , تجيب في غرور: ربما أنا !
يضع الكتاب الذي بين يديه جانباً ويعتدل في جلسته: بل أنا!
تتدلل عليه : طيب كلانا إذن , مارأيك!
يعود لتناول الكتاب ويعلق: يالكيد النساء , أهم شيء أنك ماتطلعين من الصورة ..
تنهض ,يسألها: إلى أين؟
_سألقى نظرة على الأولاد ربما يحتاجون مشروب ما , هل تريد شاي؟
_يبتسم وقد أومأ برأسه إيجاباً.
تبدأ بغرفة غيداء وجمانة , تلقى السلام , تلتفت جمانة: عليكم السلام أهلاً ماما
_ أين غيداء ؟
_ كالعادة لحقت بالقط!
_ هل شاكسها مرة أخرى ؟ طيب يامحمد!
تذهب لغرفة محمد وقد سمعت صوت بدأ يرتفع: هات كتابي والله لو ما أعطيتني إياه حالاً أذهب لإخبار أبي
يضحك في هستيرية: يالله روحي ياخوافة هههههه
_ يقطع ضحكه صوت والدته: محمد وبعدين!!
يرتبك ويرمي الكتاب على الأرض , كالعادة يبرر بما لا يمكن قبوله
تمسك بأذنه: كم مرة قلت لك مالك شغل في غيداء , اتركها في حالها
يصرخ أي أي أذني يا أمي خلاص أتوب
_ كل مرة تعيد نفس الأسطوانة آخر مرة ولكنك تعيد فعلتك , مالسبب؟
يجلس محبطاً : طيب خليها تطلع برا غرفتي .
غيداء اخرجي لو سمحتِ , هكذا أمرتها والدتها لتنسحب بهدوء وتذهب لغرفتها لتكمل دراستها
الأم تغلق باب غرفة محمد وتجلس: هاه أخبرني متى تتوب؟تسقط دموعه وقد حاول منعها يتكلم بصوت تقطعه شهقات: أنتم تحبون غيداء أكثر مني , مع أني أنا الكبير , هي الآمرة والناهية وأنا صفر على الشمال , أنا ما احب غيداء لأن أبي ضربني مرات عديدة بسببها , وأنتِ تمدحينها كثيراً وأنا تتتبعون أخطائي ونصيبي فقط التوبيخ . يدخل في بكاء شديد ويغطي وجهه بكلتا يديه!
تمسك بيديه , لا يامحمد أنت راس المال ياولدي , تمسك بأسفل وجهه وترفعه إليها:
أنت يامحمد تاج البيت , وأول فرحة دخلته هي ضحكتك ,
أتدري مالعلة؟
ينظر إليها بدون أن ينطق ,تجيبه: أنت تغار من غيداء , هي هادئة جداً وتعلم أن أبيك يحب الهدوء لذلك تغضب أنت عندما يمتدح فيها هذه الصفة
يابني علاقتك بأختك يجب أن تتغير , ستكبران وستحتاجان أكثر لبعضكما . أختك ليس لها في الدنيا سند سواك , هل تريد أن تحرمها سندك؟يحرك رأسه يميناً وشمالاً نافياً ذلك , تستطرد والدته وتقول / ألا تلاحظ أن زياد أقرب إلى أخواتك منك؟ يطلبون منه مالا يطلبونه منك , لأنه يتعامل معهن بأخوية وحنان ورحمة ..يجب أن تغير معاملتك مع أخواتك , يقاطعها: طيب هم مايحبوني!
ترد وهي تبتسم من قال لك ذلك؟ غيداء دائماً إذا ما أكلنا قطع الحلوى تخبيء قطعة لك , ألم تلاحظ ذلك؟ يخفض رأسه خجلاً ويَعِدُ والدته بأن يتغير ويغير معاملته مع أخواته



يعود زياد من المدرسة مُحبط , يضع حقيبته على الأريكة يلقي السلام على والدته التي تتصفح الإنترنت , يجلس هادئاً على غير عادة , تضع جهازها جانباً وتسأله : هات من قفشاتك يازياد ماذا فعلت اليوم أضحكنا كالعادة .
ينظر إليها ويبتسم ثم يقول: أمي هل تصفح الأنترنت أصبح بديل عن القراءة والكتب؟
تتأمله جيداً ثم تقول: لا أبداً , لماذا تسأل يازياد؟
يتناول حقيبته , يخرج كتاب ما , يقلبه بين يديه , ثم يستطرد: يا أمي اليوم أمين المكتبة طردني بسبب هذه الكتب , ولكن لم يطرد الطلاب الذين يتصفحون الإنترنت في مكتبة المدرسة .
تبتسم ساخرة: طردك؟ كيف طردك ياولدي؟
يتنفس بعمق ويقول: كل يوم عندما أمر على المكتبة لاستعارة كتاب أو قصة يتذمر أمين المكتبة من تواجدي , اليوم قالها لي صريحة عندما سألني: لماذا لا أقضي وقت الفسحة في اللعب مع الزملاء أخبرته أني أحب القراءة صرخ في وجهي وقال : أنه يتعب ليرتب الكتب ونحن نعطل عمله.
سألته والدته بحنان بعدما شعرت بإحباطه: وهل تضع الكتب في غير موضعها يازياد؟ أو ربما أنك تُحدِث ضجة في المكتبة , قاطعها وقد بدا عليه الحماس: أبداً , أبداً يا أمي بالعكس , وأنتِ تعرفين كيف استمتع في المكتبة وقد اعتدت عليها وأعرف كيف أتعامل مع الكتب والتصنيف
تمسك والدته بيده وتقول: لاعليك يابني سأحدث أبيك ليتحدث مع أمين المكتبة هيا الآن اذهب لتغيير ملابسك , يحمل حقيبته ويذهب , يترك والدته تفكر بحسرة , تُحدِّث نفسها لماذا يتذمرون من الطفل الذي يقرأ؟ وفي نفس الوقت يطالبون الأطفال بالقراءة والإطلاع؟!!
تتذكر موضوع اطلعت عليه في الإنترنت عن تقدم أطفال الغرب في مجال القراءة وكيف يقضون أوقاتهم في المكتبات , تقارن بين ذلك وبين ابنها المحبط ذو العشر أعوام , ونحن المسلمين الذين نزلت أول سورة في القرآن بـ (إقرأ) ..!
ماذا نفعل ونحن نبني والمدرسة تهدم؟؟ وهناك بالطبع أطفال يعانون العكس , المدرسة تحثهم على القراءة وأهاليهم يتقلون هذه الرغبة فيهم؟؟
القراءة كالسفر نستمتع فيها ونستفيد ونرتوي من عذب أنهارها , لابد أن ننشر ثقافة الوعي بأهمية أن يكون الجيل جيل قاريء مُطَّلِع ولا بد أن يتذكر الجميع أن العرب تراجعت إنجازاتهم العلمية حينما تركوا القراءة واشتغلوا بغيرها .



كانت أم محمد تظن أنها سترتاح إذا ماكبر أبنائها , لكن لكل مرحلة ماينغصها , تستغرب من بعض مايفعله محمد , لقد أصبح في السادسة عشرة من عمره ولكن أشياء كثيرة تغيرت بتقدمه في العمر , كان يمر على أهله وهم جلوس فلا يلقي السلام , ويصرخ في وجه أخيه زياد إذا ما أزعجه , كان يعاند كثيراً ويرفض الأوامر , وأمه تبحث مع أبيه عن مخرج لتفادي تراكمات هذه المرحلة , يحاول أبو محمد أن يحتويه قدر المستطاع فينجح كثيراً وأحياناً يخرج عن طوره وتقلت أعصابه فتزداد الأمور سوءاً ,يناقش زوجته ويقول: نحن مررنا بنفس السن ولكن أهلنا لم يعانوا منّا ولم نعرف ماهي المراهقة . تبتسم له وتقول: ولكن الزمن تغير ياحبيبي , وكل شيء له تأثير على النفسيات والتكوين الشخصي , مارأيك لو استعنّا بمختص نفسي لنفهم هذه المرحلة وكيفية التعامل مع المراهق حتى لا نخسره؟يجيب : فكرة جيدة أيتها المربية



تضع غيداء صحن الفاكهة وتجلس , ينظر الأب إلى جمانه: لماذا لا تساعدين والدتك واختك؟ تجيب في ابتسامة : اليوم دور غيداء في المطبخ , أنا يا أبي تنظيف الدور السفلي , تاتي أم محمد : السلام عليكم الغداء جاهز , وتضع الطبق في وسط الطاولة , يمسِك بيدها ويشد عليها: تسلم يديك , أعجبتني فكرة توزيع الأعمال على البنات , أنتِ محظوظة بهاتين الدرتين , تبتسمان في حياء وكذلك أمهما , لكن هي تبتسم في فخر فالنساء عادة يحببن ثناء أزواجهن , تستطرد: طيب لنأكل قبل أن يبرد الطعام , يسأل الأب ولكن أين محمّد ؟ألن يتناول وجبة الغداء مع أبيه كالمعتاد؟؟ ...



اليوم يوم آخر بالنسبة لهذه العائلة , محمد أنهى ختم القرآن الكريم , غيداء تطبع بعض البطاقات لتضعها على جدران المنزل , جمانه تساعد والدتها في المطبخ , تتساءل: أمي هل سيفرح محمد إذا علِم بمفاجأتنا له..تبتسم والدتها : هل ستفرحين أنتِ إذا ما احتفلنا بكِ إذا اتممتِ حفظ القرآن؟تجمع كلتا يديها بشدة وترفعهما لصدرها وفي فرح غامر تجيب: نعم نعم بالتأكيد , لكني ظننت يا أمي أن فرحتكم بختمة محمد ستكون عادية , لأن حفظه له هو .
تترك والدتها قالب الحلوى الذي بين يديها وتجيبها في فخر: يابنتي حافظ القرآن يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة , كم أتمنى أن أراكم جميعاً حفظة لكتاب الله ,تتأثر جمانه بكلام والدتها: إذن يا أمي إنه من البر أن نحفظ القرآن.
تبتسم والدتها وتحتضنها وتبكي, وتدعو الله أن يجمعهم في الجنة , غيداء تطل عليهما ,وتهرب لأنها لا تحب المواقف المؤثرة , وتغلق على نفسها الباب وتبكي , هل بكاءنا هو فرح لك يامحمد؟ ياه لقد سبقتنا جميعاً في إهداء والدينا هذه الكرامة , سألحق بك واركز في حفظي .

تتراءى أمامها صورة معلمتها حينما سألت والدتها عن سر تحلي العائلة بالخلق الرفيع , وحرصهم على حفظ القرآن
بعدما لمحت نبوغ غيداء في حلقة المصلى وحرصها على حث زميلاتها على ذلك.
تذكرت كيف أجابت والدتها: بأنها تحرص منذ صغرهنم على تثبيت السلوك الإسلامي في أبنائها , وتربطهم بحياة الرسول صلى الله عليه وسلم , فتعيش معهم أحاديثه دلائل ترشدهم إلى السلوك الأقوم .
هي تعرف أن مايقوم به والديها , أمر عظيم سيما وهما يمثلان القدوة الحسنة خير تمثيل , وكيف أن والدتها طالما ذكرتها بأن تكون قدوة لأختها وإخوتها في كل شيء ..



الساعة السادسة مساءً يعود محمد من درس لمادة الفيزياء , يستقبله زياد: أهلاً ياشيخ.
يبتسم محمد : السلام عليكم , يرد زياد: عليكم السلام ويدخلان البيت سوياً يسأل محمد : لماذا تقف عند الباب
_كنت انتظرك يا أروع أخ في الدنيا
_غريبة , ليست هي العادة , هل تريد شيء ما؟
_ أحسن الظن ياشيخ , أريد أن أسألك لماذا ترهق نفسك بدروس مسائية وتقوية , أليست المدرسة صباحاً تكفي؟
_ لا يازياد أنا أحتاج لدروس في هذه المادة لأني أواجه صعوبة فيها , ومثلما تعلم أني محتاج للدرجة لأحصل على تقدير يؤهلني للدخول للجامعة .
يتوقف عن حديثه ليقرأ ماكتِب على ورقة ملونة , تتسع عيناه : حفلة!,عازمين أحد اليوم , وأنا آخر من يعلم؟
يجيبه زياد: مفاجأة يامحمد , يلجان الصالة يندهش لوقوف والداته بجانب والده وخلفهما أختيه , يتقدمه والده يقبل رأسه , يبعد رأسه :لا يا أبي الحق لك الحق لك ..
غيداء تضغط على زر المسجل ليبدأ الجو الروحاني وتلاوة للآية { إنّ هذا القرآن يهدي للّتي هي أقوم ويبشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنّ لهم أجرا كبيرا}
ثم هدوء يعم المكان , ومازال الأب ممسك بيد ابنه محمد ,

تبدأ انشودة جميلة بصوت رائع عن حافظ القرآن


يأخذه والده بين أحضانه , تبكي الأم في مشهد رائع يحكي جمال المناسبة .



تمر الأيام سريعة , يضع محمد يده على لوحة جدارية , غداً يوم النتائج يارب تيسيرك يارب ,
تشرِق شمس يوم المستقبل , هكذا يسميه زياد لأنه سيتحدد مستقبل أخيه الأكبر هل سيدخل الجامعة , هل سيبحث عن عمل هل ستغلق الأبواب في وجهه فلا يجد إلا باب بيتهم , يحمل الجريدة في فرح غامر : يدخل البيت والكل في قلق , يقف وينظر إليهم جميعاً , تضع الأم يدها علىفمها , يصرخ في فرح: ممتاز , ياسلام صفقوا للمهندس محمد , سأدخل كلية الهندسة مجموعي يساعد , تصفق غيداء وتتبعها جمانة تحتضمه والدته في فرح ودموعها تبارك له.
مبروك ياولدي مبروك , يالله اتصل على والدك وبشره ,
يطقع عليها ويقول هل كنت سأنتظر ها أنذا أتيت لأرى بنفسي مبروك ياولدي مبروك .
يجلس محمد ليتنفس نفس عميق , تعلّق والدته وكأنك لم تتنفس منذ شهر ثم يضحك الجميع.
يسأله والده : إذن مازلت مصر على كلية الهندسة يامحمد؟
محمد يجيب في حماس: نعم يا أبي , مجموعي عالي .
تدخل والدته في الحوار: تمنيتك ياولدي تلتحق بكلية الشريعة وتتفقه في الدين ..
يجيبها: ولكن يا أمي استطيع حضور حلقات العلم لأحصِّل العلم الشرعي, والدراسة الأكاديمية تختلف لابد أن أتخصص في تخصص أجد مستقبلي فيه
يعلِّق والده: الأمر لك يابني ولكن فكر جيداً هذا قرار صعب



ما أقصر العمر لو تأملناه في وقفة محاسبة , هكذا بدأ أبا محمد تدوين ورقة يومه في دفتر اليوميات , يكتب وقد شعر بأن مايقدمه الإنسان لايفنى وأنه مهما عملنا سيأتي يوم نتوقف فيه بالكلية , يوقِع باسم / متقاعد , ينظر إلى الرفوف التي تملأ مكتبه وقد زُينت بالدروع التذكارية وبالأوسمة , مشوار طويل بدأه منذ الرابعة والعشرين والعشرون حينما التحق بسلك الجيش , يتذكر كم كان يحب عمله , كم أدار للدنيا ظهره وشق من أجل الأمانة ,دروب صعبة , بالتحديد يتذكر أزمة حرب الخليج , ياه كم كانت الأيام تلك صعبة , كيف قوينا على فراق الأهل والأحبة وكنا نظن أننا ربما لن نعود , يقف وقد أرهقه مجهود هذا اليوم أمام المرآة , ينظر إلى تجاعيد وجهه , شقت خمسون سنة على وجهه جداول جافة , تدخل أم محمد عليه وقد حملت صينية القهوة معها , يتناولها منها ويمازحها قائلاً : مارأيك لو تقاسمنا عمل البيت؟
تبتسم لتقول: لن تصبر , يجلس ويسكب القهوة ويمد لها الفنجان , صدقتِ لن أصبر على جلسة البيت , ثم يستطرد وقد شعر بأنه جرح أم محمد بهذا الكلام ليقول: طبعاً أقصد بلا عمل , تعرفين أنا أحب عملي وأعشق العطاء
تتنفس بعمق وترد: تعرفني لقد اعتدت مني الصراحة , أنا أخشى عليك من الملل أعرف طبيعتك العملية لكن لا بأس ياحبيبي ستجد مايشغلك , أتذكر شكوى أختك أم ابراهيم من زوجها عندما تقاعد؟ أتذكر بماذا نصحتها؟
يهز رأسه نفياً وهو الذي يتذكر جيداً ماقاله لها ولكنه يحب الاستماع لشريكة عمره وهي تتنسج صور الذكريات .تضع فنجانها في الصينية وترفع رأسها كالذي يحاول التذكر , تقول : لقد قلت لها دعيه يتزوج لينشغل عنكِ وليكف أذيته عنك ثم تضحك وتقول: وقلتُ لك حينها: إذن ستفعلها إذا ماتقاعدت؟
فقلتَ لي : أنتِ غير , ستكونين شغلي الشاغل وسأقضي معكِ بقية العمر نتدارك مامضى بالذي سيأتي ونعوّض ليالي العمل والبُعد , لقد كنتَ ترابط في عملك وتغيب أيام الاستلام والمناوبة .
.. ينظر إليها في إعجاب ويقول: أريد أن أتزوج ولكن بشرط!
هي تعرف مالذي سيقوله فتجيب: إذن لن تتزوج فلن تجد مثلي أبداً أعلم أنك ستقول بشرط أن تكون نسخة عنكِ في كل شيء وهذا مستحيل , أتذكر في شبابنا كنت تقول أني مغرورة إذا ما أجبتك هكذا ولتسمه ماتسمه أعلم أن قلبك مملوء بي ولا شاغر لأحد ..
يقطع حديثهما طرق الباب , في وقت واحد يقولان: تفضل.
تدخل جمانه المدللة الجميلة تسلم ويردان السلام تجلس وتضع أوراقها جانباً تمد يدها لتسكب فنجانا من القهوة , ترتشف رشفة ممم الله الله ما أطيب قهوة أمي , وما أجمل الجلسة مع أبي
لا أصدق يا أبي أني كل ما اشتقت إليك سأجدك هنا ..
يبتسم : إذن فرحانة بتقاعد والدك؟
تجيب في فرح: جداً يا أبي وكم أتمنى لو تعود الأيام لتكون غيداء معنا لكن لا بأس ستشاركنا هي وأولادها الجلسات العائلية فبيتها قريب وإذا اشتقنا لها ستأتي حتماً .
تمد يدها لتتناول الأوراق تستدرك بعد أن سكتت فجأة وقد رأت دموع والدتها :
بالمناسبة يا أبي لقد بحثت اليوم في الإنترنت عن التقاعد وبداية حياة جديدة فوجدت لك موضوع شيق جداً فيه مقترحات للمتقاعدين ونصائح وتوجيهات , أشياء جميلة جداً تصدق تمنيت لو أني متقاعدة ثم تمد الأوراق لأبيها يتناولها ولسانه يلهج لابنته بالدعاء .




تجلس على سجادتها طوال الليل , لا يغمض لها جفن ولا يستريح لها بدن , تناجي ربها وتقضي الليل بطوله مابين صلاة وقراءة قرءان , تلتفت إلى يمينها تنظر إلى ذاك السرير , ثم تبكي بمرارة : يارب اشفه بشفاءك وداوه بدوائك يارب أعدها إلينا سالماً معافي يارب رد إلى حبيبي وشريك عمري , تتذكر كيف كان يسقبلها بابتسامته كل ليلة بعد جهدها اليومي في البيت والمطبخ وكيف يقبل يديها ويدعو: تسلم لنا هالأيادي , هو رجل رائع بكل ماتعنيه الكلمة , تتذكر كيف كانت بعض جاراتها يشتكين من أزواجهن وعدم شكرهم لمعروفهن فتحمد الله في سرِّها على زوج كزوجها , الخبر الفاجعة قصم حياتها وأبدل ألوانها إلى سواد , تتذكر تلك الليلة الحزينة حينما رن هاتفهم بخبر حادث تعرض له وهو عائد مع صاحبه أبو ماجد من آداء العمرة , تتذكر كيف دارت بهاالدنيا حينما شاهدته وقد غطت الأجهزة وجهه الوضاء عنها , وكيف تحسست يديه وشعرت بنبضه يطلبها الدعاء له ..يطرق بابها ليقطع عليها أحاديثها مع نفسها تلتفت:
محمد؟ مالذي أتى بك في هذه الساعة , يقترب منها يقبل رأسها , لا يتمالك نفسه فيبكي ,
تهزه : مابك يامحمد مابك؟
يقع بين يديها كالطفل فتعلم أن زوجها ودعهم للأبد , تذكر الله ثم تذكره وتحوقل ..
رحمك الله رحمك الله , لا إله إلا الله لا إله إلا الله اللهم أجرني في مصيبتي , تطبطب على ابنها ذو ال30 عام , يابني قدر الله وماشاء فعل , يبدأ صوت الصياح والبكاء يرتفع في البيت , تحاول أن تقف ... تبدأ دوامة الذكريات ..
ياه ما أشد صبركِ يا أم محمد ظننتكِ ستجزعين حينما ننقل لكِ خبر وفاة أمك , تتذكر عبارته لها حينما احتسبت والدتها بعد وفاتها هكذا قال لها أبو محمد وهو يعلم شدة تعلقها بوالدتها ولكنها أجابته: هو الموت وإنما الصبر عند الصدمة الأولى , كان يكفكف دمعها ويأمِن معها إذا مادعت الله , الآن من سيكفكف دمعي عليك ياغالي؟ تكتم صرخة فقد في قلبها , تخشى على ابنها ثم تحاول إسناده ليقف , قم يابني قم , يبدو أن إخوتك قد جاءوا جميعاً , هل أخبرتهم؟
يهز رأسه بنعم , تمسك به : يابني أنت الكبير وفي مقام والدك , وكلنا والله في حزن ولكن لا نريد هذا الصراخ الذي يحدث , فلنرى إخوتك الآن , مصيبتنا عظيمة يابني عظيمة ولكن نحن قدوتهم في الصبر والاحتساب , كانت تقول ذلك وعينيها تلمعان بالدموع وصوتها تخترقه العبرات كسكين , كانت تشعر بالألم الذي تغرسه العبرة وتشعر بأن هناك جرح في حلقها , تنزل وبجانبهاابنها محمد ترفع صوتها : لا إله إلا الله لا إله إلا الله , اذكروا الله ..
يُقبِلون عليها جميعاً وأصواتهم تعلو بالنحيب , لا تتمالك نفسها تبكي بحرقة تتذكر لحظات جميلة جمعتهم جميعاً وهو سيد المجلس.
تذكرهم بالله , وببشرى الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون , يرفعون صوتهم جميعاً بذلك يحوقولون , يبكون , يدعون الله بالمغفرة , المشهد أليم والمصيبة كبيرة والفقد موجِع , موجِع جداً .

ينظر محمد إلى زياد يذهب إليه يضمه بقوة يبكيان بحرقة يطلب محمد من أخيه السماح فقد كانا مساء الأمس في خلاف بسبب تهاون زياد في دفع أقساط المنزل الذي اشترياه سويّا واستقل كل واحد فيهما في جزء منه هو وزوجته , وقد ذكرتهما والدتهما بأزمة والدهم وبرقدته في العناية المركزة وأن عليهم أن يترابطوا أكثر كما رباهم والدهم وأن لا تفرقهم أمور الدنيا التافهة
ياه يامحمد أرأيت كيف هي الدنيا , أبي مات , أبي كان يُنازع الموت , ونحن نتنازع من أجل الدنيا , الدنيا كلها ذهبت بموته , رحمك الله يا أبي رحمك الله.

هكذا هي الدنيا كالكتاب تبدأ بفصل ولادة طفل , وتنتهي بوفاته , ياه للدنيا وإن طالت هي مجرد حياة إنسان , وهي محطات تعبر السنين , , تصبح قصيرة إذا مارحل

.
تــمّــت



توقيع :

وَ

لــكـ الــحــمدُ

عــلى كُــلِّ حــــالـِ

noor غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 06-08-2008, 12:35 AM   #2


 رقم العضوية :  15340
 تاريخ التسجيل :  08-07-2008
 المشاركات :  188
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  بوفهد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » بوفهد
 تفاصيل مشاركات » بوفهد
 أوسمة و جوائز » بوفهد
 معلومات الاتصال بـ بوفهد

افتراضي


الله يعطيج العافية

توقيع :

بوفهد غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 02:27 AM   #3

الصورة الرمزية عبير

 رقم العضوية :  1926
 تاريخ التسجيل :  11-12-2006
 المشاركات :  6,658
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  13
 قوة التقييم :  عبير is on a distinguished road
 اخر مواضيع » عبير
 تفاصيل مشاركات » عبير
 أوسمة و جوائز » عبير
 معلومات الاتصال بـ عبير

افتراضي


هكذا هي الدنيا كالكتاب تبدأ بفصل ولادة طفل ,

وتنتهي بوفاته ,

ياه للدنيا وإن طالت هي مجرد حياة إنسان ,


وهي محطات تعبر السنين , ,


تصبح قصيرة إذا مارحل


فعلا هكذا الدنيااا

شكر لك نور

عبير غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 07:04 AM   #4
عضوة مميزة

الصورة الرمزية سائر الليل

 رقم العضوية :  12157
 تاريخ التسجيل :  25-05-2008
 المشاركات :  2,743
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  21
 قوة التقييم :  سائر الليل is on a distinguished road
 اخر مواضيع » سائر الليل
 تفاصيل مشاركات » سائر الليل
 أوسمة و جوائز » سائر الليل
 معلومات الاتصال بـ سائر الليل

افتراضي


هكذا هي الدنيا كالكتاب تبدأ بفصل ولادة طفل , وتنتهي بوفاته ,

ياه للدنيا وإن طالت هي مجرد حياة إنسان , وهي محطات تعبر السنين , , تصبح قصيرة إذا مارحل..

تم الله عليك نعمه وكتب أجرك على ما أضفتي ..

توقيع :

الحلم ماهو مستحيل مدآم تحقيقه مبـآح..,
والليل لو صار طويل أكيد من بعده صبآح ..,

سائر الليل غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 07:14 AM   #5
عضوة مميزة

الصورة الرمزية noor

 رقم العضوية :  8881
 تاريخ التسجيل :  19-01-2008
 المشاركات :  1,914
 الدولة :  (..*#*..اطهر بقعة..*#*..)
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  40
 قوة التقييم :  noor is on a distinguished road
 SMS :

صلى الله عليه الله جل جلاله ....... ما لاح نور في البروق اللمّعِ

 اخر مواضيع » noor
 تفاصيل مشاركات » noor
 أوسمة و جوائز » noor
 معلومات الاتصال بـ noor

افتراضي


القصة متكررة مع الجميع وستتكرر معنا نحن ايضا وربما بتفاصيل مختلفة نوعا ما

ولكن النتيجة التي سنصل لها واحدة


نورتو صفحتي بمروركم الاكثر من متالق

noor غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 08:16 AM   #6

الصورة الرمزية فلورندا

 رقم العضوية :  4815
 تاريخ التسجيل :  23-07-2007
 المشاركات :  4,591
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  15
 قوة التقييم :  فلورندا is on a distinguished road
 اخر مواضيع » فلورندا
 تفاصيل مشاركات » فلورندا
 أوسمة و جوائز » فلورندا
 معلومات الاتصال بـ فلورندا

افتراضي



توقيع :



فلورندا غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 03:44 PM   #7

الصورة الرمزية عبد الله الساهر

 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  70,263
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  38
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي


ان من يبدأ في محطات السنين لا يملك إلا وان يكفكف ادمعه وهو يقرأ


لا اعلم لماذا .. هل لأنني انتظر وغيري دور البطولة .. ونحن نعرف النهاية ..

هي مصيرنا .. والخالق وحده يعلم كيف .. سنكون ابطالاً


هل ابطال خير ام للشر عنوان ..


محطات السنين .. وعبرها .. نحن .. لن نكون إلا جزء منها


noor

انه من المقالات التي لانملك إلا ان نقرأ كل احرفها .. حتى النهاية


جزاك الله خير

توقيع :





رحمك الله يا أنس
وجعل الفردوس دارك ومستقرك



عبد الله الساهر متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 04:44 PM   #8
عضو تم طرده


 رقم العضوية :  10184
 تاريخ التسجيل :  18-03-2008
 المشاركات :  4,813
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  -136
 قوة التقييم :  خالد الخالد is infamous around these partsخالد الخالد is infamous around these parts
 اخر مواضيع » خالد الخالد
 تفاصيل مشاركات » خالد الخالد
 أوسمة و جوائز » خالد الخالد
 معلومات الاتصال بـ خالد الخالد

افتراضي


يعطيك العافيه

خالد الخالد غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 06:56 PM   #9
عضوة مميزة

الصورة الرمزية noor

 رقم العضوية :  8881
 تاريخ التسجيل :  19-01-2008
 المشاركات :  1,914
 الدولة :  (..*#*..اطهر بقعة..*#*..)
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  40
 قوة التقييم :  noor is on a distinguished road
 SMS :

صلى الله عليه الله جل جلاله ....... ما لاح نور في البروق اللمّعِ

 اخر مواضيع » noor
 تفاصيل مشاركات » noor
 أوسمة و جوائز » noor
 معلومات الاتصال بـ noor

افتراضي


فلورندا

عبد الله

حمد الحارثي


كل الشكر على تعطير صفحتي بمروركم الكريم

noor غير متواجد حالياً
قديم 06-08-2008, 07:48 PM   #10

الصورة الرمزية سكوتي كلآآم

 رقم العضوية :  10
 تاريخ التسجيل :  20-02-2007
 المشاركات :  19,959
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  91
 قوة التقييم :  سكوتي كلآآم will become famous soon enough
 اخر مواضيع » سكوتي كلآآم
 تفاصيل مشاركات » سكوتي كلآآم
 أوسمة و جوائز » سكوتي كلآآم
 معلومات الاتصال بـ سكوتي كلآآم

افتراضي


نوووور يعطيكِ العافيه ربي

توقيع :

سكوتي كلآآم غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها