۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ آداب تلاوة القرآن الكريم - تحفيظ القرآن الكريم - تجويد - تسميع


عدد مرات النقر : 21,490
عدد  مرات الظهور : 35,317,253

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-2005, 05:14 AM   #1


 رقم العضوية :  4
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  6,182
 العمر :  36
 عدد النقاط :  32
 قوة التقييم :  أمـ جود ـ is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أمـ جود ـ
 تفاصيل مشاركات » أمـ جود ـ
 أوسمة و جوائز » أمـ جود ـ
 معلومات الاتصال بـ أمـ جود ـ

افتراضي ﴿ إِذا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم ... ﴾











قضت السنـن الإلهيـة والنواميـس الربـانية أن تكـون الأيام بين الناس دولا (وتلك الأيام نداولها بين الناس) [ سورة آل عمران 140]فأنى لمؤمن موحد ، أو كافر ملحد أن يجد عنها حولا (فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا) [ سورة فاطر 43] فكل يطرق بها بابه ومنه ينال ، وتظل العبرة باختلاف العقبى والمآل ؛ فبينما يرد عباد الله الموحدون إلى أحسن حال ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، فان أهل البغي والاستكبار تلفح وجوههم النار في لظى جحيم مستعر .

وعليه : فبالنظر إلى هذه المآلات تهون على المسلمين النازلات ، وان تفاقمت عليهم الجراحات ، وتزاحمت في ساحتهم الغصات ، فليست هي من قاصمات الظهور ، إنما ابتلاء ممن بيده مقاليد الأمور ، ليتميز المتخاذل الفرور ممن هو مرابط في ساح المبادئ والقيم يدور في رحاها حيث تدور ...

في ضوء ذلك فان للحياة الهنيئة المعتبرة معايير أخر ، ومقاييس مبرأة من الغرر ، الذي وقع فيه كثير من البشر ،ممن سلب عمق الفكرة وبعد النظر ،فظلوا أسارى نظرتهم السطحية في تفسيرهم لما يجري وجرى ..

وتفصيل ذلك جاء في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) [سورة الأنفال24]

أفادت الآية الكريمة أن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له ، وان كانت له حياة بهيمية مشتركة بينه وبين أرذل الحيوانات؛ فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله والرسول ظاهرا وباطنا ، فهؤلاء هم الأحياء وان ماتوا ، وغيرهم أموات وان كانوا أحياء الأبدان ، ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول ، فان كل ما دعا إليه ففيه الحياة، فمن فاته جزء منه فاته جزء من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب لله وللرسول.

وثم صورتان من الاستجابة لله وللرسول باعثتان للحياة ، انعقدت عليهما كلمة المفسرين ، وثبتت مصداقيتهما على مر السنين ،من هدي إليهما فقد هدي إلى صراط مستقيم :

الصورة الأولى : هي الحياة النابعة من الإذعان للإسلام والانقياد له ظاهرا وباطنا .

والصورة الثانية : هي الحياة النابعة من الانحياز لخيار الجهاد والاستشهاد كسبيل لحراسة الدين ، وحماية حوزة المؤمنين .

أما الصورة الأولى فتتبدى فيما ذهب إليه قتادة – رحمه الله تعالى – من تفسير قوله تعالى: (لما يحييكم) بقوله :( هو هذا القرآن فيه الحياة والعفة والعصمة في الدنيا والآخرة ) [تفسير الطبري 6/214] وكذا السدي بقوله (هو الإسلام أحياهم به بعد موتهم بالكفر ) [تفسير الطبري6/213] وعليه : فإذا كان الإنسان لا حياة له حتى ينفخ فيه الملك الذي هو رسول الله من روحه فيصير حيا بذلك النفخ ، وكان قبل ذلك من جملة الأموات ؛ كما في حديث خلق الإنسان الذي يرويه ابن مسعود – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه: ( .. ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات : بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح ) [متفق عليه]. فكذلك لا حياة لروحه وقلبه حتى ينفخ فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من الروح الذي ألقي إليه (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا اله إلا أنا فاتقون) [ سورة النحل 2] فسر ابن عباس – رضي الله عنهما – قوله تعالى ( بالروح ) أي : (بالوحي) (تفسير الطبري 9/77) وكذا قوله تعالى: (وكذالك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلنه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا )[ سورة الشورى52] قال السدي في قوله تعالى: (روحاً من أمرنا) أي (وحيا من أمرنا ) [تفسير الطبري 13/46] فأخبر تبارك وتعالى أن وحيه روح ونور ،وعليه : فحياة الجسد موقوفة على نفخ الرسول الملكي ، و حياة الروح واستنارتها موقوفة على نفخ الرسول البشري ؛ فمن أصابه نفخ الرسول الملكي ونفخ الرسول البشري حصلت له الحياتان ، ومن حصل له نفخ الملك دون نفخ الرسول حصلت له إحدى الحياتين وفاتته الأخرى ، قال تعالى: (أو من كان ميتا فاحييناه له نور يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) [ سورة الأنعام 122] فجمع له بين النور والحياة كما جمع لمن أعرض عن كتابه بين الموت والظلمة ... [ أنظر الفوائد لابن القيم ص 87 وما بعدها- بتصرف- ]

أما الصورة الثانية ؛ صورة الحياة النابعة من الجهاد والاستشهاد فتتجلى فيما ذهب إليه جمع من أئمة التفسير إلى أن المقصود بقوله تعالى (لما يحييكم) أي ( للحرب التي أعزكم بها بعد الذل ، وقواكم بها بعد الضعف، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم )قاله ابن اسحق [الدر المنثور للسيوطي 3/320]وقال ابن قتيبة ( هو الجهاد الذي يحيي دينهم ويعليهم )[زاد المسير لابن الجوزي 3/ 339 ] وقال الفراء : ( إذا دعاكم إلى إحياء أمركم بجهاد عدوكم ) [ زاد المسير3/339]؛ يريد أن أمرهم إنما يقوى بالحرب والجهاد ، فلو تركوا الجهاد ضعف أمرهم واجترأ عليهم عدوهم ، ومهما يكن من أمر فان الجهاد ضرب من ضروب الاستجابة لله والرسول ؛ إذ استفاضت التوجيهات الربانية والنبوية التي تأمر بالجهاد وتحض عليه وترغب فيه ، كما أن الثمار المتوخاة من الاستجابة لله ورسوله سيظل ( الجهاد وسيلة لتحققها وسياجا لها بعد حصولها) [ تفسير المنار 9/ 632]وفي هذا المقام أثر عن ابن القيم قوله : إن الجهاد من أعظم ما يحييهم به في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة ؛ أما في الدنيا فان قوتهم وقهرهم لعدوهم بالجهاد (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ، ويذهب غيظ قلوبهم ) [سورة التوبة 14،15] وأما في البرزخ فقد قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل احياءٌ عند ربهم يرزقون)[ سورة آل عمران169] وأما في الآخرة فان حظ المجاهدين والشهداء من حياتها ونعيمها أعظم من حظ غيرهم .. ويكفي في هذا قوله تعالى: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا)[سورة النساء69] وحديث أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : (.. وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، قلت وما هي يا رسول الله ؟! قال : الجهاد في سبيل الله ، الجهاد في سبيل الله )[صحيح مسلم رقم1885 ] فمن أمضى هذه الصفقة -صفقة الجهاد والاستشهاد - ارتفع إلى تلك المنـزلة وحظي بحسن الصحبة والرفقة .

وإذا كان ذلك كذلك فقد عقد الشارع الحكيم في هذا المقام الثناء والمثوبة والأجر الجزيل على حالة مخصوصة من الاستجابة ؛ ألا وهي الاستجابة لله والرسول إذا ما انقشع غبار المعركة عن الساح ، حيث مظنة تخضب الأجساد بالجراح ، ومطاردة المجاهدين وتناثر أشلائهم في الربوع والبطاح، وشروع أهل الإرجاف بالهمز واللمز والتشكيك بهذا الخيار متشدقين بالإفك البواح ، فقال عز من قائل: (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجرٌ عظيم) [سورة آل عمران 172 ] في خضم ذلك ما على المجاهد في مثل هذا الظرف إلا أن يتجلد رغم القرح ، ويتصلب رغم الجرح ، ويتماسك رغم الترح ، ملازما شرعة ربه مستجيبا لها ممتثلا أحكامها بلا منازعة ولا ممانعة ولا مرافعة ولا مدافعة، حتى وان خذله بعض قومه فلم يبد منهم سوى الوهن والبرح ؛ البرح من ميدان المعارك وساحات الوغى في حين تراه مستمسكا بالمبادئ النبيلة ، غير خاضع لضغوطات الواقع الثقيلة (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوءٌ واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم) [ سورة آل عمران 173،174]

ومن النكت البديعة أن تختم الآية القرآنية بقوله تعالى: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) إذ أبانت الآية أن (من سنة الله تعالى في البشر الحيلولة بين المرء وبين قلبه الذي هو مركز الوجدان والإدراك ذي السلطان على إرادته وعمله .. وهذه السنة القلبية من سنن الله تعالى في الإرادات والأعمال، وهي أعجب جمل القران ، ولعلها أبلغ في التعبير وأجمعها لحقائق علم النفس البشرية ، وعلم الصفات الربانية ، وعلم التربية الدينية ) [أنظر: تفسير المنار 9/632] ومعنى قوله تعالى (يحول بين المرء وقلبه ): ( يميته فتفوته الفرصة التي هو واجدها ، وهي التمكن من إخلاص القلب ومعالجة أدوائه وعلله ورده سليما كما يريده الله تعالى ، فاغتنموا هذه الفرصة وأخلصوا قلوبكم لطاعة الله ورسوله .. وإلا فان الله تعالى قد يملك على العبد قلبه فيفسخ عزائمه ويغير نياته ومقاصده ) [ الكشاف للزمخشري 2/204] وعليه : تكون هذه الآية الكريمة دعوة لكل ذي قلب ذكي ، أوفهم سوي ،أو جسد قوي ، أو قلم نزيه بَـهي ، أو ذي مال غني ، أن يسخر ما أنعم الله به عليه وما حباه ،في نصرة دينه والذود عن قضاياه ، مغتنما تقلبه بنعمة مولاه ، من قبل أن تلحق به السنن الإلهية؛ التي كشفها المولى عز وجل في سياق حضه لعباده على الاستجابة له ولرسوله فقال : (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون)[سورة الأنفال 24] فكل من واتته الفرصة للاستجابة لله والرسول بمناصرة الخيار الذي ارتضاه لعباده العزيز الغفار فتوانى فلا يأمنن إحاطة هذه السنة به .

ومن جهة أخرى فان هذه السنة تغرس في النفس البشرية ثلاث ركائز إيجابية ومقامات إيمانية بـهية ألا وهي : المبادرة والمراقبة والترجية [ أنظر تفسير الثعالبي 3/124] فمقام المبادرة يستشف من كون الآية الكريمة فيها تحضيض على الاستباق إلى خير الأعمال ، والمسارعة فيها والاستعجال، فلا تلكؤ إذا ولا تثاقل في مناصرة هذا الخيار الذي فيه حياتهم ؛ خيار الانقياد للإسلام والذود عن حماه ، والدفاع عن قضاياه بالنفيس والرخيص ،ذلك أن الله تعالى يحول بين المرء وقلبه إما بالموت والقبض فيكون هذا متناغما مع قوله تعالى في تتمة الآية (وأنه اليه تحشرون) أو يحول بين المرء وقلبه بتغيير مقاصده وبت نواياه فيكون هذا متمشيا مع قوله تعالى(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) [ سورة الصف 5 ]

كما يتجلى في الآية مقام المراقبة؛ إذ تم إعلامهم أن قدرة الله تعالى وعلمه واحاطته حائلة بين المرء وقلبه ،وذلك فيه حض على المراقبة والخوف من الله المطلع على الضمائر ، فحذار أن تنطوي النفس على تنكب لهذا الخيار ، وتنكر لهذا الدرب والمسار ، فسوف تقرع ساحتها النواميس والأقدار ، فتضحي عرضة لتقلب القلوب والأبصار ، فهذه سنة ربانية مفهومة ومن قديم الزمان معلومة؛ قال تعالى : (ونقلبُ أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون) [ سورة الأنعام 110]

وثم مقام الترجية ؛ إذ يستشف من الآية الكريمة أن الله تعالى قادر على أن يبدل الخوف الذي في قلوبهم من كثرة عدد عدوهم وعدده فيجعله جراءة وقوة ، وبضد ذلك للكفار ؛ ذلك أن الله تعالى مقلب القلوب وفي ذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : (اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك)
[صحيح مسلم رقم 2654] لذا كان أكثر دعائه – عليه الصلاة والسلام –:(يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ) [سنن الترمذي رقم3522]وعن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال : ( كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب ) [ صحيح البخاري رقم6243]

في ضوء ذلك يكون في السنة الربانية الدائرة في فلك الاستجابة لله والرسول نصيب ، لكل عبد منيب ، أو معتد مريب ؛ ذلك أن المرء إما أن يكون مستجيبا لله ولرسوله فعليه أن يستمسك بما هو عليه ويستعصم لكيلا يأفل نجمه عن ميدان الاستجابة والاستقامة ويغيب ، واما معرضا عن الاستجابة لله ولرسوله فيلزمه التعجيل بمراجعة نفسه ومحاسبتها من قبل أن يضل سعيه ويخيب ..

هذا وسيظل النداء القرآني يصدع بالدعوة إلى الاستجابة لله وللرسول وبها ينصح قال تعالى : (يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ) [ سورة الأحقاف 31] في حين يقرع المناوئين لها الغافلين عنها ويفضح (ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجزٍ في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين) [سورة الأحقاف 32] .

أمـ جود ـ غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 01-06-2005, 02:29 PM   #2


 رقم العضوية :  136
 تاريخ التسجيل :  22-02-2005
 المشاركات :  2,525
 العمر :  35
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  موزارت الشرق is on a distinguished road
 اخر مواضيع » موزارت الشرق
 تفاصيل مشاركات » موزارت الشرق
 أوسمة و جوائز » موزارت الشرق
 معلومات الاتصال بـ موزارت الشرق

افتراضي


موضوع جدا جميل

شكرا القيصر

موزارت الشرق غير متواجد حالياً
قديم 05-06-2005, 06:52 AM   #3


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  70,234
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  38
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي


مقالك جدا مفيد لنا كشباب


اللهم اجعلناكمثل هؤلاء


وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال : (.. وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة ، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ، قلت وما هي يا رسول الله ؟! قال : الجهاد في سبيل الله ، الجهاد في سبيل الله )


تسلم لنا القيصر

عبد الله الساهر غير متواجد حالياً
قديم 14-06-2005, 03:20 PM   #4


 رقم العضوية :  14
 تاريخ التسجيل :  25-07-2004
 المشاركات :  715
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  اميرة الساهر is on a distinguished road
 اخر مواضيع » اميرة الساهر
 تفاصيل مشاركات » اميرة الساهر
 أوسمة و جوائز » اميرة الساهر
 معلومات الاتصال بـ اميرة الساهر

افتراضي



الشهداء في الجنة


اللة ينولنا الشهداة مثلهم وينصر الجميع علي اعداء الدين


متي ينتهي ظلمهم لنا..



يعطيك الف عافية

اميرة الساهر غير متواجد حالياً
قديم 08-02-2006, 07:06 AM   #5


 رقم العضوية :  215
 تاريخ التسجيل :  21-09-2005
 المشاركات :  842
 العمر :  36
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  المسـ رااح ـافر is on a distinguished road
 اخر مواضيع » المسـ رااح ـافر
 تفاصيل مشاركات » المسـ رااح ـافر
 أوسمة و جوائز » المسـ رااح ـافر
 معلومات الاتصال بـ المسـ رااح ـافر

افتراضي -


الله يسعدك

المسـ رااح ـافر غير متواجد حالياً
قديم 08-08-2006, 08:12 AM   #6


 رقم العضوية :  1351
 تاريخ التسجيل :  26-06-2006
 المشاركات :  501
 الدولة :  مملـ الطفولة ــكة
 العمر :  25
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الامورة is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الامورة
 تفاصيل مشاركات » الامورة
 أوسمة و جوائز » الامورة
 معلومات الاتصال بـ الامورة

افتراضي


• • ۦ




‏جزاك الله خير

الامورة غير متواجد حالياً
قديم 09-08-2006, 10:01 PM   #7


 رقم العضوية :  117
 تاريخ التسجيل :  26-01-2005
 المشاركات :  2,041
 الدولة :  K u W a I t E
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  77
 قوة التقييم :  الملك كاظم will become famous soon enough
 SMS :

أنـا عـنـدي الكـلمة كـلـمة لمـا أقول أحـب أحـب .. ولو أشيـل الدنيـا عنـكـ .. عمـري مـأأحس بتعــب ,,

 اخر مواضيع » الملك كاظم
 تفاصيل مشاركات » الملك كاظم
 أوسمة و جوائز » الملك كاظم
 معلومات الاتصال بـ الملك كاظم

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الف شكر لج ...


أكرر شكري لج





, دمــت بـود ,






الملك كاظم

الملك كاظم غير متواجد حالياً
قديم 31-08-2006, 09:14 PM   #8


 رقم العضوية :  1625
 تاريخ التسجيل :  19-08-2006
 المشاركات :  74
 العمر :  59
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الخّيال is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الخّيال
 تفاصيل مشاركات » الخّيال
 أوسمة و جوائز » الخّيال
 معلومات الاتصال بـ الخّيال

افتراضي -


يسلموو القيصر على جهودكم بما فيه خير المنتدى


دمتم ودامت جهودكم

الخّيال غير متواجد حالياً
قديم 31-08-2006, 10:52 PM   #9
Has A Reputation Beyond Repute


 رقم العضوية :  220
 تاريخ التسجيل :  17-10-2005
 المشاركات :  4,029
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  50215
 قوة التقييم :  أحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud ofأحمد نسيب has much to be proud of
 اخر مواضيع » أحمد نسيب
 تفاصيل مشاركات » أحمد نسيب
 أوسمة و جوائز » أحمد نسيب
 معلومات الاتصال بـ أحمد نسيب

افتراضي


الله يعطيك القوة والعافية يا قيصر ويخليك للعبير

أحمد نسيب غير متواجد حالياً
قديم 12-09-2006, 06:43 AM   #10


 رقم العضوية :  411
 تاريخ التسجيل :  23-02-2006
 المشاركات :  1,785
 الدولة :  وأتـم . . . بـعـيـد ,!
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  133
 قوة التقييم :  / الفجر البعيد / has a spectacular aura about/ الفجر البعيد / has a spectacular aura about
 اخر مواضيع » / الفجر البعيد /
 تفاصيل مشاركات » / الفجر البعيد /
 أوسمة و جوائز » / الفجر البعيد /
 معلومات الاتصال بـ / الفجر البعيد /

افتراضي


أسعدني تواجــــدي ..

دام الله لي طيب حرصكم..

/ الفجر البعيد / غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها