مجلس أوراق ملونة أوراقـ متساقطهـ على شغافـ قلوبكمـ .. [تم تحديث قوانين القسم نسعد بإطلاعكم]


عدد مرات النقر : 25,323
عدد  مرات الظهور : 36,414,197

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2005, 03:18 AM   #1

الصورة الرمزية أمـ جود ـ

 رقم العضوية :  4
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  6,182
 العمر :  36
 عدد النقاط :  32
 قوة التقييم :  أمـ جود ـ is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أمـ جود ـ
 تفاصيل مشاركات » أمـ جود ـ
 أوسمة و جوائز » أمـ جود ـ
 معلومات الاتصال بـ أمـ جود ـ

افتراضي من وراء تفجير "الموسكي"؟



هل "السيناريو الأسود" وراء الهجوم على السياح بالقاهرة؟

ترجيح مسؤولية "جيل ثالث" من الجماعات الإسلامية يحمل فكر "القاعدة "


القاهرة - خدمة قدس برس
(محمد ج. عرفه)

أعاد تفجير "الموسكي"، بالقرب من منطقة الأزهر الشريف، شرق القاهرة، مرة أخرى، السؤال الصعب الذي يطرح في كل مرة تحدث فيها مثل هذه الحوادث، بشأن من نفذ التفجير؟، ومن صاحب المصلحة من وراء هذه التفجيرات، التي غابت عن مصر مدة طويلة ضد السياح الأجانب، والتي كان آخرها في تشرين ثاني (نوفمبر) 1997؟.

رد الفعل الأولي في الشارع المصري وبين عدد من المحللين السياسيين أشار إلى مسؤولية عدة جهات أبرزها "العنصر الخارجي"، وهو أمر أكده رئيس حزب الوفد الليبرالي، الدكتور نعمان جمعة، بقوله "إن مصر مستهدفة من قوى خارجية"، في حين طرح البعض، ومنهم الدكتور رفعت سيد أحمد اسم إسرائيل بشكل مباشر أو بخداعها لأفراد ينتمون للتيار الإسلامي، وحثهم على القيام بذلك.

فيما رجح آخرون خيارا غريبا غير مقنع، يقول، وفقا لنظرية المصلحة، إن الحكومة المصرية هي المستفيد الأول من التفجير، وإنها ربما قامت به بنفسها، كي توقف عجلة المطالبة بالتغيير، وتشدد قبضتها الأمنية، وتمنع المظاهرات، التي بدأت تتسع ضد الحكم مطالبة بالإصلاح، وأن الهدف أيضا هو استمرار العمل بحالة الطوارئ المستمرة في البلاد منذ قربة ربع قرن.

بل أن وائل عباس صاحب جَريدَةُ /الوعي المصري/ الإلكترونية المعارضة كتب ما أسماه هو بـ"رأي مجنون شوية"، بشأن صاحب المصلحة في التفجير قائلا "ماذا لو كان النظام السياسي وراء هذا الانفجار؟ منها يضمن عدم إلغاء قانون الطوارئ، ويضمن منع المظاهرات، بحجة أن البلد فيها إرهاب، ويهدي الجو لحين انتهاء انتخاب الرئيس (حسني) مبارك، ويا دار ما دخلك شر"، وفق قوله.

وربما ربط أنصار هذا التفكير بين التفجير وبين المظاهرة الضخمة التي أعدت لها القوى السياسة المصرية في الجامع الأزهر صباح اليوم التالي للتفجير (الجمعة) احتجاجا على مخططات المتطرفين اليهود ضد المسجد الأقصى، والتي كان من المتوقع أن تكون مظاهرات ضخمة، استعدت لها أجهزة الأمن. والملفت هنا أن المظاهرة ألغيت تقريبا، واقتصرت علر حوالي خمسة آلاف، تحولوا للهتاف ضد منفذي تفجير الأزهر، ولصالح الحكومة عمليا.






ردود الأفعال الضمنية لبعض القوى السياسية المصرية خصوصا الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وجماعة الإخوان المسلمين حرصت بدورها على تلافي أي تأثير لهذا الحادث على حركة الإصلاح والتغيير الجارية. ولهذا ركز الجانبان في بيانات استنكار هذه العملية، على المطالبة بأن لا يؤثر الحادث علي التحركات من أجل الإصلاح، و"ألا يصرفنا هذا الحادث عن استكمال مسيرتنا التنموية، وألا يكون سببا في تعطيل حركة المجتمع نحو تحقيق أهدافه ومطالبه في الحرية والديمقراطية والعدل"، وفق تعبير مرشد جماعة الإخوان المسلمين.

ويبدو من خلال المعلومات والشواهد، التي توافرت لأجهزة الأمن المصرية حتى هذه اللحظة، أنها عملية فردية، مقصود به أساسا السياح الغربيين، وخصوصا الأمريكان، وأنه ليس لها هدفا يتصل بالرغبة في القيام بعمل ضد الحكومة المصرية بذاتها، على غرار عمليات الصراع المسلح، والتفجيرات التي وقعت في الفترة من 1993 وحتى 1997، وإنما هي رد فعل للغزو الأمريكي للعراق وأفغانستان، والتدخل المتصاعد في شؤون العالم العربي والإسلامي، فضلا، وهو الأهم، عن أنها رد فعل على التهديدات المتصاعدة من جانب المتطرفين اليهود لضرب وهدم المسجد الأقصى، وهو الأمر الذي حددوا لها ساعة الصفر يوم 10 نيسان (أبريل) الجاري 2005 .

فقد حرص مفجر القنبلة البدائية، التي تزن قرابة 5 كليوغرامات فقط من مادة TNT، وجاءت معظم الإصابات من كمية المسامير الضخمة التي حشوت فيها، والتي يبلغ طول الواحد منها 5 سنتيمترات، على تفجيرها وسط مجموعة من السياح، ليقتل أمريكي وفرنسية، ويصيب 8 آخرين من السياح: ثلاثة أمريكيين وثلاثة فرنسيين وإيطالي وتركي، فضلا عن تسعة مصريين.

وظهر من جثة هذا الانتحاري المشوهة أن منطقة البطن هي أكثر منطقة متهتكة مع الوجه، ما رجح معه خبراء الأدلة الجنائية، أن يكون قد ربطها على بطنه وفجرها، وهو ما أكدته مصادر أمنية أيضا للصحفيين، ورجحه وزير الداخلية المصري في منطقة الحادث.

وقد تم اختيار منطقة الموسكي الملاصقة لمنطقة خان الخليلي بالحسين، أمام الجامع الأزهر، الذي يقع علي الرصيف المقابل، لأنها منطقة تجمع مستمر للسياح الأجانب، الذين يحضرون إليها لشراء "الانتيكات" ومنتجات الخزف والرخام والمطبوعات الفرعونية، وشوارعها ضيقة لا تزيد عن أربعة أمتار تقريبا، مما ساهم، مع الزحام، في وقوع ضحايا بسهولة.



من وراء التفجير؟

وتشير آراء محللين سياسيين وخبراء في شؤون الحركات الإسلامية والإرهاب في مصر، ممن استطلعت "قدس برس" آراءهم إلى عدة احتمالات وراء التفجير، أبرزها أن يكون من فعل ما يسمى "الجيل الثالث" من الجماعات الإسلامية من الشباب صغير السن، الذي لم يعاصر نشأة الجماعة الإسلامية وحركة الجهاد في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ولكن يتبنى نفس الأفكار القديمة، ممزوجة بفكر "القاعدة" الجهادي، المؤمن بالعمل المسلح ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية.



ويتفق على هذا الأمر الخبراء السياسيون ومحامو الجماعة الإسلامية، بل وتنبأ به وزير الداخلية في عدة تصريحات سابقة ومؤتمرات عن الإرهاب. ويمكن أن نطلق عليه "السيناريو الأسود"، وملخصه أن هناك أجيال جديدة من الشباب المتدين، المؤمن بفكر الجهاد والقاعدة، لا ينتمي إلى التنظيمات القديمة المعروفة، التي راجعت نفسها وأعلنت رفضها للعنف المسلح، تستفزه الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية على الدول الإسلامية، فبدأ يتحرك في مجموعات صغيرة للرد، باستهداف مصالح أمريكية أو إسرائيلية أو استهداف رعايا غربيين.

وخطورة هذا السيناريو أن هذه المجموعات الجديدة غير مرصودة أمنيا، وليس لها نشاط سابق، وأفكارها أكثر تشددا من الجماعات القديمة، ولديها القدرة، بفعل التقدم التكنولوجي وسهولة الحصول علي السلاح أو تصنيع المتفجرات عبر الإنترنت، على القيام بعمليات بدائية صغيرة مفاجئة، دون أن يكشفها أحد من أجهزة الأمن، لأنها غير مرصودة!.

وظهر هذا السيناريو بوضوح في عدة عمليات جرت هذا العام والعام الماضي، خصوصا في صورة تفجيرات طابا، التي قام بها مصريون وفلسطيني مقيم في سيناء، في تشرين أول (أكتوبر) 2004، يؤمنون بالفكر الجهادي. وأظهرت التحقيقات الرسمية أنهم سعوا من خلالها للرد على الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، فاختاروا استهداف السياح الإسرائيليين في طابا وسيناء.

ويمكن حصر ردود الأفعال التي تؤكد هذا الرأي فما يلي:

- قال المحامي منتصر الزيات الخبير في شؤون الحركات الإسلامية إنه يستبعد أن تكون الجماعة الإسلامية المصرية وراء مثل هذه العمليات لأسباب منها: أن هذه الجماعة أعلنت مبادرة وقف العنف في 5 تموز (يوليو) 1997، وتعاونت مع الحكومة المصرية، كما أنها "تحت الرصد والرقابة" الأمنية، والأهم أنها ضعيفة. وقال المحامي ممدوح إسماعيل محامي الجماعات الإسلامية إن انفجار الأزهر لا يمت بصلة للجماعات الإسلامية القديمة، لأن الجماعات لا تؤمن فقط بعدم جدوى العنف، وقامت بحل جهازها العسكري، ولكنها أعلنت هذا في كتب المراجعات، التي أصدرها قادتها في السجون، ومنها كتاب "حكم قتل المدنيين"، الذي ألفه محمد مصطفى المقرئ، أحد قادة الجماعات، وشمل جزء كبيرا عن حرمة استهداف السياح الأجانب، وبين "الخطأ الشرعي" في استهدافهم، على أساس أن لهم عقد أمان.




- نفي المحامي منتصر الزيات أيضا أن تكون جماعة الجهاد في مصر، التي لا يزال قادتها في السجون، بعكس قادة الجماعة الإسلامية، الذين أطلق سراحهم، وراء هذا التفجير، لأنها لم يعد لها وجود في مصر، وأعضاؤها في السجون، وأيمن الظواهري زعيم الجهاد سبق أن أقر بذلك، وأصدر قرارا عام 1995 بوقف العمليات في مصر، للعجز وعدم القدرة. وقال ممدوح إسماعيل إنه وإن سبق لتنظيم الجهاد أن خطط لعملية مشابهة ضد السياح في منطقة خان الخليلي بمنطقة الحسين، ضد فوج سياحي إسرائيلي عام 1995 بسيارة مفخخة، وحكم بالسجن والإعدام على عدد من منفذيها، فإن البنية التحتية لتنظيم الجهاد تم القضاء عليها أمنيا، كما أن الجماعة انتقلت للخارج، وتحالفت مع تنظيم "القاعدة"، وبدأت تختار أهداف كبيرة.

- أجمع كل من الزيات وإسماعيل على أن الخيار الباقي، في حالة الجزم بقيام قوى إسلامية بالعملية، هو فرضية أن تكون هناك مجموعة أخرى غير منظمة، أعضاؤها ليسوا في تنظمي الجهاد أو الجماعة الإسلامية، تحمل "فكرا جهاديا" قامت بهذا التفجير هديا على منهج "القاعدة". وهنا يؤكد الزيات لـ"قدس برس" أن هناك سوابق لظهور مجموعات من هذا القبيل، تابع، بصفته محامي بعضهم، التحقيقات معهم، وظهرت خلالها محاولات من جانب "تنظيم جند الله" لتفجير السفارتين الأمريكية والإسرائيلية في مصر، واعترفت أجهزة الأمن في التحقيقات أن المعتقلين، وهم 34 فردا، بينهم أشخاص تلقوا تدريبا عسكريا، ليسوا أعضاء في الجهاد أو في غيره ولكنهم "مستقلون". وشدد الزيات على أن حادث "الموسكي" "فردي"، لا يعني عودة العنف بين الدولة والجماعات. أما المحامي إسماعيل فقال إن الممارسات الإسرائيلية والأمريكية الوحشية، وعدم وجود رد فعل عربي رسمي أو دولي لوقف المجازر، أوجد "تيارا من المتعاطفين والمستفزين" بين الشباب العربي. وضرب بدوره أمثلة من تنظيمي "الوعد" و"جند الله" المستقلين، قائلا إن الأول كان سلفيا ولم تكن له علاقة بالجهاد، وكذلك أثبتت التحقيقات ذلك بالنسبة للثاني.

- قال الدكتور رفعت سيد أحمد مدير "مركز يافا للدراسات السياسية" إن هناك احتمال لوجود جيل ثالث من الجماعات الإسلامية وراء الحادث، أي مجموعات من خلايا إسلامية جديدة أو "نائمة" .

- أما الدكتور عمرو الشوبكي المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية بمركز دراسات الأهرام فيرى أن الحادث ربما يكون دليلا علي الميلاد الثاني للعمليات الإرهابية في مصر، الذي لم تشهده البلاد منذ عام 1997، وأنه عمليات قامت بها عناصر فردية متأثرة بأفكار تكفيرية، ردا على أحداث المنطقة، مثل احتلال العراق وفلسطين.




- أما ضياء رشوان المختص في شؤون الجماعات الإسلامية بمركز دراسات الأهرام أن تفجير الأزهر فردي، وامتداد للعمليات التي وقعت بسبب غزو العراق، ولذلك فهو "حدث إرهابي في إطار إقليمي"، أكثر منه حدث مصري، وليس مقصودا به السياحة المصرية بالتالي.

- الحادث هو الثالث ضمن سلسلة عمليات بدأت تظهر بشكل فردي أيضا ضد السياح الأجانب، خصوصا الأمريكيين والإسرائيليين، مثل طعن مصري سائحين مجريين في وسط القاهرة في آذار (مارس) 2005، ظن أنهما أمريكيان، فيما وصفته الشرطة بأنه رد فعل على السياسات الغربية تجاه العراقيين والفلسطينيين، وتفجير فندق طابا لقتل سياح إسرائيليين.

- سبق لوزير الداخلية المصري أن حذر عدة مرات من موجة إرهاب ينتظر أن تهب على المنطقة، بسبب التطورات الدولية، مثل احتلال العراق وفلسطين. وألمح إلى خطورة السيناريو الأسود، بأن هذه الأحداث تخلق مجموعات جديدة غير مرصودة من المتشددين دينيا، ربما تتجه لتنفيذ عمليات يصعب كشفها مسبقا، ولهذا جرى توسيع قاعدة الاشتباه عقب تفجير الأزهر، من جانب أجهزة الأمن، وجرى اعتقال العشرات حتى من سكان المنطقة التي شهدت التفجير، لجمع معلومات عن الجهة التي وراء التنفيذ.

- البيان الذي أعلنته جماعة إسلامية غير معروفة على الإنترنت، وتحمل اسم "كتائب العز الإسلامية بأرض النيل"، وقالت إن أحد أفرادها (أبو العلاء المصري) نفذ التفجير، الذي وصفته بأنه هجوم استشهادي للاحتجاج على سياسات حكومة الرئيس المصري حسني مبارك والسياسات الأمريكية في المنطقة، يشير لوجود أسباب خارجية للتفجير، أكثر منها أسباب مصرية داخلية، حيث شدد البيان على أن العملية تأتي للثأر "لإخواننا شهداء الظلم والمعتقلين .. الثأر من أمريكا وأمثالها من كل القوى الاستعمارية لإخواننا المسلمين المستضعفين في العراق كانوا أو في فلسطين وغيرها من بلاد الإسلام الجريحة".

والخلاصة في هذا الصدد، وفق تفسيرات الخبراء، أن تفجير الأزهر، مثل تفجيرات سيناء في تشرين أول (أكتوبر) 2004، ربما تشير لظهور تيارات شعبية إسلامية مستقلة جديدة، أو ما يمكن أن يطلق عليه "مقاومة شعبية إسلامية"، لا تتبع أي من التنظيمات الإسلامية القديمة المعروفة بما فيها الجهاد والقاعدة، رغم قناعتها بنجاعة أساليب هذه التنظيمات، ولا تتحرك هذه المرة ضد أنظمة الحكم العربية، ولكن ضد العدو الخارجي وأتباعه.

توقيع :



مٍَآعُآدُ يًرٍضَيًنٍيً وَفٍآ...و لآيًزٍعُلنٍيً جََفٍآ..
مٍَتِسِآويًهُـ َفٍيً خٍآطَرٍيً ..ظِلمٍَـ آلبُشُرٍ وآنٍصِآَفٍهُمٍَـ..
ولو تِوَقٍَِفٍ آلدُنٍيًآ عُلىٍ شُمٍَعُ آلغٌَرٍآمٍَـ آلليً طََفٍآ..
بُعُضَ آلشُمٍَوعُ..أنٍآ أتِعُمٍَدُ گسِرٍهُآ وآتِلآَفٍهُآ..

أمـ جود ـ غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 12-04-2005, 02:56 PM   #2


 رقم العضوية :  58
 تاريخ التسجيل :  08-10-2004
 المشاركات :  174
 العمر :  35
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  د/محمد الصباغ is on a distinguished road
 اخر مواضيع » د/محمد الصباغ
 تفاصيل مشاركات » د/محمد الصباغ
 أوسمة و جوائز » د/محمد الصباغ
 معلومات الاتصال بـ د/محمد الصباغ

افتراضي


اللهم رد كيد الحاقدين عن مصرنا الحبيبه...
مافي احد لديه ذره حرص على البلد يقول ان الحكومه هي المستفيده
لا والله اعداءنا هم المستفيدين من هذه الاحداث للصيد في الماء العكر
اننا نمر هذ الايام بظروف مربكه يجب ان نقف وراء انظمتنا السياسيه
لا اي بلبله هذه الايام ليست في صالح احد غير اعدائنا
اللهم احفظ مصرنا وكافه بلاد المسلمين من اي سوء
اللم من اراد بلادنا بسوء فلتكن الدائره عليه

د/محمد الصباغ غير متواجد حالياً
قديم 12-04-2005, 05:57 PM   #3


 رقم العضوية :  158
 تاريخ التسجيل :  14-03-2005
 المشاركات :  132
 العمر :  35
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  د/محمد فوزي is on a distinguished road
 اخر مواضيع » د/محمد فوزي
 تفاصيل مشاركات » د/محمد فوزي
 أوسمة و جوائز » د/محمد فوزي
 معلومات الاتصال بـ د/محمد فوزي

افتراضي


صحيح د/صباغ كل الشواهد تؤكد صحه كلامك وعلى كل حال هذه نبذه عن منفذ الحادث من جريده الاهرام

القاهريه {تمكنت أجهزة الأمن من الكشف عن شخصية منفذ جريمة تفجير الأزهر في وقت قياسي‏,‏ حيث تم التأكد من أن الجاني شاب في الثامنة عشرة من عمره‏,‏ وكان طالبا متفوقا بالفرقة الأولي بكلية هندسة الزقازيق فرع بنها‏,‏ ويدعي حسن رأفت أحمد بشندي‏,‏ واتضح أنه استخدم البارود الخاص بالألعاب النارية ومواد شديدة الانفجار‏t.n.t‏ في صناعة العبوة المتفجرة البدائية التي استخدمها في الحادث‏.‏}

اللهم اجعل بلادنا سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين

توقيع :

د/محمد فوزي غير متواجد حالياً
قديم 13-04-2005, 01:55 AM   #4

الصورة الرمزية محمد

 رقم العضوية :  6
 تاريخ التسجيل :  23-07-2004
 المشاركات :  374
 الدولة :  cairo
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  محمد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » محمد
 تفاصيل مشاركات » محمد
 أوسمة و جوائز » محمد
 معلومات الاتصال بـ محمد

افتراضي


الخلاصة في هذا الصدد أن تفجير الأزهر -مثل تفجيرات سيناء أكتوبر 2004- ربما يشير لسيناريو أسود جديد يتمثل في ظهور تيارات إسلامية مستقلة جديدة غير مرصودة أمنيا أو ما يمكن أن نطلق عليه "مقاومة شعبية إسلامية مسلحة" لا تتبع أيا من التنظيمات الإسلامية القديمة المعروفة بما فيها الجهاد والقاعدة رغم قناعتها بنجاعة أساليب هذه التنظيمات، ولا تتحرك هذه المرة ضد أنظمة الحكم العربية، ولكن ضد العدو الخارجي وأتباعه وفق فقه خاص بها لا تلتزم فيه كثيرا برأي تيارات معتدلة
انا اشك في صحة شخصية الجاني
واعتقد انه تلفيق لسد الذرائع
والله اعلم

توقيع :

سابقى بالإخاءلكم وفيا
فانتم رفقتي وضياء دربي
ساحيا بالصفاء لكم شريكا
واذكر وصلكم في جوف ليلي
سيبقى عهدنا حتى ممات
ونرجو رفقة بجنان ربي
تهب نسائم الاحباب تدنو
ويحملها لكم ودي وحبي

محمد غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة الكهف حروف صامتة ۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ 41 21-07-2017 06:24 PM
ما السر وراء توقف الأطفال عن البكاء بعد حملهم أبكاني قرآن ربي مجلس عـائـلـتـي 14 14-08-2013 07:17 AM
كيف اعمل ايام الاسبوع او الارقام في الاكسل وراء بعض بدون مايتكرر لي يوم السبت في الكل جوري ورديه استفسارات شهادة تقنية المعلومات CIT 1 13-04-2012 07:17 PM


الساعة الآن 11:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها