مجلس تطوير الذات يهتم بتنميه المهارات وتطوير الذات والسلوكيات , فن التعامل ,بناء الذات , تطوير الشخصية


عدد مرات النقر : 19,612
عدد  مرات الظهور : 34,973,272

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2010, 02:51 AM   #1
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

17 هل تعاني من الأسقاط ؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم عندي موضوع أنشاء الله تستفيدوا هو الاسقاط ....تخيلوا ناس معا عندهم هالمرض

ماراح أطول عليكم .أتمنا يعجبكم


الاسقاط النفسي
من أمثال العرب المشهور قولهم :" رمتني بدائها وانسلت "

هذا المثال يصور عملية الإسقاط النفسي تصويرا بالغا فالشخص الذي يقوم بهذه الحيلة النفسية يرمي علته من عيب أو خطأ أو تقصير أو رغبات غير مقبولة أو مخاوف أو غير ذلك فيسقطها على غيره من الناس (أو الأشياء) ويتخلص من تبعات الاعتراف بالخلل الذي فيه من شعور بالنقص او المهانة او القلق او التوتر .

وقد يفسر أعمال الآخرين وتصرفاتهم بحسب ما يجري في نفسه من سوء ظن وريبة في غيره فيلصق بهم سوء ظنه يتهم نياتهم ويلتمس عثراتهم ،،، و أحيانا يبالغ الشخص في تضخيم صورة العيوب التي يسقطها على غيره فيصورها صورة مكبره دقيقة التفاصيل مملوءة بالتنفير والاستهجان وتحريض الآخرين على كرهها واستنكارها فهم يسعى بهذا الإسقاط النفسي إلى تبرئة نفسة من العيب الذي يقلل من شأنها وينقص من قدرها ( بينها وبين ذاتها وأمام الناس ) كم يوجد الإسقاط عذرا للشخص كي يفرغ غيظه على غيره ولاسيما الأشخاص الذين يواجهونه بعيوبه حيث يبادر بقوة طرد إسقاطية شديدة تلقي بتلك المواجهات على مصدرها الذي جاءت منه .


أمثلة من القران :ـ
ما فعلته امرأة العزيز مع نبي الله يوسف عليه السلام حين راودته عن نفسها بشدة ولحقته وقت قميصه من الخلف ثم لما رأت زوجها عند الباب قذفت يوسف عليه السلام بدائها وانسلت من قبيح صنيعها بإلصاقه بيوسف عليه السلام مع استنكار وتحريض على معاقبة يوسف عليه السلام .

أمثلة من حياتنا :ـ
1ـطالب مهمل في دراسته كثير الإخفاق يسقط إخفاقه على المعلمين ونظام التعليم او الحظ او العين وغيره .
2ـ زجل ذو سلوك شاذ و له علاقات غرامية يسقط علته على زوجه ويسيء بها الظن .

يصدر من هؤلاء :ــ
1ـ المتصفون بالاعتداء بالرأي .
2ـ الميالون للجدل والعناد والتحدي .
3ـ المتصفون بالشك والحذر الزائد من الناس .

4ـ ضعاف الثقة بالنفس .


الإسقاط النفسي: رمتني بدائها وانسلت.


إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه - - - - وصدق ما كان يعتاده من توهم

ما فعلته امرأة عزيز مصر مع يوسف عليه السلام حين راودته عن نفسه، لما رأت زوجها عند الباب قذفت يوسف عليه السلام بدائها وانسلت من قبيح صنيعها، مع استنكار وتحريض على معاقبة يوسف عليه السلام. الإسقاط هو حيلة من الحيل الدفاعية، يلجأ إليها الفرد للتخلص من تأثير التوتر الناشئ في داخله. وهو عملية نقل، يدرك الفرد خلالها دوافعه وعيوبه وأخطائه وصفاته المعيبة في الغير بقصد وقاية نفسه من القلق الذي ينشأ من إدراكها في نفسه، وبعبارة أخرى أنه ينكر وجود النواقص في نفسه. وقد ظهرت كلمة إسقاط لأول مرة في علم النفس عام (1894) م عندما كتب فرويد مقالةً له عن عصاب القلق ومنذ ذلك الحين اتسع استخدامها ليشمل العديد من ألوان السلوك. هناك الكثير من البشر تداهمه نوبة انفعال شديد كان سببها ردود أفعال غير مسيطر عليها حتى احتقنت في النفس لحين من الزمن وانفجرت كتلة واحدة أمام اقرب الناس مشحوناً بانفعالات سببها له شخص ما، وتلقى منه التعنيف أو الكلمات الجارحة أو التوبيخ وبدوره هذا الرجل/المرأة ظلت هذه الانفعالات تشحن في داخله لحين وصوله إلى بيته أو إلى عيادة العلاج حيث ينفجر ويسقط مشاعر التعنيف والاحتقان الشديدة بوجه الناس وهو النصر الأضعف في دائرة حياته. وهكذا نجد أن هذه الآلية الدفاعية "الميكانزم" لها أثرها في حياتنا وهي حيلة دفاعية.
إذن الإسقاط Projection آلية نفسية شائعة يعزو الشخص بوساطتها أو عن طريقها للآخرين أحاسيس وعواطف ومشاعر يكون قد كبتها بداخله. ونلاحظ أن هناك العديد من الأمثلة في حياتنا اليومية ونعايشها وندرك من خلالها سلوك الآخرين، ومن أمثلة ذلك أن الرجل الذي يخون زوجته كثيراً ما يتهم زوجته بالخيانة ويشك فيها كثيراً أو الزوجة الخائنة التي دأبت على كبت ميولها إلى اقتراف الزنا، تصبح على درجة مبالغ فيها من الغيرة بحيث تتهم زوجها بالخيانة. ويمكن أن تحدث أوهام الأضطهاد من خلال الشعور بالذنب الذي يحمل الشخص على تخيل الآخرين وكأنهم يتكلمون عنه ويلقون بالإتهامات عليه. يشير الإسقاط أولاً إلى حيلة لا شعورية من حيل دفاع الأنا بمقتضاها ينسب الشخص إلى غيره ميولاً وأفكاراً مستمدة من خبرته الذاتية يرفض الأعتراف بها لما تسببه من ألم وما تثيره من مشاعر الذنب. فالإسقاط بهذه المثابة وسيلة للكبت أي أسلوب لأستبعاد العناصر النفسية المؤلمة عن حيز الشعور. إن العناصر التي يتناولها الإسقاط يدركها الشخص ثانية بوصفها موضوعات خارجية منقطعة الصلة بالخبرة الذاتية الصادرة عنها أصلاً. فالإدراك الداخلي يلغى ويصل مضمونه إلى الشعور عوضاً عنه في شكل إدراك صادر عن الخارج بعد أن يكون قد لحقه بعض التشويه.
هل إسقاط المشاعر تعيد التوازن إلى النفس أم تكشف أسرار وخفايا وحقيقة الشخصية، فالفرد الذي يخاف من نزعاته العدوانية والجنسية يصيب شيئاً من التخفف من قلقه حين ينسب هذه النزعات العدوانية والجنسية إلى غيره من الناس، ولا شعوره: يقول أنهم هم الذين يميلون إلى العدوان وهم الذين يفكرون بالاعتداء على الناس لا أنا، كما يعتقد، وهو إسقاط مشاعر دفينة في النفس يلصقها الفرد بالآخرين. إن الإسقاط حيلة نفسية ينسب فيها الشخص سماته الذاتية وعواطفه وميوله لموضوعات بيئته من أشخاص، فالإسقاط لا يقصر على كونه حيلة دفاعية وإنما يفهم بالمعنى الواسع للفظه. إن الأفراد الذين يستخدمون الإسقاط هم أشخاص على درجة السرعة في ملاحظة وتجسيم السمات الشخصية التي يرغبونها في الآخرين ولا يعترفون بوجودها في أنفسهم. ويظن الكثير من الناس أن هذه الإستراتيجية أو الحيلة الدفاعية تقلل من القلق الناتج من مواجهة سمات شخصية مهددة، وتظهر هنا مرة أخرى آلية القمع أو الكبت. إن الأفراد العدوانيين الذين لا يدركون مدى شرههم الجنسي يلاحظون ذلك في الآخرين. إن آلية الإسقاط هي آلية نفسية لا شعورية بحتة وهي عملية هجوم لاشعوري يحمي الفرد بها نفسه بإلصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالآخرين. كما إنها عملية لوم الآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه أمامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء، فيقول الشخص في لا شعوره: أنا اكره شخص ما ولكني أقول هو يكرهني، هنا أريد أن أخفف من أثمي ومشاعري الدفينة تجاه ذلك الشخص. إذا ما قارنا الإسقاط بالتبرير، وكلاهما حيل دفاعية يلجأ إليها الفرد فأننا نجد أن الإسقاط عملية دفاع ضد الآخرين في الخارج، أما التبرير فهي عملية كذب على النفس. إن الإسقاط أذا كان قائماً على شعور عنيف بالذنب أدى إلى حالة اضطراب البرانويا أو ما يصاحبه من هذيان وهلوسة. ففي المرض العقلي "الذهان" يسقط المريض رغباته ومخاوفه على العالم الخارجي وفي الهذاءات يعتقد المريض أن جميع الناس ضده ويريدون أن ينالوا منه، وهي مشاعر إسقاطية لا أساس لها في الواقع.
الإسقاط هي حيلة دفاعية ينسب فيها الفرد عيوبه ورغباته المحرمة والعدوانية أو الجنسية للناس حتى يبرأ نفسه ويبعد الشبهات عنها، فالكاذب يتهم معظم الناس بالكذب، والمرأة التي تحب جارها قد تتهمه بمغازلتها. الإسقاط هو إعطاء الآخرين صفات سلبية توجد في الشخص الذي يتقول عليهم. والإسقاط قد يؤدى إلى عدوان مادي في صورة جرائم، فمثلا الموظف الذي يحمل مشاعر عدوانية نحو رئيسه قد يسقط هذه المشاعر عليه ويتصور أن رئيسه يكيد له ويتربص به لكي يؤذيه ومن ثم يبادر بالهجوم والاعتداء عليه. وهكذا تدفع هذه الحيلة المضربين إلى نسبة ما في أنفسهم إلى الناس والتعامل معهم على هذا الأساس, ومن ثم يقومون بأرتكاب جرائم فعلية.
إن الإسقاط هو أن الصق السبب في شيء ما إلى احد ما، أي أن احمل مسؤولية فشلي مثلا لأحد ما أو لوضع ما. الإسقاط هي العملية التي ينبذ فيها الشخص من ذاته بعض الصفات والمشاعر والرغبات وحتى بعض الموضوعات التي يتنكر لها أو يرفضها في نفسه، كي يلصقها في الآخر، سواء أكان هذا الآخر شخصا أم شيئا. فالشخص الذي يقوم بهذه الحيلة النفسية يرمي علته من عيب أو خطأ أو تقصير أو رغبات غير مقبولة أو مخاوف أو غير ذلك، فيسقطها على غيره من الناس أو الأشياء ويتملص من تبعات الأعتراف بالخلل الذي فيه شعور بالنقص أو الخزي أو المهانة أو القلق أو التوتر والفضيحة.
وقد يفسر أعمال الآخرين وتصرفاتهم بحسب ما يجري في نفسه من سوء ظن وريبة في غيره فيلصق بهم سوء ظنه ويتهم نياتهم ويلتمس عثراتهم ويفتش عن عوراتهم، وأحياناً يبالغ في تضخيم صورة العيوب التي يسقطها على غيره فيصورها صورة مكبرة دقيقة التفاصيل مملوءة بالتنفير والإستهجان وتحريض الآخرين على كرهها واستنكارها فهو يسعى بهذا الإسقاط النفسي إلى تبرئة نفسه من العيب الذي يقلل من شأنها وينقص من قدرها، بينها وبين ذاتها وأمام الناس. كما يوجد الإسقاط عذراً للشخص كي يفرغ غيظه على غيره ولا سيما الأشخاص الذين يواجهونه بعيوبه حيث يبادر بقوة طرد إسقاطية شديدة تلقي بتلك المواجهات على مصدرها الذي جاءت منه. وعملية الإسقاط النفسي هذه تشبه إلى حد كبير عمل الفانوس التعليمي (البروجكتر) الذي توضع عليه الشفافيات البلاستيكية وما فيها من معلومات فيقوم بتسليط الضوء عليها وتكبيرها وإسقاطها على الحائط المقابل وكأن الصورة تنتمي إلى الحائط بينما هي في هذا الجهاز الذي يخرج ما بداخله يسقطه على غيره. فكم في الناس اليوم من فانوس وفانوس مابين مقل ومستكثر من الإسقاط النفسي.
المكثرون من الإسقاطات هم ضعاف الثقة في النفس، الثقة الحقيقة الداخلية لا الثقة الخارجية المصطنعة، وإن أوهموا من حولهم أنهم واثقون بأنفسهم، ويكثر الإسقاط في هؤلاء كلما ضعفت المعنويات وزاد الإحباط. المتصفون بالإعتداء بالرأي والأنفه الزائدة، الميالون للجدل والمراء والعناد والتحدي والخصومة، المتصفون بالشك والريبة والحذر الزائد من الناس. أما الإسقاط اليسير وغير المتكرر فقلما يسلم منه أحد وليس له دلالة على شخصية معينة وأكثر ما يكون في حالات خيبة الأمل وفي الإسقاط على الزمن والظروف المحيطة بالشخص. يتبين لنا أذن أن الإسقاط النفسي هو مجموعة من التبريرات والأعذار التي تُلقى من الشخص المريض على من حوله سواءً كانوا أشخاصاً بعينهم أو على أحوال وظروف تجري من حوله، ومقصده من إلقاء هذه التبريرات والأعذار هو التهرب من المسؤولية والفشل أو الخلل الذي وقع به في ناحية من نواحي حياته.
من خلال يوميات مهنتك قد تكون ممن يقع في هذه الآفة، وقد تكون ممن يتعرض لخطرها وتصبح كبش الفداء. فلمعرفة الإنسان الذي يعاني من الإسقاطات النفسية كل ما عليك فعله هو النظرة بتأمل في جزئيات تصرفاته لتكتشف فيها تناقضات ليست بالسهلة، أضف إلى هذا أنه يحذر بشكل واضح من سلوكيات يقع فيها هو نفسه، الطفل الجبان دائما ما تراه يتكلم عن جبن زملائه كل هذا ليحاول إسقاط حالته على الآخرين، ويكون الأمر في النهاية كلنا في الهواء سواء.
ليس عيبا أن يكون الإنسان ضعيفا في سلوك من سلوكياته، قد يقع في معصية، وربما يكون فيه خصلة سيئة كالجبن والكذب، العيب هو أن يسقطها على غيره ظلما وعدوانا، ويظهر نفسه بالضحية ذات الأخلاق الحميدة. عيوب الإنسان إذا كانت تضره دون سواه فالأمر هين، المشكلة أن ينقل الإنسان أزماته ومشاكله التي يعانيها وظروفه النفسية وحالة الاضطراب النفسي التي يعانيها إلى الخارج، وبخاصة إلى المحيط الذي يشعر بأنه يخنقه، بينما هو لا يدري أنه يحاول بنفسه خنق كل من حوله لأعتقاده أن إسقاط أمراضه النفسية أو فشله أو سلوكياته السيئة على غيره يفتح له آفاق الراحة النفسية. فالإسقاط في الاختبار النفسي يختلف عنه في التحليل النفسي أو في غيره من المدارس. فالإسقاط في الاختبارات ما هو إلا مجرد أداة لاستشفاف الشخصية وليس مفهوما متكاملا كما في التحليل النفسي. والإسقاط هو آلية نفسية معقدة من الممكن أو يؤدي تبسيطها إلى تنامي احتمالات اللبس. فالتفسيرات المبسطة لمفهوم الإسقاط هي تفسيرات غائمة وأحيانا مغلوطة تماما. إن الإسقاط هو الميل لفهم العالم المحيط بنا، بما فيه الآخرين وتصرفاتهم، إسنادا إلى عواملنا الداخلية مثل حالتنا المزاجية، مصالحنا، عاداتنا وأهوائنا. أما إلصاق سبب الشيء في شخص آخر فهو أقرب إلى التبرير في استمرار ممارسة الشيء نفسه.
من تجده يمارس كل طقوس تصفية الحسابات والإقصاء والاستبعاد فأعلم أن هذا إسقاط نفسي، وأنه يعاني من غلظة التصرف وحدة الطبع. كل هذا ناتج من المعاناة التي يعانيها هذا الإنسان، فهو يعاني من النقص الحاد في السلوكيات الحميدة وطغيان السلوكيات السيئة، والأسوأ من هذا أن يستغل كل ما في يده من سلطة للتسلط ومن قوة للأستقواء على من يظنهم أضعف منه، فهذا الإنسان المسكين الذي يدعو سلوكه هذا للشفقة لم يستطع أن يتغلب على عيوبه الذاتية ولم يستطع أن يخفيها عن الناس، فأصبح يعيش صراعا قاسيا مع نفسه، فيكون الحل الوحيد لتخلصه من هذه العيوب هي إسقاطها على غيره. لذلك لا يتردد في صنع كبش فداء يوجه سهامه إليه بشكل مستمر، عندها سيظن أنه تمكن من إقناع الناس بأنه لا يعاني من أي مشكلة، وفي نفس الوقت سيقنع نفسه البائسة بأنه ليس الوحيد في هذا العالم يعاني فيه من قصور، كما سيقتنع بوقف الحرب ضد نفسه، مع أنها حرب مشروعة لتصحيح الوضع والتخلص من العيوب الشخصية.



العـــــلاج

أخي الفاضل ..أختي الفاضلة ..
من الممكن أن ننظر للمرض من ناحيتين ..
الحالة الأولى : إن كنت مصاباً بهذا المرض عافاني الله وإياك ، فحاول أن تحاسب نفسك وتكاشفها ، وتضعها على الأمر الواقع ..ولا تبرر لها أبدأ أخطائها ..ولا تعطيها فرصة ..
عندما تبرر كل خطأ من نفسك بأسباب واهية وبعيدة عن الواقع ..تصبح تابعاً لنفسك وهواها ..كمن يشرب الخمر ويبرر ذلك بأنها شرابٌ روحي ليس إلا ؟!
ومن يقع في علاقات مشبوهة مع النساء.. ويبرر بكل سخافة أن تلك العلاقات ماهي إلا علاقاتٌ عاطفيةٌ طابعها البراءة ؟؟
وكالطالب الذي يعيد السنة بست مواد ..ويبرر ذلك تحامل المعلمين عليه لأنه متفوق ؟؟وصعوبة الأسئلة وو...الخ ..
الحالة الثانية : إن كنت تلاحظ وجود هذا المرض بمن حولك وبمن تعرف فأنصحك عمل الآتي :
-ضع إفتراضات مبدئية للأسباب التي أدت بمريضك إلى الوقوع المشكلة ..
-حاول الإحاطة قدر استطاعتك بمشكلة هذا الشخص وكيف وصل إليها (نلاحظ أن عفاف في المشهد الأخير سمعت القصة من إيمان مما جعلها تلم بالموضوع وبالتالي وضعت يدها على الداء )..
-أوصل رسالة نفسية لمريضك أنك تحبه وتريد أن تساعده في مشكلته وأنك لا تهزأ به ..
-كاشف الشخص المريض بمرضه بأسلوب متدرج وغير مباشر ، وأوضح له خطورة تفاقم مرضه إن لم يعالج نفسه ويجاهدها كما ذكرنا في الحالة الأولى ..



-------------------------------------




الخطر من الظن أو بعبارة أخرى لماذا وجب اجتناب الظن ؟
هناك فرضية في علم النفس تقول أن هناك واقعان: واقع نفسي وواقع مادي،وتوجد كثير من الأسباب التي تجعل الإنسان يخطئ سواء على مستوى الواقع النفسي أو على مستوى الواقع المادي، هناك عمليات تشويه نفسية تقع غالبا وهي التي تؤدي إلى الضبابية في رسائلنا للآخرين: كثيرا ما نظن أن هناك رسالة موجهة إلينا وهي ليست كذلك وهذا ما يسمى بعملية التقمص Identification،أو نضفي على شخصيتنا ما هو للآخر ما يسمى بعملية الإدخال Introjection، أو نلصق بالآخرين صفات من مخيلاتنا وهو ما يسمى بالإسقاط Projection.
هناك أسباب خارجية وأخرى داخلية تؤدي إلى هذه الضبابية في التواصل، الخارجية تتمثل خاصة في اللغة، أما الداخلية فهي التي تتمثل في عمليات التشويه التي ذكرتها والتي تحدد قراءتنا لرسالة الآخر اللفظية منها أو غير اللفظية،كلنا نجد صعوبات في بلورة ما بداخلنا و تمريره إلى الآخر بشكل دقيق وواضح، نظن أننا نفعل ذلك ولكن نكتشف أن الآخر هو بدوره غالبا ما يجد تلك الصعوبة في ترميز رسائلنا ومواقفنا.
تقول ماري لويز بييرسون وهي محللة نفسية ومختصة في التواصل :"أي صورة، أي إنسان،..أي رسالة وأي علاقة هي حاملة لمعنى : حب أو تهديد، متعة أو تنافر، كره أو تآلف، تقيد أو حرية الذات إلا وهي تفرعات لمشاعر عديدة أحيانا غير واضحة تحضرنا ونحن موجودين مع الآخر ".
هذا راجع إلى أن كل إنسان ينشأ في بيئة يدركها من خلال جسده وحواسه وطريقة اشتغال ذهنه بالإضافة إلى التجارب التي مربها والمعنى أو النظرة التي يعطيها لها.وبالتالي تتكون" ذاكرة داخلية " يرجع إليها الإنسان كلما احتاج لها شعوريا أو لاشعوريا لقراءة كل تفاعلاته مع الواقع ، هذا ما يفسر أن حدثا واحدا نعطيه دلالات ومعاني مختلفة باختلاف مرجعياتنا المخزنة في تلك الذاكرة الداخلية.
استنادا على ما قيل فإن الإنسان في تواصله مع الآخر يكون أفكارا وصورا عنه،وكلما ابتعدنا في قراءتنا لرسالة الآخر عن المعنى المبتغى إيصاله كلما فتحنا المجال للظن وما الظن إلا ابتعاد عن حقيقة الرسالة وعن الواقع المادي ،هذا ما يسمى في علم النفس ب"الدين المعرفي ".La dette cognitive:
نركب إذن صورا عن الآخر غير حقيقية أو غير مطابقة للواقع.هذه الصور وهذه الأفكار المترتبة فقط عن ظننا، سنبحث في الواقع عن سلوكيات لذلك الآخر( وهي سلوكيات حقيقية) نفهم نحن منها ونعطيها المعنى الذي يؤكد ظننا (وذلك حسب مرجعيتنا) وهي مرحلة التجسس.
التجسس لا يأتي من فراغ، أثناء هذه العملية يحصل انتقاء غالبا لاشعوري لأخبار أو معلومات تتوافق( بحكم المعنى الذي نضفيه عليها) والأفكار المسبقة في أذهاننا والتي تمثل الظن.
مرحلة التجسس هذه تؤدي بنا بكل سهولة إلى المرحلة التي تليها وهي الغيبة وهي تمرير هذه الفكرة أو الصورة المكونة في الذهن سواء عن أنفسنا أو عن الآخرين إلى أشخاص من محيطنا، وهنا تكمن درجة الخطر من الظن، بمعنى أن مرحلة الغيبة الخطر فيها يتجلى فيما نسميه" بظاهرة العدوى" وهي بدئ في تعميم الفكرة أي نقلها إلى الآخرين وغالبا ما يصدقها الآخرون بسهوله لأنها تأتي من شخص مركبة ومنظمة حتى أنه يأتي لك ببراهين (وهي ما التقطه في عملية التجسس) وأي حدث من الواقع يصدر من الشخص المغتاب إلا وسيقرؤه ويفسره من هذا المنبر.

النتيجة :
يصبح من الصعب على الشخص الذي اغتيب أن نأخذ منه صورة أخرى غير الصورة التي تكونت ابتداء من مرحلة صغيرة وغير مؤذية في بدايتها (الظن) وانتهت إلى أخرى أخطر منها(الغيبة) والأمثلة كثيرة في الواقع مثل حادثة الإفك عن أمنا عائشة رضي الله عنها، وأمثلة أخرى لاتعد نعاينها داخل النسق الأسري أو في المدارس أو في الإدارات ...كم من حالات عاينتها في العيادة النفسية تفاقمت وكان مبدؤها ظنون آباء في أبنائهم أو أزواج فيما بينهم..أو زملاء عمل...كم من طفل ظلم في قدراته أو في شخصيته من طرف مدرسيه...
مثل غالبا ما يتكرر في حياتي المهنية وهو يخص الطفل، الطفل ابتداء من الشهور الأولى تتولد لديه نزعة طبيعية لاكتشاف المحيط الذي يعيش فيه تتطور هذه النزعة لتصل إلى ذروتها ما بين سنة ونصف إلى خمس أو ست سنوات حسب الأطفال.
الأطفال شخصياتهم مختلفة هناك الهادئ وهناك الحركي، الخجول والمبادر...ولهم إيقاع نمو متفاوت نجد البطيء والسريع...و كل متميز في ذكاء، هناك من له ذكاء لغوي وهو أكثر اجتماعي ومن له ذكاء عملي غالبا ما يتميز بالرسم والخط...
أمام هذه النزعة الطبيعية عند الطفل لاكتشاف بيئته وأمام هذه الاختلافات يصطدم كثير من الآباء أو المدرسين خاصة في غياب الوعي بخطورة وأهمية هذه المراحل من النمو ويكون الصدام في أكثر الحالات حين تجتمع الخصائص التالية في الطفل: الذكاء خاصة الذكاء اللغوي، الحركية، رهافة الحواس، المبادرة..ينعكس ذلك على سلوكياته : يطلب أشياء ويصر على أن تنفذ له ، يكتب على الجدار أو على أشياء أخرى، يريد أن يختار بنفسه، كثيرا ما يقول لا...كل هذه سلوكيات يعبر بها الطفل عن حاجته الطبيعية لإبراز شخصيته و لاكتشاف البيئة التي يعيش فيها بهدف التعلم.

كيف يقابل الآباء هذه السلوكيات؟
عادة وحسب تجربتي يقيس الكبار سلوكيات الصغار بمقياس تفكيرهم ومنطقهم دون اعتبار خصوصيتهم، والنتيجة خلل في التواصل بمعنى أنه في أول سلوك مثير( مثلا في هذا الإطار علاقة الآباء بالأبناء) أول فكرة ظن مثلا:أن ابني ليس كالآخرين أو ينقصه الذكاء، أو كثير الكذب ونحن نعلم أن الطفل في السنوات الأولى لا يدرك مفهوم الكذب بل يسمى في علم النفس "شبه الكذب" " “pseudo-mensongeأو هو خبيث وهل يدرك الطفل أن يكون خبيثا وهو المقرون بصفة البراءة ؟ وحين يتحرك يظن به مشاغب .... إلى غير ذلك من الظنون والأحكام .
هذه الظنون تولد شعورا بالتخوف أو القلق أو الحرمان...لدى الكبار(على تبعات هذا النقص من الذكاء أو الكذب أو الخبث...)الذي يؤسس وبسهولة عملية التجسس وهو انتقاء غالبا لاشعوري لسلوكيات للطفل واقعية يفسرها الأب أو الأم على أنها تؤكد حديث النفس الأول وهو الظن. مما لا يخلو من تعبير لفظي أ و/ وغير لفظي وبالتالي كل صورة تكررت كثيرا في حديث الوالدين إلا وانتهت بعد صراع وصدام باقتناع الطفل على أنه فعلا كذلك. وسيؤدي به إلى الإتيان بالسلوكيات التي تعكس تلك الصور والأفكار، فيتفاقم الأمر حين يتعدى ذلك إلى مرحلة الغيبة وهي أن يشهر أحد الوالدين أو كلاهما بتلك الصورة أو بذلك السلوك عن ابنهما، فتعمم الصورة داخل بيئته ويصبح صعبا على الابن أن يتحرر منها.
ما أكثر ما أسمع حين معاينتي للحالات سواء في العيادة أو في المدرسة كلمات مثل: ظننت، حسبت، توقعت، حدثتني نفسي...و هي تصب في معنى واحد وهي قراءة الواقع النفسي والمادي للآخر قراءة ظن سيء .

من هنا نقول أننا كثيرا ما نحدث أنفسنا عن أبنائنا حديثا ليس له امتداد في الواقع الحقيقي قد نظلمهم به ، ونكون بالتالي قد ارتكبنا أخطاء في حقهم، ولك أن تتخيل تجليات هذه الأخطاء، حين تنبني على سوء الظن، في أمراض نفسية، ونكون بالتالي نساهم في بناء أجسام بنفوس مقيدة ضعيفة لا تنفع نفسها ولا محيطها ولا الأمة ، ومن هنا أقرأ الحديث الشريف "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول".
لك أن تعمم هذا التسلسل في العلاقات التواصلية سواء في المدرسة، في البيت، في العمل، أو في الشارع...ومع أي كان ،من الظن إلى التجسس إلى الغيبة إلى الاثم.
من أجل هذا كان التحذير قويا في الإسلام، قال رسول الله عليه الصلاة و السلام: " ثلاث لازمات لأمتي:" الطيرة والحسد وسوء الظن"(ابن كثير ص.249) وقال عليه أزكى الصلاة و السلام:" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث".( نفس المرجع ) ولماذا كان الظن أكذب الحديث؟ لأنه وبكل بساطة بعيد عن الحقيقة ووجوده لا يمثل إلا فكرة في داخلنا.
عن عبد الله ابن عمر قال:رأيت النبي عليه الصلاة والسلام يطوف بالكعبة ويقول:" ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله تعالى حرمة منك، ماله ودمه، وأن يظن به إلا خيرا"( ابن كثير الجزء 4 ص249).
روي عن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال:" ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم إلا خيرا، وأنت تجد لها في الخير محملا " وأؤكد على عبارة: "تجد" أي أنت تعطيها معنى إيجابيا.
وقال أيضا رضي الله عنه: "التمس لأخيك ثلاث وسبعون عذرا..." قول مشهور.
قال الرسول عليه الصلاة و السلام ...".وإذا ظننت فلا تحقق" (ابن كثير جزء4.ص249.) لأنك حسب رأيي حين تظن، صعب أن تتحرر من أفكار الظن وبالتالي التأثير على التحقيق يكون في غالب الأحيان شخصي، أفكارك توحي أنك على حق، و قد تقع فيما يقوله الحبيب عليه الصلاة والسلام: "إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم" ابن كثير ص248.هذا دليل قاطع أنك بمواقفك في الظن و التجسس حتما ستتواصل معهم بطريقة لفظية أو غير لفظية شعورية أو لاشعورية، وبما أن سوء الظن هي فكرة سلبية، فستنعكس في شعور وسلوك سلبيين اتجاه الآخر يترتب عليه رد فعل غالبا سلبي أيضا، وهذا ما يسمى" بالعلاقة اللولبية" في التواصل.

خطوات عملية للحل:

في ثراتنا الإسلامي نجد أن ابن قيم الجوزية قد قدم تسلسلا عظيما و دقيقا فيما يخص العلاقة بين الفكرة والسلوك وهو يفوق الطرح الذي طرحه علم النفس الغربي من حيث الدقة ،كما يمثل أعظم تمثيل لمراحل تكوين السلوك واستقراره كعادة، فهو حدد أن الإنسان يمر من المراحل التالية: الخطرة ثم الفكرة ثم العزيمة إلى الهمة إلى السلوك إلى العادة.
ما يهمنا هنا هو الخطرة والفكرة.
خطر-الخاطر جمع خواطر:ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر، وأخطر الله بباله أمر كذا، وما وجد له ذكرا إلا خطرة، ويقال خطر ببالي وعلى بالي كذا وكذا...إذا وقع ذلك في بالك ووهمك، وخطر الشيطان بين الإنسان وقلبه:أوصل وساوسه إلى قلبه. لسان العرب .
الخطرة إذن هي ما يقع في البال أو القلب أو الوهم، وهي درجة أقل من الفكرة، والفكرة بالتالي هو ما صيغ عبر الحوار الداخلي للإنسان ليعطي معنى وتجسيدا للخطرة، وفي هذا المستوى بالذات تكمن مسئولية الإنسان، في نفس السياق يقول الغزالي:"أما الخواطر وحديث النفس فهو معفو عنه ...ولكن المنهي عنه أن يظن".
بناء على ما سبق نقترح الخطوات التالية لاجتناب فكرة الظن:
• حاول أن تتعرف على الحد الفاصل بين الخطرة و الفكرة.
• احترس، إذا خطر لك خاطر لا تجعله يتطور إلى أفكار من نوع سوء الظن.
• اعلم أنك إن أعطيت معنى لسلوك ما، فهو ليس بالضرورة المعنى الذي يعطيه الآخر.
• إن حصل وظننت ظنا سيئا تجنب ترويجه، استر الآخر.
• أعط قيمة للوقت قد يتأكد الظن أو يظهر العكس.
• قد تظن وتخطئ نتيجة هذا الظن في ظرف لحظة، دقائق، ساعات أو يأخذ منك وقتا أطول حسب الحدث.
• اجعل في بالك أن الفكرة ( وهنا الفكرة هي الظن السيئ )تترجم إلى شعور ثم إلى سلوك.
• في تواصلنا علينا أن نحضر في أنفسنا مقياسا كمقياس الحرارة لنزن به مدى حدة الظن أهو إيجابي أم سلبي، درجة سلبية خفيفة أم درجة الإثم.
• لا تتفاعل مع أول رسالة للآخر، توخ الهدوء، استمع، ولا تتسرع في الحكم عليه.

تحسس وراقب إذن خواطرك حتى لا تتطور إلى عملية ظن سلبي، فالإنسان ميال أن يتحسس جسده أكثر من نفسه، إذا مرض الجسد يعمل غالبا على مداواته، أما النفس فكثيرا ما يستهان بها وإن كان سقم النفس أخطر على الإنسان في تحديد علاقاته مع خالقه ونفسه ومحيطه .

مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام وفرضية من فرضيات علم النفس المعرفي ألا وهي المسئولية :نحن مسئولون عن أفكارنا، الإنسان حين يكون أفكارا تصبح تلك الأفكار ملكا له، تترجم لديه إلى مشاعر ثم إلى سلوك،وهنا تكمن القدرة الفائقة للأفكار، وأقوى إستراتيجية أن تحتفظ بالإيجابي وتتحرر من السلبي في تواصلك، وقل في داخلك كما يقول الغزالي:"مهما خطر لك خاطر بسوء على مسلم، فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير..." سيجعلك تقي نفسك والآخرين تبعات الظن السلبي وبالتالي تستثير تواصلا إيجابيا في محيطك، ظن بالله ، وظن بنفسك وبالآخرين ظن الخير سيجعلك تتسامح مع الكل، وما " التسامح إلا عملية التخلص من الأفكار السلبية في عقلك، إنه عملية المداواة لعقلك وروحك"جيرالد.ج .جامبولسكي.
يقول ستيفن كوفي :"من خصائص الناس الذين يعيشون وفق المبادئ أن...علاقتهم بالغير أغنى وأكثر نفعا...هم متسامحون لا يحملون ضغينة، لا يغتابون، ولا يكونون انطباعات ثابتة عن الغير، ولا يصنفونهم مقدما، أو بدون التأكد من الحقيقة "والمبادئ التي تحقق السلام في حياة الإنسان-حسب ستيفن كوفي- هي" سلام الضمير وسلام الفعل وسلام العلاقات وسلام الجسم."
هذه المعاني تشملها وتؤكدها فلسفة الإسلام، لو كل منا عمل على الاشتغال على ذاته في تواصلنا مع الآخرين لوفرنا كثيرا من الطاقة والوقت، لتجنبنا كثيرا من الخلل في النفوس، لكنا حقا أغنى وأكثر نفعا للناس، وكل هذا يصب في مصب واحد وهو بناء وإرساء الخير وهذا هو الهدف الأسمى من وجود الإنسان ومن خلافته لله على وجه الأرض.
المراجع:
ابن منظور، لسان العرب.
ابن كثير، تفسير القرآن العظيم
الغزالي، أبو حامد ابن محمد.إحياء علوم الدين.
جامبولسكي جيرالد ج، التسامح أعظم علاج على الإطلاق، مكتبة جرير،2001.
كوفي ستيفن ر، العادة الثامنة من الفعالية إلى العظمة، ترجمة الدكتور ياسر العيتي، دار الفكر، 2006.
Hauvette Didier All ,Mieux







أسأل الله تبارك وتعالى أن لا يجعلنا ممن يقع في هذه الآفة، وأن لا يسلط علينا أحد يعيش وفق هذه العقلية.:

توقيع :

آللهم ’
إن بين ضلوعي ( أُمْنـيَـة ) !
يتمنآهآ قلبي وروحي و عقلي . .
فلآ تحرمني من - فرحة - تحقيقهآ ،
فَ إنگ وحدگ من تقول :

گن ف يكوووووون

عزوف غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 12-01-2010, 05:04 PM   #2

الصورة الرمزية سكوتي كلآآم

 رقم العضوية :  10
 تاريخ التسجيل :  20-02-2007
 المشاركات :  19,959
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  91
 قوة التقييم :  سكوتي كلآآم will become famous soon enough
 اخر مواضيع » سكوتي كلآآم
 تفاصيل مشاركات » سكوتي كلآآم
 أوسمة و جوائز » سكوتي كلآآم
 معلومات الاتصال بـ سكوتي كلآآم

افتراضي


اللهم آمين يارب العالمين

بارك الله فيكِ

توقيع :

سكوتي كلآآم غير متواجد حالياً
قديم 12-01-2010, 09:36 PM   #3
لاإله إلا أنت سبحانك !

الصورة الرمزية أذكر الله

 رقم العضوية :  29047
 تاريخ التسجيل :  14-02-2009
 المشاركات :  1,291
 الدولة :  في أرض الله الواسعة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  126
 قوة التقييم :  أذكر الله has a spectacular aura aboutأذكر الله has a spectacular aura about
 اخر مواضيع » أذكر الله
 تفاصيل مشاركات » أذكر الله
 أوسمة و جوائز » أذكر الله
 معلومات الاتصال بـ أذكر الله

افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله الله الله يادلاااااااال تبارك الله ماشاء الله

لكِ طريقة خاصة لخطف الألباب ! ماشاء الله وذلك بحسن البيان

وإن من البيان لسحرآ !!

؛؛


دلال


أنا أهتم بوجودك حقاً هنا فإثراءك للمجلس لن ينسى ولكِ أعظم الأثر

ولكِ جميل بريق يضئ لنا أرجاء الطريق

فكوني بالقرب ياطيبة .. ^_^


؛؛
هذا الموضوع يدخل فيمايسمى حيل التوافق النفسية

http://www.al3beer.com/vb/showthread.php?t=20439


5 نجوووووم للموضوع القيّم


توقيع :

لااله الا انت سبحانك. اني كنت من الظالمين
!!

أذكر الله غير متواجد حالياً
قديم 13-01-2010, 12:53 AM   #4
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يرضى عليك منوووووووووووور سكوتي كلامي

الارررروع مرورك تحياتي

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 13-01-2010, 01:14 AM   #5
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

16


:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضلة أذكر الله لكي مني كل الشكر و التقدير الروعه هو مروركي وردكي الاجمل

مما لها الاثر الكبير في داخلي **^_^ أنا مبسسسوطة من ردك الجميل ويشرفني دوم

تواجدي بهذا المجلس الجميل وأنشاء الله القادم أحلى بتواجدكم لأأراكي الله ظلمة ولاحلت بصدرك

غمة ولا طلبت شيئا إلا أتمة أسال الله أ ن يسعدك ومن أنهار الجنة يسقيك وبالخير دووم

يجمعنا

أسال الله السلامة والصحة للجميع تحياتي : :


عزوف غير متواجد حالياً
قديم 13-01-2010, 01:25 AM   #6

الصورة الرمزية جيرارد

 رقم العضوية :  1706
 تاريخ التسجيل :  21-09-2006
 المشاركات :  6,027
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  3491
 قوة التقييم :  جيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud ofجيرارد has much to be proud of
 SMS :

سبحان الله و الحمد لله و الله آكبر

 اخر مواضيع » جيرارد
 تفاصيل مشاركات » جيرارد
 أوسمة و جوائز » جيرارد
 معلومات الاتصال بـ جيرارد

افتراضي


جزاك الله خير

و يستر عليك ربي


مودتي لك ..ـ

توقيع :

<<<< حتى الواد ده بيحب الريدز

جيرارد غير متواجد حالياً
قديم 13-01-2010, 01:39 AM   #7
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


صباح الخير

منوررر الله يرضى عليك تحياتي

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 15-01-2010, 04:12 PM   #8
غصب عني تحبكـ..

الصورة الرمزية lmo

 رقم العضوية :  47056
 تاريخ التسجيل :  23-07-2009
 المشاركات :  814
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  572
 قوة التقييم :  lmo has a reputation beyond reputelmo has a reputation beyond reputelmo has a reputation beyond reputelmo has a reputation beyond reputelmo has a reputation beyond reputelmo has a reputation beyond repute
 اخر مواضيع » lmo
 تفاصيل مشاركات » lmo
 أوسمة و جوائز » lmo
 معلومات الاتصال بـ lmo

افتراضي


امين جزاك الله خير

توقيع :





**LmoOo**

lmo غير متواجد حالياً
قديم 15-01-2010, 11:04 PM   #9
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


منوووووووووووووووووورها

تحياتي للمرورك

عزوف غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشخير عند الأطفال.. هل يعدّ طبيعياً؟ أبكاني قرآن ربي مجلس عـائـلـتـي 7 17-10-2014 04:33 AM
هل بدأ رمضان قبل موعده ؟؟؟ عزوف مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 3 16-07-2014 05:55 AM
هل ممكن البنك يستثمرلي مبلغ حنيني للجنان مجلس أوراق ملونة 6 18-06-2014 12:52 AM
كيف احول الجدول الى صيغ ؟؟؟ سمو الهمة منتدى الدورات التأهيلية 3 02-10-2013 01:49 AM
إذا كنت تعاني من الإرهاق , أو التوتر , أو الصداع , فعليك بالسجود ! الزايدي مجلس الصحة والغذاء 12 24-03-2012 02:27 PM


الساعة الآن 10:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها