مجلس تطوير الذات يهتم بتنميه المهارات وتطوير الذات والسلوكيات , فن التعامل ,بناء الذات , تطوير الشخصية


عدد مرات النقر : 19,594
عدد  مرات الظهور : 34,970,593

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-08-2009, 07:30 AM   #1

الصورة الرمزية همسة حنين

 رقم العضوية :  31417
 تاريخ التسجيل :  10-03-2009
 المشاركات :  131
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  همسة حنين is on a distinguished road
 اخر مواضيع » همسة حنين
 تفاصيل مشاركات » همسة حنين
 أوسمة و جوائز » همسة حنين
 معلومات الاتصال بـ همسة حنين

Ahmed26 11وسيلة للتأثير على القلوب


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11 وسيلة للتأثير على القلوب


هذه سهام لصيد القلوب، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعّال على القلوب، فإليك أيها المحب سهاماً سريعة ما أن تطلقها حتىتملك بها القلوب فاحرص عليها، وجاهد نفسك
على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله






الوسيلة الأول: الابتسامة:





قالوا هيك الملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، ( فتبسمك في وجه أخيك صدقة ) كما في الترمذي، وقال عبد الله ابن الحارث ( ما رأيت أحداً أكثرتبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم).




الوسيلة الثانية : البدء بالسلام :




سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارةاللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه)، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تحقرن من المعروفشيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ). وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قال ابن عبد البر هذا يتصل منوجوه حسان كلها.




الوسيلة الثالثة : الهدية :




ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال ليتذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه.




انظرواأثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك.




الوسيلة الرابعة : الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع :




وإياكوارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضيالله عنها قالت لليهود ( وعليكم السام واللعنة) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله) متفق عليه، وعن أنس رضيالله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما ) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما.




قد يخزنُالورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه




الوسيلة الخامس: حسن الاستماع وأدب الإنصات :




وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكونالمتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخركثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : ( إن الرجل ليحدث نيب الحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد).




الوسيلة السادسة : حسن السمت والمظهر:




وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله جميل يحب الجمال ) كما في مسلم. وعمر ابن الخطاب يقول ( إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوبطيب الريح )، وقال عبد الله ابن أحمد ابن حنبل ( إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لاأشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمدابن حنبل).




الوسيلة السابعة : بذل المعروف وقضاء الحوائج :




سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله:




أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطال ما استعبد الإنسانَ إحسانُ




بل تملكبه محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : ( أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس )، والله عز وجل يقول { وأحسنوا إن الله يحب المحسنين }.




إذا أنتصاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق

وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق




عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه.




الوسيلة الثامن: بذل المال :




فإن لك لقلب مفتاح، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار ) كما في البخاري.




صفوان ابنأمية فر يوم فتح مكة خوفا من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلاموالكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر، وخرج معرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء.

فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا ياأبا وهب؟
قال نعم، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه.
فق الصفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.




لقداستطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذاالقلب بعد أن عرف مفتاحه.




فلماذاهذا الشح والبخل؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق.




الوسيلة التاسعة : إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم :




فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن به موأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب،واسمع لقول المتنبي:

إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهمعود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك ( المؤمن يطلب معاذيرإخوانه، والمنافق يطلب عثراتهم ).




الوسيلة العاشرة : أعلن المحبة والمودة للآخرين :




فإذاأحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسرالنفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبرهأنه يحبه ) كما في صحيح الجامع، وزاد في رواية مرسلة ( فإنه أبقى في الألفة وأثبتفي المودة)، لكن بشرط أن تكون المحبة لله، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال، فكل أخوة لغير الله هباء، وهي يوم القيامة عداء (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).




والمرء معمن أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة -، إذا فإعلان المحبةوالمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب. فإما مجتمع مليء بالحب والإخاءوالائتلاف، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار، حتى عرف أن فلانا صاحب فلان،وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات.، بلأكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامهعليه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذافعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم) كما في مسلم.




وللأسف،فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص. والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.




الوسيلة الحادي عشر: المداراة :




فهل تحسن فن المداراة؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسطت إليه، فلما انطلق الرجل، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا،ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي ( والفرق بينالمداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهيمباحة وربما استحبت، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا ).




إذافالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة، أولاً اتقاء لفحشهم،وثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين، وإنما في أمورالدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك؟كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية، وقد روي عنالنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني وابن السني، وقال ابن بطال ( المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة)

للشيخ ابراهيم الدويش

توقيع :

<******************>drawGradient()
[IMG]
[/IMG]

همسة حنين غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 27-08-2009, 10:59 AM   #2
الرويلـــــــــــــي

الصورة الرمزية لورانــس الشعلان

 رقم العضوية :  24676
 تاريخ التسجيل :  26-12-2008
 المشاركات :  3,934
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  344
 قوة التقييم :  لورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of lightلورانــس الشعلان is a glorious beacon of light
 SMS :

هي ياهــلي يا اهل الخــيل ياهلي يااهل الحـــيل يمتـــعبي الـلـــيل عندكم اصايل خــــيل وسيــوف بتاره

 اخر مواضيع » لورانــس الشعلان
 تفاصيل مشاركات » لورانــس الشعلان
 أوسمة و جوائز » لورانــس الشعلان
 معلومات الاتصال بـ لورانــس الشعلان

افتراضي


جزاكِ الله الجنه

توقيع :

لورانـــــ الشعلان ـــس


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

لورانــس الشعلان غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجموعه من النماذج للـ it كامبردج 2012 محبه في الله مقدمة في تكنولوجيا المعلومات IT foundation 28 07-07-2014 03:00 AM
اخبار الاتحاد بالصحف المحلية ليوم الاربعاء 1434/10/7 الظل مجلس أوراق ملونة 2 15-08-2013 07:15 AM
فرصة أغلى من الذهب لبناء مسجد بـ 70 ريال فقط حروف الصمت مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 12 24-01-2012 09:03 PM


الساعة الآن 03:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها