مجلس تطوير الذات يهتم بتنميه المهارات وتطوير الذات والسلوكيات , فن التعامل ,بناء الذات , تطوير الشخصية


عدد مرات النقر : 19,810
عدد  مرات الظهور : 35,009,513

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2010, 02:59 AM   #1
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

Qubanzhu أضاءت نفسية للسمنة المفرطة"""""





السمنة والاكتئاب




إن كثيراً من الدراسات وجدت صلة وثيقة بين السمنة المفرطة والاكتئاب، إلا أنه من الصعب تحديد أي منهما ناتج عن الآخر، فالأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يعانون من الاكتئاب لشعورهم بأن لديهم معاناة صحية ولا يتقبلون شكلهم الخارجي نتيجة رؤية المجتمع السلبية لهم، فتهتز ثقتهم بأنفسهم مما يؤدي إلى الشعور بالاكتئاب، بينما مرضى الاكتئاب يعانون من السمنة بسبب التغيرات الفسيولوجية في الهرمونات والمناعة الناتجة عن الاكتئاب كما أنهم يعانون من صعوبة الاهتمام بأنفسهم وإيجاد الحوافز لتغيير وضعهم مثل صعوبة التقيد بنظام رياضي والإكثار من الطعام غير الصحي والإفراط في الطعام بشكل عام والأفكار السلبية.
إن المصابين بالسمنة المفرطة يعانون من الاكتئاب 3أضعاف ذوي الوزن الطبيعي وتُعتبر الضغوط النفسية الشديدة عاملاً قوياً في إعاقة الحركة الجسمية والنشاط النفسي عموماً فالاضطرابات النفسية المتعلقة بالسمنة المفرطة لا تتوقف عند الاكتئاب بل تتضمن الضغوط النفسية المزمنة والقلق والتي تؤدي إلى إفرازات هرمونية تزيد التراكمات الدهنية في منطقة البطن ويظهر ذلك حتى عند النساء النحيلات.
وللسمنة المفرطة والاكتئاب أنواع متعددة ولها أسباب مختلفة، فالسمنة المفرطة قد لا تكون سلوكاً سلبياً اختيارياً للفرد، وقد تكون أسبابها لها علاقة بالهرمونات أو البيئة أو حالة صحية معينة أو نفسية أو وراثية أو نتيجة تفاعل هذه العوامل مع بعضها.
إن الحمية الغذائية المؤقتة قد تزيد من الاكتئاب لنقص الفيتامينات والاضطراب الفسيولوجي بشكل عام لذا يجب التحول إلى نمط حياة صحي متكامل من ممارسةٍ للرياضة وتعلم طرق الاسترخاء والتخفيف من الضغوط النفسية مما يساعد في علاج الاكتئاب والسمنة المفرطة في آن واحد.
والأكل المفرط سلوك ناتج عن إحساس أو حالة نفسية تعبر عن فراغ داخلي نتيجة اضطرابات الحياة والإفراط في الطعام ما هو إلا طريقة سلبية للتكيف يلجأ لها الشخص للتعامل مع توترات يومية أو نفسية أو عاطفية، لذا يجب على الفرد أن يجد طريقة أفضل وأكثر إيجابية للتكيف مثل الرياضة كالمشي والتحدث إلى شخص قريب لتفريغ هذه الشحنات السلبية، فالسلوك السلبي للتكيف مثل النهم أو الإفراط في الأكل لا بد أن يُعوض بسلوك ايجابي وفعال للتكيف.
الاكتئاب والاضطرابات النفسية والعاطفية تجعل من تخفيف الوزن شيئاً صعباً، والإصرار مطلوب فإن كنت تعاني من سمنة مفرطة حاول أن لا تكون حساساً من توجيهات القريبين منك وعبِّر عن الطريقة والأسلوب الذي تحتاجه للاستفادة من هذا التوجيه، كما أن عليك أن تسال نفسك عن الأسباب النفسية التي تجعلك حساساً من توجيهات الآخرين، أما إذا شعرت بأنك لا تحصل على المساندة الفعالة ممن حولك وأنك غير قادر على التحكم بدوافعك النفسية فإن عليك مراجعة طبيبك أو أخصائي نفسي لمساعدتك، فتحسن حالتك النفسية والعاطفية عامل فعال.
ولمساعدتك نقترح عليك أن تراقب أكلك ونوعيته ولماذا تأكل ما تأكله، وأن تدون الأفكار التي تدور في ذهنك عند اختيارك لصنف معين من الطعام خصوصاً الأصناف غير الصحية فهل كنت حزيناً أم غاضباً أم محبطاً أم مررت بلحظة سيئة ملأت بها إحساسك بالفراغ العاطفي عن طريق الإفراط في الطعام.
إن تخفيف الوزن لا ينجح إذا كان الشخص مثقلاً بالهموم والمشاعر السلبية لذا يجب العمل على الاسترخاء ومواجهة المشاعر السلبية وتغييرها قبل البدء بنمط صحي متكامل لتخفيف الوزن، واجعل واحداً من أصدقائك أو أهلك من تستطيع الاتصال والتعامل معه في حال شعرت بأنك تعاني من ضعف الإرادة واحرص أن لا يكون هذا الشخص يعاني من سمنة وهو في طور التخفيف مثلك، وشارك أفراد عائلتك الحمية الصحية التي ستتبعها فالمساندة من الأسرة تسهل المهمة.
اعلم بأنك معرض لأن ترتكب بعض الأخطاء أثناء التزامك بنظامك الغذائي الصحي الجديد، فلا تشعر بتأنيب الضمير وقُم بتحليل أفكارك ومشاعرك التي أدت بك إلى مثل هذه الأخطاء وعالج وخطط كيفية تعاملك في المرات القادمة مع هذه الأفكار والمشاعر بطريقة أفضل.
*علم النفس السريري








الأسباب النفسية للسُمنة عند النساء في البلدان العربية !!




إن المشاكل النفسية لدى المرأة في البلدان العربية كثيرة ومتنوعة أولها الإحباط وأنواع الفوبيا والمخاوف من الفشل مثلاً وعدم القبول والإستحسان من قِبل المجتمع , لذا تعتبر المرأة في العالم العربي من أكثر نساء العالم إهتماماً بأدوات المكياج وإقتناء الملابس والحُلى لأجل الحصول على الإستحسان والقبول من أفراد المجتمع , ويشكل هذا ايضاً تعويض أو بديل عن الإحساس لمتعة النجاح في الحياة اليومية والعملية , وحينما تفشل هذه الأدوات في وضع البديل للإحساس بألراحة النفسية والسعادة تبدأ المرأة بألبحث عن أدوات اُخرى تساعد في التخفيف من حدة الإحساس بألفشل أو الإهمال وألتهميش , وأول هذه الأدوات هي الشعور باللذة والمتعة النفسية من خلال الطعام , وتبدأ المرأة بتناول أنواع كثيرة من الأطعمة الدسمة وبكميات كبيرة , حيث يكتفي الإنسان العادي بنسبة معينة من الإحساس بلذة الطعام قد تصل إلى 60 % , أما المرأة المدمنة على الطعام فقد تصل نسبة الإرضاء لديها بلذة الطعام إلى
99% , وتصل إلى مايسمى ( بألتُخمة ) , ويتكيف وضعها النفسي لهذا كما يتكيف جهازها الهضمي وتتضخم منطقة البطن لديها ويبقى إحساسها بألجوع متوفزاً طوال اليوم وحتى أثناء ساعات النوم , وكثيراً ما تستيقظ المرأة المدمنة باحثة عن الطعام ليلاً , وتختار أنواع من الطعام ذات السعرات الحرارية العالية , وتبدأ لديها المُعاناة من أمراض مثل ضغط الدم العالي وإرتفاع نسبة السكر في الدم , وبمرور الوقت تزيد المرأة في طلبها لمتعة الطعام , وبعد أن تظهر علامات السُمنة الشديدة لديها تتصادم الرغبة في الطعام والرغبة في الحصول على قبول وإستحسان المجتمع , فتتجه إلى طرق مُلتوية لتحصيل متعة الطعام والحرص على عدم الإستفادة منه وهضمه , فتصاب بـ ( البوليميا ) , وتبدأ بإفراغ الطعام من معدتها بعد تناوله مباشرة عن طريق التقيأ وبأساليب مختلفة , كوضع الإصبع في الفم أو إستخدام أدوية معينة , وقد تلجأ إلى أدوية ( منع الشهية ) , أو الـ ( Dait ) وإستخدام أنواع من الأدوية المغذية والحاوبة على الفيتامينات والأملاح للتعويض عن الوجبات اليومية , وكذلك إستخدام عمليات إزالة الشحوم من الجسم , وقد تتجه هذه المرأة الى النوادي الرياضية لتخفيف الوزن , وتقع مابين متاهة الإدمان على الطعام وبين الرغبة الشديدة في قبول المجتمع لها وإستحسانه لشكلها الخارجي .
إن التقاليد والأعراف القديمة كانت تستحسن المرأة البدينة وتضعها بمصاف الجميلات وبنات العوائل الموسرة , وقد كان جسم المرأة النحيل دليل على قلة المستوى الجمالي والمادي , وأن العُرف العربي يضع للسمنة قيمة جمالية وصحية ويُعطيها القُدرة على العمل البيتي والإنجاب , إلا أن الحقيقة العلمية هي عكس ذلك , فإن البدانة تؤدي إلى سرعة الإحساس بألتعب وكذلك إحدى عوائق الإنجاب .
إن قيَّم العصر الحالي قد دفعت المرأة في البلدان العربية إلى التخلص من السمنة القيمية القديمة لتستطيع التحرك بحرية وطلاقة في مجال المجتمع والتشبه أحياناً بألقيَّم الجمالية الأُوربية .
إن الإحباط النفسي والذي لديه ركائز كثيرة مثل الإحباط الزواجي والإحباط العلمي والمعرفي والجمالي , وكذلك العلاقات العائلية المتفككة , كل هذا يدفع إلى إستخدام الطعام كحَبات المُسكن أو المخدر , لتخدير مواضع الألم والكآبة وصدمات الحياة اليومية والعائلية , وتناول الطعام له فترات محددة , أما لدى المدمن على الطعام فلا وقت محدد لديه ويكون على مدى 24 ساعة , لذا يختزن الجسم الفائض وتزداد طبقة الشحوم لدى المرأة . وقد نتساءل لماذا المرأة في البلدان العربية بألذات ؟ وهناك الكثير من النساء الأمريكيات والأُوربيات يتميزن بألسمنة , أقول إن السمنة الزائدة ترتبط دائماً بألرغبة في التعويض , أي تعويض الألم والمرارة لمتعة الطعام وخاصة السكريات , وتتميز المرأة في البلدان العربية بمختلف مستوياتها العلمية والمادية والإجتماعية بمستوى عالٍ من الإحباط بسبب الظروف الإجتماعية الصعبة التي تقف عائقاً أمام الطموح والنجاح , وكل التجارب العلمية تثبت أن النجاح سواء كان علمياً أو إجتماعياً ومنها العلاقات العاطفية يدفع إلى الإعتدال في الطعام والإقلال منه أحياناً , إذ تحل المُتع العلمية والأدبية والروحية محل المتعة الخطرة وهي مُتعة الطعام , وقد يقول قائل إن المجتمع العربي متميز بفقره رغم غناه فمن أين تأتي شحوم المرأة إذاً !؟ , أقول إن السُمنة لا تأتي من الأطعمة الغنية بألفيتامينات أو المرتفعة السعر , بل تأتي من اطعمة مثل النشويات والخبز والرز والمكرونة والمعجنات البيتية .
الحلول لهذه المشكلة
إن دفع المرأة الى داخل الدائرة العلمية والعلاقات الإجتماعية المتنوعة والناجحة هو أهم الحلول لعلاج الإدمان على الطعام المرضي , حتى يكون وقت المرأة مشحوناً بالعمل والأطلاع الثقافي والحركة المستمرة خارج البيت وداخله وستفقد عندها الرغبة تلقائياً بتناول الوجبات الدسمة والمتكررة خلال اليوم , لأن لديها التعويض الكافي عن مُتعة الطعام .
إن الفرح اليومي للنجاح العملي أو القدرة على الإبداع والأنتاج الثقافي والفني والمهني , وفي مهن مختلفة , مثل النسيج أو الخياطة أو المهن التي تحتاج الى مستوى عالي من المهارة في المجال الصناعي وحتى الزراعي , يساعد هذا كثيراً في خلق البدائل للبحث عن مُسببات اللذة الغذائية الخطرة والمؤدية الى التشويه الجسدي والروحي للمرأة .
وتبقى هناك أسباب اخرى للسمنة مثل الأسباب الوراثية والهرمونية وهذه تُعالَج طبعاً بالمعالجة الدوائية والعلاج النفسي أيضاً للإقلال من إستخدام الأغذية الدسمة وذات السعرات الحرارية العالية , حيث يُحوِّل جسد هذا النوع من النساء الغذاء المتناول الى شحوم وبشكل سريع للأسباب التي مرَّ ذكرها , ويساهم العلاج النفسي والدوائي من الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه وإدخال هؤلاء النساء في برنامج صحي ورياضي وإجتماعي مع محاولة علاج المشاكل النفسية المترتبة على السُمنة وأولها فقدان الثقة بألنفس والخوف من مواجهة المجتمع , والتركيز على الشكل الخارجي وإهمال البناء الداخلي والذي يساعد الطبيب النفسي على بنائه البناء الصحيح .




يتبع

توقيع :

آللهم ’
إن بين ضلوعي ( أُمْنـيَـة ) !
يتمنآهآ قلبي وروحي و عقلي . .
فلآ تحرمني من - فرحة - تحقيقهآ ،
فَ إنگ وحدگ من تقول :

گن ف يكوووووون

عزوف غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 06-03-2010, 03:04 AM   #2
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


السمنه لدى الاطفال من الظواهر الجديده التي تظهر في مجتمعاتنا العربيه



كان في السابق من النادر ان تجد اطفال لديهم سمنه مفرطه وكانت السمنه فقط عند البالغين ومن اعمارهم فوق الثلاثين
خطورة السمنه لدي الاطفال انها تنتج عن زياده في عدد وحجم الخلايا الدهنيه حيث انه من الصعب التخلص من العدد ان استطعنا تقليل حجم الخلايا الدهنيه والذي يكون عند البالغين
الخطر الثاني هو تراكم الدهون على الكبد مسببة مرض الكبد المدهنه او الفاتي لفر وهو من الامراض الخطيره لللاطفال
اضافة لتراكم الدهون في تجاويف الشرايين والاورده
من المهم ان تبذل الدول والشعوب ما تستطيع لعلاج والوقايه من السمنه لدى الاطفال ووضع برامج التوعيه وسن القوانين والتنظيمات للحد من الدعايات

هناك عاملان رئيسيان وراء الإصابة بالسمنة المفرطة: العامل الأول هو أسلوب حياة الطفل مثل عادات أكله وعاداته الرياضية، والعامل الثاني هو الأسباب الطبية مثل عوامل الهرمونات أو العوامل الوراثية

اولا البيئه و اسلوب الحياه
لا شك أن الغزو الكبير الذى حدث لحياتنا من الكمبيوتر، الإنترنت، القنوات الفضائية، وألعاب الكمبيوتر قد أدى إلى تحول حياة الأطفال وحتى حياة الشباب إلى أسلوب حياة يتسم بالجلوس أغلب الوقت. لقد تزايد تفضيل الناس للجلوس فى البيت لمجرد مشاهدة التليفزيون أو اللعب على الكمبيوتر عن قيامهم بأشياء تتطلب النشاط أو الحركة. إن عدم ممارسة الأطفال للرياضة بانتظام وميلهم للجلوس سواء بسبب كسلهم أو بسبب نقص التشجيع والإرشاد من جانب آبائهم لممارسة الأنشطة البدنية قد ينتج عنه أطفال غير أصحاء ويعانون من سمنة مفرطة.

تلعب عادات أكل الطفل وكذلك نوعية الأغذية التى يتناولها دوراً فى حدوث السمنة المفرطة. على سبيل المثال أكل الطفل لكميات أكثر من اللازم من الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بدلاً من تناوله الأطعمة الصحية، أو أكل الطفل دون أن يجوع أو أكله أثناء مشاهدة التليفزيون أو عمل الواجبات المدرسية، كل ذلك يؤدى إلى السمنة المفرطة. كذلك فإن خدمة توصيل الأكلات السريعة للمنازل قد جعلت الأمر أسوأ لأن ذلك شجع الأطفال على تناول الأطعمة الغير صحية.

إن المحصلة النهائية لتناول الأطعمة الغير صحية وفى نفس الوقت أسلوب حياة الطفل التى تتسم بالكسل هو زيادة السعرات الحرارية التى يتناولها الطفل وقلة نسبة حرقها. يضاف إلى ذلك الاعتقاد الخاطئ لدى كثير من الأمهات بأنهن كلما أطعمن أطفالهن أكثر كلما أصبحوا أكثر صحة.

ثانيا الوراثه والهرمونات
اكسل نشاط الغدة الدرقية. السمنة فى هذه الحالة يصاحبها تأخر فى التسنين، أرق، خشونة فى الجلد، بالإضافة إلى خشونة شعر الطفل. أن السمنة المفرطة قد تحدث أيضاً نتيجة نشاط زائد لمركز معين فى المخ مسئول عن تنظيم الشعور بالجوع والشبع، وهو ما يجعل الشخص يشعر بالجوع المستمر والرغبة فى الأكل
الإفراز الزائد للكورتيزون من غدة موجودة أعلى الكلى، ويأتى الشك فى أن الطفل مصاب بهذه الحالة عند تركز السمنة فى الجزء العلوى من الجسم وفى الذراعين ونحافة الساقين بالإضافة إلى وجود خطوط حمراء على البطن. من الأسباب الأخرى أيضاً التى تسبب السمنة المفرطة هو الاستخدام الخاطئ للكورتيزون عند علاج بعض الأمراض."

-المشاكل الصحية التي تنتج عن السمنة المفرطة
سواء حدثت السمنة المفرطة نتيجة سبب طبى أو بسبب أسلوب الحياة، فإن السمنة المفرطة فى الأطفال هى أمر لا يجب التهاون فيه.الطفل الذى يعانى من سمنة مفرطة يكون أكثر عرضة لمشاكل صحية معينة مثل الربو، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب. كما أن الأطفال الذين يعانون من سمنة مفرطة يظهرون استعداداً للإصابة بنوع من السكر الذى يصيب الكبار. كذلك فإن اضطراب النوم نتيجة عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعى هى أحد المشاكل الأخرى التى قد يعانى منها هؤلاء الأطفال
-المشاكل النفسية التى تنتج عن السمنة المفرطة-
الضغوط النفسية التى تواجه الطفل الذى يعانى من السمنة المفرطة تعتبر أيضاً مشكلة، وهى كثيراً ما تتضمن سخرية زملائه منه. هؤلاء الأطفال يكونون دائماً فى حالة اختبار، سواء فى المدرسة أو فى النوادى حيث يطلب منهم ممارسة رياضات وألعاب ليست لديهم اللياقة لممارستها. كذلك هناك العديد من المواقف الأخرى التى يتعرض لها هؤلاء الأطفال وتشعرهم أن بهم خطأ ما، على سبيل المثال عندما يخرجون لشراء ملابس ولا يجدون مقاسهم، …الخ." كآباء وأمهات يجب أن تقوموا بمساندة أطفالكم معنوياً وفى نفس الوقت تشجعونهم على أن يكونوا أكثر صحة.






إهمال الآباء مرتبط بسمنة الأطفال





أظهرت دراسة لعلماء جامعة تيمبل بالولايات المتحدة الأمريكية أن إهمال و تجاهل الآباء قد يؤدى لزيادة خطر الإصابة بالسمنة بين الأطفال في سن ما قبل الدراسة .

و تضمنت الدراسة ٢٤١٢ طفل يبلغون من العمر ٣ سنوات حيث أظهرت المعلومات عنهم أن ١١٪ منهم تعرضوا للإهمال و التجاهل و تلقى ٨٤٪ عقاب جسدي و تعرض ٩٣٪ منهم لاعتداء نفسي .

و أظهرت النتائج ارتفاع خطر الإصابة بالسمنة بنسبة ٥٦٪ بين الأطفال الذين تعرضوا للإهمال و التجاهل و لكن العقاب الجسدي و الاعتداء النفسي لم يكن لهم علاقة بخطر السمنة .

و يفسر العلماء السبب بين ارتباط التجاهل بالسمنة إلى أن الطفل لا يستطيع الربط بين التجاهل و سلوكه السىء و أن التجاهل يؤدى لإفراط الطفل بالأكل لإحساسه بالوحدة و الانعزال .




يتبع

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 03:13 AM   #3
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي







تفتقر نظرة مجتمعنا للسمنة الى الموضوعية. فهنالك قسم لا بأس به من الناس ممن لا يزالوا ينظرون للسمنة على انها دليل صحة وعافية. كما ان هنالك قسم آخر منهم ممن يودون التخلص من السمنة رغبة منهم في مسايرة المقاييس الجمالية الدارجة وليس درءاً لاخطار السمنة ولتاثيراتها السلبية. وهذا القسم من الناس المدفوع بحب التقليد يتبع في بعض الاحيان وسائل، للتخلص من السمنة، قد تكون اكثر خطراً على صحتهم من السمنة نفسها.

وقبل ان نتصدى للسمنة، من مختلف وجهات النظر طبية كانت أم نفسية، علينا ان توضح اولاً بان الجهود الحثيثة التي يبذلها الغرب للقضاء على السمنة هي جهود مرتكزة في اساسها على مجموعة من الابحاث العلمية الجادة. هذه الابحاث التي اثبتت بان السمنة هي مقدمة او دافع للاصابة بقائمة طويلة من الامراض التي تاتي امراض القلب في مقدمتها.

من هذه الابحاث نذكر الدراسة المعروفة بالــ B.B.P.S التي توصلت الى نتيجة مفادها وجود صلة مباشرة بين السمنة والموت. وبتعبير آخر فكلما زاد وزن الشخص ازدادت احتمالات وفاته. والعكس صحيح اذ كلما نقص الوزن كلما ضعفت احتمالات الوفاة. وهكذا توصلت هذه الدراسة الى نتيجة مفادها بان الوزن الملائم، للوصول باحتمال الوفاة الى حده الادنى، هو وزن اقل من الوزن المعروف بالمثالي بالنسبة لطول القامة. وبناء على الدراسة المشار لها اعلاه نشرت احدى شركات التأمين جداول جديدة تبين الاوزان الملائمة الجديدة وقد تم توزيع هذه الجداول على عيادات الاطباء وعلى المراكز الصحية. وذلك بهدف تعريف اوسع قطاع ممكن من المواطنين على هذه الاوزان التي تتيح لهم التمتع بحياة اطول وبصحة فضل.
نتيجة مشابهة توصلت لها دراسة فارمنغهام الشهيرة اذ اكدت بأن اعلى نسب للوفاة هي تلك التي سجلها الاشخاص الذين تفوق اوزانهم الاوزان العادية اي الاشخاص البدينين.
من خلال هذه الدراسات، وكثيرة وغيرها، نلاحط بان محاولات القضاء على السمنة لا تهدف الى مجاراة الموضة. ولكنها تهدف الى اطالة معدل الاعمار. وذلك عن طريق الاقلال من احتمالات تعرض السكان للامراض التي تهدد حياتهم. فالهدف من محاربة السمنة اذاً هو الاقلال من معدل الوفيات. ولو حاولنا القيام باستعراض موجز للعوامل المؤدية للسمنة والمؤثرة فيها لاستطعنا تبويبها في ثلاثة عوامل هي:

1 ــ عامل الجنس: من الملاحظ بان النساء بشكل خاص هن الاكثر تعرضاً للاصابة بالسمنة. ويرد الاطباء ذلك لاسباب هورمونية لا تزال غامضة في معظمها، كما يردوها الى اسباب نفسية سنعرضها لاحقاً.

2 ــ عامـل السـن: يلاحظ الباحثون ان نسبة السمنة ترتفع لدى فئات الاعمار التي تتعدى الثلاثين. وهذه الملاحظة تكرسها الجداول المحددة للاوزان. اذ نرى بان الوزن المثالي نفسه يزداد بازدياد العمر.

3 ــ عامل الغذاء: تلعب العادات الغذائية دوراً رئيسياً في احداث السمنة. ويرى علماء التغذية بان السمنة تزداد في المجتمعات التي تعتمد على السكريات كأساس لغذائها ومن ثم تليها المجتمعات المعتمدة على النشويات والدهون الغذائية على انواعها.
فالسمنة هي دليل اضطراب التوازن الغذائي وغياب، او شبه غياب، البروتين من هذا الغذاء. مما يؤدي الى عدم حصول الجسم على حاجاته الغذائية بشكل متناسق. وكلنا يعلم بان المطبخ الشرقي غني بالسكريات والنشويات. وهذا يفسر لنا اسباب ازدياد حالات السمنة في مجتمعاتنا وبالتالي ازدياد تعرض هذه المجتمعات للامراض المترتبة على السمنة. الامر الذي يقتضي التنبه لهذه الاخطار، وعيها ومكافحتها بغية رفع معدل الاعمار والاقلال من معدل الوفيات في مجتمعاتنا.





أسبـاب السمنـة



اسباب السمنة

إن تحديد الاسباب المولدة للسمنة لا تزال لغاية الآن مثاراً للجدل. وقبل ان نقوم بعرض لمختلف الآراء نجد من المفيد التذكير بالاسباب التي سبق وان عرضناها ونعني بها العادات الغذائية ــ الاجتماعية، عامل والسن وعامل الجنس. وهذه العوامل هي ما تثبته الاحصاءات وما تختلف في تحديده مختلف المدارس الطبية وتفسره طبقاً لنظرياتها. والواقع ان هنالك ثلاثة مدارس رئيسية تتبنى كل منها مجموعة من الاسباب تعتبرها مؤدية للسمنة. وهذه المدارس هي:

1 ــ مدرسة الطب الداخلي: وترى هذه المدرسة بأن السمنة مرتبطة بتناول كميات كبيرة من الاطعمة والسكريات منها بشكل خاص.

2 ــ مدرسة طب الغدد: وتربط هذه المدرسة السمنة باضطرابات غددية متمثلة بقصور بعض الغدد وبزيادة افرازات بعضها الآخر.

3 ــ مدرسة الطب النفسي: ويرى اصحاب هذه المدرسة بأن العوامل النفسية من شأنها ان تؤثر في التوازن الهورموني وبالتالي في افراز الغدد. وكذلك فإن من شأن هذه العوامل ان تؤثر في شهية المريض وبالتالي في كمية الطعام التي يتناولها هذا المريض. كما يلاحظ اتباع هذه المدرسة وجود نقاط مشتركة في شخصية مرضى البدانة.

وقبل ان نتوغل في شرح كل وجهة نظر على حدة يجب علينا ان نعرف آليات توليد الطاقة من الاطعمة وطريقة استخدام الجسد لهذه الطاقة وتخرين الفائض

ومنها، وهذه الآليات هي:

1 ــ الأيض ********************************bolisme

يرمز الأيض الى مجموعة من العمليات الفيزيائية والكيميائية المسؤولة عن مختلف تحولات البنية والطاقة. وهذه العمليات إنما تتم داخل الخلايا. وتمرعملية الأيض بثلاثة مراحل هي:
أ_( ادخال الاغذية الى الجسم عبر الجهاز الهضمي حيث تمتصها خلايا الجسم.
ب_( عملية الامتصاص التي تتم في معظمها على مستوى الامعاء الدقيقة.
ج_( تحويل الاغذية الممتصة الى مكوناتها الاساسية اي الى بروتين وسكريات ودهون. ومن ثم تحويل هذه المكونات الى طاقة يستهلك منها الجسد حاجته ويخرن الباقي. هذا التخزين الذي يعرف بــ التمثيل الغذائي. وهذا التمثيل هو عبارة عن تحويل فائض الغذاء الى انسجة.
اما في الحالات التي يحتاج فيها الجسم الى كميات من الطاقة تفوق الكميات الواردة اليه عن طريق الاغذية. فعندها يقوم الجسم بتحريك مخزوناته من داخل الانسجة والخلايا وذلك بهدف سد حاجات الجسم وهذه العملية تعرف هدم الخلايا او الأيض التدميري.

2 ــ الأيض الاساسي ********************************bolisme basale

الأيض الاساسي هو كمية الطاقة اللازمة للجسد كي يقوم بعملياته الحيوية ) نبض القلب، التنفس، تحريك الدم في الشرايين، عمل المعدة... الخ . من العمليات الجوهرية التي تجري في الجسم(. دون القيام بأي جهد آخر. وبالطبع فإنه كلما زاد في وزن الجسم كلما زاد معه الأيض الاساسي.
مما تقدم نلاحظ ان جهاز الطاقة، في الجسم البشري، يمكن اعتباره جهازاً مغلفاً تتعادل فيه الطاقة الواردة والطاقة المستهلكية. واختلال هذا التوازن الى مظاهر عيادية مختلفة فإذا زادت الكمية المستهكلة ادى ذلك الى الهزل اما اذا زادت كمية الطاقة الواردة فإن ذلك يعني بداية تكون الانسجة الشحمية وبالتالي بداية السمنة.
وكنا قد استعرضنا المدارس الثلاث مع رأيها في اسباب السمنة. وهذه الآراء هي التي تحدد الخطوط العريضة للعلاج. لذلك فإنه من الضروري ان نشرح بالتفصيل آراء كل من هذه المدارس على حدة.

1 ــ مدرسة الطب الداخلي:

تربط هذه المدرسة بين السمنة وبين زيادة كميات الاطعمة الداخلة في الجسم. وهذا يعني زيادة كميات الطاقة الواردة. الامر الذي يؤدي الى تخزين البروتينات، السكريات، الدهنية في الانسجة وذلك ضمن عملية التمثيل الغذائي التي شرحناها اعلاه. وانطلاقاً من هذا المبدأ يرى اطباء هذه المدرسة بأن علاج السمنة يجب ان يتوجه للتقليل من رغبات المريض الغذائية ومن نهمه. ويختلف هؤلاء فيما بينهم حول طريقة تحقيق هذه الهدف العلاجي. فيلجأ بعضهم الى استعمال العقاقير المسماة بصادات الشهية بالرغم من الآثار السلبية المترتبة على استعمال مثل هذه العقاقير.
وهنالك قسم آخر من هؤلاء الاطباء الذين يرون بأن تخفيف شهية البدين يمكن ان يتم عن طريق استهلاك الاطعمة المحتوية على الالياف والفقيرة بالكالوري اي بالمردود الغذائي وهم ينصحون مرضاهم بمضغ العلكة واخيراً فإنهم بصدد انتاج انواع معينة من الاطعمة المحتوية على كميات ضخمة من الالياف، ليكون مضغها صعباً، على الا تحتوي على المواد المغذية اي الكاربوهيدرات.
اما القسم الاخير فإنه يرى الحل بإعطاء العقاقير المساعدة للأيض التدميري. ومثل هذه العقاقير يؤدي غالباً الى احداث اضطرابات هورمونية. وسواء اركز الطبيب الداخلي على احدى هذه العلاجات او غيرها فانه في النهاية يقوم بالعلاج انطلاقاً من جمعه للنظريات الثلاثة. ومن البديهي بأن جميع الاطباء الداخليين متفقين فيما بينهم على ضرورة تحديد نظام حمية الغذائية، قد يختلفون في تحديده، لعلاج السمنة. وسنؤجل البحث في انظمة الحمية الى فصل علاج السمنة.

2 ــ مدرسة طب الغدد:

توصل الباحثون في مجال الغدد والهرمونات الى نتيجة مؤداها بأن انخفاض كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم هو السبب الرئيسي المفضي للاصابة بالبدانة. وقضى هؤلاء العلماء سنوات عدة في سبيل اثبات صحة فرضيتهم القائلة بأن انخفاض، الأيض الاساسي، الناجم اصلاً عن كسل افراز الغدة الدرقية، هو المسؤول بشكل اساسي عن الاصابة بالبدانة. انطلاقاً من هذه النظرية يرى هؤلاء الاطباء بأن لا فائدة ترجى من تعاطي الحبوب المخفضة للشهية او تلك العقاقير المساعدة للأيض التدميري. ويعتمد هؤلاء الاطباء في علاجهم السمنة على العقاقير المحتوية على الهورمونات الدرقية. لأن من شأن هذه الهرومونات ان ترفع الأيض الاساسي.وبالتالي فهي تزيد من استهلاك الجسم للطاقة الواردة اليه وهكذا فهي تعالج السمنة وتقضي عليها.
ومن الضروري التذكير بأن استعمال هذه العقاقير لا يتم ما لم نتأكد من انخفاض الأيض الاساسي. والحقيقة ان هذا الانخفاض يميز غالبية مرضى السمنة. ومن اكثر حجج هذه المدرسة اقناعاً حجة العالم Davidson.S. القائلة بأن الانسان العادي يستهلك حوالي الــ 12 طناً من المواد الغذائية خلال خمسة وعشرين عاماً. ومع ذلك نلاحظ بأن وزنه لا يزيد باكثر من كيلو غرام واحد فقط طيلة هذه المدة. ويخلص ع5 Davidson الى نتيجة مفادها بأن الجسم يمتلك آليات فيزويولوجية معينة تقوم بتعديل استهلاك الاطعمة تبعاً لحاجات الجسم من الطاقة. وذلك بحيث تحافظ هذه الآليات على التوازن بين الطاقة الواردة وبين الطاقة المستهلكة. كما يرى ع5 Davidson بأن هذه الآليات الفيزيولوجية المعدلة هي ذات طبيعة عصبية ــ هورمونية تتركز اساساً فدي المراكز العصبية الموجودة في ما تحت المهاد (الهيبوتالاموس).

البدانة مرض سيكوسوماتي

البدانة هي مرض جسدي يعود في جذور نشأته لاسباب نفسية. هذا هو رأي المدرسة النفسية ــ الجسدية في مرض السمنة. فكيف يدافع اتباع هذه المدرسة عن هذا الرأي.
اذا ما استثنينا حالات البدانة الثانوية، حيث تأتي البدانة كمظهر مرضي لمرض عضوي آخر مثل قصور الغدة الدرقية او بعض حالات الذهان ... الخ، فإن البدانة هي بمنزلة تعبير عن حالة نفسية معينة.
والواقع ان بدايات المدرسة النفسية في هذه المجال كانت على يد العالم Alexander الذي عاد بالعادات الغذائية الى المراحل الفمية والشرجية. ولن نطيل البحث في آراء هذا العالم نظراً لظهور العديد من الدراسات التي طورت هذه الآراء وربطتها بأبحاث موسعة. وتجمع هذه الآراء على القول بأن الحالة النفسية للشخص تتدخل في تكوين وتعديل العادات الغذائية للشخص. ذلك ان اضطرابات حالة الشخص النفسية تؤثر وبشكل اساسي على الشهية وعلى الافرازات العصبية ــ الهورمونية.
ولنعد بالامور الى منابعها فالاحساس بالجوع يبدو لنا وكأنه عامل بيولوجي بحت تحدده حاجات الجسم والعادات الغذائية للشخص. وذلك بمعزل عن اي اثر للحالة النفسية على هذه العادات والحاجات.
ولكننا لو دققنا النظر لوجدنا ان الاضطرابات النفسية تؤثر وبشكل فاعل في شهية المتعرض لها، وهذا ما اثبتته العديد من الدراسات ومن بينها دراسة اجراها باحثو جامعة مينيسوتا وكانت نتيجتها اعتراف 44÷ من المفحوصين بأنهم يزيدون استهلاكهم للطعام لدى تعرضهم للارهاق النفسي.
وهذه الرابطة بين مشاعر الجوع لدى الشخص وبين حالته النفسية هي رابطة تتوضح لنا من خلال مراجعة بسيطة لكافة الاضطرابات النفسية فالانهيار مثلاً يؤدي الى انخفاض الشهية في غالبية حالاته الا انه نادراً ما يتسبب في زيادتها ايضاً وكذلك فإن بعض حالات التخلف العقلي يؤدي الى الافراط المبالغ في الطعام وقس عليه في شتى الامراض والحالات النفسية الاخرى. هذا وقد شرح فرويد تفصيلاً العلاقة القائمة بين الشهية وبين الحالة النفسية للشخص وفسرها ضمن منهجيته التحليلية. اذ يشير الى هذه العلاقة اثناء شرحه للرضاعة فيقول بأن العامل الغذائي يؤدي، عن طريق التدعيم، الى ولادة اول المثيرات الجنسية. وبهذا يربط فرويد بين اللذة التي يحصل عليها الطفل من الرضاعة، وهي اساس اللذة الجنسية عند البالغ، وبين غريزة التغذية. وبمعنى آخر فإن العامل الغذائي مرتبط مباشرة وبشكل اساسي باللذة الجنسية المرتبطة بدورها بموضوع جنسي هو ثدي الام او المرضعة. وهذا الاندماج بين الطعام والجنس لا يلبث ان ينفصل في مرحلة لاحقة ولكن فرويد لا يشرح لنا كيف يتم هذا الانفصال. كما ان فرويد لم يحدد ما اذا كان من شأن غريزة التغذية )المتمثلة بالرضاعة( ان تنشىء رابطة او مجموعة من الروابط مع مثيرات اخرى غير جنسية ولا بد لنا هنا من الاشارة الى نظرية بافلوف حول الارتكاس الشرطي.
اذ يرى تلامذة بافلوف بأن الرابطة الغذائية ــ الجنسية التي تحدث عنها فرويد ماهي الا واحدة من مجموعة روابط تخلفها الظروف المحيطة بالطفل اثناء تناوله لغذائه وبالتحديد اثناء رضاعته. ولتفسير هذه الروابط لا بد لنا من العودة الى تجربة بافلوف حيث كان يقدم الطعام للكلب في ذات اللحظة التي يرن فيها الجرس مما أدى مع التكررار الى رابطة اقامها الكلب بين الطعام وبين رنين الجرس. فكان لعاب الكلب يسيل لمجرد سماعه صوت الجرس حتى ولو لم يقدم له الطعام.
والرضيع يقيم علاقات وروابط شبيهة. فالرضاعة تكون مقرونة بالشبع بالحنان والدفء والملامسة الجلدية... الخ وكلها مثيرات اكثر فعالية وموضوعية من صوت الجرس. وهكذا نرى ان هنالك اجماعاً على الرأي القائل بأن احساس الجوع،ومنذ عهد الرضاعة، مرتبط بمجموعة من الاحاسيس جنسية كانت أم غير جنسية. والحقيقة ان احساس الجوع وتوازن الحاجات الغذائية هي امور لا تتحدد بشكل واضح وواعي ما لم يتوصل الشخص الى تحييدها عن باقي احاسيسه وانفعالاته. واستمرار الروابط بين التغذية وبين بقية الاحاسيس انما يؤدي الى عجز الشخص عن التفريق بين حاجاته الغذائية وبين بقية حاجاته من عاطفية وجنسية. وهذا العجز إنما ينعكس على عاداته الغذائية فاذا ما تدنت الشهية نتيجة لهذه الروابط اصيب الشخص بالهزال. اما زيادة الشهية فهي تصيبه بالطبع بالسمنة.بعد هذا العرض السريع فلنعد الى عهد الرضاعة فمن ناحية بيولوجية بحتة نلاحظ بأن جوع الرضيع يؤدي به الى الشعور بألم الجوع مما يدفع به الى البكاء. والرضاعة تكتسب معنى اللذة في المقام الاول لكونها تخرج الرضيع من آلام الجوع.ولهذا السبب فإن اولى ضحكات الرضيع تكون بمثابة ردة فعل لفرحته برؤية الطعام الثدي او زجاجة الحليب( الذي سيؤمن له لذة التخلص من آلامه. وبعد هذه المرحلة، اي بعد الضحكة الاولى تتعقد الروابط وتتشعب فيرتبط الجوع والاكتفاء بعد الشبع بالحاجة للعطف والشعور بالامان، باللذة الجنسية، بالاوقات المحددة لتناول الغذاء، برائحة جسد الام، بأوضاع معينة يتناول فيها غذاءه او باشخاص معينين يقدمونه له.
وبالطبع فإن نمو الطفل يترافق مع نمو ادراكه. ومع تشعب الروابط بين غريزة التغذية وبين باقي الغرائز والاحاسيس. وبما ان الام هي صلة الوصل بين طفلها وبين العالم الخارجي فإنها المسؤولة عن مساعدة طفلها في تعريف وتحديد كافة احاسيسه ومن بينها احساسه بالجوع وبالعطش وهذا ما يهمنا في هذا المجال. إن هذا الدور الذي تلعبه الام بالنسبة لرضيعها يجعل من شخصية الام عاملاً رئيسياً في تحديد الطفل لأحاسيسه وللفصل بين غريزة التغذية وبين بقية غرائزه وانفعالاته.
وقبل ان نبحث في تأثيرات شخصية الام على الطفل فإن هنالك خطوطاً عريضة يجب على الام اتباعها واحترامها كي تساعد طفلها في فهم احساس الجوع وتعريفه تعريفاً وافياً من شأنه ان يفصل هذا الاحساس عن باقي احساسيسه. من اجل هذا يجب على الام ان تعود طفلها على تناول الكميات الغذائية اللازمة له في اوقاتها المحددة. كما يجب على الام ان تتعود على الاستجابة لمطالب طفلها الغذائية استجابة منسجمة مع حاجاته ومتطلباته وهذا الامر شديد الاهمية في مرحلة الطفولة الاولى. اذ يجب على الام الا تفرض على الطفل طعاماً لا يتسيغه بحجة انه اكثر نفعاً له. كما يتوجب على الام ان تتفهم، وفي منتهى البساطة بأن طفلها اذ يرفض الغذاء فهو إنما يفعل ذلك مدفوعاً بدوافعه الذاتية،فمن الممكن ان يكون هذا الرفض ناجماً عن قائمة طويلة من الاسباب كأن يكون الطفل معانياً لآلام لا يستطيع الاعراب عنها، او ان يشعر برغبة فائقة باللعب او، ان يعاني من ازمات نفسية خاصة به كالغيرة مثلاً وما الى ذلك من الاسباب.
والام، عن طريق احترامها لهذه الخطوات، تساعد طفلها على تكوين العادات الغذائية السوية وتساعده على تعريف احساسه بالجوع وهي بذلك تجنب طفلها، مستقبلاً، عدداً من الامراض مثل البدانة، او الهزال، القرحة، والتهاب الامعاء... الخ.

دور الام في اصابة ابناءها بالسمنة

ان ربط سمنة الولد بالبنية النفسية للام وبالتالي بشخصيتها هو منحى تحليلي. وعليه فإن هذا الربط يصلح في حالات السمنة الاولية التي لا ترتكز على اساس عضوي. وبهذا فان دور الام يأخذ اهمية خاصة في الحالات التي يكون فيها المريض سليماً من الناحية الجسدية.
والسؤال الآن ما هو السلوك الذي يؤدي الى اتباع الام له الى اصابة طفلها بالسمنة؟ . اذا اردنا تلخيص هذا السلوك فإنه يأتي على النحو التالي: يتميز هذا النوع من الامهات بتركيز تفكيرهن في نطاق الذات. مما يدفع بمثل هذه الام الى تقديم استجابات مبهمة وغير متوافقة مع رغبات الطفل الغذائية. وكثيراً ما يحدث ان تهمل الام متطلبات طفلها الغذائية او ان تعقيها. ولعل اشد مواقف الام تأثيراً في هذا الاتجاه هو اعتمادها اجابة واحدة لا تتغير على كل رغبات الطفل الغذائية. وذلك بحيث يصبح هذا الطفل عرضة للارتباك الشديد والحيرة والبالغة في تفسير رغباته الغذائية وفي فصلها فيما بينها. إذ ان مثل هذا الطفل يكون عرضة لصعوبة التفريق بين احساسه بالجوع وبين احساسه بالعطش. وليس من النادر ان نصادف من بين البالغين من يستطيع ان يقضي نهاره دون طعام عن طريق شربه للماء. وفي هذه الحالة فإن الاضطراب في تكوين العادات الغذائية يؤدي الى الهزال والقرحة عادة. اما حين يؤدي هذا الاضطراب الى دفع الشخص للأكل عوضاً عن الشرب فإنه في هذه الحالة يؤدي الى السمنة، اذ ان مثل هذا الاضطراب اذا ما استمر لدى البالغ فإنه لا يدفعه فقط الى عدم التمييز بين احساس الجوع وبين احساس العطش ولكنه يدفعه الى عدم التمييز بين احساس الجوع وبين كافة احساسيه الاخرى.
فنحن اذا راقبنا مريض البدانة لرأيناه يأكل عندما يفرح، عندما يحزن، عندما يضطرب وعندما يهدأ.... الخ وباختصار شديد فإن البدين يستجيب لكافة المثيرات الاجتماعية والنفسية بالاكل. وهذا الشرح لا يقتصر فقط على مرضى السمنة المزمنين، الذي يصابون بها وهم دون العشرين، بل يتعداهم الى الذين اصيبوا بالسمنة بعد سن العشرين. وتفسير الحالة الاخيرة هي ان هؤلاء البالغين يتعرضون لاوضاع نفسية معينة تسبب نكوصهم الى واحدة من مراحل طفولتهم )شرجية، فمية، نرجسية... الخ( مما يؤدي الى ظهور الالتباسات في وعيهم. ومن ضمن هذه الالتباسات اضطراب الاحساس بالجوع. وكلما عمقت هذه الالتباسات كلما زاد اضطراب الاحساس بالجوع وبالتالي الى زيادة الوزن في حال لجوء الشخص الى التعويض عن طريق تناول الطعام والى نقصان الوزن في حال عزوف الشخص عن الطعام.
ولدى وصولنا الى هذه المرحلة لا بد لنا من تحديد النمط السلوكي التحليلي للبدين اي للشخص الذي يلجأ للطعام تخلصاً من الازمات النفسية التي تعرض له. ونحن اذ نتحدث عن نمط تحليلي فإن مرد ذلك الى مساهمة النكوص، كما اشرنا اعلاه، في تحديد هذا النمط السلوكي.









عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 03:15 AM   #4
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


المظاهر النفسية والاجتماعية والانفعالية للسمنة :
أظهرت نتائج العديد من الدراسات التي أجريت على السمنة المفرطة عدة أعراض نفسية واجتماعية وانفعالية تتمثل في :
1.انخفاض في العلاقات الاجتماعية كما في الفحص الذي أجراه ووليامز على عينة من البدينات .
2.اختلالات نفسية مرتبطة بالجانب الجسمي بين المراهقات البدينات كما في دراسة كيسنمر وماتوف وآخرون .
3.مشاعر الكبت والعدوان .
4.التعرض للإهانة والسخرية من الآخرين.
5.انخفاض تقدير الذات كما في دراسة كوداما ونودا .




6.عدم تقبل الذات بسبب عدم الرضا عن الوزن.
7.انخفاض التوكيدية .
8.انخفاض فاعلية الذات .
9.صعوبة السيطرة بالإضافة إلى الاعتمادية الزائدة .
10.المشاكل الدراسية المتعددة (كالتغيب عن المدرسة وانخفاض التحصيل)
11.الكمالية والمثالية واضطرابات الشخصية وارتفاع معدل الاكتئاب لديهم كما في دراسة "كوداما ونودا"
12.مشاعر الكبت وانخفاض العلاقات الاجتماعية وارتفاع القلق كما في دراسة "بيسا وجيري وجونز على المراهقات البدينات"
13.تقدير الذات المنخفض وارتفاع في درجات الحزن بالإضافة إلى الشعور بالوحدة النفسية كما في دراسة "ستروس" ، "ميز وروس على المراهقين والأطفال ذوي السمنة المفرطة من الأمريكان البيض"
14.ارتفاع مظاهر التوتر الانفعالي والحيل الدفاعية .
15.انخفاض الكفاءة الاجتماعية وحجم العلاقات الاجتماعية بالإضافة إلى الحاجة للمساندة الاجتماعية .

16.انخفاض التكيف النفسي .
17.انخفاض المهارات الاجتماعية وبالأخص في مجال العمل .
18.ارتفاع القلق والشعور بانعدام الجاذبية .
19.الانطواء والعزلة والشعور بالنقص والدونية .


20.يوصف المصابون بالسمنة بخصائص سلبية مثل : كسول ، قذر .
21.قد يرفض بعض أصحاب الأعمال متقدما لوظيفة نظرا لإصابته بالسمنة رغم مؤهلاته وذلك يرجع لأهمية المظهر في المتقدم للوظيفة حسب معتقد صاحب العمل.

الأسباب النفسية للسمنة :
يعتبر القلق والتوتر والحرمان العاطفي والضغوط والاكتئاب من أهم العوامل النفسية التي تؤدي إلى السمنة.
يستجيب البعض "خاصة الإناث" للتوترات الانفعالية والمواقف الحياتية الصعبة والإحباط والفشل والشعور بالوحدة بتناول الطعام كإشباع بديل "في الغالب يكون الإقبال على تناول الطعام في آخر ساعات النهار "


بعض الاضطرابات النفسية تكون مصحوبة ببعض التغيرات الكيميائية التي تؤثر على مراكز الأكل في المخ فتؤثر على الشهية .

العلاج النفسي للسمنة :
تتعد أنواع العلاج النفسي للسمنة ما بين التحليل النفسي ، والعلاج العقلاني الانفعالي والعلاج السلوكي ، والعلاج المعرفي السلوكي ، والعلاج الجماعي .

ويهدف العلاج النفسي إلى :
التعرف على الدوافع اللاشعورية التي تكمن خلف أعراض الاضطراب ومحاولة التخلص منها.
التدريب على ممارسة عادات سلوكية بديلة للعادات الخاطئة المسببة للسمنة .
التعرف على بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة عن صورة الذات واستبدالها بمعتقدات صحيحة .
مساعدة المريض على توكيد ذاته .
مساعدة المريض على بناء علاقات اجتماعية جيدة ، ورفع ثقته بنفسه .



فنيات العلاج النفسي :
- تمارين الاسترخاء .
- المراقبة الذاتية لتناول الطعام .
- حصر الأفكار السلبية وإبدالها بأخرى إيجابية .
- فنية التحكم الذاتي .
- التعزيز والتدعيم لتعلم عادات سلوكية صحيحة .

************
حلمي جيد ، البدانة "السمنة" أسبابها ومضاعفاتها ، طرق تشخيصها والوقاية منها وعلاجها ، الطبعة الأولى 1969

ديفيد هـ . بارلو ، مرجع اكلينيكي في الاضطرابات النفسية دليل علاجي كامل ، ترجمة صفوت فرج وآخرون ، مكتبة الانجلو المصرية .

زينب شقير ، احذر اضطرابات الأكل : الشره العصبي- السمنة المفرطة- فقدان الشهيةالعصبي ، مكتبة النهضة المصرية ، 2002

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 03:23 AM   #5
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي



تفتقر نظرة مجتمعنا للسمنة الى الموضوعية. فهنالك قسم لا بأس به من الناس ممن لا يزالوا ينظرون للسمنة على انها دليل صحة وعافية. كما ان هنالك قسم آخر منهم ممن يودون التخلص من السمنة رغبة منهم في مسايرة المقاييس الجمالية الدارجة وليس درءاً لاخطار السمنة ولتاثيراتها السلبية. وهذا القسم من الناس المدفوع بحب التقليد يتبع في بعض الاحيان وسائل، للتخلص من السمنة، قد تكون اكثر خطراً على صحتهم من السمنة نفسها.


العلاج النفسي للسمنة

كنا قد اشرنا اثناء تحليلنا لشخصية البدين الى كون الطعام مادة ادمان بالنسبة لهذا الشخص. وهذا الادمان يتضح لنا من خلال عودة البدين الى الاكثار من الطعام )الادمان( بعد كل حمية غذائية يتبعها. بل ان مقاومة البدين كثيراً ما تضعف حتى تمنعه عن متابعة نظام الحمية المقرر. وتماماً كما نفعل مع سائر المدمنين نفعل مع البدين. اذ ان القضاء على المنحى الإدماني هو اكثر اهمية من الحمية، والتمارين الرياضية ومن العقاقير. ومن هنا تأتي اهمية العلاج النفسي للبدانة. فكل السمناء يعلمون بأن لا اهمية ولا فائدة من مختلف العلاجات طالما انهم يعودون الى ادمانهم بعد العلاج. فكيف يتم هذا العلاج؟ في الواقع ان هذا العلاج يختلف من مدرسة علاجية الى اخرى. وسنكتفي في هذا المجال ان نعرض للمدارس التالية:

1 ــ التحليل النفسي الحديث.

2 ــ التنويم المعناطيسي الذاتي.

3 ــ العلاج النفسي ــ الإدراكي.

1 ــ التحليل النفسي الحديث


من المعروف ان التحليل التقليدي هو علاج معقد ويقتضي بضعة سنوات. لذلك فإننا لا نلجأ الى مثل هذا العلاج الا في حالة ترافق البدانة باضطرابات وعقد نفسية واضحة. اما في حالات البدانة العادية فإننا نلجأ للعلاج التحليلي الحديث الذي يتوجه فقط الى موضوع المعاناة، بمعزل عن باقي الصراعات النفسية، والذي يقتضي مساهمة المريض في تحليله الذاتي تحت رقابة المحلل. وتمتاز هذه الطريقة بقصر مدتها. اما عن النقاط الرئيسية في العلاج التحليلي للبدين فيمكننا ايجازها كما يلي:
ــ شعور بالمرارة لعدم قدرته على شرح لذة الطعام وعدم قدرته على تبرير تهافته عليه تبريراً منطقياً. )يجب مساعدته على ايجاد التوظيفات البديلة(.
ــ علاقة ذوبانية بالام )سبق شرحها(.
ــ مظاهرات التمرد النرجسي. )يجب دعمهما واستغلالها في تحرير البدين من عقده(.
ــ اضطراب صورة الاب وبدائله )يجب تعزيز صورة الاب(.
ولن نطيل اكثر في هذا الموضوع فقد عرضنا تحليلنا لشخصية البدين في الصفحات السابقة.

2 ــ التنويم المغناطيسي الذاتي

كنا قد ذكرنا ان الرغبة في تناول الطعام يمكنها ان تتحول الى حالة ادمان للطعام كما في حالات ادمان الكحول وغيرها. وقد شرحنا مختلف الوجوه النفسية لحالة ادمان الطعام. اوبقي علينا ان نؤكد على بعض وجوه الشبه بين هذه الحالة وبين بقية حالات الادمان. ومن هذه الوجوه ان البدين لا يعترف عادة بكميات الطعام التي يتناولها تماماً كما يهرب مدمن الكحول من تحديد الكمية التي يشربها. ولعل اعقد وجوه الشبههي حالات الانتكاس اي العودة الى الادمان )الطعام او الكحول( بعد الخضوع لدورة علاجية بغتة التحكم في حالة الادمان. وهذا الفشل العلاجي يتكرر مرة بعد مرة في جميع حالات الادمان. وفي مثل هذه الحالات يلعب التنويم المغناطيسي الذاتي دوراً هاماً في علاج هذه الحالات. وهذا النوع من التدريب يجب ان يتم على يد اختصاصي ولكن يمكن تعلمه ايضاً عن طريق اشرطة الكاسيت المسجلة وفي هذا المجال نعرض بإيجاز لهذه الطريقة العلاجية المهمة. تبدأ تمارين التنويم الذاتي بالتدريب على الاسترخاء. اذ يستلقي الشخص على اريكة مريحة متخذاً الوضع الاكثر راحة لجسمه. ومن ثم يعمد الى تركيز تفكيره على عضلات جسمه المتشنجة فيعمد الى ارخاءها الواحدة بعد الاخرى حتى يصل الى حالة من الراحة التي تلي التعب الشديد فيحس بارتخاء لذيذ في كافة انحاء جسده. ولدى وصوله الى هذه الحالة عليه ان يعيد هذه التمارين عدة ايام على التوالي حتى يصبح قادراً على الوصول الى الاسترخاء التام في فترة لا تتجاوز الربع ساعة وعندها يبدأ بالإيحاء الذاتي عن طريق شعوره بأن حالة الاسترخاء هذه تجعله اكثر قدرة على التحكم في ذاته وفي ارادته ومع الاسترخاء )الذي يجري دائماً مع اغماض العينان( يزداد الشعور بالظلام حتى يبدو وكأنه شاشة سوداء يستطيع الشخص ان تعتبرها شاشة افكاره وان يعرض عليها فكرة تتطلب كامل ارادته لتنفيذها وهذه الفكرة تكون مثلاً «لن اتناول الحلويات غداً». ومن ثم يخرج الشخص من حالة التنويم ولكن هذه الفكرة تبقى عالقة في ذهنه وتساعده ارادته على تنفيذها.





المراجــــــــــــع
1- Hild Bruch: Les yeux et le ventre, , edit. P.b. payot.

2- Winnicot. D: De la pediatrie a la Psychanalyse, , P.b. Payot.

3 - Freud S: Trois essais sur la theorie de la sexualite, , Payot.

4 - Diacunescu N.: Notion de l'anatormie. , e)d Facla.

5 - .Angelescu,L: l'obesite). ed. Medicale 1983.

6 - Metropolitan life insurance tabels.

7 - Build and Blood pressure study.

8 - W.B. kannel :les Facteurs de risques cardio - vasculaires.

9 ــ وعلاجه النفسي. سلسلة السيكوسوماتيك، الرسالة/الايمان.

10 ــ القرحة وعلاجها النفسي، سلسلة السيكوسوماتيك، الرسالة/ الايمان.

11 ــ الحلم والمرض النفسي والنفسدي، البروفسور بيار مارتي، منشورات مركز الدراسات النفسية ــ 1987 .

P. Marty: l'Ordre Psychosomatique, ed Paîyot 1981. 12-

13 ــ العلاج النفسي العائلي، د. محمد احمد نابلسي، منشورات دار النهضة العربية، 1988

14 ــ فرويد والتحليل النفسي الذاتي، د. محمد احمد نابلسي، منشورات دار النهضة العربية، 1988

Build and Blood Pressure Study.

)2( ع Metropolitan life insurance company.

)3( ط = طول الشخص.

)4( س = سن الشخص.

Insuline 5 وهو هورمون يفرزه البنكرياس ويساهم في تمثيل السكر. فإذا ما تدانت افرازات الانسولين اصيب الشخص بداء السكري.


عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 03:46 AM   #6
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


البرمجة العصبية وعلاج السمنة

مجلة صدى الاسبوع- صحتك بالدنيا


السؤال :
اعاني من سمنة مفرطة وقد ذهبت لعشرات الاطباء وطبقت العديد من انظمة الرجيم ومارست انواع كثيرة من الرياضة وكنت بعد كل تطبيق نظام غذلئي خاص افقد الكثير من الكيلو جرامات ولكن سرعان ماكنت اعود مرة اخرى لحياتي العادية واسترد مافقدته ونفس الشيئ يحدث بالنسبة لممارستي الرياضة فدلوني ارجوكم ماذا افعل ؟


الاجابة:
عليك ان تطمئني اختي العزيزة فمشكلتك بمشيئة الله تعالى لها حل جذري وليس مؤقتا وهناك الالف الذين يشكون من نفس شكواك بالضبط ومعروف ان وزن الانسان يزيد على الوزن المثالي الذي يتفق مع طوله وحجم جسمه اما لزياد الطعام وتناول اطعمهتعطي سعرات حرارية اكثر ( نشويات - سكريات - دهون )
او قلة الحركة والنشاط الجدي او العاملين معا


وسبب فشل الانظمة الرياضية والغذائية في خفض الوزن على المدى البعيد عاملان:

العامل الاول: ان الانسان الذي يريد تخفيض وزنه يربط المتعة بتناول الاطعمة التي تزيد وزنة ويربط الالم بممارسة الرياضة.


فاذا قمنا بفك الارتباطات الخاطئة وابدالها بارتباطات صحيحة فنكون بذلك قد وضعنا ايدينا على اول خطوة لحل المشكلة ,

اما العامل الثاني هو الصورة التي كونها الانسان عن ذاته فالشخص السمين لو بحثنا في اعماق نفسه سنجد ان الصورة التي كونها عن نفسه هي صورته وهو سمين ولا بد ان تتغير هذه الصورة .


والسؤال الان كيف ننفذ هذه الخطوتين ؟

1- اختاري مكانا هادئا وقللي من الاضواء قدر استطاعتك.


2- ارتدي ملابس فضفاضة مريحة .


3- اجلسي على مقعد مريح او استلقي على السرير.


4- خذي انفاسا عميقة جدا ثم احبسيها في صدرك قدر استطاعتك ثم اطلقيها فجأة واشعري بأنك تخرجين التوتر والقلق مع هواء الزفير وان الهدوء والاسترخاء يسريان في جسدك، ابدئي بارخاء عضلات قدميك ثم الساقين حتى تصلي الى اعلى اجزاء جسدك الرقبة والوجه ورددي بداخلك اني اشعر بجسدي هادئا ومسترخيا ومستريحا.


5- والان شاهدي (( بخيالك )) صورتك الحالية وانتي تتناولين كل الاطعمة التي تزيد الوزن (( حلوى - شيبس - ارز- فطائر ,,وكذلك المشروبات الغازية )).
وشاهدي نفسك وانتي تزدادين سمنة حتى تصلي الى درجة مهولة واشعري بالالم والضيق والتبرم وانك لاسمح الله اصبحت لديك امراض كثيرة بسبب السمنة ..حاولي ان تملئي صورتك بكل الاحاسيس المؤلمة والتي تنفرك من هذه الاطعمة.



6- والان بعد شعرت بنفور شديد من كل الاطعمة والاشربة التي تزيد الوزن شاهدي طاولةجميلة وعليها انواع كثيرة من الخضروات والفاكهةوالماء العذب ، شاهدي نفسك وانتي تأكلين من هذه الخضروات وتمارسين التمارين الرياضية وان وزنك بدأ ينقص (( كأنك تشاهدين شاشة سينما ))لقد اصبحتي غاية في الرشاقة وتشعرين بالصحة والقوة والانتعاش والحيوية .. تشعرين بالسعادة .. بالامل .. تشاهدين نفسك وانتي تبتسمين فرحة ومبتهجة بما حققته من انجاز رائع وترين اخواتك ومن حولك ينئنك على ماحققته من نجاح.

7- يفضل تكرار هذا التمرين مرتين في اليوم بعد الاستيقاظ مباشرة او قبل النوم او في اي وقت من اوقات اليوم.
وبذلك تكونين صورة ذهنية جديدة عن ذاتك وتصنعين روابط جديدة مع مايفيدك.

8- ضعي لنفسك اهدافا سامية في الحياة وخططي لتحقيقها وقد تتضمن هذه الاهداف تطوير مهاراتك المختلفة او مساعدة الغير او الدعوة الى الله تعالى او استكمال دراستك او غير ذلك من اهداف تثري حياتك.


مجلة صدى الاسبوع- صحتك بالدنيا




الهدف : لتحديد مدى انتشار سوء التكيف النفسي في عيادة المستندة إلى التماس العلاج الأطفال والمراهقين يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم
95th percentile) and the degree to which maternal, demographic, and youth factors correlate to the youths' psychological adjustment.
95th المئوي) والدرجة التي الأمهات ، والديموغرافية ، وعوامل ربط الشباب للشباب 'التكيف النفسي.
Research Methods and Procedures: Anthropometrics, demographics (race, sex, insurance status), measures of youth psychological adjustment (self- and mother-report; Behavior Assessment System for Children), and maternal self-report of psychological distress (Symptom Checklist 90-Revised) were collected from 121 obese children and adolescents (55% white, 45% black) and their mothers.
بحث الأساليب والإجراءات : علم قياسات الجسم البشري ، والعوامل الديموغرافية (العرق ، أو الجنس ، والتأمين على الوضع) ، وتدابير التكيف النفسي للشباب (الذاتي والأم التقرير ؛ سلوك نظام تقييم للأطفال) ، وتقرير الأمومة تقرير الضيق النفسي (قائمة فحص الاعراض 90 -- وقد تم جمع المنقحة) من 121 طفل يعانون من السمنة المفرطة والمراهقين (55 ٪ من البيض و 45 ٪ من السود) وأمهاتهم.
Results: Approximately one-third of youths self-reported some psychological maladjustment, but two-thirds of youth were described by their mothers as experiencing some degree of psychological maladjustment.
النتائج : ما يقرب من ثلث الشباب الذاتي عن بعض الاختلال النفسي ، ولكن ثلثي الشباب وصفت من قبل أمهاتهم والتي تعاني من درجة معينة من الاختلال النفسي.
Adjustment difficulties were specific to social functioning, low self-esteem, and internalizing symptoms.
تسوية الصعوبات التي كانت محددة للعمل الاجتماعي ، وتدني احترام الذات ، واستيعاب الأعراض.
Forty-one percent of mothers of child participants and 56% of mothers of adolescent participants reported clinically significant psychological distress.
واحد واربعين في المئة من أمهات الأطفال المشاركين ، و 56 في المائة من الأمهات المراهقات من المشاركين ذكرت هامة سريريا الضيق النفسي.
Youth self-report and mother-report of youths' psychological difficulties were often most strongly associated with mothers' level of psychological distress and/or family socioeconomic status rather than to youth characteristics (eg, percent overweight, race).
الشباب الذاتي تقرير والأم تقرير من الشباب 'الصعوبات النفسية التي كثيرا ما كانت معظم يرتبط بقوة مع أمهاتهم مستوى الضيق النفسي و / أو الأسرية الوضع الاجتماعي والاقتصادي بدلا من خصائص الشباب (على سبيل المثال ، زيادة الوزن في المئة ، والعرق).
Discussion: Psychological maladjustment levels among obese youth and their mothers were higher in this clinic-************d sample than in treatment research-************d samples.
مناقشة : مستويات الاختلال النفسي بين الشباب يعانون من السمنة المفرطة وأمهاتهم كانت أعلى في هذه العيادة على أساس عينة من البحوث في المعاملة القائمة على العينات.
Present correlate findings extended to obese adolescents and reaffirm a potent association between youth self-report of their own psychological adjustment and their mother's level of psychological distress.
ربط النتائج الحالية الموسعة للمراهقين يعانون من السمنة المفرطة وتأكيد وجود ارتباط قوي بين الذاتية بين الشباب تقرير من التكيف النفسي الخاصة وأمهم مستوى الضيق النفسي.
Demographic characteristics and youth weight status were not consistent correlates of youths' psychological functioning.
الخصائص الديموغرافية والشباب الوزن حالة لم تكن متسقة إرتباطات من الشباب 'الأداء النفسي.
Findings have implications for the translation of empirically supported pediatric obesity interventions to clinic-************d treatment samples.
النتائج آثارا لترجمة التدخلات تجريبيا يؤيد السمنة لدى الأطفال إلى عيادة العلاج القائم على العينات.
Keywords:
المصطلحات :


psychopathology, adolescence, blacks, Medicaid
علم النفس المرضي ، والمراهقة ، والسود ، ميديكيد

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 04:12 AM   #7
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


علاج زيادة الوزن التى تسببها الحالة النفسية
من المعروف أن الاضطربات النفسية والقلق وسوء الحالة النفسية والضغط النفسى وبعض حالات الأكتئاب زيادة الوزن‏ فالحالة النفسية لها دور كبير فى الشهية أما بالامتناع عن الطعام نهائيا او تناول الطعام بشراهة وبكميات كبيرة اكثر من الذى يحتاجة الجسم نتيجة الشهية






من المعروف أن الاضطربات النفسية والقلق وسوء الحالة النفسية والضغط النفسى وبعض حالات الأكتئاب زيادة الوزن‏ فالحالة النفسية لها دور كبير فى الشهية أما بالامتناع عن الطعام نهائيا او تناول الطعام بشراهة وبكميات كبيرة اكثر من الذى يحتاجة الجسم نتيجة الشهية المفتوحة وحب الاكل لتفريغ والهروب من المشاكل بمتعة الطعام والاحساس بالسعادة فزيادة الوزن والسمنة ‏ أسبابها نفسية أحيانا وهى تلاحظ بدون استشارة المتخصصين وهى تسمى العوامل السيكولوجية والنفسية وهذه الحالة منتشرة في السيدات أكثر منها في الرجال لان الرجال بطيبعتهم منشغلين ودائمى البعد عن المنزل وسريعن مايخرجون من المواقف بعكس السيدات فا إنحطاط القوى والقلق والأكتئاب والفراغ ..



كلها عوامل تؤدى فى أغلب الأحيان وفق مبدأ التعويض النفسى فتودىء إما إلى الاكثار من الطعام أو الى خفض مستوى النشاط الجسدى أو كلاهما مثال ذلك المرأه الحامل التى تتناول مزيدا من الطعام خوفا من إصابة الجنين بالضعف وتستريح طوال اليوم خوفا من الحركة لتجهد أو توثر على الحمل فهذا قلق منها وأيضا الرجال الذين يفرطون فى الطعام فى فترة حمل زوجاتهم كنوع من أنواع التعبير عن الاستياء من الاهمال من جانب الزوجات فايلتهم الطعام بشراهة كنوع من التعويض النفسى عما يفتقده .


‏فتشير د‏.‏هبة رشو ان استشاري الامراض النفسية أن الاحساس بالجوع ليس السبب الوحيد للإفراط في تناول الطعام‏‏ فهناك أسباب نفسية كثيرة‏ تجعل الشخص يقبل علي تناول الطعام بكثرة فتؤدي حتما في النهاية إلي زيادة الوزن ولايجدي في هذه الحالة مجرد الامتناع عن الطعام‏ فلابد من معرفة الاسباب وعليها يبنى الحل المناسب فهناك حالات تجعل الفتيات بصفة خاصة يفرطن في تناول الطعام بدون الإحساس بالجوع‏‏.

‏التوتر يجعل البعض يحتاج للطعام لاستعادة الطاقة التي استنفها خلال هذا اليوم نفسها مع الرغبة في مكافأة النفس بعد انجاز مفرح أو للتعبير عن الشعور بالفرح والسعادة فتلجأ إلي التهام أنواع الطعام الذي تعشقه وكذلك الرغبة في التخلص من المشاعر مزعجة لأن الانشغال بالطعام يطرد هذه الافكار وتسمي هذه الحالة بالأكل الانفعالي كما أن القلق والغضب والشجار مشاعر تدفع الفتاة إلي تناول الطعام لشغل الذهن والتنفيس عن الغضب‏ وكذلك الإحساس بالضجر لطول أوقات الفراغ خلال اليوم‏ وأيضا الإحساس بالوحدة وقلة الاصدقاء يجعل من الطعام خير صديق‏ .

فالاشخاص والفتيات خاصتا اللاتي يلجأن إلي الطعام للتغيير أو الهروب من بعض الظروف تصيبهن مشاعر الاحباط والاحساس بالذنب والاكتئاب بعد انتهائهن من الطعام‏ لمعرفتهن ان هذا سيزيد وزنهن ويؤثر علي مظهرهن‏ وبعض الاهالي كانوا يمارسون هذا الاسلوب مع اطفالهم حيث كان يقدم الاهل الحلوي والشيكولاتة والطعام للطفل كلما بكي ظنا منهم ان البكاء سببه الجوع أو الغضب دون ان يعالجوا السبب الحقيقي وراء البكاء‏ فتولد عند هذا الطفل أو الفتاة عادة اللجوء للطعام بعد أي غضب أو اكتئاب‏‏.


وهنا ينصح بالبدء فورا في معالجة السبب الحقيقي لزيادة الوزن وقبل البدء في اتباع الرجيم وذلك بتحديد السبب في تناول الطعام بدون الشعور بالجوع‏ وتشجيع الفتيات عن التعبير عن مشاعرهن وأحاسيسهن بطرق أخري غير تناول الطعام زيارة صديقة أو قراءة كتاب‏ أو تغير المكان أو الانشغال عن التفكير فى الطعام أوممارسة رياضة المشى أو ممارسة الرياضة عموما فلها دور كبير فى تفريغ المشاعر ورفع الروح المعنوية أو اللجوء الى الطبيب.






عزوف غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 07:56 PM   #8
~| آلملتقـى آلجنــة •»

الصورة الرمزية فجر العبير

 رقم العضوية :  45362
 تاريخ التسجيل :  08-07-2009
 المشاركات :  5,263
 الدولة :  بينـ ذكرياتيـے
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  9323
 قوة التقييم :  فجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud of
 SMS :

من يبتغي لي الخيـر فليسأل لي الشهآدهـ

 اخر مواضيع » فجر العبير
 تفاصيل مشاركات » فجر العبير
 أوسمة و جوائز » فجر العبير
 معلومات الاتصال بـ فجر العبير

افتراضي


يسلمك ربي .. موضوع متكامل يستحق زيارته أكثر من مره
بس يناسبه قسم الطب والصحه

توقيع :

أفتقد أن أكون هنا !!
,

إن النهوضَ بالأمةِ يقتضي على نحوٍ ما
أن ينهض كلٌّ منا على صعيده الشخصي ,
ومالم نفعل ذلك ؛ فإن الغد لن يكون أفضل من اليوم !
* أ.د.عبد الكريم بكار ~

فجر العبير غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 08:18 PM   #9
لاإله إلا أنت سبحانك !

الصورة الرمزية أذكر الله

 رقم العضوية :  29047
 تاريخ التسجيل :  14-02-2009
 المشاركات :  1,291
 الدولة :  في أرض الله الواسعة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  126
 قوة التقييم :  أذكر الله has a spectacular aura aboutأذكر الله has a spectacular aura about
 اخر مواضيع » أذكر الله
 تفاصيل مشاركات » أذكر الله
 أوسمة و جوائز » أذكر الله
 معلومات الاتصال بـ أذكر الله

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته // ياعزووووف ^^

؛؛

بحث متكامل ياطيبة ومعلومات غزيرة ماشاء الله تبارك الله

شكر الله لكِ جهدك الدائم في مجلسك مجلس البرمجة ..

؛؛

للموضوع المتكامل خمس نجووووم

كوني بخير ..

توقيع :

لااله الا انت سبحانك. اني كنت من الظالمين
!!

أذكر الله غير متواجد حالياً
قديم 06-03-2010, 11:32 PM   #10
انتظرتكــ

الصورة الرمزية مشتاقلها حييل

 رقم العضوية :  45947
 تاريخ التسجيل :  14-07-2009
 المشاركات :  2,592
 الدولة :  في عيونك وداخل قلبك وبين شفافك
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  128
 قوة التقييم :  مشتاقلها حييل has a spectacular aura aboutمشتاقلها حييل has a spectacular aura about
 SMS :

}{ آنآ عنديَ آمڷ آشۈف آڷدنيَآ بَّخيَر آنآ عنديَ آمڷ آشۈف آڷنآس حبَّآيَبَّ }{ }{ آنآ عنديَ آمڷ آفرح ڪْڷ قڷبَّ حزيَن }{

 اخر مواضيع » مشتاقلها حييل
 تفاصيل مشاركات » مشتاقلها حييل
 أوسمة و جوائز » مشتاقلها حييل
 معلومات الاتصال بـ مشتاقلها حييل

افتراضي




مشتاقلها حييل غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجارب حياتية - د.جاسم المطوع - الجزء الأول عزوف مجلس تطوير الذات 28 25-10-2015 02:17 PM


الساعة الآن 02:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها