مجلس أوراق ملونة أوراقـ متساقطهـ على شغافـ قلوبكمـ .. [تم تحديث قوانين القسم نسعد بإطلاعكم]


عدد مرات النقر : 21,678
عدد  مرات الظهور : 35,358,971

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-01-2009, 10:58 PM   #1

الصورة الرمزية الحنونة.

 رقم العضوية :  26023
 تاريخ التسجيل :  16-01-2009
 المشاركات :  57
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الحنونة. is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الحنونة.
 تفاصيل مشاركات » الحنونة.
 أوسمة و جوائز » الحنونة.
 معلومات الاتصال بـ الحنونة.

Ahmed26 قصة مؤثرة جداً


القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا...
:


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎. !

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ..

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.

قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر‎.

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..

قال: نعم‎ ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟‎

قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً‎ ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك‎.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة‎!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار‎.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً .... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎. !

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت‎.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎

قالت: لا شيء‎ .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...

صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟‎

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده‎ ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله



لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم


((منقول))

توقيع :

ما يذلني شوق مخلوق للطين عايد
دامه رضى بعدي صار بعده يوم عيدي

الحنونة. غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 26-01-2009, 02:23 AM   #2
»waRdt aL3shag•»

الصورة الرمزية دانة العبير

 رقم العضوية :  20171
 تاريخ التسجيل :  22-09-2008
 المشاركات :  20,634
 الدولة :  فْـٍ قًلْبَه ـٍيْ
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  3603
 قوة التقييم :  دانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud of
 SMS :

أَغِيْب أَيَّام وَأَرْجِع أَيَّام بِـ الْشَّوْق وَاللَّهِفَة وَنَفْس الْمَوَدَّة مّاهْو بَـ كَيْفِي بَس لـ ظرُوَفِي أَحْكَام وَإِلَا الْغِيَاب أَمُوْت مَاطَال مُدَّة

 اخر مواضيع » دانة العبير
 تفاصيل مشاركات » دانة العبير
 أوسمة و جوائز » دانة العبير
 معلومات الاتصال بـ دانة العبير

افتراضي


لا إله إلاالله..
الأعمى أعمى القلب وليس أعمى العين..
قصة مؤثرة ومحزنة..
الله يهدي شبااب وبناات المسلمين...
يعطيك العاافية.....

توقيع :



ربي لا تحرمني من قلوب تعودت وجودها قربي ...

A-M-F

دانة العبير غير متواجد حالياً
قديم 26-01-2009, 03:37 AM   #3

الصورة الرمزية فلورندا

 رقم العضوية :  4815
 تاريخ التسجيل :  23-07-2007
 المشاركات :  4,591
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  15
 قوة التقييم :  فلورندا is on a distinguished road
 اخر مواضيع » فلورندا
 تفاصيل مشاركات » فلورندا
 أوسمة و جوائز » فلورندا
 معلومات الاتصال بـ فلورندا

افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع :



فلورندا غير متواجد حالياً
قديم 26-01-2009, 09:28 PM   #4

الصورة الرمزية الحنونة.

 رقم العضوية :  26023
 تاريخ التسجيل :  16-01-2009
 المشاركات :  57
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الحنونة. is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الحنونة.
 تفاصيل مشاركات » الحنونة.
 أوسمة و جوائز » الحنونة.
 معلومات الاتصال بـ الحنونة.

افتراضي


مشكورين عالمرور حبايبي

الحنونة. غير متواجد حالياً
قديم 26-01-2009, 11:03 PM   #5


 رقم العضوية :  20571
 تاريخ التسجيل :  16-10-2008
 المشاركات :  119
 الدولة :  في قلب من يحبني
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  مجنونتك is on a distinguished road
 اخر مواضيع » مجنونتك
 تفاصيل مشاركات » مجنونتك
 أوسمة و جوائز » مجنونتك
 معلومات الاتصال بـ مجنونتك

افتراضي


قصه جدا مؤثره
نزلت دموعي
الله يهدينا ويهدي شباب المسلمين
الله يعطيك العافيه

توقيع :

مجنونتك غير متواجد حالياً
قديم 27-01-2009, 07:39 AM   #6

الصورة الرمزية الحنونة.

 رقم العضوية :  26023
 تاريخ التسجيل :  16-01-2009
 المشاركات :  57
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الحنونة. is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الحنونة.
 تفاصيل مشاركات » الحنونة.
 أوسمة و جوائز » الحنونة.
 معلومات الاتصال بـ الحنونة.

افتراضي


الله يعافيك ومشكــــورة على مرورك

الحنونة. غير متواجد حالياً
قديم 27-01-2009, 09:11 AM   #7
الرويلـــــــــــــي

الصورة الرمزية لورانــس الشعلان

 رقم العضوية :  24676
 تاريخ التسجيل :  26-12-2008
 المشاركات :  3,934
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  344
 قوة التقييم :  لورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of light
 SMS :

هي ياهــلي يا اهل الخــيل ياهلي يااهل الحـــيل يمتـــعبي الـلـــيل عندكم اصايل خــــيل وسيــوف بتاره

 اخر مواضيع » لورانــس الشعلان
 تفاصيل مشاركات » لورانــس الشعلان
 أوسمة و جوائز » لورانــس الشعلان
 معلومات الاتصال بـ لورانــس الشعلان

افتراضي


لا إله إلاالله


الله يعطيك العافيه

توقيع :

لورانـــــ الشعلان ـــس


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

لورانــس الشعلان غير متواجد حالياً
قديم 27-01-2009, 03:43 PM   #8

الصورة الرمزية الحنونة.

 رقم العضوية :  26023
 تاريخ التسجيل :  16-01-2009
 المشاركات :  57
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الحنونة. is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الحنونة.
 تفاصيل مشاركات » الحنونة.
 أوسمة و جوائز » الحنونة.
 معلومات الاتصال بـ الحنونة.

افتراضي


ويعافيك مشكور على مرورك

الحنونة. غير متواجد حالياً
قديم 28-01-2009, 12:04 AM   #9
» Ro07 al3beer «

الصورة الرمزية طبيعي مني يغارون

 رقم العضوية :  19324
 تاريخ التسجيل :  07-09-2008
 المشاركات :  39,977
 الدولة :  ›› فيـ عشقيـ al3beer ‹‹
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  20948
 قوة التقييم :  طبيعي مني يغارون تم تعطيل التقييم
 SMS :

لَحّظَه | تَرَى سُلَطّآنَ , مَ مَاتَ مَوّجُوَدَ , بَآقِيِ بِ قَلّبِيَ | لِيّنْ يُوَمَ القِيّامَه

 اخر مواضيع » طبيعي مني يغارون
 تفاصيل مشاركات » طبيعي مني يغارون
 أوسمة و جوائز » طبيعي مني يغارون
 معلومات الاتصال بـ طبيعي مني يغارون

افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

توقيع :

يَ آلمقــــآبرّ أمتلىّ حضنـككّ حبــآيبْ ..!!
فيككّ أعــزّ إنسســآنّ غــآيبْ وأكبـر أحـــلآمِيْ رجـــوعه :(

طبيعي مني يغارون غير متواجد حالياً
قديم 01-02-2009, 02:12 AM   #10

الصورة الرمزية سكوتي كلآآم

 رقم العضوية :  10
 تاريخ التسجيل :  20-02-2007
 المشاركات :  19,959
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  91
 قوة التقييم :  سكوتي كلآآم will become famous soon enough
 اخر مواضيع » سكوتي كلآآم
 تفاصيل مشاركات » سكوتي كلآآم
 أوسمة و جوائز » سكوتي كلآآم
 معلومات الاتصال بـ سكوتي كلآآم

افتراضي


لا اله الا الله كما تدين تدان


المفروض إن احد شاف معاق يقول

اللهم لا شماته

اللهم لك الحمد الذي فضلنا على كثير من عباده

توقيع :

سكوتي كلآآم غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبيل العوضي قصة توبة مغني مؤثرة جدا زهرة الموف مجلس الصوتيات والمرئيات 2 25-03-2014 03:24 PM
متى نفكر بالمقلوب همتي فوق السحاب مجلس أوراق ملونة 11 09-09-2013 02:36 PM
√~ ربوهم بالحب (جداً جداً راائع) د.ميسرة الزايدي مجلس تطوير الذات 11 25-06-2012 10:29 PM
قصص يقدمها الشيخ محمد العريفي النجوووم مجلس الصوتيات والمرئيات 4 25-06-2012 08:55 PM
الإيجاز البلاغي في قصة النبي يوسف عبد الله الساهر ۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ 13 24-03-2012 10:56 AM


الساعة الآن 10:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها