۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ آداب تلاوة القرآن الكريم - تحفيظ القرآن الكريم - تجويد - تسميع


عدد مرات النقر : 18,214
عدد  مرات الظهور : 34,694,142

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2018, 07:22 AM   #1


 رقم العضوية :  124643
 تاريخ التسجيل :  06-02-2018
 المشاركات :  320
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  عبدالعزيز أحمد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » عبدالعزيز أحمد
 تفاصيل مشاركات » عبدالعزيز أحمد
 أوسمة و جوائز » عبدالعزيز أحمد
 معلومات الاتصال بـ عبدالعزيز أحمد

افتراضي وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


{ وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً}

أ.د. عبدالكريم بكار


قصّ الله - تعالى- علينا في كتابه العزيز نبأ لقاء موسى بالعبد الصالح الخضر -عليهما السلام- ، وما جرى بينهما من إخبار الخضر لموسى بعدم صبره على ما سيراه من أعماله ، وتعهد موسى بالسمع والطاعة وعدم العجلة حتى يكون الخضر هو الذي يخبره بكنه ما يراه وعواقبه ، كما تضمنت القصة عدم تمكن موسى -عليه السلام- من الصبر الذي التزم بمكابدته . وفي ثنايا هذه الواقعة عبر ودروس عديدة نجلوها في النقاط التالية :
1- أراد الله -تعالى- أن يُعلّم موسى وجوب تفويض ما لا يعلمه إليه ؛ فقد ورد في الصحيح أن رجلاً سأل موسى على ملأ من بني إسرائيل : هل تعلم أحداً أعلم منك ؟ قال : لا . فأوحى الله إليه : بل عبدنا خضر أعلم منك [1] . وفي هذا إرشاد لأولي النهي أن يقفوا الموقف المنهجي مما لا يعرفونه ؛ فنبي الله موسى كان رسولاً من أولي العزم ، وهو كليم الله ومبلغ رسالته ، ومع هذا بين الله له وجوب تفويض ما لا يعلمه إليه ؛ فهو لم يجتمع بكل البشر ، ولم يعرف مقادير ما خصَّ الله به من شاء من عباده .
وفي هذا الزمان تشعبت العلوم ، وتفرغت حتى صار من العسير على الواحد منا أن يحيط بفرع من فروع المعرفة فضلاً أن يحيط بها جميعاً . وأمانة العلم تقتضي التريث بالفتوى والتحرز من التطاول على ما لا نحسن حتى لا تجتاحنا الفوضى العلمية ..

2- في هذه الرحلة المباركة وقف موسى موقف المتعلم ، ووقف الخضر في موقف الأستاذ ، مع أنه لا خلاف في أن موسى أفضل من الخضر ، وهذا يدل على أن الأفضلية العامة لا تقتضي التفوق في العلم ، وهذا يحثنا على أن نرجع لأهل الاختصاص في اختصاصاتهم ، وألا نرهق أهل الفضل بالسؤال عما لا يعرفونه ، ولا يحسنونه فيسقطون من أعيننا لعدم معرفتهم ، أو يسقطون ويُسقطوننا معهم إذا ما هم قالوا بغير علم ! ورحم الله الإمام مالكاً حين كان يقول : ( إن من شيوخي من أطلب منه الدعاء ، ولا أقبل روايته ) .

3- التزم موسى - عليه السلام - في البداية بالصبر على ما يراه وعدم العصيان حين قال : { سَتَجِدُنِي إن شَاءَ اللَّهُ صَابِراً ولا أَعْصِي لَكَ أَمْراً } [الكهف 69] . وهذا الالتزام كان بناء على ما يعرفه من نفسه من الحرص على طلب العلم ومعرفة الخير . وكان تأكيد الخضر له أنه لن يصبر معه على ما يراه لما يعرف عنه من الحرص والالتزام بما شرع الله من حرمة الأنفس والأموال ، وكانت النتيجة إنكار موسى على الخضر ، كما توقع الخضر . وموقف موسى كان على النهج العام الذي ينبغي على المسلم سلوكه ، وهو إنكار ما خالف الشرع وعدم السكوت عليه ما دام ذلك ممكناً ، ولا يعكر صفو هذا خصوصية الموقف والحادثة [2] .
وقد أنكر موسى على الخضر مع علمه بقدره وعلمه لأن المنهج فوق الأشخاص أياً كانوا . وقد ابتليت هذه الأمة في تاريخها المديد بأقوام أصيبوا بداء تقديس الأشخاص وإقامة البراهين على خيرية ما يفعلونه وتسويغ ما يرتكبونه من مناكر ومخالفات قطعية التحريم لما يعتقدونه فيهم من الصلاح ! .
وأدى ذلك إلى غبش عظيم في الرؤية ، وقد حطوا من قدر المنهج المعصوم على قدر ما رفعوا من شأن من يعظمون ! وما زال هذا مستمراً إلى يوم الناس هذا والله المستعان .

4- كان الخضر موقناً بعدم صبر موسى على ما يراه منه ، وعلل لذلك بقوله : { وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً } [الكهف 68] . وهذا يشير إلى ظاهرة ثابتة في حياة البشر ، هي عدم الصبر على رؤية أحداث وأعمال تخالف ما استقر عندهم من الأعراف والمعايير ، أو على بذل جهود لا يرون لها نتائج تنسجم معها .
وقد وقف الصحابة - رضوان الله عليهم - موقفاً مشهوراً من شروط صلح الحديبية التي كانت في ظاهرها مخالفة لمصالح المسلمين ، ولولا أن الذي ارتضى تلك الشروط النبي -صلى الله عليه وسلم- المؤيد بالوحي لكان هناك شأن آخر . لكن الله - تعالى - جعل فيها من الخير والبركة ما حمل أكثر المفسرين على القول : إن المراد بالفتح في قوله - سبحانه - : { إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً } [الفتح 1] صلح الحديبية [3] . وسبب ذلك الموقف أن الصحابة ما كانوا قادرين على إبصار مآلات تلك المعاهدة ونهاياتها .

واليوم نجد رغبة جامحة لدى كثير من الدعاة والعاملين في حرق المراحل والقفز فوق الحواجز بدافع من الصدق والإخلاص ، والسبب في ذلك أنهم ما أحاطوا خُبْراً بجوانب العملية التغييرية الكبرى التي يتصدون للقيام بها . ونجد ذلك بشكل واضح لدى الشباب الذين يغلي في دمائهم حب هذا الدين والغيرة على هذه الأمة .
وسبب الاستعجال عند الشباب يعود - في أكثر الأمر - إلى أن كثيراً من قادة الدعوات يوهمون الشباب بأن التمكين في الأرض وبسط سلطان الدين هو قاب قوسين أو أدنى ، وذلك رغبة في كسبهم وإغرائهم بالعمل الدعوي ، حتى إذا مرت السنين تلو السنين أدرك أولئك الشباب أن الطريق أطول بكثير مما قيل لهم ، فيؤدي ذلك - عند أية هزة - إلى الإحباط والانزواء والسلبية أو إلى تسفيه القيادات واتهامها بالقصور وتجاوز المرحلة لها ثم الاندفاع خلف قيادات شابة تفتقر في أكثر الأوقات إلى الحكمة والخبرة والعلم والنتيجة معروفة !

وسبب ذلك أن الشيوخ ما بصَّروا الشباب بطبيعة طريق الدعوة وتكاليفه ومشاقه ، مع أن النصوص ، الواردة في ذلك كثيرة جداً .
أما الجوانب التي لم نحط بها خُبْراً فهي عديدة ، نذكر منها ما يلي :
أ- المنهج الرباني الذي نحمله ، منهج مشتمل على أجزاء صلبة راسخة لا يجوز أن تتطور أو يُغض الطرف عن شيء منها كي تؤدي وظائفها في الهداية والإصلاح ، وفيه أجزاء مرنة تقبل شيئاً من الموازنة لتحقيق خير الخيرين ودفع شر الشرين ؛ وكل أجزاء المنهج خير ، ومطلوب التحقق بها ؛ لكن الظرف هو الذي يعطي الأولوية لبعضها على بعض ؛ فأعمال الخير كثيرة جداَ لكن الحال المعاش يرجح شيئاً على شيء ، فإذا كانت في المسلمين مجاعة كان مجال إطعام الطعام أولى بالبذل من مجال التنفل بالحج والعمرة ، وإذا اجتاح العدو بلاد المسلمين كان تجهيز المقاتلين أولى من بناء مسجد أو تأثيث مكتبة عامة وهكذا .. وإذا كان المريض الذي نعالجه يشكو من أمراض عديدة وجب أن نبدأ بالأخطر منها كالنزيف مثلاً .

ب - ومما لم نحط به خُبْراً على الوجه المطلوب الواقع الذي نتحرك فيه ، وهو واقع مفعم بالمؤثرات المختلفة حيث صار من غير الممكن معالجة أية قضية من قضايانا الكبرى على أنها شأن محلي خاص ، فوسائل الاتصال العجيبة المتاحة وتشابك المصالح وتداخلها ونفوذ الثقافة العالمية ، كل أولئك يجعل ما نظنه داخلياً خاضعاً لاعتبارات دولية وإقليمية إلي جانب الاعتبارات المحلية . وفهم تلك الاعتبارات ما عاد ممكناً عن طريق التأمل والشفافية ، وإنما عن طريق الدراسات المتقنة والصلات والعلاقات والمعايشات الداخلية .. وفهم طريقة التفكير لصانعي الخيارات والقرارات .

ج - ومما لم نحط به خُبْراً الإنسان موضع الدعوة ، وهذا الإنسان صار يخضع لمزيج كبير من المؤثرات الثقافية المتضادة - في كثير من الأحيان - مما يجعل تفكيره مختلفاً عن تفكيره في القرن الماضي ، ومفاتيح اهتمامه أيضاً تبدلت ، والطريق إلى حفز مشاعره صارت أكثر التواء . ولم يصاحب ذلك التعقيد كله ما يحتاجه من الفهم العميق القائم على معرفة النفس البشرية والسنن الإلهية التي تحكمها . وآية ذلك جمود خطاب كثيرين منا دون أدنى تحسين أو تحوير .

د- ومما لم نحط به خُبْراً سنن الله - تعالى - في تغير المجتمعات ، ذلك التغير الذي لا يتوقف أبداً لكنه لا يخرج عن الأحكام والأنظمة الإلهية التي تسيره ، وهو تغير أساسه الحركة البطيئة التي إن تسارعت لم تصل أبداً إلى حد الطفرة المناقضة للفطرة . وبما أن عمر الإنسان قصير فهو متشوق أبداً إلى معرفة نتائج أعماله ومجهوداته قبل أن يرحل عن هذه الدنيا لكن سنن الله - تعالى - لا تخضع للرغبات والأهواء ، ومن ثم فإن الله - تعالى - قال لنبيه : { وإمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإنَّمَا عَلَيْكَ البَلاغُ وعَلَيْنَا الحِسَابُ } [الرعد 40]
وإذا كان الوقوف على مفاتيح شخصية الفرد صار معقداً ، فإن الوقوف على مفاتيح شخصية المجتمع أكثر تعقيداً ؛ لأن أبناءه ينتمون إلى شرائح متعددة وكل شريحة منها تخضع لمؤثرات مغايرة ، وهذا يجعل التعامل معه غاية في التعقيد !
إن الحل الوحيد لحالات الاستعجال على قصف الثمار قبل نضجها هو الإحاطة المبصرة بكل جوانب التغيير المنشود وآلياته ، وإلا فإن كثيرا من الجهود ستكون جهاداً في غير عدو ، بل ستكون أخطر على الدعوة من أعدائها !
إن فقه التحرك بالمنهج أشق من فقه المنهج نفسه ؛ لأنه يقوم على ركائز عائمة ، وتراكم الخبرة فيه ضعيف لتنوع أحواله وكثرة خصوصياته . ولله الأمر من قبل ومن بعد .

________________________
(1) أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء .
(2) ورد في البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يرحم الله موسى لو كان صبر لقصّ الله علينا من أمرهما .
(3) فتح القدير .

عبدالعزيز أحمد غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 21-02-2018, 01:13 PM   #2


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,260
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


ربي يجزيك ووالديك الفردوس الأعلى
كفيت ووفيت

عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 22-02-2018, 09:16 PM   #3


 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  10,121
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


الله يجزيك خير

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 24-02-2018, 05:50 PM   #4
مشرفة الأحتياجات الخاصة


 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,485
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


مشكور الله يعطيك العافية ويجزيك خير

عزوف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2018, 02:21 AM   #5


 رقم العضوية :  124643
 تاريخ التسجيل :  06-02-2018
 المشاركات :  320
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  عبدالعزيز أحمد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » عبدالعزيز أحمد
 تفاصيل مشاركات » عبدالعزيز أحمد
 أوسمة و جوائز » عبدالعزيز أحمد
 معلومات الاتصال بـ عبدالعزيز أحمد

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الساهر مشاهدة المشاركة
ربي يجزيك ووالديك الفردوس الأعلى
كفيت ووفيت

اشكرك على تواجدك

عبدالعزيز أحمد غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2018, 02:21 AM   #6


 رقم العضوية :  124643
 تاريخ التسجيل :  06-02-2018
 المشاركات :  320
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  عبدالعزيز أحمد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » عبدالعزيز أحمد
 تفاصيل مشاركات » عبدالعزيز أحمد
 أوسمة و جوائز » عبدالعزيز أحمد
 معلومات الاتصال بـ عبدالعزيز أحمد

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rassan مشاهدة المشاركة
الله يجزيك خير

اشكرك على تواجدك

عبدالعزيز أحمد غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 17-03-2018, 02:22 AM   #7


 رقم العضوية :  124643
 تاريخ التسجيل :  06-02-2018
 المشاركات :  320
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  عبدالعزيز أحمد is on a distinguished road
 اخر مواضيع » عبدالعزيز أحمد
 تفاصيل مشاركات » عبدالعزيز أحمد
 أوسمة و جوائز » عبدالعزيز أحمد
 معلومات الاتصال بـ عبدالعزيز أحمد

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزوف مشاهدة المشاركة
مشكور الله يعطيك العافية ويجزيك خير

اشكرك على تواجدك

عبدالعزيز أحمد غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 03-06-2018, 12:10 AM   #8


 رقم العضوية :  123552
 تاريخ التسجيل :  11-03-2017
 المشاركات :  458
 الدولة :  ام الدنيا مصر
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  مصطفى كريم is on a distinguished road
 اخر مواضيع » مصطفى كريم
 تفاصيل مشاركات » مصطفى كريم
 أوسمة و جوائز » مصطفى كريم
 معلومات الاتصال بـ مصطفى كريم

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما شاء الله موضوع قيّم ومفيد جدا
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا


جعله الله في ميزان حسناتك يا رب

مصطفى كريم غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2018, 12:34 PM   #9
عضو مبدع


 رقم العضوية :  125009
 تاريخ التسجيل :  12-08-2018
 المشاركات :  1,932
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  أبو أيمن is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أبو أيمن
 تفاصيل مشاركات » أبو أيمن
 أوسمة و جوائز » أبو أيمن
 معلومات الاتصال بـ أبو أيمن

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


جزاك الله خير..
أسأل الله العلي العظيم ان يجعلها في موازين حسناتك..
ولايحرمك الأجــــــــــــــــــر..

أبو أيمن غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 27-09-2018, 03:18 PM   #10
المراقبـ العامـ
أستغفر الله وأتوب إليه


 رقم العضوية :  38670
 تاريخ التسجيل :  09-05-2009
 المشاركات :  14,423
 الدولة :  في بيتي al3beer
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  226359
 قوة التقييم :  أبكاني قرآن ربي تم تعطيل التقييم
 SMS :

سيبقى هدوئي هو عتابي لكل من خاب ظني بهم .. !

 اخر مواضيع » أبكاني قرآن ربي
 تفاصيل مشاركات » أبكاني قرآن ربي
 أوسمة و جوائز » أبكاني قرآن ربي
 معلومات الاتصال بـ أبكاني قرآن ربي

افتراضي رد: وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً


جزاك الله خيرآ

ونفع بك

أبكاني قرآن ربي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها