مجلس تطوير الذات يهتم بتنميه المهارات وتطوير الذات والسلوكيات , فن التعامل ,بناء الذات , تطوير الشخصية


عدد مرات النقر : 19,809
عدد  مرات الظهور : 35,009,255

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-03-2010, 02:38 AM   #1
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي الا غتراب النفسي













تعتبر ظاهرة الاغتراب ظاهرة فلسفية ونفسية اجتماعية على حد سواء، حيث ان هذا المصطلح Alienation اشتق من اصل لاتيني وقد استخدم في اكثر من مجال منها الفلسفة وعلم النفس والاحصاء وعلم الاجتماع وعلوم اجتماعية اخرى .
ويعتبر هيغل اول من استخدم الاغتراب، وقد كان للاغتراب معنى مزدوج، وكان يقصد بالمعنى الايجابي للاغتراب تخارج الروح وتجليه على نحو ابداعي ، والمعنى السلبي تمثل عنده في عدم قدرة الذات في لبتعرف على ذاتها في مخلوقاتها من الاشياء والموضوعات .
هيغل استخدم مصطلح الاغتراب بمعنين ، الاول المفهوم اللاهوتي ويعني انفصال الذات عن الجوهر الاجتماعي ، اي اغتراب الروح عن ذاته، روح الانسان عن الجوهر الاجتماعي ، والثاني( الفلسفي ) ويعني به هيغل تنازل الفرد عن استقلاله الذاتي، وتوحده مع الجوهر الاجتماعي وانتهاء مرحلة اغترابه عنه، اي ان هيغل يرى ان الانسان مغترب بالضرورة اما عن ذاته او عن مجتمعه، فهو يسير في نموه من الاغتراب الاجتماعي الى الاغتراب الذاتي .
الاان مصطلح الاغتراب قد اصبح احادي البعد حيث فقد المعنى الايجابي له، وبدأ التركيز على المعنى السلبي فقط، واصبح هذا المفهوم مقترناً في اغلب الاحوال بكل ما يهدد الانسان وحريته بالاستئصال او التزييف ، هذا ما جعل الاغتراب بمفهومه الاحادي ينتشر في العلوم الفلسفية والنفسية .
هناك تعريفات متعدد للاغتراب نذكر منها ما يلي :-


1-يرى فروم ان الاغتراب نوع من الخبرة التي فيها يرى الشخص كغريب عن ذاته ، فيشعر انه لا يمكنه التحكم في افعاله بل تسوقه افعاله وينساق ورائها مما يجعله بعيد الاتصال عن ذاته وبعيد الاتصال باي فرد اخر .

2-انه وعي الفرد بالصراع القائم بين ذاته والبيئة المحيطة به، والمحبطة له بصورة تتجسد في الشعور بعدم الانتماء والسخط والعدوانية، وما يصاحب ذلك من سلوك ايجابي بفقدان المعنى واللامبالاة ومركزية الذات والانعزال الاجتماعي وما يصاحبه من اعراض كلينيكية.

3-هورني وصفت الشخص المغترب ، بانه شخص يجهل تماماً ذاته الواقعية، وان الفرد يشعر بتباعد بين ذاته الواقعيه وبين الصورة المثالية التي يحددها الفرد لذاته داخل ذهنه .

4- سعد المغربي قال ان الاغتراب يتمثل في :
-فقدان علاقة وبخاصة عندما تكون العلاقة متوقعة .
-حالة يظهر فيها الاشخاص والمواقف المألوفة للفرد كموضوعات غريبة عنه .
-حالة يشعر فيها الفرد بأن ذاته غير حقيقية
-حالة يفقد فيها الفرد الوعي بالعمليات النفسية الداخلية .

ويمكن تعريف الاغتراب بانه :
شعور الفرد بالعزلة والضياع والوحدة ، وعدم الانتماء، وفقدان الثقة، والاحساس بالقلق والعدوان، ورفض القيم والمعايير الاجتماعية، والاغتراب عن الحياة الاسرية والمعاناة من الضغوط النفسية ويتمثل في الدرجة المرتفعة على المقياس الذي يتضمن ابعاد المقياس الفرعية وكذلك مظاهر الاغتراب المتعددة .

أشكال الاغتراب النفسي :-


1-الاغتراب الذاتي
هو انتقال الصراع بين الذات والموضوع(الاخر) من المسرح الخارجي الى النفس الانسانية ، هو اضطراب في العلاقة التي تهدف الى التوفيق بين مطالب الفرد وحاجاته ورغباته من ناحية وبين الواقع وابعاده من ناحية اخرى ، وهو نوع الخبرة التي يجد فيها المرء نفسه كغريب فالشخص المغترب هو شخص فقد اتصاله بنفسه وبالاخرين، وهي خبرة تنشأ نتيجة للمواقف التي يعيشها الفرد مع نفسه ومع الاخرين ولا تتصف بالتواصل والرضى،ومن ثم يصاحبها الكثير من الاعراض التي تتمثل في العزلة والانعزال والتمرد والرفض والانسحاب والخضوع ، اي ان الاغتراب عن الذات هو شعور الفرد بان ذاته ليست واقعية، او تحويل طاقات الفرد وشعوره بعيداً عن ذاته الواقعية.

2-الاغتراب الاجتماعي ( عن الاخرين)

هو شعور بعدم التفاعل بين ذات الفرد وذوات الاخرين ونقص المودة، والالفة مع الاخرين، وندرة التعاطف والمشاركة وضعف اواصر المحبة والروابط الاجتماعية مع الاخرين.

3 – الاغتراب السياسي:

وهو احد اشكال الاغتراب الاجتماعي ، ويتمثل في التباعد والتقاعص عن اداء دور ليس لعدم القدرة على التأثير فعلا ، بل لتقييم الشخص لذاته، وللموقف السياسي، وتصوره للموقف اهم في انتاج الاغتراب من الموقف الفعلي او الواقعي ، فهي لا مبالاة وسلبية مطلقة نتيجة لانعدام الامن ، والشعور بالعجز، عن ممارسة اي فعل سياسي ، ولا يكون ذلك بعجز حقيقي عن الفعل بل ايمان راسخ بانه لا فائدة لأن اي نوع من الفعل لن يكون مؤثراً .

4 – الاغتراب الديني :
يرى فيرباخ ان منبع الاغتراب هو النسق الديني وان الاغتراب الديني هو اساس كل اغتراب، وان الفكر الديني يقوم على فرضين اساسين :

الاول: ان القصص الدينية روايات حقيقية لحوادث حقيقية .

الثاني: انه يمكن الاستدلال على قواعد الايمان بالعقل واعتبارها حقائق منطقية .

وعلى اساسها يقوم الاغتراب الديني ، وهو في جوهره اغتراب الانسان عن ذاته او بمعنى اصح عن افضل ما في ذاته من صفات بعد ان سارت مغتربة عنه ، ومعارضة له ( اريك فروم) .بينما ينظر ميلر في نظريته الاجتماعية ذات الطابع السيكولوجي الى الاغتراب الديني على انه مظهر للاغتراب الاجتماعي حيث اصبحت المؤسسات الدينية . وهي بطبيعتها مؤسسات وتنظيمات اجتماعية – قد ابتليت بعلل اللاشخصية والتنظيم الاداري البيروقراطي والعقلانية ، لهذا فهي تفرز الاغتراب كغيرها من المؤسسات الاجتماعية الاخرى .

5 – الاغتراب التعليمي ( الثقافي) :
حيث ان الجامعة او المدرسة يندر ان يجد فيها الطالب او الاستاذ وقتاً متاحاً لاقامة علاقات شخصية مع الاخر . ولا يجد الاف الطلاب لما يتلقونه معنى او مغزى ولكنهم يتلقون العلم ويكتسبون الثقافة اضطراراً. فهم مغتربون فعلاً ، كما ان اساتذتهم لا يملكون ان يحجبوا اغترابهم الشخصي عن تلاميذهم ، بالاضافة الى تدريس التراث الانساني الذي يضم بين طياته تراثاً ضخماً من الاغتراب، والاغتراب يمكن تعلمه او يمكن التوعية به .

هذا بالاضافة الى انواع اخرى من الاغتراب مثل :
6 – الاغتراب الفكري

7- الاغتراب
الاقتصادي


الاغتراب النفسى


تعتبر ظاهرة الاغتراب ظاهرة فلسفية ونفسية اجتماعية على حد سواء، حيث ان هذا المصطلح Alienation اشتق من اصل لاتيني وقد استخدم في اكثر من مجال منها الفلسفة وعلم النفس والاحصاء وعلم الاجتماع وعلوم اجتماعية اخرى .
ويعتبر هيغل اول من استخدم الاغتراب، وقد كان للاغتراب معنى مزدوج، وكان يقصد بالمعنى الايجابي للاغتراب تخارج الروح وتجليه على نحو ابداعي ، والمعنى السلبي تمثل عنده في عدم قدرة الذات في لبتعرف على ذاتها في مخلوقاتها من الاشياء والموضوعات .
هيغل استخدم مصطلح الاغتراب بمعنين ، الاول المفهوم اللاهوتي ويعني انفصال الذات عن الجوهر الاجتماعي ، اي اغتراب الروح عن ذاته، روح الانسان عن الجوهر الاجتماعي ، والثاني( الفلسفي ) ويعني به هيغل تنازل الفرد عن استقلاله الذاتي، وتوحده مع الجوهر الاجتماعي وانتهاء مرحلة اغترابه عنه، اي ان هيغل يرى ان الانسان مغترب بالضرورة اما عن ذاته او عن مجتمعه، فهو يسير في نموه من الاغتراب الاجتماعي الى الاغتراب الذاتي .
الاان مصطلح الاغتراب قد اصبح احادي البعد حيث فقد المعنى الايجابي له، وبدأ التركيز على المعنى السلبي فقط، واصبح هذا المفهوم مقترناً في اغلب الاحوال بكل ما يهدد الانسان وحريته بالاستئصال او التزييف ، هذا ما جعل الاغتراب بمفهومه الاحادي ينتشر في العلوم الفلسفية والنفسية .

يتبع


توقيع :

آللهم ’
إن بين ضلوعي ( أُمْنـيَـة ) !
يتمنآهآ قلبي وروحي و عقلي . .
فلآ تحرمني من - فرحة - تحقيقهآ ،
فَ إنگ وحدگ من تقول :

گن ف يكوووووون

عزوف غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 18-03-2010, 02:49 AM   #2
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


اغتراب الذات: الديناميات والعلاج
بقلم: فريدريك وايس[1]
عرض وتلخيص: د. هناء سليمان

الموجز
يتناول هذا المقال ظاهرة الاغتراب من جانبها الاجتماعى والفردى، ورغم أن المدخل يعلن حجم الظاهرة فى شكل المرض النفسى المعاصر، فأن المقال يطرح المشكلة العصرية فى شكلها المتحدى، ويشير فى تواضع إلى الخطوط العامة للعلاج النفسى للظاهرة على المستوى الفردى أساسا.
1 – الاغتراب: المعنى
أصبح العلاج بالتحليل النفسى فى العقد الماضى أكثر صعوبة منه فى أى وقت مضى، لأن عدد أكبر من المرضى أصبح يعانى من درجات متزايدة من الانشقاق الداخلى والانسحاب العاطفى فقبل ذلك فى عصر الهستيريا، ثم فى عصر الامراض النفسجسمية، كان القلق والصراع يعبران عن نفسيهما فى شكل أعراض جسمية ثم جاء "عصر الاغتراب" الذى نعيشه الآن فأصبحت الصفة المميزة الغالبة على مريض اليوم هى اغترابه ذاته ولا أشير هنا إلى المثل المتطرف فحسب: ذلك الفصامى الذى يسير على قدمين حيث يتمكن برغم (وربما بسبب) قوقعته الميكانيكية الآلية من البقاء والتكيف – على نحو يثير الدهشة – فى مجتمعنا المعاصر الميكانيكى والآلى هو أيضا، ولكننى أعنى أيضا الغالبية العظمى من العصابيين حيث يكشف اغترابهم عن نفسه – باستخدام وصف كارن هورنى – فى "انعزال العصابى عن مشاعره هو، ورغباته، ومعتقداته، وطاقاته انه – اى الاغتراب – فقد العصابى للشعور بأنه القوة النشطة المحددة (بكسر الدال الأولى) فى حياته أنه فقد الشعور بنفسه ككل عضوى .... اغتراب عن الذات الحقة".
وللاغتراب جانبان أحدهما اجتماعى والآخر فردى يمكن أن نجدهما فى المعنى الأصلى للكلمة لقد أكد هيجل – ومن بعده ماركس – على مفهوم الاغتراب من جانبه الاجتماعى أما من الجانب الفردى – الاغتراب عن الذات – فقد استخدم مفهوم الاغتراب فى القرن الماضى، ومازال يستخدم فى بعض البلاد حتى الآن للدلالة على المرض العقلى "فى ذاته".
وتؤكد الدراسات الانثروبولوجية المقارنة الآثار المرضية للعوامل الاجتماعية والحضارية التى تؤدى إلى – وتعمل على – دعم عملية الاغتراب ولكن ينبغى علينا أولا أن ندرس المراحل الأولى لتطور الفرد وتاريخ الحياة الداخلى، حتى نتمكن من فهم الجذور الأولية للاغتراب عند الفرد ومن معرفة دينامياته ينبغى اذن أن نستخدم وسائل التحليل النفسى لنقترب من الجانب الفردى لاغتراب الذات.
2 – بدايات استخدام المصطلح فى علم النفس:
لم يستخدم فرويد مصطلح "الاغتراب"، الا أنه أشار فى خطاب لرومان رولان عام 1936 إلى شعور أسماه Fntfremdungsgefuehl (الشعور بالاغتراب): " يشعر المرء بأن جزءا منه غريب عنه ... ولهذه الظاهرة وظيفة دفاعية ..... انها تحفظ شيئا ما بعيدا عن الأنا".
وقد وصف بول شيلدر، مبكرا فى عام 1914، المريض المغرب كأنسان يلاحظ سلوكه من وجهة نظر متفرج، "فالأنا المركزية عنده لا تعيش فى تجاربه الماضية والحاضرة وتبدو الذات وكأنها بلا روح".
ويقول شيلدر فيما بعد: "ان الاغتراب يمكن الا يكون جزءا من الذهان الفصامى والاكتئابى فحسب، بل أنه يحدث بدرجة ما فى كل أنواع العصاب تقريبا كنتيجة غير محددة تترتب على الصدمة العامة للصراع النفسى ..... ولا يجرؤ الفرد على وضع طاقة الليبيدو سواء فى جسده أو فى العالم الخارجى" ونلاحظ هنا أن شيلدر – رغم استخدامه للمفهوم الميكانيكى لنظرية الليبيدو – يتحدث بتعبيرات الدافعية عن الشجاعة، أو بالأخرى عدم الجرأة، وعن تجنب القلق والصراع، وعن الاستسلام، التى نعتبرها الآن جوانب اساسية فى اغتراب الذات.
3 – اغتراب الذات: الديناميات
يقول شيلدر ان "درجة الاهتمام التى يتلقاها (أى المغترب) فى طفولته المبكرة شديدة الأهمية"، وتؤكد خبرتى الاكلينيكية هذه النظرة حيث وجدت أن معظم الأشكال الشديدة لاغتراب الذات يحدث فى المرضى الذين تتميز علاقاتهم المبكرة اما بافتقاد القرب الجسمى والعاطفى، أو بعلاقات تكافلية تفرضها أمهات قلقات أو مسيطرات وتحرم تلك العلاقات الطفل من فرصة النمو كفرد متميز وتتميز علاقات هؤلاء المرضى بوجه خاص بالتوقعات المبالغ فيها سواء المعلنة أو الصريحة – من جانب آباء طموحين بشكل قهرى يجعلون قبولهم للطفل مشروطا بسلوك وانجاز معينين.
لا يولد المريض المغترب – اذن – مغتربا، كما أنه لا يختار اغترابه انه يعانى من "القلق الأساسى" نتيجة لافتقاده القبول التلقائى والحب والعناية بفرديته فى سنوات طفولته المبكرة وهو يتحرك منذ البداية بعيدا عن ذاته، عما يشعر به، عما يرغبه، عما هو هو ، ويركز جهده كله على أن يصبح ما "ينبغى" أن يكونه ويضفى بعد ذلك طابعا مثاليا على طمسه لذاته، فطمس الذات يصبح اسمه طيبة، والعدوان قوة، والانسحاب حرية هو ينشد الأمان فى الانسحاب واقصاء الذات واضفاء طابع مثالى على ذاته، بدلا من أن يتجه نحو قدر أكبر من الحرية، والتعبير عن الذات وتحقيقها.
والمريض المغترب ملاحظ جيد لنفسه فى العادة انه ينظر – مع المعالج – إلى نفسه كما ينظر إلى شخص ثالث فى مقعد خال فالخبرات عنده منفصلة عن المشاعر، والمشاعر لا تشق طريقها إلى الوعى.
إن الاشياء "تحدث" له كما تحدث لغريب كامو انه لا يملك علاقة نشطة بالحياة وربما يفسر ذلك ما نلاحظه من أن بعض هؤلاء المرضى يذهبون إلى طبيب عيون شاكين من اضطرابات بصرية لا يوجد لها اساس عضوى. وقد أشار ارفن شتراوس إلى أننا فى النظر نرتبط بالعالم من حولنا على نحو نشط، أما فى السمع فاننا ندرك أشياء تأتى الينا وقد تكون الأعراض الجسمية كالارهاق، أو الخدر الموضعى أو العام، والدوار، والصداع، ودرجات متنوعة من فقد الاحساس الجنسى، والاضطرابات المعدية، قد تكون المظهر الاكلينيكى الوحيد لمشكلة وجدانية أعمق.
وقد قاد غياب القلق الظاهر والغضب والصراع من الصورة الاكلينيكية بعض المحللين النفسيين إلى تشخيص هذه الحالة على أنها عيب تكوينى أو مرحلة نهائية لا عودة منها للعملية العصابية الا أن الخبرة الاكلينيكية تشير إلى وجود ذات شديدة الحساسية اضعفها وشل من حركتها الصراع العنيف وراء السطح الجليدى عديم الحس لهؤلاء المرضى.
ظاهرة الصدى:
ينفصل المريض المغترب عن اللب النشط التلقائى فى ذاته، وعن انفعالاته ايضا وهو منفصل بالتالى عن بواعثه وقدرته على اتخاذ قرارات.
لقد قال لى أحد هؤلاء المرضى مؤخرا: "اننى أعمى عن الألوان إلى أن يكشف شخص ما الألوان لى أنا لا أحصل على الضوء والطاقة وحقيقة نفسى (وكان من الممكن أن يضيف: والشعور بأنى حى) الا اذا نفذت فى حائط الآخر كالأسلاك التى تصل المصباح بمصدر الضوء".
ويشرح هذا القول وجود ما أسميه "ظاهرة الصدى" عند المريض المغترب ان صوته الداخلى ضعيف جدا وغير مقنع له إلى حد أنه لا يسمعه، فتبدو له فكرته الخلاقة أو خطته الواعدة التى امضى اسابيعا ليصل اليها – تبدو له غير حقيقية وخالية من المعنى إلى أن يعبر عنها – بعد تردد كبير – لشخص آخر فاذا أعاد الشخص الآخر المنتمى للحياة صياغة هذه الفكرة بدا صداها للمغترب حقيقيا ومقنعا، أما صياغته هو للفكرة – وعادة ما تكون أفضل – فهى تظل غير حقيقية انه لا يعتد بنفسه فى خبرته الداخلية، ولا يوجد كفرد معتمد على ذاته.
قد يقول ذلك المريض "لا شئ يحركنى" أو "لا أستطيع أن أخطو خطوة واحدة للأمام"، ولكنك اذا تتبعت تحركاته المحدودة لاحظت أنها أشبه بدفعات قصيرة لسيارة توقفت بطاريتها ولابد لها – لكى تتحرك – من أن تدفع بواسطة سيارة أخرى يقول المريض بطريقة غير لفظية "لن أتحرك للأمام" ويكشف هذا الشلل عن نفسه – أثناء العلاج النفسى – فى التداعى الطليق والاحلام كالاضراب جلوسا ضد الحياة ويؤدى الشعور بالحرمان والاستسلام إلى تدعيم هذا الموقف بشكل سلبى: "أنا لا أريد شيئا وحينما لا أريد شيئا، فان أحدا لا يمكنه أن يؤذينى" ويأخذ الاعتراض فى بعض الأحيان شكل الشعور العنيف بالمرارة والاحباط والغضب الموجه ضد الحياة، وضد العالم الذى منع عنه الحب والتعرف وفى كل من الصورتين السابقتين نستطيع أن نميز المقولة المنطقية غير الواعية: "لن أشارك فى لعبة الحياة ولن أتورط عاطفيا، ولن آخذ على عاتقى القيم بأية خطوة الا اذا كان هناك ضمان مسبق لتحقيق حاجاتى".
وتكشف حالة السكون الظاهرية لاغتراب الذات عن نفسها كمحاولة دينامية لتفادى خبرة الصراع الداخلى المؤلمة وبخاصة بين حاجات الاعتمادية الشديدة وبين العدوان العنيف يتجنب المغترب القلق المرتبط بالانغماس العاطفى فى الصراع عن طريق اغترابه وانفصاله عن الآخرين، الا أنه يدفع ثمن ذلك فى شكل تحديد متزايد لحياته ومشاعره ورغباته الثمن الفادح هو فقدانه لذاته.
اغتراب الذات – اذن – هو النتيجة التى لا يمكن تجنبها للعملية العصابية، وهو فى الوقت نفسه خطوة بعيدا عن – أو بالأخرى ضد – الذات الحقة:
1 – يمنع الاغتراب ظهور الاضطراب الناشئ عن الوعى بالذات، وعادة ما يشكو المريض من كونه داخل "ضباب"، الا أنه يريد – دون وعى – أن يبقى داخل هذا الضباب انه يرحب تخدير الذات
2 – يحمى الاغتراب – بمعنى الانقياد كإنسان إلى – المريض من عبء ومسئولية الالتزام بنفسه وبهويته انه يسمح باقصاء الذات.
3 – الاغتراب – فى أكثر أشكاله نشاطا – هو رفض أن يكون الانسان نفسه ومحاولة أن يكون الآخر، "الذات المثالية" انه يعنى الهرب من الذات المكروهة عن طريق اضفاء طابع مثالى على الذات.
وقد وصف كيركجورد – الذى اكتسب بصيرة عميقة من خلال خبرته بقلقه وصراعه الشخصى – تلك الطرق الثلاث التى يجد فيها اليأس من عدم الرغبة فى أن يكون الانسان نفسه تعبيرا، ويسمى كيركجورد هذه الحالة "الغثيان حتى الموت".
والطريقة الأولى هى تجنب الوعى بالذات: "يبحث الفرد عن وسيلة للاحتفاظ بالغموض الذى يحيط بحالته من خلال أنواع من صرف الانتباه كالعمل والوظائف التى تشغل كل الوقت، ولا يبدو له أنه لا يفعل كل ذلك الا من أجل الاحتفاظ بالغموض" ذلك هو الشخص المشغول جدا فى عمل لا شئ الذى وصفه تينيسى ويليامز جيدا فى شخصية مسز ستونز التى تشغل وقتها دائما وحينما تنظر للداخل تجد الفراغ الا أنها بعيدة عن الداخل دائما من خلال أعمالها الكثيرة التى تشغل بها نفسها.
هذا الفراغ – "الفراغ الوجودى" كما يسميه فيكتور فرانكل – هو الجانب الأساسى للعصاب فى زماننا هذا. وتمدنا الحضارة الغربية بوسائل لا تنتهى لتحذير الذات من خلال ما تسميه كارن هورنى "الحياة السطحية".
أما الوسيلة الثانية لتجنب أن يكون الفرد ذاته فهى "القبول بأن يكون الذات التقليدية".
"ينسى مثل هذا الانسان نفسه اذ يكتسب الحكمة تجاه الاشياء التى تحدث فى العالم، ويجد فى عملية التفكير المستقل، وفى أن يكون نفسه مغامرة غير محسوبة، ويصبح الوضع الأسهل والأكثر أمنا له هو أن يكون كالآخرين، تقليدا، رقما، صفرا فى الزحام ولا يمكننا – فى هذا العالم – أن نلاحظ هذا الشكل من اليأس الا بصعوبة لأن هذا الشخص يبلغ حد الكمال فى التأقلم بسبب فقدانه لنفسه على هذا النحو".
ولقد كان كيركجورد بالأمس سباقا فى ادراك ما أصبح اليوم ظاهرة عامة: اقصاء الذات من خلال "التكيف" الانقيادى.
أما الوسيلة الثالثة الأكثر جذرية لتجنب أن يكون المرء نفسه فهى "القبول بأن يكون شخصا آخر" وقد أكد بنز فاجنر الدور المركز لهذا الدافع عند الفصامى فى "حالة ايلين وست" واضيف أننى أجد هذا الدافع بطريقة محددة ومحورة عند العصابيين أيضا أنهم يودون أن يحرروا أنفسهم من عبء خبرة أن يكونوا ذاتهم الحقة، ويهربون فى الخيالى محاولين أن يكونوا الصورة المثالية للآخر والتى يعتقدون بأنها "ما يجب أن يكون".
وتؤدى هذه العملية – بطريقتين مختلفتين – إلى شلل وضمور متزايدين فى الذات وإلى اعاقة نمو الفرد أما الطريقة الأولى فهى نتيجة لما يمكن تسميته "بالحرمان الداخلى"، فكل الطاقة المتاحة تستخدم فى محاولة قهرية لتحقيق الذات والطريقة الثانية – الأكثر أهمية – هى القوة المدمرة للاحتقار والكراهية التى تتولد دون انقطاع عن صورة الذات المثالية كلية القدرة والتى توجه نحو "الذات الأصلية التى فشلت".
ويشكل رفض الذات واقصاؤها فى المراحل الأولى من النمو جذور الميول الماسوشية والجنسية المثلية القهرية ولقد كان فرويد محقا حينما لاحظ العلاقة بين النرجسية والجنسية المثلية الا أن ديناميات الجنسية المثلية القهرية لن تبدو واضحة لنا سوى بالاتفاق مع كارن هورنى على أن "النرجسية ليست تعبيرا عن حب الذات بل هى تعبير عن الاغتراب عن الذات .. يتشبث الشخص بأوهام عن نفسه بالقدر الذى فقد به ذاته".
ويبدو أن العلاقة التكافلية تمثل لهؤلاء الأشخاص حلا بطريقتين، فمن ناحية يأمل الشخص فى أن يكون الآخر المثالى عن طريق الاندماج بالشريك الذى يمثل له رمزا خارجيا للجزء المفقود والمكبوت من ذاته، "الذكورة" على سبيل المثال، ومن ناحية أخرى تؤدى العلاقة التكافلية وظيفة أخرى أسميها "تكافل المرآة السحرية" فالشخص المغترب يوجد – أو على الأقل يشعر بحياته جزئيا – فى صورته التى تعكسها مرآة الآخرين، وبغيرها يشعر أنه ميت عاطفيا، وقد عبر أحدهم عن ذلك المعنى قائلا: "أنا أبحث عن طريق إلى نفسى برسم أجزاء من ذاتى أراها فى عيونهم" ويقوم كل شريك فى العلاقة التكافلية بدور المرآة للآخر فاذا ما توقفت وظيفة المرآة انهارت العلاقة على الفور.
وتركز الرغبة فى الا يكون المرء نفسه عادة على الجسم مؤدية إلى تكوين صورة جسم body image سالبة قد تتبلور فى الطول أو القصر، الوزن الأقل أو الزائد عن الحاجة، أو الوجه ولون الجلد والجنس وتلعب الاتجاهات التشويهية فى المجتمع – لا عند الوالدين فحسب – دورها فى التركيز على رفض الذات كما فى حالة التركيز على اللون أو القوميات.
4 – العلاج:
متى يأتى المريض المغترب للعلاج؟ انه لا يأتى الا اذا فشلت محاولاته غير الواعية سواء كانت تخدير الذات واقصائها من خلال التكيف الانقيادى، أو الهرب من الذات عن طريق تقمص الآخر لقد "حدث" شئ ما جعله يدرك أن نظمه الآمنة تلك ليست على درجة كبيرة من الأمان، وأن حلوله ليست كاملة كما توقع وهو يأتى إلى المعالج أملا فى أن يساعده على تصحيح الخطأ أى على تحسين حلوله وهنا يكمن التناقض فى عملية علاج هؤلاء المرضى اذ يبدو وكأن كلا من المعالج والمريض يسبح فى اتجاه مضاد للآخر يود المعالج أن يساعد المريض على الحركة نحو المركز، وأن يربطه بجذوره الحيوية والامكانات الخلاقة فيه، لكن المريض منقسم على نفسه دون وعى: أنه يبحث عن ذاته ويتوق إلى علاقة حقيقية منذ بداية العلاج ولكنه – فى الوقت نفسه – يشعر أنه مدفوع بعيدا عن ذاته ويحاول أن يجعل اغترابه كاملا أو يتوقع – على الأقل – أن يتم تحريره من القلق انه يبحث عن الطمأنينة لأنها تزيل القلق تلكنها – فى الوقت نفسه – توقف بل وتدمر فرصته فى النمو والتغيير وعادة ما يحصل المريض على ما يريد اذ يرضخ الطبيب لتوقعاته ورغبته فى "شفاء" دون الم لأنه دون تغيير ليست وظيفة المعالج أن يزيل القلق وبالتالى يدفع بالاغتراب قدما بل ان واجبه هو أن يساعد المريض فى أن يجد طريق مواجهة الذات وقهر الأوهام ولا يمكن لذلك أن يتم من خلال التحليل النفسى التقليدى حيث يجلس الطبيب خلف الأريكة مفسرا ومدونا للملاحظات ولا يدرك مثل هذا الطبيب أن مريضه المغترب قد أمضى حياته كلها فى استخدام الكلمات لا ليعبر بها عن مشاعره بل ليخفيها.
على التحليل النفسى – اذن – أن يتجاوز المفاهيم المغتربة عن الشخصية وكذلك وسائل العلاج التى تدعم الاغتراب أن صورة الانسان كـ "هو" يحمل دوافع ليبيدية وعدوانية مدمرة فقط دون قوى بناءة، "وأنا أعلى" يعمل كقوة بوليس داخلية لا كضمير بشرى صحى، "وأنا" سلبية تذكرنا بذات مريضة – هذه الصورة فى ذاتها تبدو مجزاة ومغتربة ويؤدى مفهوم علاقة الطبيب – المريض التى ينظر اليها على أنها قاصرة على تحويل trans ference ماضى عصاب دون اعتبار المضمون البناء للقاء خلاق يتم فى الحاضر – يؤدى هذا المفهوم نفسه إلى الاغتراب لقد بالغ التحليل النفسى – كوليد لعصر التنوير – فى قيمة الأثر العلاجى للمعرفة فى ذاتها ان جعل ما هو فى اللاوعى واعيا ليس علاجا فى ذاته وحينما اعرف – على سبيل المثال – اننى احمل حاجات قوية وتسلطية للاعتماد فان ذلك قد يؤدى إلى زيادة اغترابى وليس إلى الحد منه يجب على المعالج أن يكون قد خفف من وطأة اغترابه هو الذى يختفى وراء هوية كاذبه حرفية.
ان المطلوب هو علاقة متبادلة حقيقية من طرفين فلا تستطيع أى "أنا" أن تنمو دون أن يقابلها "أنت" تلقائى وواضح المعالم وحاسم فى المعالج.
الخلاصة:
1 – ينشأ الاغتراب فى مواقف الطفولة المبكرة التى تحرم الطفل من الخبرات الحية التى يشعر فيها بأنه مقبول بصدق كفرد، (افتقاد الاقتراب الجسمى والعاطفى، علاقة الوالد – الابن التكافلية، التوقعات المبالغ فيها من أبوين طموحين بشكل تسلطى) يؤدى القلق الأساسى إلى خلق حاجات تسلطية فى الطفل إلى الامان وتحرفه هذه الحاجات من نمو التلقائية والتعبير عن الذات وتحقيقها إلى رفض الذات واقصائها والهرب إلى اضفاء طابع مثالى متوهم على الذات تدعم العوامل الحضارية هذه الاتجاهات نحو الاغتراب.
2 – اغتراب الذات هو نتيجة لعملية عصابية طويلة، وهو فى الوقت نفسه محاولة دينامية شاملة غير واقعية لتجنب الوعى بالذات الذى يثير الاضطراب، والقلق، والصراع الداخلى والبينشخصى.
3 – يعد الاغتراب النشط عن الذات، والرفض اللاواعى للهوية الشخصية والجنسية، والرغبة فى أن يصبح الانسان شخصا آخر جوانب اساسية فى الشخصية العصابية فى زمننا المعاصر.
4 – يجب على التحليل النفسى أن يتجاوز مفاهيمه المغتربة عن الشخصية ووسائل العلاج المدعمة للاغتراب حتى يتمكن من مساعدة المريض المغترب لأن التغير يتطلب وعيا ناميا بالذات يتم اكستابه من خلال الخبرة والبصيرة العاطفية.
5 – الاهداف العلاجية الأساسية هى قبول حقيقى للذات وللآخرين، والشعور القوى بالهوية ا لشخصية والجنسية، والاستقلالية، ومحاولة تحقيق الذات أما العنصر العلاجى الأساسى فهو العلاقة الخلافة بين الطبيب والمريض من خلال القبول والحرارة والثقة.





[1] - من كتاب: الانسان وحيدا الاغتراب فى المجتمع الحديث نشر وتقديم: اريك ومارى جوزفسون.



الاغتراب بين الأزواج وفقدان الأمن النفسي

رغم توفر مختلف عناصر الألفة والمحبة المفترض تواجدها بين الزوجين- ورغم تسخير كافة السبل والوسائل الشرعية والاجتماعية والنفسية التي تؤهل لمثل هذا الترابط، تأكيداً لقوله تعالى:
( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) [الروم:30] إلا أننا نجد العديد من الأزواج والزوجات يعيشون في غربة تامة مع شريك الحياة قد تصل أحياناً إلى حد الجفاء.. والبعد، وعدم التواصل والتفاهم والمحاورة في مختلف القضايا الأسرية.

والإغتراب يعني فقدان الأمن النفسي لدى كل من الزوجين، ولا شك أن مثل هذا الإغتراب يكون بمثابة شرخ في صلب الحياة بين الزوجين، وبالتالي يؤدي إلى مزيد من الفرقة والتباعد فيما بينهما، مما يشكل الكثير من الأعباء النفسية التي تثقل كاهل الزوجين وتزرع الخلاف والشقاق والقلق.

ومن المؤكد أن هذا الإغتراب نابع أولاً وأخيراً من خطأ الاختيار الذي وقع فيه الزوجان في بداية طريق التعارف والخطبة وعدم إجراء دراسة مسبقة من الطرفين قبل ارتباطهما معاً ومن صور الإغتراب:

- الاغتراب الثقافي
فالاختلاف في المستوى الثقافي لكل من الزوجين يساهم بشكل مباشر في عملية الإغتراب فيما بينهما، ويؤدي إلى مزيد من التفكك والتصدع في الأمن النفسي، حيث لا يستطيع أي من الزوجين طرح موضوع ذي شجون ثقافية تتحدث عنه الأوساط الثقافية والاجتماعية في البلاد أمام الشريك الآخر، لأنه لن يجد ما يشبع فكره وعقله وطموحه في هذا المجال من الأفكار الثقافية والمناقشات التي تنم عن خلفية واعية تراود الآخر لتداول مثل هذه القضية.


- الاغتراب النفسي
وهذا يظهر حالياً حين يكون أحد الزوجين انطوائياً، والآخر متفتحاً للحياة، واجتماعياً، سريع التفاعل ومثل هذه الحالة تنعكس بشكل مباشر وشبه يومي على الشريك الآخر، الذي لا يحتمل مثل هذه الحالة التي لا يستطيع التعايش معها.

- الاغتراب الاجتماعي
وهذا الإغتراب يؤدي إلى مشكلات وخلافات شبه يومية، وفقدان للأمن النفسي يبدأ للأسف مع بدء حياتهما الزوجية، حيث يؤدي الاختلاف الاجتماعي بين الزوجين في العادات والتقاليد، وأسلوب الحياة، وأسلوب الإنفاق، وأسلوب التعامل مع الآخرين والحديث معهم، وكيفية اختيار الملابس والأثاث، وغير ذلك من الأمور يؤدي إلى هموم ومتاعب أسرية بين الزوجين يمكن أن تتطور لتصبح متاعب بين الأسرتين والعائلتين.

- الاغتراب الديني
وهو ما يظهر على سطح العلاقة الزوجية فور الارتباط، فأحد الزوجين، المتدين والملتزم بالشرع والدين يواجه الإغتراب الحقيقي مع شريك حياته إذا كان النقيض منه، ويؤدي ذلك إلى مصادمات تفقدهما الأمن النفسي بينهما، إن لم يتم التغلب على هذا الإغتراب تدريجياً بالتفاهم بين الطرفين، أما إذا تشدد كل منهما وتشبث برأيه فهذا يؤدي إلى عواقب وخيمة.

- الاغتراب التربوي
كل إنسان يعيش في بيئة تربوية تختلف عن البيئة التي ترعرع فيها غيره.

وفي حالة الاختلاف التربوي بين الزوجين، فإن هذا يؤدي إلى اغتراب فعلي في إسلوب التربية المستخدم والنقاش المتبع بينهما ويساهم في تهديد الأمن النفسي للزوجين وفي تجسيد عوامل الهدم بينهما.

وفي نهاية الأمر أود أن أؤكد أن هذه الصور من الإغتراب بين الزوجين تساهم بشكل فاعل في فقدان الأمن النفسي بينهما.

ولكن يمكن وبشكل تدريجي، ومبسط لأي من الطرفين أن يأخذ على عاتقه العمل على إذابة ثلوج هذا الإغتراب بالحكمة والتروي وعدم الإنفعال أو التشدد في التغيير السريع فكثير من الزوجات استطعن أن يغيرن من سلوك أزواجهن بعد أن كانوا من أصحاب السوابق والإدمان، وكذلك العكس.

الأمن والأمان للزوجين صنوان
لا شك أن الشعور بالأمن النفسي والأمان عند الزوج والزوجة بل وجميع أفراد الأسرة هو المؤشر الذي يحدد اتجاه سير العلاقة الزوجية.

ولابد من توافر الأمن والأمان في أرجاء الأسرة لكي تتمكن من القيام بدورها حيث أنها:

1- المسؤولة عن تنشئة الطفل اجتماعياً وتعليمه الأساليب السلوكية الملائمة للمواقف المختلفة.
2- ولأن الأسرة هي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل والعامل الأول في صبغ سلوكه بالصيغة الاجتماعية.

3- هي المؤسسة التي تقوم بتنشئة أفرادها اجتماعياً تغرس فيهم قيم مجتمعهم وعاداته وتقاليده، بحيث تخلق من كل فرد كائناً اجتماعياً.

إن العلاقة الزوجية تتضمن أبعاداً اجتماعياً وبيولوجية ونفسية، ولكي تنمو هذه العلاقة نمواً صحيحاً وتحقق أهدافها الاجتماعية والتربوية والنفسية ينبغي أن يسود الأمن والأمان جنبات الأسرة، إذ يجب أن يعمل طرفاً العلاقة الزوجية وهما الزوج والزوجة، على توفير هذه المشاعر الإيجابية وأن يعملا جنباً إلى جنب وبنفس الدرجة على خلق روح الألفة والمحبة وتوفير وغرس الأمن والأمان في نفوس أبنائهم وأن يكونا القدوة الحسنة للأبناء في توفير هذا الجو النفسي للأمن، ولا شك أن توفير هذا الإحساس بالأمن ينعكس على الأبناء في بناء شخصيتهم الاجتماعية والنفسية، ويعزز بناء الثقة لديهم بأنفسهم، ويعلمهم الشجاعة والإقدام والالتزام القيمي والديني والطني والدفاع عن تلك القيم والإستشهاد في سبيلها، إن المودة والرحمة التي أكد عليها ديننا الحنيف ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)، هي وبلا شك أساس الأسرة الواحدة وغرس الرحمة في نفوس الأزواج والأبناء تأكيداً لمعنى الأمان وتعزيزاً للأمن في النفوس.

إن الطفل الذي يعيش طفولته سليماً معافى، ويشق طريق حياته بنجاح هو الطفل الذي تشرّب في طفولته أكبر قدر ممكن من جرعات الحنان والأمان تشرّيها من الأب " الزوج الأمن المطمئن" والأم " الزوجة الأمنة الحنونة " وصدق الشاعر إذ يقول: الأمن والأمان للزوجين صنوان لم بين حب على خوف وإرهاب.


يتبع

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 18-03-2010, 03:28 AM   #3
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


الاغتراب الوظيفي

يوسف القبلان
هل هناك علاقة بين التسرب الوظيفي وضعف الولاء التنظيمي، وانخفاض المواطنة التنظيمية، وضعف الالتزام بالدوام، وبين مستوى الاغتراب الوظيفي؟
هذه الأسئلة يحاول الباحث د.حمود الكنعان الإجابة عنها في دراسة محكمة نشرتها مجلة الإدارة العامة الصادرة عن معهد الادارة وهي بعنوان (تأثير المتغيرات الشخصية والتنظيمية على مستوى الاغتراب الوظيفى).
أول سؤال للدخول في هذا الموضوع هو: ما المقصود بالاغتراب الوظيفي؟
الاغتراب الوظيفي يشير إلى ضعف العلاقة بين الفرد والوظيفة ومستوى الاندماج، وهذا الاندماج قد يكون نفسياً أو فكرياً أو مهنياً.
وقد اختار الباحث أن يقيس مستوى الاغتراب الوظيفي الذي يشير إلى مقدار الانفصال بين الفرد والوظيفة التي يقوم بها من خلال أربعة أبعاد هي:
@ انعدام القوة ويشير إلى حالة من عدم قدرة الفرد على التأثير على مجريات الأمور.
@ انعدام المعنى وهي شعور الفرد بعدم وجود معان لما يقوم به.
@ انعدام المعايير أي شعور الفرد ان قيم الفرد التي يؤمن بها قد لا تساعد على تحقيق الأهداف التي يصبو إليها.
@ الاغتراب النفسي أي شعور الفرد بأن النشاطات الوظيفية التي يقوم بها لا تؤدي إلى تحقيقه لذاته.
وقد أراد الباحث ان يتعرف على تأثير المتغيرات الشخصية (العمر، التعليم) والمتغيرات التنظيمية (المرتبة، المكانة الخ..) على مستوى الاغتراب الوظيفي الذي أشرنا إليه.
ماذا كانت النتائج والتوصيات؟
هناك مستوى متوسط من الاغتراب على الرغم من ارتفاع درجة الرسمية، وانخفاض متوسط لكل من درجة المشاركة، ودرجة الاستقلالية، في حين تشير دراسات سابقة إلى ان تلك المؤثرات تؤدي إلى ارتفاع درجة الاغتراب الوظيفي.
بالنسبة للمتغيرات الشخصية انتهت الدراسة إلى انه لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين هذه المتغيرات وبين مستوى الاغتراب الوظيفي.
وعلى العكس من ذلك، أشارت الدراسة إلى وجود علاقة بين بعض المتغيرات التنظيمية ومستوى الاغتراب حيث إنه كلما ارتفعت المكانة التنظيمية للفرد قل مستوى الاغتراب، وتفسير هذه النتيجة ان الفرد يصبح من صناع القرار.
كما توجد علاقة سلبية بين مستوى الاستقلالية لدى الفرد ومستوى الاغتراب الوظيفي، أي ان المركزية تؤثر في رفع مستوى الاغتراب الوظيفي.
أما المشاركة فإنها كلما زادت قل مستوى الاغتراب الوظيفي.
أما بشأن القيام بأعمال روتينية فإن النتائج تشير إلى ان من يقوم بها يرتفع لديه مستوى الاغتراب الوظيفي.
بناء على ما سبق من نتائج أوصى الباحث بزيادة الاهتمام بتوسيع قاعدة المشاركة في القرارات، وضرورة العمل على تنمية الاستقلالية المهنية من خلال تفويض الصلاحيات. وتبني منظمات الأعمال سياسة حقيقية للتدوير الوظيفي مما يجعل الفرص متساوية أمام العاملين.
كما أوصى الباحث بدراسات مستقبلية تدرس أثر عوامل أخرى على مستوى الاغتراب الوظيفي مثل خصائص الوظيفة، وطبيعة المنظمة.
أتوقف عند المكانة التنظيمية التي إن ارتفعت قللت من مستوى الاغتراب (حسب الدراسة) وأقول ان هذه المكانة ليس تحقيقها مقتصراً على ان تكون من صناع القرار، ويمكن للفرد تحقيق الرضا الوظيفي في عمله حتى لو كان جزئياً أو روتينياً إذا وجد الاهتمام، وكان أمامه مسار مهني واضح يحفز طموحاته، والمكانة الوظيفية ليست مرتبطة بالقيام بأدوار إشرافية بل بالقدرة على تحقيق الذات وتحقيق الانجازات التي تساهم في تحقيق المنظمة لأهدافها.
ويمكن تعزيز تلك المكانة عن طريق المشاركة التي يجب أن تتاح للجميع.
أما توصية التدوير الوظيفي فلابد من الأخذ في الاعتبار مبدأ الفروق الفردية فهناك من ينتمي إلى عمله بقوة ويندمج فيه بعلاقة مهنية وعاطفية ولا يسعى إلى مراكز لها دور في صناعة القرارات، واقترح اجراء دراسة مقارنة على عينة أخرى





ابتسامات نفسية



دخل المريض وبدأ يتحدث عن شكواه .. وقال إن كل الناس من حوله لا يطيقونه وينزعجون منه .. وما إن يتحدث إلى أحد الأشخاص حتى يمل منه ويتركه .. وعندها أسرع الطبيب وقال للممرضة : أدخلي المريض التالي .




دخل مريض مصاب بالنسيان إلى عيادة الطبيب النفسي وبعد الجلوس و التعارف ، قال له الطبيب : خير مم تشكو ؟ فأجابه المريض : من كثرة النسيان ..وأعطاه بعض الأمثلة عن نسيانه .. ثم سأله الطبيب : منذ متى وأنت تشكو من هذا المرض ؟ فأجابه المريض : أي مرض ؟؟







عزوف غير متواجد حالياً
قديم 18-03-2010, 12:56 PM   #4
لاإله إلا أنت سبحانك !

الصورة الرمزية أذكر الله

 رقم العضوية :  29047
 تاريخ التسجيل :  14-02-2009
 المشاركات :  1,291
 الدولة :  في أرض الله الواسعة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  126
 قوة التقييم :  أذكر الله has a spectacular aura aboutأذكر الله has a spectacular aura about
 اخر مواضيع » أذكر الله
 تفاصيل مشاركات » أذكر الله
 أوسمة و جوائز » أذكر الله
 معلومات الاتصال بـ أذكر الله

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

؛؛

جميل جميل وماتع الى مالا نهاية ياعزوف ..

؛؛

كثيرة هي أنواع الاغترابات !!

؛؛

مابالك حينما يعيش الإنسان مع أهله ووسط أصدقاءه وفي بيئته

شاعرآ بأكبر غربه !!! إنه حقاً أمر مؤسف ..! فلاهو يفهمهم ولاهم يفهمونه ..!

لايروق لهم تصرفاته ولاتروق تصرفاتهم له !

نعوذ بالله من الشتات والإغتراب ! .. لطرحك الجميل الذي افدتينا به



عزوف ^^
5 نجوووم
دمتي متألقة

توقيع :

لااله الا انت سبحانك. اني كنت من الظالمين
!!

أذكر الله غير متواجد حالياً
قديم 19-03-2010, 04:56 AM   #5
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أذكر الله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


؛؛

جميل جميل وماتع الى مالا نهاية ياعزوف ..

؛؛

كثيرة هي أنواع الاغترابات !!

؛؛

مابالك حينما يعيش الإنسان مع أهله ووسط أصدقاءه وفي بيئته

شاعرآ بأكبر غربه !!! إنه حقاً أمر مؤسف ..! فلاهو يفهمهم ولاهم يفهمونه ..!

لايروق لهم تصرفاته ولاتروق تصرفاتهم له !

نعوذ بالله من الشتات والإغتراب ! .. لطرحك الجميل الذي افدتينا به



عزوف ^^

5 نجوووم

دمتي متألقة


ياهلا وغلا منورررها

أممممممممم من جد كلامك سليم

نسال الله السلامة للجميع


الله يرضى عليك منووورها دووم بحضورك اللمميز


عزوف غير متواجد حالياً
قديم 19-03-2010, 07:58 AM   #6
انتظرتكــ

الصورة الرمزية مشتاقلها حييل

 رقم العضوية :  45947
 تاريخ التسجيل :  14-07-2009
 المشاركات :  2,592
 الدولة :  في عيونك وداخل قلبك وبين شفافك
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  128
 قوة التقييم :  مشتاقلها حييل has a spectacular aura aboutمشتاقلها حييل has a spectacular aura about
 SMS :

}{ آنآ عنديَ آمڷ آشۈف آڷدنيَآ بَّخيَر آنآ عنديَ آمڷ آشۈف آڷنآس حبَّآيَبَّ }{ }{ آنآ عنديَ آمڷ آفرح ڪْڷ قڷبَّ حزيَن }{

 اخر مواضيع » مشتاقلها حييل
 تفاصيل مشاركات » مشتاقلها حييل
 أوسمة و جوائز » مشتاقلها حييل
 معلومات الاتصال بـ مشتاقلها حييل

افتراضي



مشتاقلها حييل غير متواجد حالياً
قديم 19-03-2010, 08:22 PM   #7
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشتاقلها حييل مشاهدة المشاركة


ياهلا

منورررررررر اخوي


الله يرضى عليك

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 20-03-2010, 05:34 AM   #8

الصورة الرمزية عبد الله الساهر

 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  70,059
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي


قد نجد في انفسنا احد انواع الاغتراب النفسي .. او جزء منها ..


ولكن مايجعل الموضوع يكمل بروعته وجود الحلول والعلاج ..

يجزاك خير .. ويستاهل الموضوع التميز

توقيع :





رحمك الله يا أنس
وجعل الفردوس دارك ومستقرك



عبد الله الساهر متواجد حالياً
قديم 20-03-2010, 05:58 AM   #9
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,503
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الساهر مشاهدة المشاركة
قد نجد في انفسنا احد انواع الاغتراب النفسي .. او جزء منها ..


ولكن مايجعل الموضوع يكمل بروعته وجود الحلول والعلاج ..

يجزاك خير .. ويستاهل الموضوع التميز


هذا هو حال الاغلبية ولكن ::::دووم الامل موجود


منوررر ابوابراهيم الله يرضى عليك

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 22-03-2010, 11:50 AM   #10

الصورة الرمزية سكوتي كلآآم

 رقم العضوية :  10
 تاريخ التسجيل :  20-02-2007
 المشاركات :  19,959
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  91
 قوة التقييم :  سكوتي كلآآم will become famous soon enough
 اخر مواضيع » سكوتي كلآآم
 تفاصيل مشاركات » سكوتي كلآآم
 أوسمة و جوائز » سكوتي كلآآم
 معلومات الاتصال بـ سكوتي كلآآم

افتراضي


بارك الله فيكِ ع المجهود الرائع

سلمت يدآكِ

توقيع :

سكوتي كلآآم غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعجاز علمى فى القران عن الدماغ لا يكتمل الا بسن الاربعين جوان ۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ 9 22-11-2014 09:48 AM
الفزعه السالفه مالها الا عيال العبير حروف صامتة مجلس عبير التقنية 12 12-04-2014 03:56 PM
صبر ايوب عليه السلام على كل شئ الا على إنكسار زوجته ام سمارة مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 7 01-04-2012 01:43 AM
اللهم لاتجعل لامي ذنبا الا غفرته,توبيكات للام يغار الحلا مجلس عبير التقنية 12 21-03-2012 10:15 PM
إستفسار عن الضريبة( اللإكسل) كبريائي عاجبني استفسارات شهادة تقنية المعلومات CIT 5 07-01-2012 01:31 AM


الساعة الآن 02:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها