مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه


عدد مرات النقر : 19,564
عدد  مرات الظهور : 34,966,268

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-2010, 11:17 PM   #1
حـدود بـلا حـدود


 رقم العضوية :  78599
 تاريخ التسجيل :  28-06-2010
 المشاركات :  179
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  30
 قوة التقييم :  شـــامخ is on a distinguished road
 SMS :

حتى يشعر بك الآخرون ، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم

 اخر مواضيع » شـــامخ
 تفاصيل مشاركات » شـــامخ
 أوسمة و جوائز » شـــامخ
 معلومات الاتصال بـ شـــامخ

افتراضي من أحاديث المصطفى (( صلى الله عليه وسلم )) ..!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أسعــد الله اوقات الجميع بكل خير ..
خطر في بالي فكرة وهي وضع حديث مع شرحه بين كل فترة وفترة للفائدة لنا جميعاً ومن منطلق قوله صلى الله عليه وسلم (( من يرد الله به خيراً يفقه في الدين )) .
وسيكون الباب مفتوح لمشاركة الجميع إن أرادو ذلك وليس حكراً لصاحب الموضوع .. أتمنى ان تكون قد وصلت الفكرة ..

بسم الله نبدأ :

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال : " مرّ رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجل عنده جالس : ( ما رأيك في هذا ؟) ، فقال: رجلٌ من أشراف الناس، هذا والله حريٌّ إن خطب أن يُنكح، وإن شفع أن يُشفّع، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم مرّ رجل فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (ما رأيك في هذا ؟) ، فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حريُّ إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفّع، وإن قال أن لا يسمع لقوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا) "، رواه البخاري .

معاني المفردات
حريّ : جدير.

إن خطب أن ينكح : أي يزوّج

تفاصيل الموقف

لأغلب لناس مقاييسهم الخاصّة في تقييم الآخرين وتصنيفهم، مبناها : الوقوف عند ظاهر القالب الاجتماعيّ، والأخذ بعين الاعتبار لأصول الشخص وجذوره، وحسبه ونسبه، وأمواله ومدّخراته، وأملاكه وأراضيه، وسطوته وقوّته.



فمن كان يملك من هذه الصفات حظّاً كبيرا، ونصيباً موفوراً، حاز على رضا من حوله واحترامهم، فتراهم يصدّرونه مجالسهم، ويولونه اهتمامهم، حتى تراه يقول المقولة التي لا عمق في مبناها، ولا جديد في معناها، فإذا بعبارات المدح تنطلق من حوله تمدح في عمق تفكيره، وفصاحة لسانه، ورجاحة عقله.



ولكن هل الأمور تؤخذ بهذا الشكل؟ وهل هذه المقاييس التي يتعامل بها الناس صحيحة؟ الجواب نقتبسه من مشكاة النبوّة وأنوار الرسالة، فهي التي تضيء لنا حقيقة الموازنة وضوابط التقييم.



فبينما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحادث أحد أصحابه في شأنٍ من شؤونه، إذ مرّ عليهم رجلٌ شريف النسب، عظيم المقام، تبدو عليه آثار النعمة وبوادر القوّة، فنظر إليه النبي عليه الصلاة والسلام، ثم نظر إلى سهل رضي الله عنه، ليستشفّ عن ميزانه الذي يُفاضل فيه بين الأنام، إن كان صحيحاً فيعزّزه، أو خاطئاً فيقوّمه، فقال له : ( رأيك في هذا ؟) .



نظر الصحابي إلى ذلك الرجل ، فوجده من أشراف الناس وأعيانهم، ومن خلال هذا الانطباع الشخصيّ الأوّلي، أصدر حكمه عليه، فذكر للنبي – صلى الله عليه وسلم – من مكانته وكونه محطّ أنظار الناس، ما يجعله جديراً بقبول شافعته، والحرص على مصاهرته.



سكت النبي – صلى الله عليه وسلم – سكوت مربٍّ يرى أن وقت التوجيه لم يحن بعد، وأن الدرس الذي يريد أن يرسم ملامحه يستدعي اكتمال الصورة بمثلٍ آخر مغاير لحال الرّجل الأوّل، وجاءت الفرصة سريعاً عندما مرّ رجلٌ آخر من فقراء المسلمين، رثّ الثياب، مهضوم الجانب، معدوم الحيلة، تلمح في قسمات وجهه آثار الإجهاد والمشقّة، وفي تصرّفاته البساطة والتواضع، فيعيد النبي – صلى الله عليه وسلم – سؤاله للصحابي عن رأيه، فيجيب بأنه لا مكانة له عند الخلق، وأنه لن يجد لقوله آذاناً تسمع، ولا لشفاعته نفساً تقبل، ولا مطمع في مناسبته ومصاهرته.



وهنا يقف النبي – صلى الله عليه وسلم – موقفاً يعيد الأمور إلى نصابها، ويهدف به أن يوسّع المدارك، حتى تتجاوز النظر إلى قشور المظهر أو المكانة لتنفذ إلى لبّ الرجال ومعادنهم : ( هذا خير من ملء الأرض مثل هذا)

إضاءات حول الموقف

يؤصّل النبي – صلى الله عليه وسلم – من خلال هذا الموقف المشرق، المقياس الحقيقي في القرب والبعد من الله عزّ وجل، ألا وهو التقوى والالتزام بحدود الشرع أمراً ونهياً، مستمدّاً ذلك من قوله تعالى : { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } ( الحجرات : 13)، وهذا هو الميزان الحق الذي يتفاضل به الناس، والميزان السماوي الذي يُسقط كلّ المقوّمات الأرضيّة ولا يجعل لها اعتباراً، ومحلّ النظر الإلهيّ يكون للجوهر لا للصوره ، قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم ، فلا قيمة للنسب ولا قيمة للجاه ولا للقوّة أو الصحّة ولا لغيرها، إذا تعرّى الإنسان من إيمانه وأخلاقه، وفضائله ومبادئه.



وباستيعابنا لهذا الميزان الدقيق، نُدرك حقيقة التقييم الوارد في نصوص الشرع، لنماذج بشريّة : سقط اعتبارها في الميزان السماوي، كمثل ذلك الرجل الذي أخبر عنه النبي – صلى الله عليه وسلم – بقوله : ( إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرؤوا إن شئتم { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } ( الكهف : 105 ) متفق عليه، وقريبٌ منه : النموذج النفاقي، الذي جاء وصفه في القرآن الكريم : { وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم } ( المنافقون : 4) فهم من القوّة والفصاحة ما يُعجب الناظرين، ويُبهر السامعين، ومع ذلك فمآلهم الدرك الأسفل من النار.



ونستلهم مما سبق : أن الأكرم عند الله تعالى والأقرب إليه والأتقى له، هو الذي يستحقّ منّا الرعاية والاهتمام، والإعجاب والحفاوة، وإن قلّ نصيبه من الدنيا، ولرُبّ رجلٍ أشعث أغبر، لا يُعدل به ألف رجل، لو أقسم على الله أبرّه :

أسأل الله ان اكون قد وفقت في هذا الاختيار .. وأسأله سبحانه ان يكتب لنا الاجر جميعاً وأن ينفعنا ..

شـــامخ غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 12-10-2010, 06:20 AM   #2


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,691
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هذا هو المعلم الحبيب صلى الله عليه وسلم

حين يريد ان يوصل رسالة إلى امته ..

وهو المربي لنا امة الاسلام ..

الله يرضى عليك اخوي شامخ .. وجعلك ربي دوماً

بنشر الدين شامخاً ..

عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 09:17 AM   #3
حـدود بـلا حـدود


 رقم العضوية :  78599
 تاريخ التسجيل :  28-06-2010
 المشاركات :  179
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  30
 قوة التقييم :  شـــامخ is on a distinguished road
 SMS :

حتى يشعر بك الآخرون ، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم

 اخر مواضيع » شـــامخ
 تفاصيل مشاركات » شـــامخ
 أوسمة و جوائز » شـــامخ
 معلومات الاتصال بـ شـــامخ

افتراضي


جزاك الله خير الجزاء ، اخي عبد الله .. وأسعـــدني والله هذا المرور الكريم .. وهذا أقل ما نقدمه للحبيب عليه الصلاة والسلام ..

جعلنا الله من المقتدين به ...

شـــامخ غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 09:42 AM   #4
» Ro07 al3beer «


 رقم العضوية :  19324
 تاريخ التسجيل :  07-09-2008
 المشاركات :  39,977
 الدولة :  ›› فيـ عشقيـ al3beer ‹‹
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  20948
 قوة التقييم :  طبيعي مني يغارون تم تعطيل التقييم
 SMS :

لَحّظَه | تَرَى سُلَطّآنَ , مَ مَاتَ مَوّجُوَدَ , بَآقِيِ بِ قَلّبِيَ | لِيّنْ يُوَمَ القِيّامَه

 اخر مواضيع » طبيعي مني يغارون
 تفاصيل مشاركات » طبيعي مني يغارون
 أوسمة و جوائز » طبيعي مني يغارون
 معلومات الاتصال بـ طبيعي مني يغارون

افتراضي


وَأَوْقَاتُك

جَزَآّك الْلَّه خَيْر وَأَثَابَك

طبيعي مني يغارون غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2010, 08:24 PM   #5
»waRdt aL3shag•»


 رقم العضوية :  20171
 تاريخ التسجيل :  22-09-2008
 المشاركات :  20,634
 الدولة :  فْـٍ قًلْبَه ـٍيْ
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  3603
 قوة التقييم :  دانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud ofدانة العبير has much to be proud of
 SMS :

أَغِيْب أَيَّام وَأَرْجِع أَيَّام بِـ الْشَّوْق وَاللَّهِفَة وَنَفْس الْمَوَدَّة مّاهْو بَـ كَيْفِي بَس لـ ظرُوَفِي أَحْكَام وَإِلَا الْغِيَاب أَمُوْت مَاطَال مُدَّة

 اخر مواضيع » دانة العبير
 تفاصيل مشاركات » دانة العبير
 أوسمة و جوائز » دانة العبير
 معلومات الاتصال بـ دانة العبير

افتراضي


فعلًا نحتآج أن نتدآرس أحاديث هذآ المربي الحبيب إلى قلوبنـآ

رسول الله صلوات الله عليه وسلامه

الذي أكتمل الدين برسـآلته ...

حديثـ ,,, تعلمنـآ منه درس قيم ,, أن لا نحكم على شخص من كلمة أو بهرج خآرجي

فقليل الحظ من الدنيـآ أولى أن نتفكر به ونتعمق بجوهره

بـآرك الله فيك ... وننتظر كل جميلـ لهذا الحبيب ... لتكون مكتبة نرجع لها دائمًا

دانة العبير غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2010, 11:17 AM   #6
حـدود بـلا حـدود


 رقم العضوية :  78599
 تاريخ التسجيل :  28-06-2010
 المشاركات :  179
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  30
 قوة التقييم :  شـــامخ is on a distinguished road
 SMS :

حتى يشعر بك الآخرون ، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم

 اخر مواضيع » شـــامخ
 تفاصيل مشاركات » شـــامخ
 أوسمة و جوائز » شـــامخ
 معلومات الاتصال بـ شـــامخ

افتراضي


طبيعي .. دانة العبير ..
نفعني الله وإياكم بما نتعلمه من سنة الحبيب عليه الصلاة والسلام .. وأشكر لكم هذا الكلمات المعطره بروح المحبة والإخاء،، وأتمنى المشاركة من جميع الأعضاء ، بنشر سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم .



عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".


وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .

الشرح
اصطفى الله تعالى هذه الأمة من بين سائر الأمم ، ليكتب لها التمكين في الأرض ، وهذا المستوى الرفيع لا يتحقق إلا بوجود تربية إيمانية جادة تؤهلها لمواجهة الصعوبات التي قد تعتريها ، والأعاصير التي قد تحيق بها ، في سبيل نشر هذا الدين ، وإقامة شرع الله في الأرض .

ومن هذا المنطلق ، حرص النبي صلى الله عليه وسلم على غرس العقيدة في النفوس المؤمنة ، وأولى اهتماما خاصا للشباب ، ولا عجب في ذلك! ، فهم اللبنات القوية والسواعد الفتية التي يعوّل عليها نصرة هذا الدين ، وتحمّل أعباء الدعوة .

وفي الحديث الذي نتناوله ، مثال حيّ على هذه التنشئة الإسلامية الفريدة ، للأجيال المؤمنة في عهد النبوة ، بما يحتويه هذا المثال على وصايا عظيمة ، وقواعد مهمة ، لا غنى للمسلم عنها .

وأولى الوصايا التي احتواها هذا الحديث ، قوله صلى الله عليه وسلم :
( احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ) ، إنها وصية جامعة ترشد المؤمن بأن يراعي حقوق الله تعالى ، ويلتزم بأوامره ، ويقف عند حدود الشرع فلا يتعداه ، ويمنع جوارحه من استخدامها في غير ما خلقت له ، فإذا قام بذلك كان الجزاء من جنس العمل ، مصداقا لما أخبرنا الله تعالى في كتابه حيث قال : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } ( البقرة : 40 ) ، وقال أيضا : { فاذكروني أذكركم } ( البقرة : 152 ) .

وهذا الحفظ الذي وعد الله به من اتقاه يقع على نوعين :


الأول : حفظ الله سبحانه وتعالى لعبده في دنياه ، فيحفظه في بدنه وماله وأهله ، ويوكّل له من الملائكة من يتولون حفظه ورعايته ، كما قال تعالى : { له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } ( الرعد : 11 ) أي : بأمره ، وهو عين ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم كل صباح ومساء : ( اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داوود و ابن ماجة ، وبهذا الحفظ أنقذ الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام من النار ، وأخرج يوسف عليه السلام من الجبّ ، وحمى موسى عليه السلام من الغرق وهو رضيع ، وتتسع حدود هذا الحفظ لتشمل حفظ المرء في ذريّته بعد موته ، كما قال سعيد بن المسيب لولده : " لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أُحفظ فيك " ، وتلا قوله تعالى : { وكان أبوهما صالحا } ( الكهف : 82 ) .

الثاني : حفظ الله للعبد في دينه ، فيحميه من مضلات الفتن ، وأمواج الشهوات ، ولعل خير ما نستحضره في هذا المقام : حفظ الله تعالى لدين يوسف عليه السلام ، على الرغم من الفتنة العظيمة التي أحاطت به وكادت له ، يقول الله تعالى في ذلك : { كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين } ( يوسف : 24 ) ، وتستمر هذه الرعاية للعبد حتى يلقى ربّه مؤمنا موحدا .

ولكن الفوز بهذا الموعود العظيم يتطلب من المسلم إقبالا حقيقيا على الدين ، واجتهادا في التقرب إلى الله عزوجل ، ودوام الاتصال به في الخلوات ، وهذا هو المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم في الرواية الثانية لهذا الحديث : ( تعرّف إلى الله في الرخاء ، يعرِفك فـي الشدة ) ، فمن اتقى ربه حال الرخاء ، وقاه الله حال الشدّة والبلاء .

ثم انتقل الحديث إلى جانب مهم من جوانب العقيدة ، ويتمثّل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لابن عباس : ( إذا سأَلت فاسأَل الله ) ، وسؤال الله تعالى والتوجه إليه بالدعاء من أبرز مظاهر العبوديّة والافتقار إليه ، بل هو العبادة كلها كما جاء في الحديث : ( الدعاء هو العبادة ) ، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين في كتابه العزيز فقال : { إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين } ( الأنبياء : 90 ).

وإن من تمام هذه العبادة ترك سؤال الناس ، فإن في سؤالهم تذلل لهم ومهانة للنفس ، ولا يسلم سؤالهم من منّة أو جرح للمشاعر ، أو نيل من الكرامة ، كما قال طاووس لعطاء رحمهما الله : " إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه ، وجعل دونك حجابه ، وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة، أمرك أن تسأله ، ووعدك أن يجيبك " ، وصدق أبو العتاهية إذ قال :
لا تسألن بني آدم حاجـة وسل الذي أبوابه لا تُحجب
فاجعل سؤالك للإله فإنمـا في فضل نعمة ربنـا تتقلب
وقد أثنى الله على عباده المتعففين فقال : { للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا } ( البقرة : 273 ) ، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم رهطا من أصحابه على ترك سؤال الناس ، وكان منهم أبوبكر الصديق و أبو ذر الغفاري و ثوبان رضي الله عنهم أجمعين ، فامتثلوا لذلك جميعا ، حتى إن أحدهم إذا سقط منه سوطه أو خطام ناقته لا يسأل أحدا أن يأتي به .

إن ما سبق ذكره من الثناء على المتعفّفين إنما هو متوجه لمن تعفّف عن سؤال الناس فيما يقدرون عليه ، وما يملكون فعله ، أما ما يفعله بعض الجهلة من اللجوء إلى الأولياء والصالحين الأحياء منهم أو الأموات ، ليسألونهم ويطلبون منهم أعمالاً خارجةً عن نطاق قدرتهم ، فهذا صرفٌ للعبادة لغير الله عزوجل ، وبالتالي فهو داخل تحت طائلة الشرك .


وفي قوله : ( وإذا استعنت فاستعن بالله ) أمر بطلب العون من الله تعالى دون غيره ، لأن العبد من شأنه الحاجة إلى من يعينه في أمور معاشه ومعاده ، ومصالح دنياه وآخرته ، وليس يقدر على ذلك إلا الحي القيوم ، الذي بيده خزائن السموات والأرض ، فمن أعانه الله فلا خاذل له ، ومن خذله الله فلن تجد له معينا ونصيرا ، قال تعالى : { إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده } ( آل عمران : 160 ) ، ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من قول : ( اللهم أعني ولا تعن علي) ، وأمر معاذا رضي الله عنه ، ألا يدع في دبر كل صلاة أن يقول ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) رواه النسائي وأبو داود .

وإذا قويت استعانة العبد بربّه ، فإن من شأنها أن تعمّق إيمانه بقضاء الله وقدره ، والاعتماد عليه في كل شؤونه وأحواله ، وعندها لا يبالي بما يكيد له أعداؤه ، ويوقن أن الخلق كلهم لن ينفعوه بشيء لم يكتبه الله له ، ولن يستطيعوا أن يضرّوه بشيء لم يُقدّر عليه ، ولم يُكتب في علم الله ، كما قال سبحانه : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير } ( الحديد : 22 ) .

ولما وعى سلفنا الصالح هذه الوصية ، أورثهم ذلك ثباتا في العزيمة ، وتفانيا في نشر هذا الدين ، غير مبالين بالصعوبات التي تواجههم ، والآلام التي تعتريهم ، لأنهم علموا أن طريق التمكين إنما يكون بالعمل بهذه الوصية النبوية ، وأن الفرج يأتي من بعد الكرب ، وأن العسر يعقبه اليسر ، وهذا هو الطريق الذي سلكه أنبياء الله جميعا عليهم السلام ، فما كُتب النصر ل نوح عليه السلام ، إلا بعد سلسلة طويلة من الجهاد مع قومه ، والصبر على أذاهم ، وما أنجى الله نبيه يونس عليه السلام من بطن الحوت ، إلا بعد معاناة طويلة عاشها مستغفرا لربّه ، راجيا فرجه ، معتمدا عليه في كل شؤونه ، حتى انكشفت غمّته ، وأنقذه من بلائه ومحنته ، وهكذا يكون النصر مرهونا بالصبر على البلاء والامتحان .

إننا نستوحي من هذا الحديث معالم مهمة ، ووصايا عظيمة ، من عمل بها ، كتبت له النجاة ، واستنارت له عتبات الطريق ، فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته ، ونستلهم منها الحلول الناجعة لمشكلات الحياة ، ونجعلها السبيل الأوحد للنهضة بالأمة نحو واجباتها .

ودمتم في طاعة الله ..

شـــامخ غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 13-10-2010, 12:37 PM   #7
~| آلملتقـى آلجنــة •»


 رقم العضوية :  45362
 تاريخ التسجيل :  08-07-2009
 المشاركات :  5,263
 الدولة :  بينـ ذكرياتيـے
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  9323
 قوة التقييم :  فجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud ofفجر العبير has much to be proud of
 SMS :

من يبتغي لي الخيـر فليسأل لي الشهآدهـ

 اخر مواضيع » فجر العبير
 تفاصيل مشاركات » فجر العبير
 أوسمة و جوائز » فجر العبير
 معلومات الاتصال بـ فجر العبير

افتراضي


فما أحوجنا إلى أن نتبصّر كلام نبينا صلى الله عليه وسلم وتوجيهاته ،
خير مربي حبيبنا فقد رباه الملك

:::

جزاك الله الفردوس الأعلى ورفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم
وثبتك الله وسددك للخير ..

فجر العبير غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 14-10-2010, 11:02 AM   #8
تم حظره
~الخير يا يمه أشوفه جنة أقدامكـ ~


 رقم العضوية :  22694
 تاريخ التسجيل :  21-11-2008
 المشاركات :  19,110
 الدولة :  ~قلب ست الحبايب"
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  1368
 قوة التقييم :  كبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud ofكبرياء أصايل has much to be proud of
 اخر مواضيع » كبرياء أصايل
 تفاصيل مشاركات » كبرياء أصايل
 أوسمة و جوائز » كبرياء أصايل
 معلومات الاتصال بـ كبرياء أصايل

افتراضي


جزاك الله جنة عرضها كعرض السموات والأرض

كبرياء أصايل غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 16-10-2010, 04:44 PM   #9
لستُ أدري من رمى بذرة الحُب و مضى !


 رقم العضوية :  78752
 تاريخ التسجيل :  29-06-2010
 المشاركات :  2,469
 الدولة :  ll باكر أيديّن الرحيل أتضمني / وآتمآدى بـِ الغياب!! ××
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  5644
 قوة التقييم :  زيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud ofزيـزفـونـهـ has much to be proud of
 SMS :

اللهم ارحم و أغفر لأمي وجميع موتى المسلمين

 اخر مواضيع » زيـزفـونـهـ
 تفاصيل مشاركات » زيـزفـونـهـ
 أوسمة و جوائز » زيـزفـونـهـ
 معلومات الاتصال بـ زيـزفـونـهـ

افتراضي


هكذاا هو دوماً حبيبنا المصطفى حينمااا يريد إيصاال رساالتهـ ..

فمآآآ أحوجنا لتلكـ ....


جزآآآآآكـ اللهـ خير أخي ..

دمت برضى الرحمن ..

زيـزفـونـهـ غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 01:54 PM   #10
حـدود بـلا حـدود


 رقم العضوية :  78599
 تاريخ التسجيل :  28-06-2010
 المشاركات :  179
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  30
 قوة التقييم :  شـــامخ is on a distinguished road
 SMS :

حتى يشعر بك الآخرون ، يجب عليك أن تشعرهم بوجودهم

 اخر مواضيع » شـــامخ
 تفاصيل مشاركات » شـــامخ
 أوسمة و جوائز » شـــامخ
 معلومات الاتصال بـ شـــامخ

افتراضي


فجــر .. كبريـاء .. زيزفونه ..
لا حرمكم المولى عز وجل فضله وكرمه .. وجعلني الله وإياكم ممن رضي عنهم ووفقهم لرضاه ..




اليوم مع حديث عظيم ، جمع به عليه الصلاة والسلام ما يبحث عنه كل إنسـان فضلاً عن المؤمن في كلمات ، لكنها تكتب في صفحات و أؤلف فيها المؤلفـات .
عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبّني الناس ، فقال : ( ازهد في الدنيا يحبّك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس ) .

الشرح
الإنسان اجتماعي بطبعه ، يحبّ أن يأنس بالناس ، وأن يأنس به الناس ، كما يعجبه أن يكون محبوبا في مجتمعه ، محترما في بيئته ، لذا فهو يسعى دائما لكسب ود الناس وحبهم ، والعاقل من البشر من يسعى لرضى ربّ الناس قبل سعيه في كسب رضى الناس .




ولا شك أن لنيل محبّة الله ثم محبّة الناس سبيل وطريق ، من حاد عنه ، خسر تلك المحبّة ، ومن سلكه فاز بها ، وأنس بلذتها ، ولذلك أورد الإمام النووي رحمه الله هذا الحديث ، ليكون معلما ومرشدا ، وليبيّن لنا الكيفية التي ينال بها العبد محبة ربّه ومحبة خلقه .



إن محبّة الخالق للعبد منزلة عظيمة ، فهي مفتاح السعادة ، وباب الخير ، ولذلك فإنها لا تُنال بمجرّد الأماني ، ولكنها تحتاج من العبد إلى الجدّ والاجتهاد في الوصول إلى هذه الغاية ، وقد جاء في الكتاب والسنة بيان للعديد من الطرق التي تقرّب العبد من مولاه وخالقه ، وتجعله أهلا لنيل رضاه ومحبته ، وكان من جملتها ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من التخلق بخلق الزهد .



والزهد هو قصر الأمل في الدنيا ، وعدم الحزن على ما فات منها ، وقد تنوعت عبارات السلف في التعبير عنه ، وأجمع تعريف للزهد هو ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال : " الزهد: هو ترك ما لا ينفع في الآخرة " ، وهذا يشمل ترك ما يضر ، وترك ما لا ينفع ولا يضر .



ولا يفهم مما سبق أن الأخذ من طيبات الحياة الدنيا على قدر الحاجة ينافي معنى الزهد ، فقد كان من الصحابة من كانت لديه الأموال الكثيرة ، والتجارات العديدة ، كأمثال أبي بكر الصديق و عثمان بن عفان و عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين ، لكن هذه التجارات وتلك الأموال كانت في أيديهم ، ولم تكن في قلوبهم ، ولهذا ترى الصحابة رضي الله عنهم في باب الصدقة ، ومساعدة المحتاج ، والإنفاق في سبيل الله ، تراهم كمطر الخير الذي يعطي ولا يمنع ، ويسقي حتى يُشبِع .



وعلى هذا فإن حقيقة الزهد : أن تجعل الدنيا في يدك لا في قلبك ، فإذا كان العبد مقبلا على ربّه ، مبتعدا عن الحرام ، مستعينا بشيء من المباحات ، فذلك هو الزهد الذي يدعو إليه الحديث ، وصدق بشر رحمه الله إذ يقول : " ليس الزهد في الدنيا تركها ، إنما الزهد أن يُزهد في كل ما سوى الله تعالى ، هذا داود و سليمان عليهما السلام قد ملكا الدنيا ، وكانا عند الله من الزاهدين " .



ولقد وعى سلفنا الصالح تلك المعاني ، وقدروها حقّ قدرها ، فترجموها إلى مواقف مشرفة نقل التاريخ لنا كثيرا منها ، وكان حالهم ما قاله الحسن البصري رحمه الله : " أدركت أقواما وصحبت طوائف ما كانوا يفرحون بشيء من الدنيا إذا أقبل ، ولا يأسفون على شيء منها إذا أدبر ، وكانت في أعينهم أهون من التراب " .



لقد نظروا إليها بعين البصيرة ، ووضعوا نُصب أعينهم قول الله تعالى : { يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور } (فاطر : 5 ) ، وقوله : { واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح } ( الكهف : 45 ) ، فهانت عليهم الدنيا بكلّ ما فيها ، واتخذوها مطيّة للآخرة ، وسبيلاً إلى الجنّة .



ثم يعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم السبيل إلى محبة الناس فقال : ( وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس ) ،ومعنى ذلك : ألا يكون القلب متعلقا بما في أيدي الناس من نعيم الدنيا ، فإذا فعل العبد ذلك ، مالت إليه قلوب الناس ، وأحبته نفوسهم .


والسرّ في ذلك أن القلوب مجبولة على حب الدنيا ، وهذا الحب يبعثها على بغض من نازعها في أمرها ، فإذا تعفف العبد عما في أيدي الناس ، عظم في أعينهم ؛ لركونهم إلى جانبه ، وأمنهم من حقده وحسده .


فما أعظم هذه الوصية النبوية ، وما أشد حاجتنا إلى فهمها ، والعمل بمقتضاها ، حتى ننال بذلك المحبة بجميع صورها .





شـــامخ غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات تربوية من سيرة الرسول في القرآن الكريم عزوف ۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ 11 03-01-2018 03:12 AM
التربية بالقدوة في السيرة النبوية عبد الله الساهر مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي 16 10-11-2017 04:08 AM
حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي أم مجاهد مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي 4 13-08-2013 02:20 PM
::: مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ::: مفاهيم أنثى مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي 13 16-02-2012 02:17 AM
حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم وهل تقبل توبته إذا تاب ؟ يغار الحلا مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي 8 09-02-2012 01:38 PM


الساعة الآن 03:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها