مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه


عدد مرات النقر : 18,103
عدد  مرات الظهور : 34,642,877

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-01-2017, 11:52 PM   #1


 رقم العضوية :  123259
 تاريخ التسجيل :  29-01-2017
 المشاركات :  72
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  أسمو بأخلاقي is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أسمو بأخلاقي
 تفاصيل مشاركات » أسمو بأخلاقي
 أوسمة و جوائز » أسمو بأخلاقي
 معلومات الاتصال بـ أسمو بأخلاقي

افتراضي الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام


الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام

د. حسام الدين السامرائي


الحمد لله حقَّ حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد:

فإن المتتبعَ لسيرة نبي الله إبراهيم - عليه السلام - يتلمس معانيَ عظيمة في مفهوم شغف الأب بأبنائه وذريته، وما يحمله من عاطفة جياشة انعكست في واقعه إلى رحمة وشفقة ورعاية وحنان؛ فإبراهيم - عليه السلام - عاش عقيمًا دون ذرية حتى رقَّت زوجه "سارة" لحاله من طول الانتظار لهذه العطيَّة فوهبته جارية لها "هاجر"، فما لبِث أن رُزق بإسماعيل - عليه السلام - على كِبَر، فكانت من أعظم البشارات؛ لِما كان في قلبه - عليه السلام - من رغبة في هذا الطلب، ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ [الصافات: 101]، وتتبيَّن لنا تلك العاطفة في مولوده الآخر إسحاق - عليه السلام -: ﴿ وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى ﴾ [هود: 69]... ﴿ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴾ [هود: 71]، ﴿ وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ * قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ * قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ * قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ * قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴾ [الحجر: 51 - 56].



ثم تأمَّل فيما أفاضته تلك العاطفة داخل ذلك القلب الأبوي الرحيم: ﴿ فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ﴾ [هود: 74، 75]، فليس أشد على قلب الأب المشفِق من ضياع الذرية، أو خسارة واحد منهم، فيجادل في قوم لوط لعلَّ الله يكتب لهم النجاة.



ويستمر شغف الأبوة في حياة الخليل - عليه السلام؛ فالدعاء لهم لا يفارق لسانه: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ * رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴾ [إبراهيم: 39، 40]، فلا يزال ينظر إلى ذريتِه، ويرعى شأنهم، ويهتم لأمرهم؛ فالصلاة عَمُود الدين، وركن النجاة، فسؤال دوامها للنفس مطلوبٌ، وسؤالها للذرية يكشف معالم الشغفِ في قلب الأبِ العطوف الذي يسعى في جلب الخير لأبنائه، ودفع الضر عنهم، حتى قال الله تعالى له: ﴿ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ﴾ [البقرة: 124]، فكان تجاوُبُ الأب الشغوف: ﴿ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي ﴾ [البقرة: 124].



إن للذريةِ في حياة الخليل إبراهيم - عليه السلام - وجهًا مختلفًا ومتميزًا، فلا ينفكُّ من الدعاء لها، وتمني الخير فيها: ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴾ [البقرة: 128]، ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ﴾ [البقرة: 129]، ﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ [إبراهيم: 35]، ﴿ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 132].



فيقرُّ الله عينَ الخليل بالاصطفاء من تلك الذرية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [آل عمران: 33، 34]، ﴿ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 84 - 86]، ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ﴾ [الحديد: 26].



أرأيت أبناء يعقوب - عليه السلام - كيف يذكرون أبوة إبراهيم - عليه السلام -: ﴿ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [البقرة: 133]؟



أرأيت يعقوب - عليه السلام - كيف يذكِّر ابنَه يوسف - عليه السلام - بأبوية إبراهيم - عليه السلام -: ﴿ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ [يوسف: 6]؟ فترسخ تلك الأبوة في مفهوم الأبناء، فيتخذونها منهجًا وسلوكًا، وتأمَّل قول يوسف - عليه السلام -: ﴿ وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ﴾ [يوسف: 38].



إن الابتلاءَ الذي امتُحِنَ به إبراهيم - عليه السلام - وعناه الله جل وعلا بقوله: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴾ [الصافات: 106] هو مِن جنس ما كان يحبُّ ويشغَل قلب الخليل، فجاء البلاء من ناحية الذرية: ﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ * فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴾ [الصافات: 101 - 106] ليتحقَّق كمالُ الابتلاء في القلب الشغوف المولع بهذه الذرية.



انظُرْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يلتحق بركب الأبناء الصالحين لنبي الله إبراهيم - عليه السلام -: ﴿ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ ﴾ [آل عمران: 68]، ﴿ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴾ [النحل: 123]؛ فهو صلى الله عليه وسلم أَوْلى الناس بإبراهيم، وهو مأمورٌ بأن يتبع ملة إبراهيم، بل إنه ليتقارب في الشَّبَهِ أو في الخِلقة مع جده نبي الله إبراهيم - عليه السلام؛ ففي مختصر الشمائل بسند صحيح من حديث جابر رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: ((عُرض عليَّ الأنبياء فإذا موسى - عليه السلام - ضرب من الرجال كأنه من رجال شَنُوءة، ورأيت عيسى ابن مريم - عليه السلام - فإذا أقربُ مَن رأيت به شبهًا عروةُ بن مسعود، ورأيت إبراهيم - عليه السلام - فإذا أقربُ مَن رأيت به شبهًا صاحبكم - يعني نفسه -))، ويحمل نبيُّنا صلى الله عليه وسلم إرث الخليل صفةً وأخلاقًا ليتمثل بتلك العاطفة الأبوية: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 114] التي يحرص فيها الوالدُ على أبنائه، فكان شأنه صلى الله عليه وسلم: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128]، ولا يزال جبريلُ - عليه السلام - يذكِّر النبيَّ صلى الله عليه وسلم بأبوَّة إبراهيم؛ فعند الحاكم بسند صحيح يقف جبريل - عليه السلام - مع النبي صلى الله عليه وسلم عند شجرة، فيقول: ((هذه شجرةُ أبيك إبراهيم عليه الصلاة والسلام))، وعند النسائي بسند صحيح يلتقي النبي صلى الله عليه وسلم بجَدِّه خليل الله - عليه السلام - فيؤكد صلة الأبوَّة والبنوَّة بينهما: ((مرحبًا بك مِن ابنٍ ونبي))، وفي رواية: ((مرحبًا بالابن الصالح، والنبي الصالح)، كيف لا وهو الشَّغُوف بالدعاء بمَقدَمِه صلى الله عليه وسلم: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ﴾ [البقرة: 129]؟! حتى قال عليه الصلاة والسلام: ((أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ)).



وها هو ربُّ العزة - جل وعلا - يذكِّر أمةَ الحبيب صلى الله عليه وسلم، في معرِض الامتنان عليهم، بأبوَّة الخليلِ - عليه السلام -: ﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ﴾ [الحج: 78]، تسميةٌ عظيمة من أبٍ عظيم لأمة عظيمة ورِثَتْ دِين إبراهيمَ الخليلِ، وحظيت بشرف الانتساب إلى ملَّته، بقيادة حفيده سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، الذي ما فتِئ يُذكِّر أمَّته بأبوة الخليل - عليه السلام؛ فعند الترمذي بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في عرفة: ((فإنكم على إرثٍ مِن إرثِ أبيكم إبراهيم - عليه السلام))، ويسأل عن الأضحية فيجيب بأنها: ((سنَّة أبيكم إبراهيم - عليه السلام))، ثم يختم صلى الله عليه وسلم بحديثٍ يبين فيه حرص نبي الله إبراهيم - عليه السلام - ومدى اهتمامِه بذريته حتى في الدار الآخرة، فيقول: ((إن ذراريَّ المؤمنين في الجنة يكفُلُهم إبراهيم - عليه السلام))، وعند الإمام أحمد بسند صحيح: أنه صلى الله عليه وسلم يحدِّث عن رحلة الإسراء من حديث سمرةَ رضي الله عنه فيقول: ((رأيتُ الليلة رجُلينِ أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة... فانطلقت فإذا روضة خضراء، وإذا فيها شجرة عظيمة، وإذا شيخ في أصلها حوله صبيان... وأما الشيخ الذي رأيتَ في أصل الشجرة فذاك إبراهيم - عليه السلام، وأما الصبيانُ الذين رأيتَ فأولادُ الناس)).



ثم إن هناك وصيةً أبوية عظيمة لكم معشر المسلمين.. يا مَن تنتسبون إلى ملة إبراهيم - عليه السلام، وصية من الخليل - عليه السلام - ينقلها لكم الرسول الرؤوف الرحيم الحريص على أمته عليه الصلاة والسلام، كما رواها الترمذيُّ وغيره بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقيتُ إبراهيم - عليه السلام - ليلةَ أسري بي فقال: يا محمد، أقرئ أمَّتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبةُ التُّربة، عَذْبة الماء، وأنها قيعان، وأن غِراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).



فما أعظمَ مشاعر الأبوة تجاه الذرية في قلب الخليل - عليه السلام! وما أعظم ما اقتدى به رسولُنا صلى الله عليه وسلم فيما حمله من رحمة وشفقة وحرص على الأمة! فكان حقًّا ابنًا بارًّا.



اللهم ألهِمْنا الصواب، وارزقنا السير على خطى أبي الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - مقتدين بسنَّة المصطفى صلى الله عليه وسلم، واحشُرْنا في زمرتهم يا رب العالمين.



أسمو بأخلاقي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 25-02-2017, 04:14 PM   #2


 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  10,121
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام


عليه الصلاة والسلام
الله يعطيك العافية

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 03-03-2017, 02:07 AM   #3
مشرفة الأحتياجات الخاصة


 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,485
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي رد: الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام


الله يجزاك خير ويبارك فيك

عزوف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 13-04-2017, 02:51 PM   #4


 رقم العضوية :  123797
 تاريخ التسجيل :  13-04-2017
 المشاركات :  20
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  بويوسف is on a distinguished road
 اخر مواضيع » بويوسف
 تفاصيل مشاركات » بويوسف
 أوسمة و جوائز » بويوسف
 معلومات الاتصال بـ بويوسف

افتراضي جزاكم الله خير


جزاكم الله خير


بويوسف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 18-07-2017, 04:14 PM   #5


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,204
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام


ربي يجزاك ووالديك الفردوس الأعلى ..

عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 21-07-2017, 04:32 PM   #6


 رقم العضوية :  123552
 تاريخ التسجيل :  11-03-2017
 المشاركات :  458
 الدولة :  ام الدنيا مصر
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  مصطفى كريم is on a distinguished road
 اخر مواضيع » مصطفى كريم
 تفاصيل مشاركات » مصطفى كريم
 أوسمة و جوائز » مصطفى كريم
 معلومات الاتصال بـ مصطفى كريم

افتراضي رد: الأبوية في حياة إبراهيم عليه السلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما شاء الله موضوع قيّم ومفيد جدا
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا


جعله الله في ميزان حسناتك يا رب

مصطفى كريم غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها