مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه


عدد مرات النقر : 19,465
عدد  مرات الظهور : 34,952,071

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2006, 02:24 AM   #1


 رقم العضوية :  4
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  6,182
 العمر :  36
 عدد النقاط :  32
 قوة التقييم :  أمـ جود ـ is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أمـ جود ـ
 تفاصيل مشاركات » أمـ جود ـ
 أوسمة و جوائز » أمـ جود ـ
 معلومات الاتصال بـ أمـ جود ـ

افتراضي يا ضياء من ضياء


عندما يطل الحب من شرايين مسلمة..فإنه لا محالة حب محمد صلي الله عليه وسلم ..فذاك هو الحب الحقيقي ..حب دائم لمن جاء بالحق رحمة للعالمين .. حب صادق لمن انجلى لمقدمه عهد من الشقاء للمرأة خاصة..وانقشعت ببعثته ظلمات .
وددنا والله لو كنا لقيناك يا حبيب .. شددنا مروطنا وحملنا أرواحنا وألقينا التحايا وطرحنا النفوس وما أهمها وآلمها بين يديك ..ونلنا منك يا حبيب ..نظرة رضى ودعوة عند رب السموات متقبلة ..

شوق لشوق يا رسول الله.. .. وددت أني لقيت إخواني الذين آمنوا ولم يروني
7108 في صحيح الجامع

كلما أشرق عصر جديد، أو انبثق جيل وليد، أُحِسُّ بالحاجة الملحة إلى محمد عليه الصلاة والسلام، يستهديه ويستلهمه ويسير على دربه أملاً في حاضر مُثْمِر ومستقبل أكثر إشراقًا.




في عصرنا تضخمت مشكلاتنا وكثرت مخاوفنا، وأوشك العالم أن يستحيل إلى غابة تسود فيها شريعة القوة، وتغيب عن الإنسان روح الإنسانية، هذه الشرور على الأرض، هذا الخطر الذي يستشري في السلوك الدولي، لا نجاة منه إلا بالعودة إلى نبي الإنسانية في سيرته وشريعته وكمال الإنسانية فيه.

لقد رفع محمد صلى الله عليه وسلم لواء الحق وأعلى منار العدل ووطَّد قواعد الحرية وأرسى دعائم المدنية وآخى بين الإنسان وأخيه الإنسان دون اعتبار للجنس أو اللغة أو اللون، وأعلن منذ زمن طويل أن البشر جميعًا سواسية، لا فضل لأحد على غيره إلا بالعمل المثمر الذي يرضى عنه الله عز وجل والناس.

محمد صلى الله عليه وسلم هو هذا الإنسان النبيل الذي نحاول جميعًا أن نكون في ظل الأرض، نتخلق بأخلاقه ونهتدي بهديه ونقتدي به في صبره وعفَّته وقناعته وجهاده، وتضحيته وعبادته وإيثاره الناس على نفسه.

محمد صلى الله عليه وسلم.. خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، يمشي وراء أصحابه، يبدأ من لقي السلام، طويل السكوت، لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختتمه باسم الله، يُعَظِّم النعمة وإن دقَّت، لا تغضبه الدنيا ولا مكان لها، لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، ضحكه التبسُّم، إذا انطلق فعليه البهاء، وإذا صمت فعليه الوقار أجود الناس وأسخاهم نفسًا، يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، ما سئل عن شيء قط فقال: لا، وما خُيِّرَ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا.

محمد صلى الله عليه وسلم.. خُلُقه القرآن، لا يتكلف في لباس أو طعام، يلبس جيد الثياب لمقابلة وفود أو لمناسبة عيد، يأكل ما يجده، فإن لم يجد بات طاويًا، وربما شَدَّ على بطنه الحجر من شدة الجوع، وهو الذي يستطيع أن يَمُدَّ بصره نحو السماء داعيًا بما يريد فيُسْتَجاب دعاؤه في الحال.. ولكنه طراز فريد من البشر، الدنيا ليست أكبر همه، ولا نهاية المطاف عنده، وإنما هي في عقيدته لحظة زمنية عابرة بعدها عالم آخر خالد، فيه ما لم يَخْطُر على قلب بشر.

محمد صلى الله عليه وسلم.. في بيته يخصف نَعْلَه ويُرَقِّع ثوبه ويحلب شاتَه، يحكي أنس بن مالك - رضي الله عنه - خدمت مع النبي عشر سنين، فما قال لي: أفٍّ قط، ولا قال لشيء صنعتُه: لِمَ صَنَعْتَه؟ ولا لشيء تركتُه: لِمَ تَرَكْتَه؟ لا يظلم أحدًا أجره. وتحكي عائشة زوجه(رضي الله عنها): ما ضرب امرأة ولا خادمًا، ويحكي أبو هريرة – رضي الله عنه -: دخلت السوق مع رسول الله ليشتري سراويل، فوثب البائع إلى يَدِه يُقَبِّلُها، فجذب النبي صلى الله عليه وسلم يده ومنعه قائلاً: هذا ما تفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك، إنما أنا رجل منكم، ثم أخذ السراويل فأردت أن أحملها فأبى، وقال: صاحب الشيء أولى بِحَمْلِه.

محمد صلى الله عليه وسلم.. مع أصحابه لا يحب أن يقوم له أحد، ولا يُجابِه أحدًا بما يكره، وإذا بلغه من أحد شيء يكرهه نبَّه إلى هذا الخطأ بكلام عام من مثل (ما بال أقوام يفعلون كذا) دون أن يذكر اسم المخطئ، ينزل إلى الأسواق فيرشد الناس إلى الأمانة وينهاهم عن الخداع والغش في المعاملات، يُقَرِّب إليه أصحاب السبق في الإسلام والجهاد، ولو كانوا غمار الناس، يستشير أُولِي الرأي في السلم والحرب وأمور الدنيا، وينزل على آرائهم ولو خالَفَت رأيه.

محمد صلى الله عليه وسلم.. الإنسان في خشيته وعبادته، كثير المراقبة لله تعالى، واسع الخشية منه، عظيم الطاعة له، يقوم الليل متهجدًا راكعًا ساجدًا حتى تتورم قدماه، وتفيض عيناه بالدمع حتى يسمع لصدره أزيز، فيثير ذلك السيدة عائشة زوجه - رضي الله عنها – وتسأله: أتفعل ذلك يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! فيجيبها: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا.

سيدي يا رسول الله، في القلب والعقل جذوة من حب مقدس يشدنا نحوك، ويربطنا بك قائدًا وهاديًا وسراجًا يضيء حياتنا، ويأخذ بيدنا نحو الكمال الإنساني الذي أحسبه صعب المنال ولا يتحقق بعيدًا عن منهجك. نعيشك دمًا يجري في عروقنا، وسلوكًا يتبع خطاك، ويسير على دربك.

صلى الله عليك في يوم مولدك، وفي كل يوم تشرق فيه شمس الله

أمـ جود ـ غير متواجد حالياً
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 28-06-2006, 06:18 PM   #2


 رقم العضوية :  136
 تاريخ التسجيل :  22-02-2005
 المشاركات :  2,525
 العمر :  35
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  موزارت الشرق is on a distinguished road
 اخر مواضيع » موزارت الشرق
 تفاصيل مشاركات » موزارت الشرق
 أوسمة و جوائز » موزارت الشرق
 معلومات الاتصال بـ موزارت الشرق

افتراضي


الله يجزاك كل خير

موزارت الشرق غير متواجد حالياً
قديم 06-02-2007, 01:18 PM   #3


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,690
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي


شوق لشوق يا رسول الله.. .. وددت أني لقيت إخواني الذين آمنوا ولم يروني



صلى الله عليه وسلم

عبد الله الساهر غير متواجد حالياً
قديم 07-02-2007, 03:57 AM   #4
رحمه الله


 رقم العضوية :  2017
 تاريخ التسجيل :  26-12-2006
 المشاركات :  416
 العمر :  37
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  الشـبـحـ 00 is on a distinguished road
 اخر مواضيع » الشـبـحـ 00
 تفاصيل مشاركات » الشـبـحـ 00
 أوسمة و جوائز » الشـبـحـ 00
 معلومات الاتصال بـ الشـبـحـ 00

افتراضي


الله يجزاك كل خير

الشـبـحـ 00 غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها