مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه


عدد مرات النقر : 18,243
عدد  مرات الظهور : 34,704,583

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2017, 02:00 PM   #1


 رقم العضوية :  124005
 تاريخ التسجيل :  16-05-2017
 المشاركات :  25
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  ام لقمان is on a distinguished road
 اخر مواضيع » ام لقمان
 تفاصيل مشاركات » ام لقمان
 أوسمة و جوائز » ام لقمان
 معلومات الاتصال بـ ام لقمان

افتراضي خطبة عزة المسلمين في رمضان


عزة المسلمين في رمضان (خطبة)
لا شك أن القرآن الكريم كتاب هداية واستقامة، لم يَقصره الله تعالى على أمة دون أمة، ولا على جنس دون جنس، بل هو للناس جميعاً. قال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ [الفرقان: 1]. وقال النبي: "أُعطيت خمساً لم يعطَهن أحد قبلي"، وذكر منها: "وكَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ" متفق عليه.

فالبشر لا يمكن أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم، ولا أن يضبطوا علاقاتهم بمجرد عقولهم، وتشريع القوانين البشرية الاجتهادية الخاضعة لأهوائهم، وإلا ولجوا باب الجهل بدل العلم، والضلالة بدل الهداية، كما قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2]. وذكر عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن في التوراة وصفا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو أنه "لَنْ يَقْبِضَهُ اللهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ، بِأَنْ يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَيَفْتَحَ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا" البخاري.

فكانت العزة عنوان هذا الدين لا تفارقه، لأنه الدين الذي ارتضاه الله لعباده، وأمرهم بأن يموتوا عليه. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

وإذا كانت طبيعة كثير من البشر تأبى تقبل الحق بلا معاندة ولا مكابرة، فإن سنة الله في هدايتهم ماضية. قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [التوبة: 33]. ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلاَ يَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الإِسْلاَمَ، وَذُلاًّ يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ" الصحيحة.

ولذلك سمى الله تعالى نبيه "سراجا منيرا"، وهذا يقتضي - كما قال العلامة السعدي -:"أن الخلق كانوا في ظلمة عظيمة.. حتى جاء اللّه بهذا النبي الكريم، فأضاء اللّه به تلك الظلمات". نعم، تلك الظلمات التي ترجمها الشاعر بقوله:
والأرض مملوءة جورًا مُسخّرةٌ
لكل طاغية في الخَلْق محتكمِ
مُسَيْطِرُ الفُرْسِ يَبغي في رعيتهِ
وقيصرُ الروم من كِبْر أَصَمُّ عَمِ
يُعذِّبان عباد الله في شُبَهٍ
ويذبحان كما ضحَّيتَ بالغنمِ
والخَلقُ يفتك أقواهم بأضعفهم
كالليث بالبَهْمِ أو كالحوت بالبَلَم

ولتحقيق وعد الله بنشر دينه، وتحقيق عزة عباده، كان لا بد من الدخول في الصراع - أحيانا - بين الكفر والإيمان، مواجهة للمعتدين، وزجرا للظالمين، ونشرا لشريعة رب العالمين. ولذلك كان رمضان شهر العزة والثبات، شهر الدفاع عن الحرمات، شهر مدافعة المكائد والاحتيالات.

ففي الثالث والعشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة، تم فتح مكة، الذي نزل فيه قوله تعالى: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾. وهو يوم ضُرب فيه أعظم مثال تاريخي في التسامح والتواضع وخفض الجناح، والتعالي عن نوازع الانتقام، ودواخل الاحتقاد؛ فبعد عشرين سنة من محاربة قريش للمسلمين، يُظفِر الله - تعالى - نبيه بهم، فكانوا ينتظرون أن ينزل بهم - صلى الله عليه وسلم - أشد العقاب، وأقسى الانتقام، حتى إذا قال سعد بن عبادة: "اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ"، رد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلا: "كَذَب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ" البخاري.

وفي رمضان تم القضاء على المجوسية في موقعة القادسية، بين المسلمين الذين كان عددهم 30 ألفا، والمجوس الذين كان عددهم 120 ألفا، بعد أن نقضوا عهد الذمة مع المسلمين، فأعز الله كلمة التوحيد، وجعل عباد النار في الأذلين.

وفي رمضان، وقعت معركة حطين، التي استرد المسلمون فيها بيت المقدس على يد صلاح الدين الأيوبي، وانتصروا على الصليبيين، الذين قاتلوا المسلمين قرنين من الزمان، وظلت القدس ما يقارب 92 عامًا لا يرفع فيها أذان. ومع أن هؤلاء الصليبيين قتلوا أكثر من 70 ألفا من أهالي القدس من رجال، وكهول، ونساء، وأطفال، إلا أن صلاح الدين عاملهم بتسامح كبير، إذ لم يطالبهم إلا بالخروج من القدس، ودفع جزية رمزية للقادر عليها.

وفي رمضان انتصر المسلمون على التتار الذين اكتسحوا العالم، وأرعبوا الخلائق، وجابوا الأرض طولا وعرضا، حتى وقف لهم الملك المظفر "سيف الدين قطز" في معركة "عين جالوت" يوم الجمعة، الخامسِ والعشرين.

وفي رمضان تم حصار القسطنطينية التي استعمرها النصارى أكثر من ألف سنة، أعقبه فتح عظيم، عدَّهُ المؤرخون الأوروبيون ومَن تابعهم نهايةَ العصور الوسطى، وبدايةَ العصور الحديثة، وكان ذلك على يد القائد محمد الفاتح، الذي كان عمره 22 سنة، بعد أن أدهش الأوروبيين بابتكار فكرة جر السفن بين الجبال ثلاثة أميال حتى أوصلها للبحر. يقول أحد المؤرخين البيزنطيين متعجبا: "ما رأينا ولا سمعنا من قبل بمثل هذا الشيء الخارق، محمد الفاتح يحول الأرض إلى بحار، وتعبر سفنه فوق قمم الجبال بدلاً من الأمواج، لقد فاق محمد الثاني بهذا العمل الإسكندر الأكبر".
مَلَكْنَا هَذِهِ الدُّنْيَا قُرُونا
وَأَخْضَعَهَا جُدُودٌ خَالِدُونَا
وَسَطَّرْنَا صَحَائِفَ مِنْ ضِيَاءٍ
فَمَا نَسِيَ الزَّمَانُ وَلَا نَسِينَا

وفي رمضان فتحت الأندلس على يد طارق بن زياد.
وفي رمضان انتصر يوسف بن تاشفين على الفونسو في معركة الزلاقة.

وفي رمضان استجاب المعتصم العباسي لصرخة المرأة التي لطمها أحد الروم، فنادت: "وامعتصماه"، فأرسل جيشا لاستنقاذها لا يُعرف أوله من آخره، وكان ذلك سببا في فتح "عمورية". نعم، تلك الصرخة التي وقف المؤرخون عندها وقفة إجلال، بعد أن صارت صرخات النساء في زماننا متعددة الألوان، مختلفة الأصناف، أرادوها دمية في أيدي اللاهين، لا يرون فيها إلا جانب اللهو والمتعة، فجعلوهن إماء لهم وخادمات، وسلعا تدر عليهم الأرباح العريضة. صرخات وأنات تطرق الآذان، ولا تكاد تجد منا نخوة المعتصم.
رب وامعتصماه انطلقت
ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم

وفي السابع عشر من رمضان، وفي يوم جمعة، وقعت معركة "بدر"، التي خرج فيها المشركون - كما قال تعالى - ﴿ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ﴾ [الأنفال: 47] برئاسة أبي جهل، الذي أقسم - بكل كبرياء وصلَف - أن يكسر شوكة الإسلام قائلا: "والله لا نرجع حتى نرد بدرا، فنقيمَ بها ثلاثا، فننحرَ الجزور، ونَطعمَ الطعام، ونُسقَى الخمر، وتعزفَ لنا القيان، وتسمعَ بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبدا فامضوا". فكان أن أيد الله تعالى عباده الصادقين بجنود من الملائكة. "إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدَفِينَ".

كم نسخٍ من أبي جهل في هذا الزمان، يحاربون الإسلام، ويدعون إلى أنظمة لائكية مفصولة عن جذورها، بعيدة عن دينها، تابعة لغيرها، منهم من ينادي بحصر الدين في زاوية المساجد، وفصله عن شؤون الحياة، ومنهم من يرى التوحيد سفاهة، والصلاة لعبا، والصيام تجويعا، والحج وثنية، وتحريم الخمر عبثا، ومنع الشذوذ فضولا، والزنا متعة، وأكل الربا تجارة، والأعياد الدينية طقوسا، وطاعة الأبوين وأولي الأمر تقديسا واستذلالا، وطاعة الزوجة لزوجها عبودية، وعقد الزواج تفاهة، واجتماع الأسرة تقاليد.. وهكذا لم يتركوا من حسنات ديننا شيئا إلا سفهوه واستنقصوه، واستهزؤوا بأصحابه، ليعيشوا هم حياة الحرية المطلقة، وإرسال العنان للشهوات والملذات.

لم تكن هذه الفتوحات استعمارا يقصد إذلال أهل الأرض، واستنزاف خيراتهم، ولم تكن حروب دمار شامل تأتي على الأخضر واليابس. بل إن مما لا ينقضي منه العجب، أن مجموع غزوات وبعوث النبي - صلى الله عليه وسلم -، في رمضان وخارج رمضان، أسفرت عن مقتل 386 شخص فقط: 203 من المشركين، و183 من المسلمين. وكان دخول المسلمين هذه البلدان يصحبه نور الهداية، تهتز له جنبات الأرجاء، وتتراقص له الأمداء، فيزدهر معه الاقتصاد، وينتشر الأمن والاطمئنان. بينما حروب هذا الزمان، لا يحكمها إلا فكر الاستعمار، وحب السيطرة والإذلال. فلا عجب أن تدور في مطلع القرن 21 معارك نظامية في 18 حربا حول العالم، وأن تحصد آلة الحرب في 100 عام السابقة (من 1907 إلى 2007) أزيد من 250 مليون شخص، بحثا عن عزة موهومة، جعلوا قصاراها في إغناء الغني، وإذلال الفقير: 225 فردا من أبناء شمال الأرض، يملكون ما يساوى ملكية مليارين ونصف من أبناء الجنوب، و20% من أبناء الحضارة الغربية، يستهلكون 86% من الإنتاج العالمي، في الوقت الذي يموت فيه 35 ألف طفل يومياً بسبب الجوع والمرض، ويعيش فيه أكثر من مليار شخص على المياه الملوثة. فما أبعد ما بين العزتين.


د. محمد ويلالي


ام لقمان غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 21-05-2017, 01:25 AM   #2


 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  10,121
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: خطبة عزة المسلمين في رمضان


الله يعطيك العافية

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 24-05-2017, 02:02 AM   #3


 رقم العضوية :  124037
 تاريخ التسجيل :  24-05-2017
 المشاركات :  26
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  شذى المطر is on a distinguished road
 اخر مواضيع » شذى المطر
 تفاصيل مشاركات » شذى المطر
 أوسمة و جوائز » شذى المطر
 معلومات الاتصال بـ شذى المطر

افتراضي رد: خطبة عزة المسلمين في رمضان


جزاك الله خيرا
تواصل طيب

شذى المطر غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 25-05-2017, 12:29 AM   #4


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,333
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: خطبة عزة المسلمين في رمضان


اللهم سلمنا رمضان و سلم رمضان لنا ..
اللهم اكتبنا فيه من المقبولين ومن السعداء الفائزين ..
برحمتك يا رب العالمين .. اللهم اجعلنا من عتقاء شهر رمضان ..
اللهم اجعلنا ممن وفق لقيام ليلة القدر ...برحمتك يارب العالمين

باركـ الله فيكـ ..
وجزاكـ الله خير الجزاء..

عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2017, 09:03 AM   #5
مشرفة الأحتياجات الخاصة


 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,485
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي رد: خطبة عزة المسلمين في رمضان


الله يجزاك خير ويبارك فيك

عزوف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2017, 02:53 AM   #6
المراقبـ العامـ
أستغفر الله وأتوب إليه


 رقم العضوية :  38670
 تاريخ التسجيل :  09-05-2009
 المشاركات :  14,450
 الدولة :  في بيتي al3beer
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  226359
 قوة التقييم :  أبكاني قرآن ربي تم تعطيل التقييم
 SMS :

سيبقى هدوئي هو عتابي لكل من خاب ظني بهم .. !

 اخر مواضيع » أبكاني قرآن ربي
 تفاصيل مشاركات » أبكاني قرآن ربي
 أوسمة و جوائز » أبكاني قرآن ربي
 معلومات الاتصال بـ أبكاني قرآن ربي

افتراضي رد: خطبة عزة المسلمين في رمضان


جزاك الله خيرآ

وبارك فيك


تم نقله للقسم الأنسب ..( قسم نبي الرحمة وعظماء التاريخ )

أبكاني قرآن ربي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها