مجلس أوراق ملونة أوراقـ متساقطهـ على شغافـ قلوبكمـ .. [تم تحديث قوانين القسم نسعد بإطلاعكم]


عدد مرات النقر : 25,462
عدد  مرات الظهور : 36,440,325

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2006, 04:02 AM   #1

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي تاريخ كأس العالم


نظرة تاريخية عبر العقود: كأس العالم تجاوزت العقبات وأصبحت أفضل حدث رياضي للعبة مفردة
ربما تكون كرة القدم هي اللعبة ذات الشعبية الاولى في العالم منذ عشرات السنوات ولكن هذه الشعبية والجماهيرية التي تتمتع بها لم يكن سندا قويا لها في مواجهة المقاومة التي اعترضت إقامة أول بطولة لكأس العالم في ساحة الساحرة المستديرة.

وبدأت مناقشة فكرة إقامة كأس العالم بعد تأسيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في عام 1904 مباشرة. ولكن سياسات الرياضة عطلت أحلام الفرنسي جول ريميه ومواطنه هنري ديلوني اللذان طرحا الفكرة آنذاك. وجاء نجاح مسابقة كرة القدم في الدورات الاوليمبية الصيفية ليلقي الضوء على القوى البارزة في عالم الساحرة المستديرة.

وكلف ريميه الرئيس الراحل للفيفا لجنة برئاسة ديلوني أجرى دراسة على الفكرة. وفي أوليمبياد أمستردام عام 1928 أعلن ديلوني الذي كان أمينا عاما للاتحاد الفرنسي لكرة القدم آنذاك أن أول بطولة لكأس العالم لكرة القدم ستقام في عام 1930.

واختيرت أوروجواي التي فاز منتخبها بذهبية كرة القدم في أولمبيادي 1924 و 1928 والتي كانت تتأهب للاحتفال بمرور مئة عام على تأسيس الدولة لتنظيم أول بطولة لكأس العالم عام 1930.

ولكن اختيارها لم يكن بعيدا عن الجدل حيث رفضت أربعة منتخبات أوروبية كانت ترغب بلادها في استضافة فعاليات البطولة الاولى المشاركة في البطولة وهي منتخبات إيطاليا وهولندا وأسبانيا والسويد وتعللت هذه الفرق بطول رحلة السفر بحرا والتي كانت تستغرق ثلاثة أسابيع آنذاك بالاضافة إلى انتشار الجرائم في أوروجواي في ذلك الوقت.

كما أعلنت أربعة منتخبات أوروبية أخرى انسحابها من المشاركة في البطولة وهي النمسا وتشيكوسلوفاكيا وألمانيا وسويسرا بينما غابت منتخبات الاتحادات البريطانية التي كانت تتسيد اللعبة في ذلك الوقت عن البطولة أيضا بسبب خلاف مع الفيفا. ولم تبدأ المشاركات البريطانية إلا في عام 1950.

ورغم ذلك نجحت البطولة الاولى التي جرت بمشاركة 13 منتخبا فقط في لفت الانظار بشدة.

وشهد استاد سينتيناريو أو "المئوية" الذي شيد في مونتيفيديو خصيصا لهذه البطولة التي جاءت في إطار احتفالات أوروجواي بالعيد المئوي لها حضور 39 ألف متفرج في المدرجات لمتابعة المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت في نفس يوم عيد استقلال أوروجواي وهو 17 حزيران/يونيو لمشاهدة منتخب أوروجواي وهو يتغلب على نظيره الارجنتيني 4/2 ويتوج باللقب الاول في تاريخ هذه البطولة.

ومنذ ذلك الحين بدأت إقامة البطولة بشكل دوري منتظم كل أربع سنوات ولم تقطعها سوى الحرب العالمية الثانية التي تسببت في عدم إقامة البطولة عامي 1942 و 1946 قبل أن تستأنف في عام 1950.

أما بطولة كأس العالم 1934 فقد أقيمت في إيطاليا ولكن بدأ فيها على عكس بطولة عام 1930 تطبيق نظام خروج المغلوب بعد أن وصل عدد الفرق المشاركة إلى 16 منتخبا.

واحتكرت المنتخبات الاوروبية جميع مقاعد الدور الثاني في البطولة لتتحول البطولة إلى دعاية للزعيم الايطالي بينيتو موسوليني خاصة بعد أن نجح المنتخب الايطالي في الفوز بالبطولة اثر تغلبه على تشيكوسلوفاكيا 2/1 في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الايطالية روما واحتاجت إلى الوقت الاضافي.

وألقت الاضطرابات السياسية في أوروبا وأجواء الحرب التي خيمت على أوروبا بظلالها على بطولة كأس العالم 1938 في فرنسا. وكانت ألمانيا في عهد هتلر قد ضمت إليها النمسا بالفعل وشاركت ألمانيا بوضعها الموسع الجديد في كأس العالم عام 1938 ولم يشارك في البطولة من خارج أوروبا سوى ثلاثة منتخبات فقط.

ورفضت الارجنتين التي كانت قد طلبت استضافة هذه البطولة المشاركة فيها بعد أن منح حق التنظيم إلى فرنسا.

وقد أجبرت النمسا على الانسحاب من البطولة ليتقلص عدد المشاركين في البطولة إلى 15 منتخبا وأقيمت بنظام خروج المغلوب ونجح المنتخب الايطالي الذي كان لا يزال بقيادة فيتوريو بوتسو الذي قاده للفوز بكأس العالم 1930 في الفوز باللقب الثاني على التوالي اثر فوزه على المنتخب المجري 4/2 في المباراة النهائية.

ولم تستأنف البطولة إلا بعد 12 عاما وبالتحديد في عام 1950 بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. واستضافت البرازيل فعاليات البطولة التي اتسمت بالفوضى بسبب انسحاب عدد كبير من المنتخبات بعد أن وضع جدول البطولة التي تقلص عدد المشاركين فيها إلى 31 منتخبا قسمت على ثلاث مجموعات ضمت مجموعتان منها أربعة منتخبات في كل منهما بينما اقتصرت المنافسة في المجموعة الثالثة على ثلاثة منتخبات.

وافتقدت البطولة أيضا للمباراة الفعلية في النهائي. ولحسن حظ المنظمين حسمت آخر مباريات البطولة اللقب والتي يطلق عليها مؤرخو كرة القدم حاليا "المباراة النهائية لكأس العالم".

وكان المنتخب البرازيلي الذي يظهر حاليا بمستواه الساحر والذي أصبح على درجة رائعة من الشهرة في العالم يحتاج إلى نقطة واحدة في المباراة النهائية بالبطولة ليتوج بطلا باللقب.

ولكن المنتخب البرازيلي الذي لعب المباراة أمام منتخب أوروجواي باستاد ماراكانا الشهير والذي بني حديثا في ذلك الوقت خسر 1/2 أمام الجماهير التي بلغ عددها في المدرجات 199 ألفا و854 مشجعا وهو رقم قياسي يصعب تحطيمه للحضور الجماهيري في أي مباراة كرة قدم. وعادت الكأس التي أطلق عليها اسم جول ريميه إلى مونتيفيديو مرة أخرى بعد 20 عاما من فوز أوروجواي بلقب البطولة الاولى.

وبرزت المجر كأحد القوى الكروية الكبرى في عالم كرة القدم في بداية الخمسينيات وأصبح المنتخب المجري من أبرز المرشحين للفوز بلقب العالم عام 1954 في سويسرا. ومن نجوم المنتخب المجري في ذلك الوقت كان فيرنك بوشكاش وساندور كوشيس وناندور هيديكوتي ولم يهزم الفريق آنذاك في 28 مباراة متتالية.

ووصفت الصحافة البريطانية المنتخب المجري بأنه "رائع ومهيب" بعد أن تغلب على المنتخب الانجليزي 6/3 و7/1 عامي 1953 و 1954 على الترتيب ووصل إلى المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 1954عام في سويسرا.

ولكن إصابة بوشكاش حرمت المنتخب المجري من الفوز بنهائي البطولة رغم تقدمه 2/صفر في أول ثماني دقائق من البطولة حيث سقط أمام منتخب ألمانيا الغربية 2/3 في المباراة النهائية رغم أنه تغلب على نفس الفريق في الدور الاول للبطولة 8/3.

ويحتفل الالمان بهذا الفوز الذي تحقق تحت قيادة المدرب فريتز فالتر وبقيادة نجومه مثل هيلموت ران الذي سجل هدفين وحارس المرمى توني توريك الذي تصدى للتسديدة تلو الاخرى ويطلقون على هذا الفوز الثمين لقب "معجزة بيرن" حيث أقيم اللقاء بالعاصمة السويسرية بيرن.

وكان لقب بطولة كأس العالم 1958 من نصيب المنتخب البرازيلي بقيادة نجمه الناشئ إديسون أرانشيز دي ناشيمنتو (17 عاما) الملقب ببيليه.

وكانت هذه البطولة هي الاولى التي تبث تلفزيونيا وشهدت بالفعل مولد النجم بيليه حيث أصبح بيليه الذي لعب أربع مباريات للمنتخب البرازيلي في البطولة سجل خلالها ستة أهداف وفاز بكأس البطولة هو النجم الاول للفريق.

وضم المنتخب البرازيلي آنذاك نجوما كبار آخرين مثل جارنشيا وديدي وفافا ونيلسون سانتوس. وصعد الفريق للنهائي بعد الفوز على المنتخب الفرنسي 5/2 في الدور قبل النهائي وهي المباراة التي سجل فيها بيليه ثلاثة أهداف.

وفي المباراة النهائية سجل بيليه هدفين آخرين في مرمى المنتخب السويدي صاحب الارض ليقود نجوم البرازيل إلى الفوز في اللقاء 5/2 والتتويج باللقب الاول لهم في كأس العالم.

وشهدت البطولة نجما آخر هو الفرنسي جوست فونتان الذي سجل في البطولة 13 هدفا ليصبح صاحب الرقم القياسي لعدد الاهداف التي يسجلها أي لاعب في بطولة واحدة بكأس العالم ولم يستطع أي لاعب أن يقترب منه حتى الان.

وبعد أن أقيمت بطولة كأس العالم عامي 1954 و 1958 في أوروبا عادت البطولة إلى أمريكا الجنوبية في عام 1962 لتقام في شيلي وتفوز بها البرازيل للمرة الثانية على التوالي حيث تغلب المنتخب البرازيلي على نظيره التشيكوسلوفاكي 3/1 في المباراة النهائية التي جرت في سانتياجو.

وفي هذه المرة حقق المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية بدون نجمه بيليه الذي سجل هدفا في أولى مباريات الفريق في البطولة ولكنه أصيب في الفخذ في المباراة الثانية للفريق بالدور الاول وكانت أمام تشيكوسلوفاكيا.

وشهدت البطولة صراعا بدنيا بين لاعبي الفرق المشاركة خاصة في المواجهة بين منتخبي إيطاليا وشيلي في سانتياجو والتي طرد فيها لاعبان من المنتخب الايطالي واضطرت الشرطة لحراسة لاعبي إيطاليا أثناء خروجهم من الملعب بعد أن حدثت العديد من الاشتباكات مع لاعبي الدولة المضيفة.

وفي عام 1966 كان هدف جيوف هورست المثير للجدل في المباراة النهائية للبطولة التي استضافتها إنجلترا هو أبرز ما شهدته البطولة من أحداث. وتوج فيها المنتخب الانجليزي باللقب الوحيد في تاريخه ببطولات كأس العالم بعد الفوز في النهائي على ألمانيا الغربية 4/2 باستاد ويمبلي الشهير في لندن.

وكان الوقت الاصلي للمباراة قد انتهى بالتعادل 2/2 ثم سجل هورست هدفه المثير في الوقت الاضافي ليتقدم المنتخب الانجليزي 3/2 ثم انتهت المباراة بفوز أصحاب الارض 4/2 في هذه المباراة التي سجل فيها هورست ثلاثة أهداف (هاتريك).

ولم يكن هورست هو النجم الوحيد في صفوف المنتخب الانجليزي في هذه البطولة حيث كان إلى جواره أيضا بوبي تشارلتون.

ويبرز من النجوم الاخرين الذين تألقوا في نفس البطولة كل من البرتغالي إيزيبيو هداف البطولة وباك دو إيك نجم كوريا الشمالية الذي حقق واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ كأس العالم وهو التغلب على المنتخب الايطالي 1/صفر.

و كانت البطولة صدمة كبيرة بالنسبة للمنتخب البرازيلي حامل اللقب حيث أكد نجم الفريق بيليه أنه لن يلعب في بطولات كأس العالم بعد ذلك نتيجة إصابته مرة أخرى وإفلات لاعبي المنافس من العقاب.

ولكن بيليه تراجع عن ذلك وشارك مع المنتخب البرازيلي في البطولة التالية عام 1970 في المكسيك والتي شهدت قمة عطائه حيث قدم المنتخب البرازيلي فيها مجموعة من أفضل عروضه في التاريخ بل وكانت البطولة من أفضل البطولات أيضا في تاريخ كأس العالم.

ونجح المنتخب البرازيلي الذي ضم نجوما بارزين إلى جوار بيليه مثل جيرزينيو وتوستاو وجيرسون وريفيلينو في تحويل المباراة النهائية إلى مهرجان حقيقي حيث تغلب فيها على المنتخب الايطالي 4/1 ليتوج نجوم السامبا البرازيلية باللقب الثالث في تاريخهم ببطولات كأس العالم ويحتفظ الفريق بكأس جول ريميه إلى الابد.

وإذا كانت بطولة كأس العالم 1970 هي مولد كرة القدم الحديثة فإن البطولة التي جرت في عام 1974 بألمانيا كانت الامتداد الطبيعي لها وقد شهدت عودة السيادة لاوروبا مجددا علما بأن الدور الثاني في البطولة أقيم بنظام المجموعات أيضا بدلا من خروج المغلوب الذي بدأ من دور الثمانية فقط.

واستعاد منتخب ألمانيا الغربية صاحب الارض بقيادة أسطورة كرة القدم الالمانية فرانز بيكنباور توازنه بعد الهزيمة المفاجئة أمام منتخب ألمانيا الشرقية الذي كان يمثل عدوا سياسيا له آنذاك وذلك في الدور الاول للبطولة ليصل أصحاب الارض إلى المباراة النهائية أمام المنتخب الهولندي بقيادة نجمه الرائع يوهان كرويف.

وأحدث المنتخب الهولندي ثورة حقيقية في اللعبة خلال هذه البطولة حيث أصبح الاعتماد على الاداء الجماعي الشامل الذي يتيح للاعبين التحرك في أي مكان بالملعب دون التقيد بمركز معين ولكن الفريق الهولندي لم يستطع الصمود أمام الماكينات الالمانية في المباراة النهائية وخسر 1/2 في استاد ميونيخ.

وامتزجت السياسة بالرياضة مرة أخرى في البطولة الحادية عشرة التي أقيمت في الارجنتين عام 1978 حيث كانت هناك تهديدات بالمقاطعة اعتراضا على نظام الحكم الديكتاتوري للجنرال فيديلا وانتهاكاته لحقوق الانسان. وكان كرويف من بين أكبر المعارضين لهذا النظام فرفض السفر إلى الارجنتين بسبب الموقف السياسي هناك.

ولعبت الارض مع أصحابها مرة أخرى حيث توج المنتخب الارجنتيني بلقب البطولة بفضل المساندة القوية التي وجدها من جماهيره والاهداف الرائعة التي سجلها نجم هجومه ماريو كيمبس. وخسر المنتخب الهولندي المباراة النهائية مرة أخرى حيث سقط أمام نظيره الارجنتيني 1/3 في الوقت الاضافي للقاء.

وتوج المنتخب الايطالي باللقب الثالث له في تاريخ بطولات كأس العالم عندما استضافت أسبانيا البطولة عام 1982 وهي البطولة التي شهدت زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 فريقا.

وتخطى المنتخب الايطالي الدور الاول بصعوبة بالغة بل وبفارق الاهداف فقط ولكنه أعلن عن نفسه بقوة في الادوار التالية وتغلب في طريقه إلى النهائي على منتخبات الارجنتين والبرازيل وبولندا ليواجه منتخب ألمانيا الغربية في المباراة النهائية التي فاز فيها على الالمان 3/1.

وفي عام 1986 حصلت المكسيك على حق تنظيم البطولة مرة أخرى ونجح خلالها الاسطورة دييجو مارادونا في قيادة المنتخب الارجنتيني للفوز باللقب الغالي بعد التغلب على منتخب ألمانيا الغربية 3/2 في المباراة النهائية.

وكانت مباراة المنتخب الارجنتيني مع نظيره الانجليزي في دور الثمانية للبطولة هي أبرز المباريات التي ألقت بالضوء على ظاهرة مارادونا حيث سجل هدفه الشهير في مرمى الانجليز والذي جاء بيده وأطلق عليه اللاعب لقب "يد الرب" قبل أن يسجل بعدها بدقائق واحدا من أبرز الاهداف في تاريخ بطولات كأس العالم بعد انطلاقة رائعة من نصف ملعب فريقه وتخطيه لاكثر من مدافع إنجليزي.

ولكن مارادونا سقط مع الفريق بعد ذلك بأربع سنوات وخسر المباراة النهائية للبطولة التي أقيمت بإيطاليا عام 1990 أمام نظيره الالماني الذي توج باللقب الثالث في تاريخه بفضل الهدف الذي سجله أندرياس بريمه من ضربة جزاء في المباراة النهائية التي جرت في روما.

وأكدت هذه المباراة بين المنتخبين الالماني والارجنتيني على بعض الجدب الذي أصاب اللعبة ككل حيث انتهت المباراة بفوز الالمان 1/صفر فقط علما بأن مباراتي الدور قبل النهائي انتهتا أيضا بضربات الجزاء الترجيحية.

وتذوقت الولايات المتحدة التي كانت فيها لعبات البيسبول وكرة السلة وكرة القدم الامريكية هي السائدة لعشرات السنوات طعم كرة القدم أخيرا حيث استضافت بطولة كأس العالم 1994 وشهدت البطولة تحسنا في الاداء عما كان عليه المستوى في عام 1990 ولكن المباراة النهائية بين المنتخبين البرازيلي والايطالي لم تكن بنفس المستوى الراقي للبطولة حيث حسمها المنتخب البرازيلي أيضا بضربات الجزاء الترجيحية بعد أن استمر التعادل السلبي قائما بين الفريقين على مدار 120 دقيقة هي عمر الوقتين الاصلي والاضافي.

وكانت البطولة هي نهاية المطاف بالنسبة لمارادونا الذي أظهرت التحاليل تعاطيه المنشطات كما استبعد من البطولة لهذا السبب كما كانت البطولة سببا في إحدى المآسي حيث اغتالت الجماهير الكولومبية لاعب منتخبها أندريس اسكوبار بعد عودة الفريق إلى كولومبيا عقب البطولة مباشرة نظرا لتسجيل هدف عن طريق الخطأ في مرمى فريقه بالبطولة.

وانتزع المنتخب الفرنسي اللقب العالمي عندما استضاف البطولة على أرضه عام 1998 في البطولة السادسة عشرة والتي ارتفع فيها عدد المنتخبات المشاركة إلى 32 منتخبا وسجل زين الدين زيدان هدفين للمنتخب الفرنسي في مرمى البرازيل ليقوده إلى الفوز على حامل اللقب 3/صفر في المباراة النهائية للبطولة بباريس.

ولكن المنتخب البرازيلي لم ييأس وأحرز اللقب الخامس له بعد ذلك بأربع سنوات عندما أقيمت البطولة بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 وكان رونالدو الذي لعب نهائي عام 1998 وهو مصاب ولم يفعل شيئا هو كلمة السر في نهائي 2002 الذي جرى في يوكوهاما حيث سجل هدفي المنتخب البرازيلي في مرمى أوليفر كان حارس ألمانيا لينتهي اللقاء بفوز البرازيل 2/صفر والتتويج باللقب الخامس (رقم قياسي) وارتفع رصيد رونالدو في هذه البطولة لثمانية أهداف توج بهم هدافا للبطولة.

وكانت البطولة التي جرت بالتنظيم المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان صدمة لعدد من المرشحين بقوة للفوز باللقب حيث خرج المنتخبان الفرنسي حامل اللقب والارجنتيني المرشح الاول للفوز باللقب من الدور الاول كما فشلت منتخبات إنجلترا وإيطاليا وأسبانيا في الوصول للدور قبل النهائي للبطولة بل إن المنتخب الايطالي خرج من الدور الثاني (دور الستة عشر).

وستكون بطولة العالم المقبلة في ألمانيا عام 2006 فصلا جديدا في تاريخ كأس العالم.

توقيع :

BesT PLayeR


HeNrY غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 09-06-2006, 04:06 AM   #2

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1930: الأوروجواي - 13 فريقا يشاركون في نهائيات كأس العالم الاولى التي فازت بها أوروجواي
عندما صعدت أربع مجموعات من لاعبي كرة القدم من أربع دول على ظهر الباخرة "كونتي فيردي" من ميناء "فييفرانش سور مير" في طريقها إلى أمريكا الجنوبية في 21 حزيران/يونيو 1930 لم تكن لديهم أي فكرة عن أنهم سيصبحون روادا لبطولة صارت الاشهر والاكثر أهمية في العالم في القرن العشرين.

وصعد إلى ظهر الباخرة أيضا إلى جانب هؤلاء تمثال صغير لسيدة تفرد جناحيها كتعبير مجازي عن النصر يستقر على قاعدة مثمنة ويزن نحو أربعة كيلوجرامات ويصل ارتفاعه إلى 35 سنتيمترا من تصميم النحات الفرنسي آبل لافلير.

وتماما مثل اللاعبين الذين مثلوا المنتخبات الوطنية لكل من فرنسا /الوحيدون الذين سافروا بالدرجة الاولى/ ورومانيا وبلجيكا ويوغوسلافيا /وقد سافروا جميعا بالدرجة الثالثة/ كان التمثال متوجها إلى مونتيفيدو في أوروجواي حيث انطلقت أول بطولة لكأس العالم في 13 تموز/يوليو.

وظهرت فكرة إقامة بطولة كأس العالم للمرة الاولى بمجرد تكوين الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1904 لكنها لاقت معارضة من بعض الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد التي كانت تخشي من خسارة نفوذها كما أنها كانت ضد إقامة بطولة تكتسب صفة الاحتراف.

لكن هذه الدول سمحت لكرة القدم بأن تصبح رياضة أولمبية وبفضل مسابقة كرة القدم في الدورات الاولمبية زادت شعبية اللعبة وتجددت النداءات لاقامة منافسات مفتوحة أمام كل اللاعبين وتشمل كل أرجاء العالم.

وفي عام 1924 تجمع 50 ألف متفرج في استاد باريس لمشاهدة أوروجواي تفوز على سويسرا 3/صفر في نهائي مسابقة كرة القدم لدورة الالعاب الاولمبية مما دفع الاتحاد الدولي للعبة إلى التأكيد على أنه هناك حاجة لاقامة بطولة عالمية مستقلة لكرة القدم.

وشكل الفرنسي جول ريميه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم آنذاك لجنة لدراسة إقامة بطولة عالمية خاصة بكرة القدم.

وقدم هنري ديلواناي رئيس اللجنة والامين العام للاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقريره النهائي خلال دورة الالعاب الاولمبية التي أقيمت في أمستردام في عام 1928 مؤكدا إمكانية إقامة البطولة المنشودة للمرة الاولى في عام .1930

وبعد عام واحد اختيرت أوروجواي لتستضيف أول بطولة لكأس العالم وكلف آبل لافير بمهمة تصميم جائزة تقدم للفائز بهذا الحدث وأطلق على عمله الفني اسم كأس جول ريميه.

ولم يحظ اختيار أوروجواي لاستضافة هذا الحدث بفضل فوزها بمسابقة كرة القدم في دورتين أولمبيتين متتاليتين فضلا عن احتفالاتها بالذكري المئوية لانشائها بترحيب كبير بين الدول الاوروبية التي أبدت قلقها بسبب تكاليف الرحلة والفترة الزمنية التي يحتاجها اللاعبون للوصول إلى أمريكا الجنوبية.

وأقيمت هذه البطولة على أساس توجيه الدعوات لمجموعة من الدول للمشاركة فيها لكن الكثير من هذه الدول رفضت استثمار فرصة اللعب في أول بطولة عالمية واعتذرت عن المشاركة.

وقبل شهرين من انطلاق المنافسات لم تكن أي دولة أوروبية قد أكدت مشاركتها وفي النهاية كانت الفرق الاربع التي سافرت على ظهر "كونتي فيردي" هي الوحيدة التي شاركت في البطولة الاولى.

وانضم إلى هذه الدول سبع دول من أمريكا الجنوبية هي أوروجواي والارجنتين والبرازيل وبوليفيا وشيلي وباراجواي وبيرو إلى جانب المكسيك والولايات المتحدة الامريكية.

وحتى لا تتعرض المسابقة لمفاجآت أخرى قرر المنظمون عدم إجراء سحب قرعة البطولة قبل اكتمال وصول الفرق المشاركة إلى أوروجواي.

وبعد أن سحبت قرعة لتصنيف الفرق التي وزعت وفقا لمواقعها الجغرافية تأهلت يوغوسلافيا والولايات المتحدة والارجنتين وأورجواي إلى الدور نصف النهائي حيث فاز الفريقان الامريكيان الجنوبيان على الفريقين الاخرين بنتيجة واحدة هي 6/.1

وفي المباراة النهائية التي مثلت إعادة لنهائي مسابقة كرة القدم في دورة الالعاب الاولمبية عام 1928 تقدمت الارجنتين 2/1 في نهاية الشوط الاول لكن الروح عادت إلى أصحاب الارض في الشوط الثاني الذين نجحوا في قلب تخلفهم إلى فوز كبير 4/.2

ومن الطريف والمثير للدهشة أن الشوط الثاني لعب بكرة مختلفة عن الكرة الارجنتينية التي لعب بها الشوط الاول حيث توصل الفريقان إلى اتفاق قبل المباراة إلى لعب كل شوط بكرة تخص الفريق الاخر لانهما لم يتفقا على خوض المباراة بأي كرة من كرتي الفريقين.

وشهدت أول بطولة لكأس العالم البطل الاول لتسجيل الاهداف فيها وهو الارجنتيني جويرمو ستابيلي الذي فاز بلقب الهداف حيث سجل ثمانية أهداف في أربع مباريات.

وتميز المهاجم ستابيلي بحسن التحرك والسرعة وأطلق عليه لقب "إلفيلترادور" أي "الحشرة الطائرة" بسبب قدرته على اختراق المدافعين الخصوم وكان قد انضم إلى المنتخب كلاعب بديل إذا لم يسبق له أن شارك مع الفريق الوطني من قبل.

ولم يتم اختيار ستابيلي لخوض المباراة الاولى التي فاز فيها منتخب بلاده على فرنسا 1/صفر لكن عندما خاض المباراة الثانية لم ينظر أبدا خلفه حيث سجل ثلاثة أهداف في مرمى المكسيك في المباراة التي فازت فيها الارجنتين 6/.3

وعاد ستابيلي وسجل هدفين في مرمى شيلي حيث فاز فريقه 3/1 ومثلهما في مرمى الولايات المتحدة في لقاء الدور نصف النهائي الذي انتهى بفوز الارجنتين 6/.1

وفي المباراة النهائية نجح في إحراز هدف التقدم الثاني للارجنتين قبل أن تنهي أوروجواي المباراة في صالحها 4/.2

وبالمباراة النهائية انتهت أول بطولة رسمية لكأس العالم ومنذ هذه اللحظة بدأت البطولة في تحقيق قفزات ووثبات كبيرة.

لقد كانت الايام طويلة ومرهقة كما يصفها اللاعب الامريكي الدولي جورج بروان الذي شارك والده جو بروان في البطولة الاولى لكأس العالم والذي قال: "عندما لعب في أورجواي في أول بطولة لكأس العالم غاب لمدة ثلاثة أشهر. لقد ذهبوا إلى هناك بالباخرة واستغرقت الرحلة 14 يوما ذهابا و14 يوما إيابا وحصل كل لاعب على 300 دولار وحلة جديدة".

لقد كانت الايام طويلة ومرهقة أيضا بالنسبة للفرق التي تدربت معا كما حصل مع فرنسا ورومانيا وبلجيكا ويوغوسلافيا خلال الرحلة البحرية إلى أوروجواي.

واليوم لم تتغير فقط وسيلة المواصلات ولكن أيضا أصبح ما يقرب من 200 دولة تشارك في التصفيات (بطولة كأس العالم 1930 هي الوحيدة التي أقيمن بدون تصفيات) ولم تعد الفرق المتأهلة تتحمل نفقاتها بل على العكس فهى تحصل الان على ملايين عدة من الدولارات من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمويل مشاركاتها في النهائيات.

لكن الشيء الاساسي الذي لم يتغير هو أن عناصر الفريق الفائز باللقب يمكن أن يطلقوا على أنفسهم لقب أبطال العالم لمدة أربع سنوات على الاقل.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:07 AM   #3

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1934: إيطاليا - حامل اللقب يغيب والدولة المضيفة تخوض التصفيات

بعد كأس العالم التي أقيمت في أوروجواي في عام 1930 والتي حققت نجاحا مقبولا زاد الاهتمام بالمشاركة في الدورة الثانية للبطولة التي أقيمت بعد أربع سنوات في إيطاليا.

ولعل السبب المنطقي الاول وراء هذا الاهتمام تمثل في إقامة البطولة في القارة الاوروبية مما جعل المنتخبات الاوروبية ليست في حاجة إلى قضاء أسابيع في السفر إلى الدولة المنظمة كما أنها لن تتحمل تكاليف عالية للوصول إليها كما حدث قبل أربع سنوات.

ومع مشاركة 31 دولة في المنافسات قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم تنظيم تصفيات للمرة الاولى من أجل تحديد 16 فريقا تلعب في النهائيات.

حتى إيطاليا الدولة المضيفة كان عليها أن تخوض التصفيات لكنها نجحت في تجاوزها بسهولة. فبعد الفوز على اليونان 4/صفر في ميلانو قرر الفريق الضيف عدم خوض مباراة الاياب. وتعويضا للجماهير اليونانية اشترت الحكومة الايطالية مقرا للاتحاد اليوناني لكرة القدم في أثينا تردد أن قيمته بلغت 400 ألف دولار.

ويمكن أن يقال عن اهتمام دول أمريكا الجنوبية بالمشاركة أنه كان فاترا حيث قررت بيرو وشيلي والارجنتين والبرازيل فقط المشاركة في التصفيات.

لكن قبل أن تبدأ التصفيات انسحبت شيلي وبيرو وبناء على ذلك تأهلت البرازيل والارجنتين إلى النهائيات مباشرة.

وردا على مشاركة أربع دول أوروبية فقط في نهائيات عام 1930 قررت أوروجواي حاملة اللقب أن لا تدافع عن لقبها. وعلى الرغم من أنهم أرجعوا سبب انسحابهم الرسمي إلى عدم توفر المال اللازم للمشاركة فإن قليلين فقط هم الذين اقتنعوا بأن شيئا آخر غير الغضب من الاوروبيين هو الذي منع منتخب أوروجواي من رد الزيارة إلى إليهم.

وكان من اللافت أيضا غياب الانجليز عن هذه البطولة فهم اعتبروا أن نهائيات كأس العالم مناسبة لا تستحق مشاركتهم فيها.

وعندما بدأت النهائيات انضم فريقا أمريكا الجنوبية إلى 12 فريقا أوروبيا إلى جانب الولايات المتحدة التي تغلبت على المكسيك ومصر التي فازت على فلسطين في التصفيات.

لكن لسوء الحظ قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم أن تلعب الفرق غير الاوروبية الاربع مبارياتها بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة. وهكذا بعد أن قطعت منتخبات هذه الدول آلاف الكيلومترات لتصل إلى موقع الحدث عادت إلى ديارها أسرع مما كانت تتوقع بعدما خسرت كلها في الدور الاول.

وقرر بينيتو موسوليني رئيس إيطاليا آنذاك أن يجعل من المباراة النهائية عرضا خاصا للفاشية أمام العالم (تماما كما فعل هتلر بعد عامين في دورة الالعاب الاولمبية) لكن من أجل أن يقوم بذلك كان بحاجة إلى فريق إيطالي قوي.

ولم تجد الدولة المضيفة صعوبة في تخطي الدور الاول تحت قيادة المدرب فيتوريو بوتسو بعد تغلبها على الولايات المتحدة الامريكية 7/1 حيث سجل أنجلو سكيافيو ثلاثة أهداف للفريق المضيف.

وواجه الايطاليون في الدور ربع النهائي المنتخب الاسباني المتألق الذي أخرج البرازيل من الدور الاول. وبعد أن انتهى اللقاء الاول بينهما بالتعادل فازت إيطاليا 1/صفر في المباراة المعادة التي قادها الحكم السويسري رينيه مارسيت والذي تردد أنه جامل أصحاب الارض.

وفي الدور نصف النهائي تغلبت إيطاليا على النمسا التي لقب فريقها بفريق الاحلام وتأهلت للمباراة النهائية لتواجه تشيكوسلوفاكيا التي فازت على ألمانيا في لقاء نصف النهائي الاخر.

وفي لقاء تحديد البطل قدم المنتخب الايطالي عرضا متواضعا على عكس المتوقع ونجح فقط في الفوز باللقب بفضل هدف آخر لسكيافيو سجله في الوقت الاضافي محققا الفوز لايطاليا بالمباراة 2/1 وبالبطولة التي اضطرت إلى خوض تصفياتها أيضا.

وكانت واقعتا خوض الدولة المضيفة للتصفيات واعتذار الدولة حاملة اللقب عن الدفاع لقبها بمثابة علامة فارقة في تاريخ نهائيات كأس العام.

ولعب مع إيطاليا في المباراة النهائية لويس مينوتي المولود في بوينس أيرس والذي سبق له الفوز بأربعة ألقاب للدوري الارجنتيني مع فريقي هورانكان وسان لورينزو قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس الايطالي ويفوز معه بأربع بطولات أخرى للدوري الايطالي.

وما جعل قلب الدفاع يحظى بمكان خاص في سجلات كأس العالم أنه سبق له أن خاض المباراة النهائية مع منتخب الارجنتين قبل أربع سنوات.

ومينوتي هو اللاعب الوحيد الذي لعب لدولتين مختلفتين في نهائيات كأس العالم.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:08 AM   #4

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1938: فرنسا - بطولة متميزة أقيمت مع دنو ظلال الحرب العالمية الثانية


في المرة الثالثة التي أقيمت فيها احتفالية بطولة كأس العالم لكرة القدم كانت أحد أكثر المرات تميزا في تاريخ اللعبة.

فالعالم كان يسوده جدل سياسي واسع قبل انطلاق البطولة وتلاها أصداء سياسية أوسع. وشهدت البطولة مشاركة عدد من المنتخبات التي لم تعد إليها مجددا. كما شهدت مواجهات رياضية بارعة ولعبا شديد الخشونة في ذات الوقت. أما نجم البطولة فقد كان يشاهد خروج فريقه من الدور قبل النهائي وهو جالس على مقاعد البدلاء.

ولكن أهم ما ميز بطولة كأس العالم 1938 بفرنسا أنها أقيمت مع اقتراب الحرب العالمية الثانية التي بدأت بعد أكثر من عام بقليل والتي غيرت العالم إلى الابد.

وعلى سطح الامور بدا عالم كرة القدم وكأنه الشيء الوحيد الذي ظل "طبيعيا" في ذلك الوقت. حيث دافعت إيطاليا بقيادة المدرب فيتوريو بوتسو عن جدارة واستحقاق عن لقبها كبطلة للعالم لتثبت أنها أحد أنجح فرق كرة القدم في التاريخ. ولكن الجدال الاول حول البطولة أثير بسبب اختيار الدولة المنظمة لها عندما لم يتم الوفاء بالالتزام الذي ينص على مداولة تنظيم كأس العالم ما بين أوروبا وأمريكا الجنوبية.

ففي عام 1936 اتفق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في برلين على منح فرنسا حق تنظيم بطولة كأس العالم 1938 تقديرا للاعمال التي قدمها جوليه ريميه رئيس الاتحاد للعبة في ضوء قيام بطولة كأس العالم.

كما قرر المجلس المثير للجدل نفسه إقامة البطولات المقبلة من كأس العالم في ألمانيا ثم النمسا ثم تشيكوسلوفاكيا الا أن الحرب جاءت لتغير كل هذه المخططات.

لقد جاء القرار المتحيز لفرنسا صدمة كبيرة للارجنتين التي كانت واثقة تماما من حصولها على حق تنظيم كأس العالم في .1938 ونتيجة لذلك ظلت الارجنتين بعيدة عن بطولات كأس العالم لعقدين كاملين كنوع من الاعتراض.

واستمرت المشاكل في المشهد السياسي. حيث عانت أسبانيا من الحرب الاهلية. أما النمسا التي كانت قد تأهلت بالفعل لنهائيات البطولة فقد ذابت داخل ألمانيا النازية. هذا بالاضافة إلى أنه أثناء التصفيات نفسها رفضت تسع دول مختلفة المشاركة فيها من بينها أورجواي أول بطلة لكأس العالم.

وبوجود حاملة اللقب إيطاليا وفرنسا التي تأهلت للنهائيات مباشرة بوصفها البلد المضيف وصل عدد الدول الاوروبية المشاركة في البطولة إلى 12 دولة من إجمالي 15 مشتركا بكأس العالم.

وكانت الدول الثلاث التي شاركت في هذه البطولة من خارج "القارة العجوز" هي البرازيل ودولتان أخريان لم يشاركا في البطولة العالمية منذ ذلك العام وهما كوبا (التي فازت على رومانيا في الدور الاول للبطولة) وجزر الهند الشرقية الهولندية (إندونيسيا حاليا).

وأجريت بطولة كأس العالم 1938 في الفترة ما بين الرابع و19 حزيران/يونيو في عشرة مواقع مختلفة. وهو ما اعتبر زيادة كبيرة بعدما أجريت بطولة 1930 في ثلاث مواقع فقط بأورجواي وأجريت بطولة 1934 التالية في ثمانية مواقع بإيطاليا. وكالعادة حققت البطولة الفرنسية نجاحا مدويا.

وبعكس دورة الالعاب الاوليمبية لعام 1904 التي حصلت فرنسا على حق تنظيمها تكريما للبارون دو كوبرتين ولم تنل تأييد كل الشعب الفرنسي .. فقد تكاتفت فرنسا كلها على تأييد استضافة البلاد لكأس العالم .1938

وشهدت البطولة العديد من اللحظات المتميزة مثل فوز البرازيل الرائع على بولندا 6/5 في دور المجموعات. وسجل النجم البرازيلي ليونيداس الذي لعب حافيا أربعة أهداف لبلاده. وسجل إرنست فيليموفسكي أربعة أهداف أيضا لبولندا.

كما جاءت مباراة دور الثمانية بين حاملة اللقب إيطاليا والبلد المضيف فرنسا على مستوى التوقعات حيث انتهت 3/1 لايطاليا ولكن هذه المباراة ظلت خالدة في التاريخ لسبب آخر فقد كانت هذه هي المرة الاولى التي تخرج فيها الدولة المضيفة من بطولة كأس العالم.

أما الوجه الاخر للعملة فقد كان يحمل أشكالا للعنف الذي اقترفه عدد من اللاعبين على أرض الملعب. فقد جاءت مباراة دور الثمانية بين البرازيل وتشيكوسلوفاكيا كأول معركة حقيقية ببطولة كأس العالم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان فقد طرد ثلاثة لاعبين من المباراة وانتهى الامر بالنسبة لخمسة لاعبين آخرين في المستشفى اثنان منهم كانا مصابين بكسر في الذراع.

وفي الدور قبل النهائي للبطولة أجلس أدينيار بيمنتا مدرب المنتخب البرازيلي نجمه الاول ليونيداس على مقاعد البدلاء لثقته المفرطة في بلوغه النهائي حيث قال "إنني احتفظ به لمباراة النهائي" الا أنه لم يكن هناك أي نهائي للبرازيل بعدما تغلبت عليها إيطاليا 2/.1

وفي المباراة النهائية الحاسمة اتفق المؤرخون الرياضيون على أن اثنين من أفضل فرق العالم قد واجها بعضيهما البعض وهما إيطاليا والمجر.

ونجحت إيطاليا مجددا في الفوز باللقب أمام 55 ألف متفرج في "ستاد دو كولومبس" بعد تغلبها على المجر 4/.2

ومقارنة بنهائي كأس العالم 1934 الذي جرى على أرضها .. فقد جاء فوز إيطاليا في فرنسا عن استحقاق كامل ونجحت في إضافة لقب ثاني ببطولة العالم لقائمتها الشرفية تحت قيادة نجم خط وسطها المبدع جوزيب ميتسا وهو الانجاز الذي عادلته البرازيل لاحقا مع نجمها بيليه في بطولتي كأس العالم بالسويد عام 1958 وشيلي عام .1962

وبعد انتهاء البطولة بدأت إيطاليا تنسج أحلامها حول إحراز اللقب للمرة الثالثة في ألمانيا 1942 بينما ظل ليونيداس يفكر في الثأر من بيمنتا لقرار إبقائه على مقاعد البدلاء أمام إيطاليا. ولكن في النهاية لم يسر شيء وفقا لهذه المخططات. فقد جاءت الحرب العالمية الثانية لتلقي بظلالها القاتمة على حياتهم وحياة الملايين من الناس في مختلف أنحاء المعمورة.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:08 AM   #5

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1950: البرازيل - كبرى المفاجآت بتاريخ البطولة بفوز الأورجواي باللقب
كان العالم يستعد للعودة إلى وضعه السابق بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وفي عام 1950 حان الوقت بالنسبة لكرة القدم للعب دورها.

وهذا ما حدث فعلا عندما شهدت بطولة كأس العالم لذلك العام كبرى المفاجئات في تاريخ كرة القدم - فالبرازيل الدولة المضيفة للحدث والمرشحة الاولى لاحراز لقبه خسرت في المباراة النهائية أمام أورجواي فيما عرف لاحقا بأسطورة "ماراكانازو" وهو اللقب الذي يصف الهزيمة المفاجئة باستاد "ماراكانا" البرازيلي.

بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم في العمل على إعادة بطولة كأس العالم إلى خريطة الاحداث العالمية عام 1946 الا أنه واجه عدة صعوبات كان في مقدمتها مكان إقامة الحدث. ونظرا للدمار الذي حل بأوروبا بعد الحرب فقد اتجهت الانظار على الفور نحو المركز الاخر البالغ الاهمية لكرة القدم في العالم وهو أمريكا الجنوبية.

وكانت الارجنتين والبرزيل اللتان أمدتا العالم بالغذاء والمواد الخام طوال فترة الحرب العالمية الثانية هما الخياران الحقيقيان الوحيدان. كانت المنافسة شرسة على استضافة البطولة. فكلتا الدولتين اللتين تجمعها خصومة تقليدية كان لديهما رجلان كل منهما يسعى لاظهار مدى قوته ونفوذه للعالم.

فقد كانت الارجنتين في ذلك الوقت تحت حكم خوان دومينجو بيرون. وفي البرازيل كان جيتوليو فارجاس المحرك الحقيقي للسلطة من الكواليس الخلفية قبل عودته لرئاسة البلاد رسميا في .1950

وفازت البرازيل التي وعدت ببناء العديد من الاستادات الجديدة من بينها أفضل استاد في العالم بحق تنظيم بطولة كأس العالم مما أثار استياء بيرون والارجنتين التي كانت مازالت تعاني من آلام خرق الالتزام بتناوب أوروبا وأمريكا الجنوبية على استضافة البطولة العالمية في عام .1938

كما أثير جدل كبيرحول تحديد الفرق المشاركة بالبطولة. فمن بين 32 دولة أعربت عن نيتها في المنافسة بكأس العالم انسحبت سبع دول من البطولة قبل انطلاق التصفيات. من بين هذه الدول كانت الارجنتين لان بيرون منع منتخب بلاده من خوض مباريات تأهيلية أمام شيلي وبوليفيا. ولم تعد الارجنتين إلى منافسات كأس العالم قبل بطولة عام 1958 في السويد.

ولم تشارك تركيا والنمسا واسكتلندا أيضا في كأس العالم .1950 وزادت أعباء البطولة عندما رفضت فرنسا والبرتغال اللتين كانتا قد خرجتا بالفعل من التصفيات الدعوة التي وجهت إليهما للمشاركة بالبطولة. كما لم تكن مشاركة ألمانيا بالبطولة ممكنة حيث أنها لم تكن قد انضمت مجددا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد الحرب.

وبرغم كل ما واجهته من صعوبات حققت بطولة كأس العالم التي جرت في الفترة ما بين 24 حزيران/يونيو و16 تموز/يوليو من عام 1950 كعادتها نجاحا عالميا كبيرا بمشاركة 13 دولة كان من بينها وللمرة الاولى في مسابقات كأس العالم إنجلترا صاحبة الفضل في ابتكار لعبة كرة القدم الحديثة بعد أن قررت دعم المسابقة العالمية.

وبدأت منافسات كأس العالم 1950 بخلاف جديد حول توزيع المجموعات. فقد تسبب انسحاب بعض الدول في اللحظات الاخيرة قبل انطلاق كأس العالم في ضم مجموعتين فقط بالبطولة لاربعة منتخبات بينما ضمت مجموعة أخرى ثلاث منتخبات وضمت المجموعة الاخيرة منتخبين فقط.

ونتيجة لذلك فقد تأهلت أورجواي لمباراة النهائي بعد أن لعبت مباراة واحدة فقط بالبطولة.

وجاء الاحتجاج الكبير الاخر الذي شهدته بطولة كأس العالم 1950 بسبب قرار حسم لقب البطولة عن طريق التأهل لمجموعة نهائية من أربعة منتخبات مما يعني إلغاء الدورين قبل النهائي والنهائي.

وبذلك فقد خرجت السويد وأسبانيا من حسابات اللقب بعدا تأهلهما للمجموعة النهائية وأصبحت المباراة الاخيرة بين أورجواي والبرازيل هي النهائي الحقيقي للبطولة وكان مجرد التعادل فيها كافيا لمنح اللقب للبرازيل.

ولكن على ملعب استاد "ماراكانا" وبحضور 200 ألف متفرج نجحت أورجواي في الفوز 2/1 على البرازيل بعد أن كانت متأخرة بهدف. وسجل سكيافينو وجيجيا هدفي أورجواي ليكملا مأساة "ماراكانازو".

وتوجت أورجواي بطلة لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بينما غرقت البرازيل المذهولة في بحر من الدموع. وبعد مرور نصف قرن على كأس العالم 1950 مازالت هذه الهزيمة مصدر ألم للبرازيل برغم أنها أصبحت بطلة العالم خمس مرات.

ومن شدة الصدمة التي أصيبت بها البرازيل نسيت الدولة المضيفة إعطاء كأس جوليه ريميه لاورجواي. كأس البطولة التي ظلت مخبأة تحت فراش الايطالي أوتورينو باراسي نائب رئيس الفيفا خلال الحرب العالمية الثانية.

وسجل النجم البرازيلي أديمير تسعة أهداف خلال كأس العالم 1950 ليحصل على لقب هداف البطولة التي برغم كل ما واجهته من صعاب إلا أنها نجحت في تحقيق هدفها الرئيسي - فقد عادت كرة القدم وبقوة لمكانها السابق على خريطة الاحداث العالمية.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:09 AM   #6

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1954: سويسرا - معجزة بيرن ترد الإعتبار لألمانيا

اعتاد السياسيون في الماضي على وضع العقبات في طريق بطولات كأس العالم ولكن في عام 1954 بسويسرا أخذت كرة القدم بثأرها.

فقد تولت الرياضة إدارة الدفة وبدأت تؤثر في عالم السياسة. وجاء فوز ألمانيا غير المتوقع بلقب هذه البطولة كأفضل رد اعتبار لها عقب الحرب العالمية الثانية معلنة اندماجها من جديد في المجتمع العالمي.

ومع عودتها إلى أوروبا اتخذت بطولة كأس العالم بعدا جديدا بإقامتها في سويسرا. فقد استغلت الدولة الاوروبية الصغيرة بطولة كأس العالم لتروج لنفسها كمنتجع سياحي وباعت أول تذكارات لكأس العالم كما شهدت أول تغطية تليفزيونية للحدث.

وتحولت بطولة كأس العالم إلى أحد أكبر احتفاليات كرة القدم على الاطلاق. وبوصول رصيد الاهداف الذي سجل خلالها إلى 140 هدفا بمتوسط 38ر5 أهداف في المباراة الواحدة احتفظت بطولة كأس العالم 1954 في سويسرا بمكانتها في التاريخ بأفضل معدل تهديفي.

كما شهدت البطولة العديد من الاحداث التي كانت لها أهمية كبيرة في مساهمة سويسرا في حركة تطور عالم كرة القدم. فقد شاركت الفرق الافريقية بنهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها. كما وضع اللاعبون أرقاما على قمصانهم للمرة الاولى أيضا.

وتقدمت 45 دولة بطلبات للمشاركة في كأس العالم .1954 وإن كانت سبع من هذه الطلبات قد وصلت خارج الفترة المحددة للتسجيل. وفي النهاية لم يذهب إلى سويسرا سوى 16 فريقا. وأجريت بطولة كأس العالم 1954 في الفترة ما بين 16 حزيران/يونيو والرابع من تموز/يوليو بست مدن سويسرية واشتملت على أكثر أنظمة جداول المباريات تعقيدا في تاريخ كرة القدم.

ففي الدور الاول للبطولة وزعت الفرق على أربع مجموعات كل مجموعة تضم فريقين "مصنفين" وفريقين "غير مصنفين" وكل من القسمين لم يضطر لمواجهة الاخر. وفي دور الثمانية لم يلتق أوائل المجموعات مع ثواني المجموعات المقابلة لها كالمعتاد وإنما التقى الاوائل بالاوائل والتقت المنتخبات صاحبة المركز الثاني ببعضها البعض.

وكان أفضل من فهم هذا النظام هو المدرب الالماني سيب هيربرجر الملقب بالرجل العجوز أو "دير ألته" والذي لقن الجميع درسا في فن التخطيط.

ففي مباراتها الاولى فازت ألمانيا على تركيا 4/1 وفي مباراتها الثانية دفع هيربرجر بالفريق الاحتياطي لمنتخب ألمانيا ليخسر 3/8 من المجر التي كانت المرشحة الاولى لاحراز اللقب وشاركت بالبطولة بسجل نتائج خالي من الهزائم طوال أربعة أعوام.

ولكن هيربرجر تأكد من أن نجم المنتخب المجري فيرنك بوشكاش قد خرج من المباراة مصابا. وتعدلت الحسابات لاحقا عندما فازت ألمانيا على تركيا مجددا 7/2 في لقاء فاصل مما يعني أن ألمانيا أنهت الدور الاول في المركز الثاني بمجموعتها.

وفي دور الثمانية الذي تغلبت فيه المجر على البرازيل وأورجواي على إنجلترا لم تواجه ألمانيا أي مشاكل في التغلب على يوغوسلافيا.

وفي الدور قبل النهائي وبينما دخلت المجر وأورجواي في معركة شرسة بلوزان انتهت بفوز الفريق الاوروبي 4/2 بعد الوقت الاضافي تأهلت ألمانيا إلى النهائي بسلاسة تامة بتغلبها على النمسا 6/.1

وفي نهائي كأس العالم 1954 فرض لاعبو المجر الذين عرفوا بلقب "المجريين الساحرين" سيطرتهم منذ صفارة البداية وأحرزوا هدفين خلال العشر دقائق الاولى بالمباراة. ولكن مع الارهاق الشديد ووجود بوشكاش بنصف قوته فقط تمكنت ألمانيا من العودة للمباراة. وفاز لاعبو هيربرجر 3/2 وسط ذهول 64 ألف متفرج كان من بينهم 40 ألف ألماني اكتظ بهم استاد "فانكدورف" في بيرن. وأثار الفوز الالماني غير المتوقع كل أنواع الشك والريبة. ففي البداية تردد أن الاتحاد المجري لكرة القدم قد "باع" المباراة لالمانيا مقابل الحصول على جرارات لبلاده. ثم أثيرت شائعات لاحقا عن تعاطي اللاعبين الالمان للمنشطات بعد عدة حملات من التحامل عليهم.

ولكن كل هذه الشائعات كانت في المرتبة الثانية من حيث أهمية المباراة التي ربما تكون صاحبة التأثير الاعظم في التاريخ خارج إطار كرة القدم. لقد أعادت "معجزة بيرن" كما أطلق على المباراة منذ ذلك الوقت الكرامة والهوية الوطنية لالمانيا. وأصبحت ألمانيا مجددا دولة ذات وزن في المجتمع الدولي. وبات بوسع الالمان أن يفخروا علنا من جديد بكونهم ألمان.

لم تكن قد مرت أكثر من تسع سنوات على نهاية الحرب العالمية الثانية وكانت ألمانيا قد قسمت وتعيش في حالة من الخزي الاخلاقي نتيجة للجرائم التي اقترفت باسمها. وسعى معظم الالمان يبحثون عن الملاذ الامن وفي عام 1954 وقفت البلاد على أعتاب ما سمي بالمعجزة الاقتصادية.

فمن وسط الرماد المادي والمعنوي تأسست دولة جديدة مزودة بالنظام الديمقراطي الليبرالي الذي طبقته قوات الحلفاء بدعمها الاقتصادي القوي.

وأصر أول مستشار لجمهورية ألمانيا الفيدرالية كونراد أديناور على اندماج جمهوريته الشابة في مجتمع الدول الغربية. ولكن عدم ثقة الحلفاء والدول المجاورة في ألمانيا ظل مؤثرا.

وكان انتصار ألمانيا في كأس العالم 1954 هو بداية نهاية الكابوس الذي عاشت فيه البلاد طوال سنوات ما بعد الحرب.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:10 AM   #7

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1958: السويد - (بيليه) يبرز على مسرح كأس العالم والبرازيل تفوز بأول ألقابها

ربما تكون نهائيات كأس العالم التي أقيمت في عام 1958 قد سجلت في ملفات هذا المحفل العالمي الكبير على أنها دورة باهتة افتقرت للجماهير وللحماس ولم تكن الافضل بين الدورات التي سبقتها لكنها أفرزت نجما خارقا للعادة تجاوز بالكاد عامه السابع عشر وقاد بلاده البرازيل إلى أول لقب عالمي لها.

ووصل بيليه الذي اعتبره كثيرون في ما بعد أفضل لاعب كرة القدم في كل الاوقات إلى السويد لاعبا مغمورا لا يعرفه أحد خارج بلاده لكنه عاد إلى البرازيل بعد عدة أسابيع من مغادرتها وقد صار أفضل موهبة كروية في كل أنحاء العالم.

ويعود الفضل في ذلك جزئيا إلى بدء نقل المباريات تلفزيونيا اعتبارا من هذه الدورة حيث أذيعت 11 مباراة لعدد من الدول الخارجية.

ومنح حق استضافة هذه البطولة إلى السويد خلال نهائيات كأس العالم التي أقيمت في سويسرا عام .1954

ولم يحضر الاب الروحي لكأس العالم الفرنسي جول ريميه نهائيات كأس العالم التي أقيمت في السويد عام 1958 لانه توفي في عام 1956 بعدما استقال من منصبه رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1954 بعد بلوغه الثمانين.

واختيرت الدولة الاسكندنافية بالاجماع. وللمرة الثانية في تاريخ كرة القدم لم ينفذ الاتفاق الضمني على تناوب الدول الاوروبية ودول أمريكا الجنوبية على استضافة نهائيات كأس العالم.

ومن بين الدول ال16 التي شاركت في نهائيات السويد كانت هناك أربع دول غير أوروبية لكن البرازيل أثبتت أنه في مقدور فريق ليس من بين دول القارة التي تستضيف الحدث أن يفوز باللقب.

وبفوز البرازيل أيضا بلقبي بطولتي 1994 في الولايات المتحدة و2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا أصبحت أول دولة تحقق إنجاز الفوز باللقب ثلاث مرات خارج أرضها.

وشاركت 55 دولة في التصفيات أي بزيادة 10 دول عن الفرق التي شاركت في تصفيات عام 1954 مما أكد أن شعبية كرة القدم تزداد في كل أرجاء العالم.

ووقعت عدة مفاجآت في التصفيات حيث أخرجت باراجواي منافستها أوروجواي وفعلت ايرلندا الشمالية الشيء ذاته مع إيطاليا وبقيت ألمانيا وحدها من بين الدول التي سبق لها الفوز بكأس العالم بين الدول المتأهلة للنهائيات.

وأخفقت أسبانيا التي كان منتخبها يضم في غالبيته لاعبين من فريق ريال مدريد الذي كان يهيمن على اللعبة في الوصول إلى النهائيات بعد أن تمكنت اسكتلندا من تصدر مجموعتها والتأهل بدلا منها.

وللمرة الاولى والاخيرة شاركت كل المنتخبات الاربعة التي تتكون منها بريطانيا العظمى وهي إنجلترا واسكتلندا وويلز وايرلندا الشمالية في النهائيات.

وعادت الارجنتين لتظهر في نهائيات السويد للمرة الاولى منذ نهائيات عام 1943 ووصل للنهائيات أيضا منتخب الاتحاد السوفيتي للمرة الاولى كأحد المنتخبات المرشحة للفوز باللقب بعد أن حصد الميدالية الذهبية لدورة الالعاب الاولمبية التي أقيمت في ملبورن باستراليا في عام .1956

لكن بمجرد أن بدأت الكرة في الدوران في السويد أصبحت كل هذه الامور من الماضي وانبهر المشجعون بذلك اللاعب النحيف الصغير الاسمر ذو الشعر القصير والذي يحمل اسم ادسون ارانتس دو ناسيمنتو الملقب بيليه والذي قاده مصيره في ما بعد إلى أن ينال لقب "الملك".

وكان بيليه مصابا عندما وصل إلى السويد وانتظر حتى المباراة الثالثة للبرازيل في دور المجموعات ليتمكن من خوض أول مباراة له أمام الاتحاد السوفيتي.

وقبل ذلك سجلت البرازيل وإٍنجلترا أول تعادل سلبي في تاريخ كأس العالم.

وإلى جانب بيليه برز في منتخب بلاده جيلمار سانتوس وجالما سانتوس ونيلتون سانتوس وديدي وجارينشيا وفافا وزاجالو لكن الاداء البارع لبيليه غطى عليهم جميعا.

وسجل اللاعب الذي ينتمي لفريق سانتوس الهدف الوحيد في الدور ربع النهائي في مرمى ويلز وافتتح التسجيل في مباراة نصف النهائي أمام فرنسا في المباراة التي انتهت في مصلحة البرازيل 5/2 ثم سجل هدفين في المباراة النهائية في مرمى السويد حيث فازت البرازيل مجددا بالنتيجة ذاتها 5/2 أمام 49 ألف متفرج انبهروا بما رأوه أمامهم.

وسجل الفرنسي جوست فونتين 13 هدفا في ست مباريات وهو رقم قياسي لم يتمكن أحد من تحطيمه حتى الان في نهائيات كأس العالم.

لكن ما يتذكره محبو كرة القدم في كل أرجاء المعمورة أكثر من أي شيء آخر هو العرض الفني الرائع الذي قدمه بيليه من خلال التلاعب بالكرة بقدمه وبأحاسيس وعواطف المتفرجين بدموعه التي انهمرت من عينيه بعدما قام زملاؤه بحمله على الاكتاف بعد انتزاع الفوز في المباراة النهائية.

وزرعت تقاوي هذا النصر قبل ثماني سنوات وفي اللحظة التي فاجأت فيها أوروجواي البرازيل وتغلبت عليها على ملعبها في المباراة النهائية لكأس العالم عام .1950

وتذكر بيليه الذي كان يبلغ تسع سنوات آنذاك تلك الاحداث المؤلمة المتعلقة بخسارة البرازيل قائلا: "أبي كان يبكي بجوار الراديو الذي كان يذيع تلك المباراة.. احتضنته وقلت له لا تبك يا أبي ففي يوم من الايام سأفوز لك بكأس العالم".

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:12 AM   #8

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1962: تشيلي - البرازيل تفوز مجددا بدون (بيليه)
ما زال العالم يتذكر نهائيات كأس العالم السابعة لكرة القدم التي استضافتها شيلي عام 1962 بالعديد من مبارياتها المملة والحضور الجماهيري الضعيف ولكن قبل كل ذلك بالمنتخب البرازيلي الرائع الذي أحرز لقب البطولة العالمية للمرة الثانية على التوالي.

وأجبرت البرازيل على قطع معظم مشوارها بالبطولة بدون بيليه المصاب الا أنها كان لديها المتألق جارينشا.

وبدأت ملامح بطولة كأس العالم 1962 بشيلي تتشكل منذ عام 1954 بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنح السويد حق تنظيم بطولة 1958 لتبقي على البطولة العالمية في أوروبا رغم الاحتجاجات الساخنة من دول أمريكا الجنوبية.

فقد أقيمت البطولة في أورجواي عام 1930 وفي البرازيل عام 1950 وفيما عدا ذلك أقيمت بقية بطولات كأس العالم في أوروبا. لذلك كان من المتوقع أن تفوز الارجنتين الحانقة بالفعل لعدم استضافتها كأس العالم عام 1938 بحق تنظيمها هذه المرة عندما تعبر البطولة المحيط الاطلسي من جديد. ولكن شيلي قامت بحملة ترويجية ممتازة بلغت أوجها خلال التقديم الرائع لكارلوس ديتبورن رئيس الاتحاد الشيلي لكرة القدم لملف بلاده لطلب استضافة كأس العالم خلال انعقاد مجلس الاتحاد الدول لكرة القدم (فيفا) عام .1956

وفي تلك الجلسة تحدثت الارجنتين أولا وقال ممثلها في النهاية "لدينا كل شيء. بوسعنا تنظيم كأس العالم غدا".

أما ديتبورن الذي توفي قبل انطلاق الحدث العالمي على أرض شيلي بأشهر قليلة فقد تحدث في اليوم التالي وأسر قلوب الوفود الموجودة عندما أنهى خطابه قائلا "ليس لدينا شيء ولذلك يجب أن يكون لدينا كأس العالم". وأصبحت هذه الجملة فيما بعد شعارا للبطولة.

ولاشك أنه كان أمام شيلي الكثير من العمل لتقوم به قبل البطولة سواء بحشد شعبها لذلك الحدث العالمي أو بناء استادات البطولة من الصفر إلى جانب إنشاء الطرق السريعة ووسائل النقل والاتصالات. وبمجرد أن بدا كل شيء جاهز لاستقبال كأس العالم ضرب زلزال قوي شيلي.

وأودت هذه الكارثة التي ضربت البلاد قبل عام من انطلاق كأس العالم بحياة 50 ألف شخص ودمرت ملاعب كرة القدم في فالديفيا وتالكا وكونسيبسيون وتالكاهوانو. أما مدينتي أنتوفاجاستا وفالبارايسو فكانتا قد اضطرتا للانسحاب من البطولة لنقص الامكانيات المادية.

وفي الواقع فإن المدينة الوحيدة التي ظلت مستعدة لاستقبال مباريات كأس العالم هي العاصمة سانتياجو. ولكن الشعب الشيلي كله اتحد سويا لضمان إقامة الحدث العالمي على أرض بلاده. حيث نجحت مدينتي فينا ديل مار وأريكا في إكمال استعداداتهما بينما سمحت شركة تعدين في رانكاجوا باستخدام استادها الخاص. كما تبرعت الفيفا بالمال لمساعدة شيلي على إنجاز مهمتها.

ولكن بعد بذل كل هذه الجهود الرائعة أصيب الشيليون بخيبة الامل بسبب المستوى الفني الضعيف لعدد من الفرق التي تأهلت للنهائيات حيث أن نظام التأهل الغريب جعل المؤهلين من آسيا وأفريقيا يلتقون في أدوار فاصلة مع فرق أوروبية. وفي النهاية لم يتأهل لنهائيات البطلولة سوى منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية إلى جانب المكسيك.

وسيطر الصراع البدني على العديد من المباريات بدلا من اللعب الجميل. ومن الامثلة الواضحة على ذلك "معركة سانتياجو" بين شيلي وإيطاليا. فقد تحولت هذه المباراة التي جرت ضمن منافسات دور المجموعات إلى مباراة ملاكمة أدت إلى طرد لاعبين من إيطاليا وخروج إيطالي ثالث من الملعب بأنف مكسور.

وبالاضافة إلى فقر مستوى الكرة التي قدمت بالبطولة فقد تسبب ارتفاع أسعار التذاكر في عزوف الجماهير عن حضور المباريات. ونتيجة لذلك لم يحضر مباراة الدور قبل النهائي للبطولة في فينا ديل مار بين منتخبي تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا سوى 5890 مشجع.

وازداد الوضع سوء بإصابة النجم الشهير بيليه في مباراة البرازيل الثانية بالبطولة مما حرمه من المشاركة في بقية مباريات كأس العالم 1962 كلها.

ومع ذلك لم يكن غياب بيليه مشكلة كبيرة بالنسبة للبرازيل حاملة اللقب مع توافر المواهب الاخرى في صفوفها. وأصبح جارينشا نجم البرازيل الاول في هذه البطولة حيث كانت تمريراته القصيرة الرائعة على المرمى تذهل المدافعين.

ومن رأوا جارينشا وهو يلعب قالوا أنه لاعب من طراز نادر. وتوجد صور قليلة تصف معجزات جارينشا في شيلي ولكن أكثرها تعبيرا تلك التي تصوره وهو يداعب الكرة ومن حوله ثمانية لاعبين مكسيكيين.

وواجهت البرازيل عقبات قليلة في طريقها لاحراز لقبها الثاني لبطولة كأس العالم. ولم تفقد حاملة اللقب سوى نقطة واحدة طوال هذا المشوار كانت أمام تشيكوسلوفاكيا في دور المجموعات عندما تعادلتا بدون أهداف.

الا أن البرازيل عوضت هذه النقطة بالفوز على تشيكوسلوفاكيا نفسها 3/1 في نهائي البطولة أمام 68 ألف متفرج في الاستاد الوطني بسانتياجو.

وكم كانت الجماهير الشيلية سعيدة عندما تغلب فريقها على نظيره اليوغوسلافي 1/صفر في مباراة تحديد المركز الثالث بالبطولة فقد بدأت شيلي كأس العالم 1962 بلا شيء ولكنها أنهت البطولة بأداء ممتاز من منتخبها وسحر جارينشا.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:13 AM   #9

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1966: إنجلترا - هدف إنجليزي يقود إلى نقاش حاد دائم

عادت كرة القدم إلى مهدها في عام 1966 ونظمت إنجلترا، حيث ولدت اللعبة، نهائيات كأس العالم في ذلك العام وفازت بلقب هذه البطولة التي شهدت عروضا جيدة وأهدافا كثيرة وتركت ذكريات لا تنسى.

ودخلت بطولة كأس العالم في ذلك الوقت مرحلة جديدة بعد أن حققت نجاحات كبيرة في السابق تمثلت في التحرك تجاه العالمية وأصبح الحدث كبيرا كما هو عليه الان.

وقاطع الانجليز بطولات كأس العالم في البداية لكنهم بدأوا في المشاركة فيها منذ عام 1950 ثم تقدموا بعد 10 سنوات بطلب لاستضافة الدورة التي ستقام في عام .1966 وترشحت ألمانيا أيضا لاستضافة الحدث ذاته وسحبت أسبانيا ترشيحها قبل عقد جلسة التصويت.

وبعد شهر واحد من نيلها حق استضافة البطولة لاقت إنجلترا دعما كبيرا آخر بعدما انتخب الانجليزي ستانلي ماتيوس رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتحت قيادته أصدر الاتحاد الدولي قرارين بشأن بطولة عام 1966 وهما بدء اختبارات الكشف عن المنشطات ومنع تجنيس اللاعبين الاجانب.

كما أصدر بعض القرارات المثيرة للجدل قبل أن تبدأ الكرة في الدوران. ففي عام 1964 قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم أن يخوض المنتخب الفائز بالتصفيات الافريقية مباراة حاسمة مع الفائز من التصفيات الاسيوية-الاوقيانوسية. وقاطعت الدول الافريقية ال16 التي كان من المقرر أن تشارك في التصفيات البطولة احتجاجا على هذا القرار.

وعلى الرغم من ذلك شاركت 70 دولة في التصفيات، وهو رقم قياسي في تلك الاونة، بحثا عن مقعد من بين المقاعد ال16 المتوفرة في النهائيات الانجليزية والتي خصصت لعشرة دول من أوروبا وأربع من أمريكا الجنوبية وواحدة من أمريكا الشمالية والوسطى وواحدة من آسيا وأوقيانوسيا.

وتمثلت المفاجأة الكبرى في البرتغال التي أخرجت تشيكوسلوفاكيا ثم في كوريا الشمالية وكلاهما واصل إبهار الخبراء في النهائيات.

وقبل أربعة أشهر من افتتاح البطولة اهتزت إنجلترا كلها بعدما سرقت كأس جول ريميه التي كانت معروضة في لندن. وبحثت الشرطة الانجليزية عن الكأس في كل مكان لمدة أسبوع بدون جدوى إلى أن وجدها كلب صغير يدعى "بيكلز" بينما كان يتنزه مع صاحبه في إحدى الحدائق وأثناء نبشه تحت أحد الاشجار في الحديقة. وعلى الفور أصبح بيكلز بطلا قوميا.

ونسيت كل هذه المشاكل للابد حين بدأت المنافسات تدور في 8 مدن من 11 إلى 30 تموز/يوليو وخصوصا أن المباريات خرجت على مستوى أعلى مما كانت عليه قبل أربع سنوات في شيلي.

ومثل خروج البرازيل بطلة عامي 1958 و1962 مبكرا أكبر مفاجآت البطولة. وأخفقت البرازيل في تجاوز الدور الاول بعدما تعرض بيليه للاصابة في المباراتين اللتين شارك فيهما.

وتحولت الانظار إلى لاعب ساحر آخر هو البرتغالي أوزيبيو الذي خاض مع منتخب بلاده منافسات المجموعة ذاتها التي كانت تلعب بها البرازيل. وحصلت البرتغال على المركز الثالث وحصد أوزيبيو لقب الهدافين بعدما سجل تسعة أهداف.

ولعل النتيجة الاكثر إزعاجا كانت خسارة إيطاليا أمام كوريا الشمالية صفر/.1 وكاد الفريق الاسيوي أن يفجر مفاجأة كبرى أخرى عندما تقدم على البرتغال 3/صفر في الدور ربع النهائي لكن البرتغاليين انتفضوا وسجلوا خمسة أهداف متتالية وفازوا بالمباراة 5/.3

وبعد 31 مباراة مثيرة التقى المنتخبان الالماني والانجليزي في اللقاء النهائي على استاد ويمبلي في لندن أمام نحو 100 ألف متفرج. وبعد أن انتهت الدقائق التسعين كان الفريقان متعادلان 2/2 مما دفعهما إلى خوض وقتا إضافيا هو الاول في تاريخ نهائيات كأس العالم وقد أثمر أيضا عن أكثر المناقشات الجدلية في تاريخ اللعبة.

ففي الدقيقة 102 سدد جوف هيرست الكرة بقوة فارتطمت بباطن العارضة وارتدت إلى الارض. وبعدما استشار مساعده الروسي احتسب الحكم الكرة هدفا ظل دائما محل نقاش منذ احتسابه.

وانتهت المباراة بفوز إنجلترا 4/2 وانفجرت الاحتفالات في كل أنحاء البلاد.. فلقد صارت إنجلترا بطلة للعالم أخيرا.

HeNrY غير متواجد حالياً
قديم 09-06-2006, 04:14 AM   #10

الصورة الرمزية HeNrY

 رقم العضوية :  132
 تاريخ التسجيل :  15-02-2005
 المشاركات :  446
 الدولة :  kSA
 العمر :  27
 عدد النقاط :  55
 قوة التقييم :  HeNrY will become famous soon enough
 اخر مواضيع » HeNrY
 تفاصيل مشاركات » HeNrY
 أوسمة و جوائز » HeNrY
 معلومات الاتصال بـ HeNrY

افتراضي


1970: المكسيك - البرازيل تقدم بعضا من أفضل عروض كرة القدم في التاريخ

عبرت بطولة كأس العالم لكرة القدم المحيط الاطلسي مجددا. وهذه المرة إلى المكسيك لتستضيف البطولة في دورتها التاسعة عام .1970 كان تنظيم البطولة رائعا ونقلت على شاشات التليفزيون الملون في مختلف أنحاء العالم كما شهدت تطبيق لوائح جديدة.

ولكن أكثر ما يميز هذه البطولة هو جمال كرة القدم التي قدمتها البرازيل في طريقها نحو إحراز ثالث ألقابها في بطولات كأس العالم.

عندما فازت المكسيك بحق تنظيم البطولة عام 1964 تزايدت الشكاوى في البلدان الاخرى حول نقص المعدات والتجهيزات وابتعاد المسافات بشدة بين المواقع المخصصة للبطولة إلى جانب وجود اختلافات في ارتفاع سطح الارض هناك.

الا أن المكسيكيين حلوا كل هذه المشاكل بسهولة. ولم تحقق احتجاجات الارجنتين التي رفض طلبها لاستضافة كأس العالم مجددا أي نجاح. وتضاعفت آلام الارجنتين بخروجها من التصفيات المؤهلة للبطولة على يد بيرو. والاسوأ من ذلك هي "حرب كرة القدم" التي اندلعت بين هندوراس والسلفادور خلال مرحلة التصفيات. فقد فازت السلفادور على الملعب لتتأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها. ولكن التوتر المشتعل على حدود البلدين ومشاكل مهاجري السلفادور في هندوراس أدت لاحقا إلى أزمة مسلحة بين الدولتين الجارتين بأمريكا الوسطى.

أجريت نهائيات كأس العالم 1970 في ست مدن مكسيكية من 31 أيار/مايو وحتى 21 حزيران/يونيو بمشاركة منتخبات من مختلف أنحاء العالم باستثناء قارة أوقيانوسيا للمرة الاولى بتاريخ البطولة. ولكن هذه البطولة شهدت عدة شكاوى في بدايتها.

فقد أصرت الشبكات التليفزيونية ذات النفوذ الكبير وقتها والتي كانت تنقل مباريات البطولة بالالوان للمرة الاولى على إقامة المباريات في وسط النهار برغم اعتراضات اللاعبين بسبب الحر الشديد في المكسيك خلال الصيف.

ومع ذلك فقد قدمت بطولة كأس العالم 1970 عروضا كروية رائعة ولم يطرد لاعب واحد طوال مباريات البطولة. وكان اللعب النظيف الذي شهده كأس العالم 1970 مفاجأة كبيرة بالنظر إلى ما شهدته بطولتا 1962 و1966 من مباريات شديدة الخشونة دفعت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تطبيق لوائح البطاقات الحمراء والصفراء واستبدال اللاعبين.

ولكن أفضل ما كان في كأس العالم بالمكسيك هو "الاداء الجميل" الذي قدمه اللاعبون البرازيليون أمثال بيليه وجايرزينيو وتوستاو وريفيلينيو وجيرسون وكارلوس ألبرتو في بطولة شهدت عددا من المواجهات التي لن تنسى أبدا.

إحدى هذه المواجهات كانت مباراة دور الثمانية بين منتخبي ألمانيا الغربية وإنجلترا - في تكرار لنهائي كأس العالم 1966 الشهير في ويمبلي - عندما عوض الالمان تأخرهم بفارق هدفين ليفوزوا 3/2 في النهاية.

وفي الدور التالي بالبطولة منيت ألمانيا بخسارة درامية بنتيجة 3/4 أمام إيطاليا في مباراة شهدت تسجيل خمسة من أهدافها السبعة في الوقت الاضافي. وفي النهائي قدمت البرازيل أحد عروضها الرائعة لتهزم إيطاليا 4/.1

كان هذا الفوز بمثابة نهاية عصر من عصور كرة القدم. حيث احتفظ المنتخب البرازيلي الفائز بلقب بطولة كأس العالم ثلاث مرات بكأس جوليه ريميه للابد. بينما ودع النجم الكبير بيليه بطولة كأس العالم بعد أن أصبح اللاعب الوحيد في التاريخ الذي يفوز باللقب مع بلاده ثلاث مرات.

ولكم استمتع بيليه الذي طالما كان ضحية لخشونة مدافعي الفرق المنافسة في بطولتي كأس العالم السابقتين ببطولة ذلك العام في المكسيك. فقد ضحك عندما رأى فريقه يؤدي العديد من المباريات الرائعة وبكى قبل المباراة النهائية لعلمه أنها ستكون نهاية مشواره مع كأس العالم كلاعب وأن تاريخه مع البطولة قد بدأ يكتب بالفعل.

وصنع بيليه اثنتين من أكثر اللحظات الخالدة في ذاكرة الكرة العالمية من بطولة كأس العالم 1970 برغم أن كلاهما لم تؤد إلى هدف في النهاية.

ففي مباراة البرازيل الاولى بالبطولة أمام تشيكوسلوفاكيا أطلق بيليه تسديدة قوية من وسط الملعب محاولا مفاجأة إيفو فيكتور حارس مرمى تشيكوسلوفاكيا. وبرغم أن التسديدة لم تدخل المرمى الا أن المحاولة الشجاعة كوفئت بإطلاق اسم "هدف بيليه" عليها.

وجاءت اللحظة التاريخية الاخرى في مباراة البرازيل الثالثة بالبطولة أمام إنجلترا في لقاء بين بطولتين سابقتين لكأس العالم. فقد لعب بيليه كرة رائعة برأسه من وسط منطقة الجزاء باتجاه أحد ركني المرمى. وبدأ بيليه في الاحتفال بالهدف بالفعل عندما ظهرت يد جوردن بانكس حارس إنجلترا من العدم لتغير اتجاه الكرة وتجعلها تمر من فوق العارضة مباشرة فيما يراه البعض "أفضل تصد في تاريخ كرة القدم".

وحصل الالماني جيرد مولر على لقب هداف بطولة كأس العالم 1970 برصيد عشرة أهداف بينما كان للبرازيلي جايرزينيو شرف التسجيل في كل مباراة لبلاده خلال مشوارها بتلك البطولة الخالدة حيث لم تشهد ملاعب كرة القدم العالمية أداء بتلك الجودة العالية التي قدمت بالبطولة منذ ذلك الوقت.


التعديل الأخير تم بواسطة HeNrY ; 09-06-2006 الساعة 04:17 AM
HeNrY غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لو خيروني بين كل الأندية ...ماللنصر والله بديل خطآآآه ضيع غلآآآه مجلس أوراق ملونة 83 10-05-2013 03:35 AM
[رجاءً] اين تاريخ اصدار شهادة كامبردج و اين تاريخ البداية و النهاية (عبدالله) استفسارات شهادة تقنية المعلومات CIT 3 11-03-2013 10:43 PM
إيطاليا تضمن المشاركة في كأس القارات بعد الوصول لنهائي اليورو حكايا مجلس أوراق ملونة 3 03-07-2012 04:17 AM
ميسي قد يدخل تاريخ كرة القدم في مباراة اليوم ابو لوجين مجلس أوراق ملونة 3 07-05-2012 02:26 AM
::: الزعيم يحقق كأس ولي العهد للمرة الـ11 ::: مفاهيم أنثى مجلس أوراق ملونة 10 12-02-2012 09:34 PM


الساعة الآن 06:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها