مجلس أوراق ملونة أوراقـ متساقطهـ على شغافـ قلوبكمـ .. [تم تحديث قوانين القسم نسعد بإطلاعكم]


عدد مرات النقر : 22,969
عدد  مرات الظهور : 35,646,758

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-05-2010, 05:17 PM   #1

الصورة الرمزية مموريز

 رقم العضوية :  72347
 تاريخ التسجيل :  26-04-2010
 المشاركات :  28
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  مموريز is on a distinguished road
 اخر مواضيع » مموريز
 تفاصيل مشاركات » مموريز
 أوسمة و جوائز » مموريز
 معلومات الاتصال بـ مموريز

Imppvt10 مجله عن الموهبه


السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
ابغى منكم طلب
انا ابغى اسوي مجله عن الموهبه
ولكن ما لقيت للمجله مقدمه زينه
ساعدونيي
وشكرا

توقيع :

مموريز غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 14-05-2010, 04:19 AM   #2
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  25,116
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة

تقدري تبدي بصورر لناس موهبين او قصص كمان للموهبين

وبحاول أبحث ولي عودة

يعطيك العافية


توقيع :

آللهم ’
إن بين ضلوعي ( أُمْنـيَـة ) !
يتمنآهآ قلبي وروحي و عقلي . .
فلآ تحرمني من - فرحة - تحقيقهآ ،
فَ إنگ وحدگ من تقول :

گن ف يكوووووون

عزوف غير متواجد حالياً
قديم 14-05-2010, 07:38 PM   #3

الصورة الرمزية مموريز

 رقم العضوية :  72347
 تاريخ التسجيل :  26-04-2010
 المشاركات :  28
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  مموريز is on a distinguished road
 اخر مواضيع » مموريز
 تفاصيل مشاركات » مموريز
 أوسمة و جوائز » مموريز
 معلومات الاتصال بـ مموريز

افتراضي شكر





مشكورة اختي بسمة مكان على فكرة كثير الشكر, ولكن المشكلة انه ماعندي صور ولا مواضيع مميزة للمجلة.
ولكن كلي أمل بان تساعدني انت وغيرك من الاخوة الاعضاء والعضوات في هذا الموضوع خاصة المعلمات لان لهن معرفة بهذه المواضيع .
ولكم مني جميعا دعوة في صلاة الليل.
وشكرا

مموريز غير متواجد حالياً
قديم 14-05-2010, 09:58 PM   #4
عبير صعب الاستغناء عنه
طِفلة نست تكبر !

الصورة الرمزية تآهت خطاوينا

 رقم العضوية :  14994
 تاريخ التسجيل :  03-07-2008
 المشاركات :  3,365
 الدولة :  كُنتُ هُنآ ...
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  207
 قوة التقييم :  تآهت خطاوينا is just really niceتآهت خطاوينا is just really niceتآهت خطاوينا is just really nice
 SMS :

إلهي .. إليكَ وجهتُ أمري فـ ألطف بتصاريف قدري .. واكتب بأمرك لحظة سعادتي ’

 اخر مواضيع » تآهت خطاوينا
 تفاصيل مشاركات » تآهت خطاوينا
 أوسمة و جوائز » تآهت خطاوينا
 معلومات الاتصال بـ تآهت خطاوينا

افتراضي




حياكِ .. عفوآ ماذكرتي أي مرحلة ..؟


للإبدآع عِنوآن ولـِلموهبة تجسيد إنسان ..

الموسيقى .. الشعر .. الرسم ... وغيرها
ذلك الكنز الثمين الذي يختبئ في نفس الإنسان ، كما يختبئ البلاتين والذهب والماس في المناجم ..
تِلك السِمَات المُعقدة تُؤهل الفرد للإنجَاز المُرتفع في بَعضِ المهاراتِ والوظائف .. فـَ تلك هي ( المَوهبة )
والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة المُلائمة ،
وكلّ إنسان قد اُعطي موهبة من المواهب ، وزُوِّدَ بقابليـة واستعدادات ، ولكن بدرجات متفاوتة ، فهي تبدأ من مستوى النوابغ والعباقرة ، وتتدرّج إلى مستويات أقلّ درجة .. وتلك المواهب والقابليات هي نعمة من الله سبحانه ، وفضل منه ..


إنّ الله سبحانه قد وهب كلّ شخص منّا موهبة .. وعندما يكتشف تلك الموهبة وينميها بالتدريب واكتساب الخبرة ، سيستفيد هو من خبرته ومواهبه ، كما تستفيد اُمّته والإنسانية ، وقد تكون واحداً من النوابغ والمشاهير والمتفوِّقين ..

هذي قصاصات تتحدث عن الموهبة .. ومنها ممكن تمهدي للمجلة باسلوبك..
ممكن تعملي حوآر مع طالبة موهوبة ومنها يكون مدخل ..

هذا شيئ بسيط .. وإن حصلت أبشري







توقيع :




||


شآقة هي المهمة عندمآ يُولدُ الإنسان إمرأة ...(

* مايآ انغلو

تآهت خطاوينا غير متواجد حالياً
قديم 15-05-2010, 05:20 AM   #5
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  25,116
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي






حصل على المركز الثالث بين مليون طالب في العالم

موهوب سعودي يحصل على جائزة عالمية عن اختراع "حذاء ذكي" للمكفوفين


الفائز أحمد خالد النعيمي
كتب - علي الشثري:
فازت المملكة العربية السعودية ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين (موهبة) بالتعاون مع مركز المواهب الوطنية للتدريب بجائزتين في المعرض الدولي لأنتل للعلوم والهندسة (آيسيف) الذي استضافته مدينة ألبوكيرك بولاية نيومكسيكو الأمريكية خلال الفترة من 13- 19مايو الجاري وشارك فيه أكثر من مليون طالب من مختلف أنحاء العالم وبمشاركة 45دولة، في أول مشاركة للمملكة في هذا المعرض.
وحصد الطالب أحمد خالد النعيمي الجائزتين عن اختراعه "الحذاء الذكي" الذي يعد حلا عمليا لمشكلة تنقل الكفيف وضعيف البصر، الجائزة الأولى كانت فوز الاختراع بجائزة المركز الثالث على مستوى العلوم الاجتماعية والسلوكيات والثانية فوزه بالمركز الثاني كأفضل عرض في مسابقة أفضل لوحة عرض تلخص أساسيات البحث العلمي من 1211لوحة عرض لمشروع بحثي شارك في المعرض.
وأهدى الدكتور خالد بن عبد الله السبتي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين (موهبة) الجائزة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رئيس المؤسسة، حفظه الله قائلا: "لولا الدعم السخي وغير المحدود من خادم الحرمين الشريفين - رئيس المؤسسة حفظه الله لما تمكن الموهوبون السعوديون من حصد هذه الجوائز ورفع اسم وعلم المملكة عاليا بين كافة الدول المشاركة فى معرض إنتل للعلوم والهندسة خاصة وان عدد الطلاب المشاركين في معرض انتل للعلوم والهندسة تجاوز المليون طالب وبمشاركة 45دولة".






رعاية الموهوبين في بعض الدول المتقدمة

"الموهبة: Giftedness
معناها اللغوي كما ورد في المعاجم العربية اخذ من الفعل "وهب" أي أعطي شيئا مجانا. فالموهبة إذن هي العطية للشيء بلا مقابل.
أما كلمة موهوب في اللغة فقد أتت أيضا من الأصل وهب فهو إذن الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئا بلا عوض.
أما المعنى الاصطلاحي لهذا المفهوم فكان أول من استخدمه وتحدث عن الموهبة والعبقرية والتفوق العقلي فهو تيرمان عام 1925 حيث قام بدراسته المشهورة عن الموهوبين ثم تلته الباحثة ليتا هولنجورت 1931 والتي عرفت الطفل الموهوب بأنه ذلك الطفل الذي يتعلم بقدرة وسرعة تفوق بقية الأطفال في كافة المجالات.
فالموهبة إذن استخدمت لتدل على مستوى عال من القدرة على التفكير والأداء وقد ظهرت اختلافات بين الباحثين حول الحد الفاصل بين الموهوب والعادي من الأطفال، من حيث الذكاء فقد بلغ هذا الحد عند تيرمان 140 فأكثر وعند هولنجورت 130 فأكثر في حين نجده عند تراكسلر تدنى إلى 120 فأكثر.

من هو الموهوب؟
"إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين، هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة".
وفي تعريف آخر "هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل الذكي 2% ممن في سنه من الأطفال، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية"."(زيدان حواشين ، 1989 )
وفي تاريخنا الحديث هناك العديد من التجارب العربية وغير العربية ركزت على شريحة الموهوبين، فيما يلي نماذج مختصرة لبعض الجهود الغير عربية (أي الأجنبية) من الدول المتقدمة والتي يمكن الاستفادة منها والاهتداء بها مستقبلاً في مجتمعنا مصر :


تجربة إنجلترا( المملكة المتحدة):
بدأت بالعالم جالتون الذي درس مجموعات من مشاهير رجال القضاء والإدارة والقادة والعسكريين بهدف إيجاد العلاقة بين الوراثة والعبقرية. وكاتل (Cattel) الذي استخدم العمر العقلي لأول مرة, وأنشأ مؤسسة في أمريكا للمقاييس الفردية. ويعد أول من استخدم الدراسات الارتباطية بيرسون ((Pearson حيث طور معاملات الارتباط, إضافة إلى دراساته للعلاقات الداخلية للعناصر المختلفة التي تصنع الذكاء من خلال طرائق الارتباط. وهناك سبيرمان الذي دعم نظرية الذكاء العام والذكاء الخاص, وأكد أهمية العمليات الإحصائية في معرفة كيفية ترابط مقاييس القدرات المختلفة بعضها مع بعض.وفي سنة 1980م حدثت تغيرات هامة في نظام المدارس الثانوية شملت عملية الاختيار المتعلقة بتعليم المتفوقين، وفي ابريل 1989 تم تعيين أكثر من 100 موجه تعليمي لاختيار الوسائل والطرق المناسبة لتطبيق المنهج الوطني للمتفوقين وكثرت السياسات المساندة لتعليم الموهوبين وجاءت كل هذه السياسات بنتائج إيجابية واضحة. (هِلر 2005: 34).
تجربة اليابان :
تعتبر اليابان أمة المائة والعشرين مليون متفوقاً، أما أسرار التفوق الياباني في الإنتاج والإبداع والإدارة صناعة الآليات والإلكترونيات فتتمثل في: - اهتمام المعلمين في اليابان بالأطفال المتفوقين عن طريق تنمية القدرات والمهارات لديهم.- المساعدة على تنمية المواهب والقدرات للأطفال قبل سن الالتحاق بالمدارس.- النظر إلى كل طفل على أنه يمكن أن يكون موهوباً ومتفوقاً.- تعاون الآباء والمعلمين في تنمية المهارات التي تؤدي إلى الابتكارية من العناصر الأساسية في العملية التربوية.- البحث الدائب عن أفكار وإبداعات جديدة.


تجربة أستراليا:
تقدم استراليا برنامجاً تقوم بتنفيذه سبع مدارس لتعليم الموهوبين وهو برنامج الطلاب ذوي القدرات العقلية العاليـة، ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب المعلمين على عمليات الكشف عن الموهوبين كما يهدف إلى تحقيق الأهداف التالية: - زيادة فهم المدرسة والمجتمع وقبولهم لحاجات التعليم لدى الطلاب الموهوبين.- زيادة معدلات استيعاب جميع الطلاب في برامج تعليم الموهوبين.- التركيز على استراتيجيات التعليم لزيادة نواتج التعلم للطلاب الموهوبين في البيئات المحرومة.
تجربة فرنسا:
وبدأت بالعالم بينيه الذي وضع أول اختبار للذكاء متضمناً استخدام العمر العقلي، وبذلك مهد الطريق للبحث في مجال الموهوبين. وستيرن Stern)) الذي أكد مفهوم النسبة العقلية الذي يصف الاختلافات بين نسبة العمر العقلي والزمني. ثم جاء جودارد الذي قام بمراجعة وتعديل اختبار بينيه عام 1908م، وأدخله إلى أمريكا سنة 1916م، كما تركزت اهتماماته على الخدمات التعليمية للمعاقين عقلياً.تتبع فرنسا نظام السماح للطفل الموهوب بالدخول في رياض الأطفال قبل السن القانونية، وفي عام 1971 تأسست جمعية وطنية للأطفال المتفوقين عقلياً وبدأت وزارة التربية الفرنسية بالتخطيط لبعض البحوث التي تتصل بالطفل المتفوق في المدرسة.

تجربة مصر:
أنشأت مصر فصلاً للمتفوقين عقلياً عام 1955م ألحقته بمدرسة المعادي الثانوية بالقاهرة، كما أنشأت مدرسة خاصة بالمتفوقين هي: مدرسة المتفوقين بعين شمس1990م، كما أنشأت بعض المعاهد الفنية لرعاية ذوي المواهب الخاصة في مجالات الفن التشكيلي والتمثيل والميكانيكا









التشجيع حارس الموهبة،ووقود الإبداع
أجرت مجلة إنجليزية استبيانا سألت فيه الأدباء عن الأمر الذي يتوقف عليه نمو العلوم وازدهار الآداب،وجعلت جائزة قيّمة لأحسن جواب، فكانت الجائزة من نصيب كاتبة مشهورة حيث قالت:"إنه التشجيع"،وقالت:" إنها في تلك السن، وبعد تلك الشهرة والمكانة،تدفعها كلمة التشجيع حتى تمضي إلى الأمام، وتقعد بها كلمة التثبيط عن المسير"
ولذلك يأتي التشجيع في مقدمة وسائل دعم ورعاية الموهوبين، ينتبه لذلك الحذّاق من الآباء والأمهات والمعلمين، خاصة في المراحل الأولى من عمر الأبناء، يروى عن ابن شهاب رحمه الله يشجع الأولاد الصغار، ويقول لهم:
"لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر بن الخطاب كان إذا به الأمر المعضل، دعا الفتيان فاستشارهم يتبع حدة عقولهم"
واحذر ..عزيزي المربي من قاتل المواهب !
إنه التثبيط،الذي يعد من أكبر قاتلي الموهبة،ووأدها وهي مازالت في المهد،فكم من طفل نجيب كانت لديه الدافعية والموهبة معاً،ولكن قعد به تثبيط المحيطين،الذين لا يحسنون الرعاية إلا بترديد عبارات مثل:

"من تظن نفسك،وهل تعتقد أنك ستصير شيئاً ؟

ويسمون محاولة الاختراع والابتكار: تخريب، والرسم الجميل: عبث وتضييع للورق والألوان بلا فائدة..وهكذا

وكان الأجدر بهم أن يشفقوا على أنفسهم من هذا الدور السلبي،ويشتغلوا بما ينفعهم،وأن لا يعاجلوا موهبة الولد بأسلوب التثبيط الخاطئ الذي يقضي عليها،لأن الولد الذي تلقى رد فعل مثبّط قد لا يفكر مرة أخرى في عرض موهبته أو البحث لها عن منفذ ترى منه النور وتنمو وتنتعش.
إن التشجيع بكل صوره، يفتح الطريق للعبقريات المخبوءة حتى تظهر وتؤتي أكلها، ورُبَّ ولد من أبناء أبسط الناس، منحه الله تعالى الموهبة،يصير له شاناً فيكون عالماً أو مخترعاً إذا لقي من والديه ومعلميه الرعاية اللازمة.
وصدق القائل:
لا تنظرنَّ إلى العباسِ من صغرٍ في السن وانظر إلى المجد الذي شادا
إنّ النجوم نجوم الأفق أصغرها في العين أذهبها في الجوِّ إصعــادا

وللمالِ دورٌ لا نغفله:
ومن أشهر من كان يعنى بالتفتيش عن النابغين، ويستنقذهم من ظروفهم القاسية، ويأخذ بأيديهم في طلب العلم،الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، فقد كان مثالاً يُحتذى في التدعيم المادي والمعنوي لطلبته وتلاميذه، كان رحمه الله يواسيهم من ماله الخاص، ويعينهم على نوائب الدهر، حتى أنه كان يزوّج من كان منهم يحتاج إلى الزواج ولا يملك مئونته، يقول عنه شريك:
"كان يغني من يعلمه، وينفق عليه وعلى عياله، فإذا تعلم قال له:"لقد وصلت إلى الغنى الأكبر بمعرفة الحلال والحرام"

وأحياناً كان يكفل شديدي الفقر من الطلبة النجباء كفالة تامة، يحكي ذلك "الكردي" أحد تلاميذ الإمام أبو حنيفة،ويقول:
"كنت أطلب العلم وأنا مقل المال، فجاء إليّ أبي وأنا عند الإمام، فقال لي:يا بني لا تمدنّ رجلك معه،فإنّ خبزه مشويّ وأنت محتاج، فقعدت عن كثير من الطلب، واخترت طاعة والدي، فسأل عني الإمام، وتفقدني، وقال حين رآني:ما خلّفك عنّا؟ قلتُ:طلب المعاش، فلما رجع الناس، وأردت الانصراف دفع إليّ صُرَّة فيها مائة درهم، فقال:أنفق هذا فإذا تمّ أعلمني، والزم الحلقة،فلما مضت مدة دفع إلي مائة أخرى، وكلما كانت تنفد كان يعطيني بلا إعلام كأنه كان يخبر بنفادها، حتى بلغت حاجتي من العلم، أحسن الله مكافأته، وغفر له"
ولكن هل وقفت رعاية الإمام أبي حنيفة عند التدعيم المادي والمعنوي فقط؟
إنّ بعضاً من الآباء والمعلمين قد يفرح بنبوغ ولده،ويهيّئ له الفرص المناسبة لازدهار موهبته،ولكنه في غمرة ذلك ينسى أن للتفوق آفات مثل العجب والغرور والتي من شأنها أن تولّد أخلاقاً سيئة في الولد الموهوب،مثلا التعالي وانتفاش الذات،فهل غفل أبو حنيفة عن مثل هذه الآفات؟
يجيبنا شُريك ويقول:"وكان ينظر إلى نفوس تلاميذه،ويتعهدها بالرعاية والنصيحة،فإذا وجد من أحدهم إحساساً بالعلم يمازجه الغرور،أزال عنه درن الغرور ببعض الإختبارات،التي تثبت له أنه مازال في حاجة إلى مزيد من العلم"
كان حقاً معلماً مربياً،يبني النفوس ويؤدبها،حتى يصير حال الواحد من طلبته يصدّق ما معه من علم،وهذا من أهم جوانب الرعاية والتربية.

وأخيراً عزيزي القارئ والمربي..
إنّ أصحاب المواهب من أبنائنا، الذين منحهم الله تعالى مؤهلات الإبداع والتميز،
هم الذين سيبدلون أفكار العالم، ويغيرون مجرى الحياة بجهادهم وتضحياتهم، فلنبذل كل ما في وسعنا من أجل أن نساندهم، ونرعاهم، ونمهد لهم الطريق، ونحن ننظر إلى الأمام فنرى بعيون قلوبنا بزوغ فجرهم الطالع، وأيامهم الآتية بكل خير لهم ولنا، ولأمتهم بأسرها إن شاء الله





أتمنا يكوون يساعدك بشي




عزوف غير متواجد حالياً
قديم 15-05-2010, 05:28 AM   #6
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  25,116
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي


طرق رعاية الموهوبين في بعض الدول المتقدمة


"الموهبة: Giftedness
معناها اللغوي كما ورد في المعاجم العربية اخذ من الفعل "وهب" أي أعطي شيئا مجانا. فالموهبة إذن هي العطية للشيء بلا مقابل.
أما كلمة موهوب في اللغة فقد أتت أيضا من الأصل وهب فهو إذن الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئا بلا عوض.
أما المعنى الاصطلاحي لهذا المفهوم فكان أول من استخدمه وتحدث عن الموهبة والعبقرية والتفوق العقلي فهو تيرمان عام 1925 حيث قام بدراسته المشهورة عن الموهوبين ثم تلته الباحثة ليتا هولنجورت 1931 والتي عرفت الطفل الموهوب بأنه ذلك الطفل الذي يتعلم بقدرة وسرعة تفوق بقية الأطفال في كافة المجالات.
فالموهبة إذن استخدمت لتدل على مستوى عال من القدرة على التفكير والأداء وقد ظهرت اختلافات بين الباحثين حول الحد الفاصل بين الموهوب والعادي من الأطفال، من حيث الذكاء فقد بلغ هذا الحد عند تيرمان 140 فأكثر وعند هولنجورت 130 فأكثر في حين نجده عند تراكسلر تدنى إلى 120 فأكثر.

من هو الموهوب؟
"إن الطفل الموهوب في رأي جماعة من المربين، هو الذي يتصف بالامتياز المستمر في أي ميدان هام من ميادين الحياة".
وفي تعريف آخر "هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا التي تمثل الذكي 2% ممن في سنه من الأطفال، أو هو الطفل الذي يتسم بموهبة بارزة في أية ناحية"."(زيدان حواشين ، 1989 )
وفي تاريخنا الحديث هناك العديد من التجارب العربية وغير العربية ركزت على شريحة الموهوبين، فيما يلي نماذج مختصرة لبعض الجهود الغير عربية (أي الأجنبية) من الدول المتقدمة والتي يمكن الاستفادة منها والاهتداء بها مستقبلاً في مجتمعنا مصر :


تجربة إنجلترا( المملكة المتحدة):
بدأت بالعالم جالتون الذي درس مجموعات من مشاهير رجال القضاء والإدارة والقادة والعسكريين بهدف إيجاد العلاقة بين الوراثة والعبقرية. وكاتل (Cattel) الذي استخدم العمر العقلي لأول مرة, وأنشأ مؤسسة في أمريكا للمقاييس الفردية. ويعد أول من استخدم الدراسات الارتباطية بيرسون ((Pearson حيث طور معاملات الارتباط, إضافة إلى دراساته للعلاقات الداخلية للعناصر المختلفة التي تصنع الذكاء من خلال طرائق الارتباط. وهناك سبيرمان الذي دعم نظرية الذكاء العام والذكاء الخاص, وأكد أهمية العمليات الإحصائية في معرفة كيفية ترابط مقاييس القدرات المختلفة بعضها مع بعض.وفي سنة 1980م حدثت تغيرات هامة في نظام المدارس الثانوية شملت عملية الاختيار المتعلقة بتعليم المتفوقين، وفي ابريل 1989 تم تعيين أكثر من 100 موجه تعليمي لاختيار الوسائل والطرق المناسبة لتطبيق المنهج الوطني للمتفوقين وكثرت السياسات المساندة لتعليم الموهوبين وجاءت كل هذه السياسات بنتائج إيجابية واضحة. (هِلر 2005: 34).
تجربة اليابان :
تعتبر اليابان أمة المائة والعشرين مليون متفوقاً، أما أسرار التفوق الياباني في الإنتاج والإبداع والإدارة صناعة الآليات والإلكترونيات فتتمثل في: - اهتمام المعلمين في اليابان بالأطفال المتفوقين عن طريق تنمية القدرات والمهارات لديهم.- المساعدة على تنمية المواهب والقدرات للأطفال قبل سن الالتحاق بالمدارس.- النظر إلى كل طفل على أنه يمكن أن يكون موهوباً ومتفوقاً.- تعاون الآباء والمعلمين في تنمية المهارات التي تؤدي إلى الابتكارية من العناصر الأساسية في العملية التربوية.- البحث الدائب عن أفكار وإبداعات جديدة.


تجربة أستراليا:
تقدم استراليا برنامجاً تقوم بتنفيذه سبع مدارس لتعليم الموهوبين وهو برنامج الطلاب ذوي القدرات العقلية العاليـة، ويهدف هذا البرنامج إلى تدريب المعلمين على عمليات الكشف عن الموهوبين كما يهدف إلى تحقيق الأهداف التالية: - زيادة فهم المدرسة والمجتمع وقبولهم لحاجات التعليم لدى الطلاب الموهوبين.- زيادة معدلات استيعاب جميع الطلاب في برامج تعليم الموهوبين.- التركيز على استراتيجيات التعليم لزيادة نواتج التعلم للطلاب الموهوبين في البيئات المحرومة.
تجربة فرنسا:
وبدأت بالعالم بينيه الذي وضع أول اختبار للذكاء متضمناً استخدام العمر العقلي، وبذلك مهد الطريق للبحث في مجال الموهوبين. وستيرن Stern)) الذي أكد مفهوم النسبة العقلية الذي يصف الاختلافات بين نسبة العمر العقلي والزمني. ثم جاء جودارد الذي قام بمراجعة وتعديل اختبار بينيه عام 1908م، وأدخله إلى أمريكا سنة 1916م، كما تركزت اهتماماته على الخدمات التعليمية للمعاقين عقلياً.تتبع فرنسا نظام السماح للطفل الموهوب بالدخول في رياض الأطفال قبل السن القانونية، وفي عام 1971 تأسست جمعية وطنية للأطفال المتفوقين عقلياً وبدأت وزارة التربية الفرنسية بالتخطيط لبعض البحوث التي تتصل بالطفل المتفوق في المدرسة.

تجربة مصر:
أنشأت مصر فصلاً للمتفوقين عقلياً عام 1955م ألحقته بمدرسة المعادي الثانوية بالقاهرة، كما أنشأت مدرسة خاصة بالمتفوقين هي: مدرسة المتفوقين بعين شمس1990م، كما أنشأت بعض المعاهد الفنية لرعاية ذوي المواهب الخاصة في مجالات الفن التشكيلي والتمثيل والميكانيكا


فالإبداع ليس سمة محصورة في القلة من الناس، بل هو قدرة كامنة لدى معظم الناس، يمكن رعايتها وتنميتها، إذا ما توافرت لها الظروف المواتية في البيت والمدرسة وغيرها من المواقف الحياتية في المجتمع.
وقد أكد –من قبل- الخطيب البغدادي على ضرورة رعاية الأذكياء من الطلبة، واعتبر أنه ليس من الصعب على المعلم النابه أن يكتشف الطلبة الأذكياء النابهين، فقال: "فكما أنّ الشمس لا يخفى ضوْؤها وإن كانت تحت السحاب، فكذلك الصبي لا يخفى نبوغ عقله، وإن كان مغمورا بأخلاق الحداثة".
ثم يضيف: "إن كان في جملة المتفقهين حدثٌ أو صبيّ له حرص على التعلم، فإن أنس المعلم منه ذكاء أو فطنة، فليقبل عليه وليصرف اهتمامه إليه" وذكر ذلك الاهتمام أيضاً عن الإمام أبو حيان الغرناطي،حيث كان له إقبال على أذكياء الطلبة يعظمهم وينوّه بقدرهم.(محمد اسماعيل:علو الهمة،ص:394).

ولقد تسابق المسلمون في شتى العصور إلى تشجيع الموهوبين والمتميزين، بكافة صور التشجيع، فكانوا ينفقون الأموال الجزيلة لنفقة النابغين من طلبة العلم،الذين حبسوا أنفسهم على طلبه،كي يُغنوهم عن سؤال الناس، أو الاشتغال عن العلم بطلب المعاش ،وكانوا يوقفون لذلك أوقافاً يخصص دخلها للإنفاق على طلبة العلم.

وفي العصور التالية كان المعلمون في الكتاتيب والمدارس والأزهر الشريف إذا لمسوا في طفل النجابة وسرعة التعلم،احتضنوه، وساعدوه على طلب العلم،وزودوه بالمال،من مالهم الخاص أو من الأوقاف.

ماذا نقصد بالرعاية؟
ونقصد هنا الرعاية بمعناها الشامل، من التشجيع والتدعيم المعنوي إلى التدعيم المادي وتذليل العقبات.

التشجيع حارس الموهبة،ووقود الإبداع
أجرت مجلة إنجليزية استبيانا سألت فيه الأدباء عن الأمر الذي يتوقف عليه نمو العلوم وازدهار الآداب،وجعلت جائزة قيّمة لأحسن جواب، فكانت الجائزة من نصيب كاتبة مشهورة حيث قالت:"إنه التشجيع"،وقالت:" إنها في تلك السن، وبعد تلك الشهرة والمكانة،تدفعها كلمة التشجيع حتى تمضي إلى الأمام، وتقعد بها كلمة التثبيط عن المسير"
ولذلك يأتي التشجيع في مقدمة وسائل دعم ورعاية الموهوبين، ينتبه لذلك الحذّاق من الآباء والأمهات والمعلمين، خاصة في المراحل الأولى من عمر الأبناء، يروى عن ابن شهاب رحمه الله يشجع الأولاد الصغار، ويقول لهم:
"لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم، فإن عمر بن الخطاب كان إذا به الأمر المعضل، دعا الفتيان فاستشارهم يتبع حدة عقولهم"
واحذر ..عزيزي المربي من قاتل المواهب !
إنه التثبيط،الذي يعد من أكبر قاتلي الموهبة،ووأدها وهي مازالت في المهد،فكم من طفل نجيب كانت لديه الدافعية والموهبة معاً،ولكن قعد به تثبيط المحيطين،الذين لا يحسنون الرعاية إلا بترديد عبارات مثل:

"من تظن نفسك،وهل تعتقد أنك ستصير شيئاً ؟

ويسمون محاولة الاختراع والابتكار: تخريب، والرسم الجميل: عبث وتضييع للورق والألوان بلا فائدة..وهكذا

وكان الأجدر بهم أن يشفقوا على أنفسهم من هذا الدور السلبي،ويشتغلوا بما ينفعهم،وأن لا يعاجلوا موهبة الولد بأسلوب التثبيط الخاطئ الذي يقضي عليها،لأن الولد الذي تلقى رد فعل مثبّط قد لا يفكر مرة أخرى في عرض موهبته أو البحث لها عن منفذ ترى منه النور وتنمو وتنتعش.
إن التشجيع بكل صوره، يفتح الطريق للعبقريات المخبوءة حتى تظهر وتؤتي أكلها، ورُبَّ ولد من أبناء أبسط الناس، منحه الله تعالى الموهبة،يصير له شاناً فيكون عالماً أو مخترعاً إذا لقي من والديه ومعلميه الرعاية اللازمة.
وصدق القائل:
لا تنظرنَّ إلى العباسِ من صغرٍ في السن وانظر إلى المجد الذي شادا
إنّ النجوم نجوم الأفق أصغرها في العين أذهبها في الجوِّ إصعــادا

وللمالِ دورٌ لا نغفله:
ومن أشهر من كان يعنى بالتفتيش عن النابغين، ويستنقذهم من ظروفهم القاسية، ويأخذ بأيديهم في طلب العلم،الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، فقد كان مثالاً يُحتذى في التدعيم المادي والمعنوي لطلبته وتلاميذه، كان رحمه الله يواسيهم من ماله الخاص، ويعينهم على نوائب الدهر، حتى أنه كان يزوّج من كان منهم يحتاج إلى الزواج ولا يملك مئونته، يقول عنه شريك:
"كان يغني من يعلمه، وينفق عليه وعلى عياله، فإذا تعلم قال له:"لقد وصلت إلى الغنى الأكبر بمعرفة الحلال والحرام"

وأحياناً كان يكفل شديدي الفقر من الطلبة النجباء كفالة تامة، يحكي ذلك "الكردي" أحد تلاميذ الإمام أبو حنيفة،ويقول:
"كنت أطلب العلم وأنا مقل المال، فجاء إليّ أبي وأنا عند الإمام، فقال لي:يا بني لا تمدنّ رجلك معه،فإنّ خبزه مشويّ وأنت محتاج، فقعدت عن كثير من الطلب، واخترت طاعة والدي، فسأل عني الإمام، وتفقدني، وقال حين رآني:ما خلّفك عنّا؟ قلتُ:طلب المعاش، فلما رجع الناس، وأردت الانصراف دفع إليّ صُرَّة فيها مائة درهم، فقال:أنفق هذا فإذا تمّ أعلمني، والزم الحلقة،فلما مضت مدة دفع إلي مائة أخرى، وكلما كانت تنفد كان يعطيني بلا إعلام كأنه كان يخبر بنفادها، حتى بلغت حاجتي من العلم، أحسن الله مكافأته، وغفر له"
ولكن هل وقفت رعاية الإمام أبي حنيفة عند التدعيم المادي والمعنوي فقط؟
إنّ بعضاً من الآباء والمعلمين قد يفرح بنبوغ ولده،ويهيّئ له الفرص المناسبة لازدهار موهبته،ولكنه في غمرة ذلك ينسى أن للتفوق آفات مثل العجب والغرور والتي من شأنها أن تولّد أخلاقاً سيئة في الولد الموهوب،مثلا التعالي وانتفاش الذات،فهل غفل أبو حنيفة عن مثل هذه الآفات؟
يجيبنا شُريك ويقول:"وكان ينظر إلى نفوس تلاميذه،ويتعهدها بالرعاية والنصيحة،فإذا وجد من أحدهم إحساساً بالعلم يمازجه الغرور،أزال عنه درن الغرور ببعض الإختبارات،التي تثبت له أنه مازال في حاجة إلى مزيد من العلم"
كان حقاً معلماً مربياً،يبني النفوس ويؤدبها،حتى يصير حال الواحد من طلبته يصدّق ما معه من علم،وهذا من أهم جوانب الرعاية والتربية.

وأخيراً عزيزي القارئ والمربي..
إنّ أصحاب المواهب من أبنائنا، الذين منحهم الله تعالى مؤهلات الإبداع والتميز،
هم الذين سيبدلون أفكار العالم، ويغيرون مجرى الحياة بجهادهم وتضحياتهم، فلنبذل كل ما في وسعنا من أجل أن نساندهم، ونرعاهم، ونمهد لهم الطريق، ونحن ننظر إلى الأمام فنرى بعيون قلوبنا بزوغ فجرهم الطالع، وأيامهم الآتية بكل خير لهم ولنا، ولأمتهم بأسرها إن شاء الله تعالى












عزوف غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثمان مراحل لفهم القرآن عزوف ۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ 14 03-01-2018 04:14 AM
دفاعاً عن عن الصحابة الشيخ أبى إسحاق الحوينى انصرنبيك مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي 5 19-11-2014 10:09 AM
من فضـائل شهر رمـضان رمزالعطاء مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 5 03-08-2014 03:17 PM
‏أحكام وسنن يوم العيد وليلته‏ عزوف مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 2 01-08-2014 11:23 AM
للسان صيام خاص يعرفه الذين هم عن اللغو معرضون أبكاني قرآن ربي مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور 12 30-07-2014 06:01 AM


الساعة الآن 08:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها