۩ ۞ ۩ مجلس القرآن الكريم وعلومه ۩ ۞ ۩ آداب تلاوة القرآن الكريم - تحفيظ القرآن الكريم - تجويد - تسميع


عدد مرات النقر : 18,214
عدد  مرات الظهور : 34,694,228

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2018, 03:18 PM   #1


 رقم العضوية :  124962
 تاريخ التسجيل :  17-07-2018
 المشاركات :  270
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  nermen is on a distinguished road
 اخر مواضيع » nermen
 تفاصيل مشاركات » nermen
 أوسمة و جوائز » nermen
 معلومات الاتصال بـ nermen

افتراضي الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء: {فبدت لهما سوآتهما}
أ. د. فؤاد محمد موسى



يصدُر من الأطفال أحيانًا بعضُ التصرُّفات التي تستوجب وقفةً أو عِقابًا، وفي الواقع الذي نعيشه نجد تبايُنًا في تصرُّفات الآباء والأمهات في هذا الشأن، فبعضُهم يعتمد أسلوب التدليل؛ حيث تتحكَّم فيهم عواطفُهم، ويستسلمون أمام تعنُّت الطفل وإصراره لإشباع رغباته، فينشأ الطفل مدلَّلًا، لا يتحمَّل مسؤولية، وشخصيته طفولية خالية من ضبط النفس ومعرفة الحدود، وعندما يخرج إلى المجتمع الخارجي يُمارس ما اعتاد عليه في أُسْرته، فيُصْدَم بالواقع المختلف عما نشأ عليه، ويصبح عرضةً للإحباطات والاضطرابات النفسية.


وهناك البعض الآخر من الآباء والأمهات الذين يسلكُون طريق القسوة، وإنزال العقوبات الصارمة المؤذية والمؤثِّرة في شخصية الطفل ونموِّه الانفعالي، مُعتقدين أن التصويب يكون بإظهار القوَّة من جانبهم والخنوع والاستسلام من جانب الأولاد؛ ممَّا يُحطِّم شخصية الطفل، وقد يُصاب ببعض الأمراض النفسية.


فما الصواب في تعامل الآباء والأمهات مع الأبناء في هذه الحالة؟
إن الجواب يكون بالبحث في منهج الله، فهل هناك عقاب؟ وما كيفيَّتُه؟ وما الهدف منه؟


إن قناعتي الشخصية بأن القرآن الكريم هوكتاب قيادة البشرية في الأرض، وأنه منهج حياة لهذه البشرية، وأن مَن يتخلَّى عن هذا المنهج يَضِلُّ الطريق الصحيح للتربية، وهذا هو الواقع الآن؛ ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 123، 124].


ولكن أين ما يشير إليه القرآن الكريم في هذا الموضوع؟!
يظهر لنا أنه عندما أمر الله آدم وزوجَه أن يسكُنا الجنة التي أعدَّها الله لهما، وأن ويأكُلا منها رغدًا حيث يشاءان، وألَّا يَقرَبا شجرةً فيها: ﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [البقرة: 35]؛ لكنآدم عصا ربَّه وأكَل منها: ﴿فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ﴾ [طه: 121]، فما كان تأديب الله لآدم؟


إن المدقِّق المتفكِّر في الآيات يجد أن آدم وزوجَه لم يمُرَّا بمرحلة الطفولة التي يمرُّ بها كلُّ إنسان في تربيته؛ لذلك كان وضْعُ الله لآدم وزوجه في الجنة مرحلةَ تربيةٍ وإعدادٍ للحياة قبلَ الهبوط إلى الأرض، فهي شبيهة بمرحلة الطفولة لدى غيرهما، فقد أباح لهما كلَّ ثمار الجنة، وأطلَقَ لهما حريةَ الحياة فيها، وأعطاهما المشيئة في الاختيار من كل ثمار الجنة، والتمتُّع بكل ما فيها، كما يُوفِّر الآباء لأبنائهم في طفولتهم كلَّ ما يحتاجون إليه، إلا شجرة واحدة حذَّرهما ربُّهما من الاقتراب منها.
ولنتابع مراحل التعامل مع معصية الأبناء كما في هذا الموقف من آدم وزوجه.


1- مرحلة التأديب وكيفيته:
عندما عصا آدمُ ربَّه وأكَل من الشجرة، جاءت مرحلةُ التأديب من الله لآدم، ﴿فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ﴾ [الأعراف: 22]، فقد وقعت المعصية منه.


وعليه يتَّضح لنا أن هناك عقابًا لِما يقع فيه الأبناء من المعصية، ونُكرِّر من المعصية، لا الخطأ، فهناك فرق كبيرٌ بين المعصية والخطأ.

فالمعصية: يكون فاعلُها موقِنًا أنها معصية، ويفعلها بإرادته، وغير مُجبرٍ على فعلها، وعنده القدرة على الامتناع عن فعلها.

وأما الخطأ: يكون غير متعمد، ولا يعرِف فاعلُه أنه خطأٌ، كما أنه لا يعرِف ما هو الصواب وإلا لفعله، أو أنه يعرف الصواب، ولكنه غيرُ قادرٍ على فعله؛وعليه فإن الخطأ لا يُعالَج بالعقاب على الإطلاق، وإلَّا صار هذا (العلاج) معصيةً.


فالذي وقع فيه آدم هو معصية، فقد حذَّره ربُّه قبل أن يسكُن الجنة من مجرد الاقتراب من الشجرة التي حدَّدها له، ناهيك عن الأكل منها، كما أنه ليس في حاجة للأكل منها، فعنده جنة أباح الله له الأكلَ من كلِّ ثمارها رغدًا حيث يشاء؛ فهي معصية بكل المقاييس.


ولكن ما هي الكيفية التي تَمَّ بها التأديب من الله؟ وما نوعه؟ وما مداه؟
أسئلة مهمة جدًّا يجب أن نعرِفَها ونعرِفَ الإجابة عنها؛ حتى نستطيع أن نُطبِّق هذا مع الأبناء.


لقد كان تأديب الله لآدم تأديبًا فوريًّا لمجرد أن ذاق الشجرة، كما أن التأديب كان واضحًا جليًّا، لا غموض فيه، دقِّق النظر في قول الله تعالى: ﴿ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ﴾ [الأعراف: 22].


وكان التأديب من نفس جنس المعصية؛ حتى يسهُلَ الربطُ بين الاثنين؛ أي: إن التأديب نتيجة هذه المعصية، وليس نتيجة لشيءٍ آخر، فقد رتَّبَت الآية ظهور العورة على الأكل من الشجرة التي نهاهما عنها، فقبْل أكل آدم وزوجه من هذه الشجرة، لم يَعرِفا عَورتهما، ولم يعرِفا عملية الإخراج هذه من قبلُ، لقد كانت إرادة الله أن تكون النتيجة من عين السببِ، إنها نتيجة مادِّية محسوسة، نتيجة طينية، إخراج من نفس المعصية؛ ليكون إدراكها أوقْعَ على النفس، وأبقى أثرًا في المستقبل.


إنها خطوات تتشكَّل فيها هذه النفس البشرية بتدبير من الله وتحت عينه، ولكن لم يتوقَّف الأمر عند هذا الحدِّ؛ بل كانت هناك خطوات علاجية أخرى لتأكيد الربط بين المعصية والتأديب.


2- مرحلة العتاب بعد التأديب:
﴿ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [الأعراف: 22].


نادى الله عزَّ وجل آدمَ وزوجَه مُعاتبًا ومُوبِّخًا لهما بتذكيرهما بما قاله لهما من قبلُ، بأنَّ الشيطان عدوٌّ لهما عداوةً واضحةً، فلا يَفتُر عن إيذائهما وإيقاع الشرِّ بهما.
ولكن لماذا هذا العتاب؟ ولماذا جاء العتاب في هذا التوقيت؟ ألَم يكْفِ تحذيرُ ربِّهما لهما من قبلُ؟ ولماذا جاء العتاب بهذه الصيغة؟


لقد انتاب آدمَ وزوجَه حالةٌ من الذُّهول من هَوْل الصَّدمة بارتكابهما المعصيةَ، ومخالفة تحذير الله لهما من قبلُ، وفي هذا الوقت يكون الإنسان في حالة عدم اتِّزان، وشلَلٍ فكري، ويحتاج إلى مَنْ يساعده في الخروج من هول الصدمة، ولو ظلَّ في هذه الحالة قد ينتابه حالةٌ من اليأس والقنوط.


هنا تتدخَّل عناية الله ورحمته بنداء الله لآدم وزوجه، والنِّداءُ في ذاته في هذا الموقف الصعب، وفي هذا التوقيت رحمةٌ من الله لهما؛ لوقف هذا الذهول والارتباك.


وأمَّا العتاب ففيه تَذكيرٌ لِما هو في صالح آدم وزوجه، وفيه معالجة لعملية النسيان وضَعف العزم في آدم: ﴿ وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴾ [طه: 115].


3- مرحلة الاعتراف بالذنب وطلب الصَّفْح:
فكان نتيجة هذا العتاب بهذا اللطف، اعتراف آدم وزوجه بالذنب وطلبهما المغفرة من الله:
﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ[الأعراف: 23]، وهنا أدرك آدم وحواء خطأَهما، وعرَفا زلَّتَهما، وندِما على ذلك، والتمَسَا الصَّفْح والعون من ربِّهما والمغفرة لهما.
4- مرحلة الصَّفْح والتلطُّف:
فكان نتيجة ذلك اجتباء الله لآدم وتوبته عليه وهدايته له: ﴿ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ [البقرة: 37]، ﴿ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى ﴾ [طه: 122].


كان فضل الله تعالى على آدم بعد أن أكل من الشجرة، وندِم على ما فعل هو وزوجُه، وتابا إلى الله، واستغفرَا من ذنبهما بكلمات من فيض الرحمة الإلهية - أَنِ اصطفاه ربُّه وقرَّبَه إليه هو وزوجُه، وتاب الله عليهما، وهو التواب الرحيم، وهداه إلى الثبات عليها.


هنا تعلَّم آدمُ من ربِّه كيف يتوب عن المعاصي بالكلمات التي تلقَّاها من ربِّه، وكيف يلجأ إلى الله وقتَ الشدائد، وأن له ربًّا غفورًا توَّابًا رحيمًا، يتوب عليه إذا أخلَص في توبته، وتعلَّم ألَّا يَقنَط من رحمة الله.


إنَّ الهداية للإنسان يلزَمُها قَبولُ التوبة من الله، وقبولُ التوبة من الله يلزمُه اصطفاءُ من الله وقربٌ منه، واصطفاءُ الله للإنسان وتقريبه إليه يَلزمُه اعترافُه بالذنب وطلب المغفرة من الله؛ أي: إنَّ اعتراف الإنسان بذنبه لله، وطلب المغفرة منه بإخلاص نيَّة وإصرارٍ منه على التوبة، وعدم العودة إليها - يَتْبَعُه قُرْبُ الله منه، واصطفاءُ الله له، ويَقبَلُ توبتَه ويتوب عليه، ومن هنا تكون هداية الله له بعد ذلك، في مسار عمله واجتهاده بتوفيقٍ من الله ورعايته.


إنَّ خلاص الإنسان من معصيته يكون بالتوبة المباشرة في يُسْر وبساطة، والطريق مفتوح للتوبة في يُسْر وبساطة، تصوُّر مريح وصريح، يُوحي إلى كلِّ إنسان باللُّجوء إلى الله وعدم اليأس والقنوط، إن الله هو التواب الرحيم.


لقد أوضح لنا كتابَ الله منهجَه في التربية لمثل هذه المواقف، والمتصفِّح لما جاء به المتخصِّصُون في التربية وعلم النفس في هذا المجال في هذا القرن الواحد والعشرين، لم يتعدَّ بعضَ ما جاء به القرآن الكريم منذ أربعة عشر عامًا من الزمان؛ مما يُؤكِّد أنه الكتاب المعجز من ربِّ العالمين.


فهل لنا أن نتَّبع نفس هذا المنهج الرباني في تربية الأبناء وبنفس هذه الخطوات المرتَّبة في تسَلْسُلِها: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى *وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴾ [طه: 123، 124]، وبالله التوفيق.






nermen غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 18-07-2018, 03:24 PM   #2


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,260
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


الله يرضى عليك ويكتب أجرك ..
كفيت ووفيت..

عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 19-07-2018, 02:06 AM   #3


 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  10,121
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


الله يجزيك خير

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 22-07-2018, 04:36 AM   #4
مشرفة الأحتياجات الخاصة


 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,485
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


مشكور الله يعطيك العافية

عزوف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 26-07-2018, 11:05 PM   #5
المراقبـ العامـ
أستغفر الله وأتوب إليه


 رقم العضوية :  38670
 تاريخ التسجيل :  09-05-2009
 المشاركات :  14,423
 الدولة :  في بيتي al3beer
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  226359
 قوة التقييم :  أبكاني قرآن ربي تم تعطيل التقييم
 SMS :

سيبقى هدوئي هو عتابي لكل من خاب ظني بهم .. !

 اخر مواضيع » أبكاني قرآن ربي
 تفاصيل مشاركات » أبكاني قرآن ربي
 أوسمة و جوائز » أبكاني قرآن ربي
 معلومات الاتصال بـ أبكاني قرآن ربي

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


جزاك الله خيرآ

ونفع بك

أبكاني قرآن ربي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2018, 10:07 AM   #6


 رقم العضوية :  124962
 تاريخ التسجيل :  17-07-2018
 المشاركات :  270
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  nermen is on a distinguished road
 اخر مواضيع » nermen
 تفاصيل مشاركات » nermen
 أوسمة و جوائز » nermen
 معلومات الاتصال بـ nermen

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الساهر مشاهدة المشاركة
الله يرضى عليك ويكتب أجرك ..
كفيت ووفيت..

بارك الله فيكم

nermen غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2018, 10:08 AM   #7


 رقم العضوية :  124962
 تاريخ التسجيل :  17-07-2018
 المشاركات :  270
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  nermen is on a distinguished road
 اخر مواضيع » nermen
 تفاصيل مشاركات » nermen
 أوسمة و جوائز » nermen
 معلومات الاتصال بـ nermen

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rassan مشاهدة المشاركة
الله يجزيك خير

بارك الله فيكم

nermen غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2018, 10:09 AM   #8


 رقم العضوية :  124962
 تاريخ التسجيل :  17-07-2018
 المشاركات :  270
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  nermen is on a distinguished road
 اخر مواضيع » nermen
 تفاصيل مشاركات » nermen
 أوسمة و جوائز » nermen
 معلومات الاتصال بـ nermen

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزوف مشاهدة المشاركة
مشكور الله يعطيك العافية

بارك الله فيكم

nermen غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 14-08-2018, 10:09 AM   #9


 رقم العضوية :  124962
 تاريخ التسجيل :  17-07-2018
 المشاركات :  270
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  nermen is on a distinguished road
 اخر مواضيع » nermen
 تفاصيل مشاركات » nermen
 أوسمة و جوائز » nermen
 معلومات الاتصال بـ nermen

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبكاني قرآن ربي مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرآ

ونفع بك

بارك الله فيكم

nermen غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 20-08-2018, 11:25 PM   #10
عضو مبدع


 رقم العضوية :  125009
 تاريخ التسجيل :  12-08-2018
 المشاركات :  1,932
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  أبو أيمن is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أبو أيمن
 تفاصيل مشاركات » أبو أيمن
 أوسمة و جوائز » أبو أيمن
 معلومات الاتصال بـ أبو أيمن

افتراضي رد: الإعجاز القرآني في تربية الأبناء وتأديب الأبناء


جزاك الله خير..
أسأل الله العلي العظيم ان يجعلها في موازين حسناتك..
ولايحرمك الأجــــــــــــــــــر..

أبو أيمن غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:09 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها