العودة   منتديات العبير > المنتديات العامة > مجلس تطوير الذات

مجلس تطوير الذات يهتم بتنميه المهارات وتطوير الذات والسلوكيات , فن التعامل ,بناء الذات , تطوير الشخصية


عدد مرات النقر : 18,241
عدد  مرات الظهور : 34,703,458

Like Tree1Likes
  • 1 Post By yahya Ibrahim

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2018, 01:23 PM   #1


 رقم العضوية :  125175
 تاريخ التسجيل :  22-10-2018
 المشاركات :  16
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  4592
 قوة التقييم :  yahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud ofyahya Ibrahim has much to be proud of
 اخر مواضيع » yahya Ibrahim
 تفاصيل مشاركات » yahya Ibrahim
 أوسمة و جوائز » yahya Ibrahim
 معلومات الاتصال بـ yahya Ibrahim

افتراضي إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية

زيد بن محمد الزعيــبر

الحمدللـه والصلاة والسلام على رسول اللـه، وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

للأزمات التي نعيشها في هذه الحياة دور كبير في معرفة الرجال ومعادنهم، كما أن لها دور في تنمية ملكات الإبداع لدى الأفراد، وربما لولا تلك الأزمات لما خرجت! فكم من أزمة ومحنة انقلبت إلى منحة حين صدق أصحابها اللجوء بين يدي اللـه ـ سبحانه ـ وأحسنوا الإدارة لتلك الأزمة، وكم من مواقف ولحظات عاشها البعض مترفاً مسروراً كان يعتقد ديمومتها فبقت ولكنها تحولت أزمات يوم أن وكل الجهد إلى نفسه، ولم يعي معركة الحياة.
إننا حين نتحدث عن الأزمات لا ننظر لها من المنظور العام، وإنما من منظور أقل، فيعنينا ما يخص الجانب التربوي داخل المؤسسات التربوية الدعوية، فنقف معها ومن اللـه التوفيق والإعانة.

* تعريف الأزمة:

تختلف النظرة في تعريف الأزمات جملة إلا أن ما يهمنا هو تفصيل الحديث عنها في المؤسسات التربوية
وقبل أن ننطلق في حديثنا عن الأزمات لننقض مفهوماً سائداً لدى بعض المؤسسات التربوية والدعوية بشكل عام، من أن المؤسسات التربوية إنما هي تجارب أفراد وجماعات قائمة على الجانب الاحتسابي، بمعنى لا بأس أن يكون هناك درجة من التسيب والانسياب على مبدأ " ما على المحسنين من سبيل"، والواجب عكس ذلك بأن ننظر إلى الجانب الاحتسابي من زاوية أخرى فلا بد فيه من الديمومة والإتقان فهي الأحب إلى اللـه ـ جل وعلا ـ، ومؤشر لجدية وصدق صاحب ذلك العمل.
ونعرف الأزمة فنقول: "هي فترة حرجة أو حالة غير مستقرة يترتب عليها حدوث نتيجة مؤثرة"[1].
وبهذا التعريف آسف أسفاً شديداً إذا قلت إن النتيجة المؤثرة في جزء من مؤسساتنا التربوية هي السلب لا الإيجاب، والإدارة للأزمات أكثر منه الإدارة بالأزمات.

* أسباب الأزمة:

ولعدم القدرة على إدارة الأزمات أسباباً أوجزها في ما يلي:
1- ضعف الكفاءة القيادية:
فقد يكون المربي أيا كان داعيةً أو طالب علم مجداً أيام الرخاء، وقد يؤتى من قبل نفسه، فيفتي في جميع ما يسأل كأنه جمل مغتلم!
ويضرب أخماساً بأسداس في قضايا ربما سكت عنها الكبار، وسرعان ما تتلاشى تلك الأيام فقط بلحظات الشدة،
وقد أحسن الشيخ ناصر العمر حين أبدع في أحد أطروحاته فعنون قائلاً: إن مناهج الرخاء لا تخرج قادة الأزمات

فالقيادة ليس كما نخطئ في تقديرنا لها بأنها المغامرة والجرأة، وعلى المثل الإنجليزي "أنا قائدكم، دلوني على الطريق!"، بل هي الإخلاص والتجربة وسعة الأفق والاستشارة والتفاؤل والعمل بروح الفريق، وأهمها الصبر والقدرة على التحمل.
فإقامة البرامج والرحلات وإلقاء الدروس والمحاضرات والترفيه بأنواعه إدارة للعمل، وليس للأزمة، فالكل يحسن العمل، ولكن من يحسن البعد الحقيقي للقيادة والذي هو إدارة للأزمة، وليس للعمل مع أهميته، فالنهوض بمؤسسة من المؤسسات التربوية على أسس ودعائم قوية خلال فترة وجيزة يعد خروجاً من الأزمة.
كما أن الإسهام في علاج حساسية يعيشها بعض أفراد المؤسسة وجعل الجميع على قلب رجل واحد يعد خروجاً من الأزمة، وهذا أمثلة بسيطة في هذا المجال، وإلا فكتب السيرة والتاريخ مليئة بذلك، منها موقف الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن، وموقف أبي بكر في حرب الردة، بل إن هذين الموقفين عدهما البعض من المواقف التي اعتزت بها أمة الإسلام، وما لدى القارئ من الأمثلة أكثر.

2- الفردية وعدم الاستشارة:

في أزماتنا نميل إلى القرارات المستعجلة التي تمتاز بتأزمها، فكل قرار نتخذه أحياناً يعد أزمة بحد ذاته، والعجيب "أننا لا نطمس الأزمة والمشكلة بل نمحو معالمها"[2].
فعلى سبيل المثال: بدل أن نوجد الحلول لأزمة نعيشها ربما نلجئ إلى أشخاص غير مرغوب بهم سابقاً، فنحول الأزمة التي لهم إلى أزمة عليهم!
ومن الأمثلة أننا قد نلجئ إلى محاكاة الآخرين في اتخاذ القرارات دون تهيئ للظروف أو الأجواء المناسبة لذلك، فمنهج الرخاء في بيئة يعد منهج شدة عند آخرين إن لم يكن استبداداً! وقل مثل ذلك في باقي الطرق والوسائل.

3- عدم إيجاد البديل المناسب:

كثيراً ما تعجبني فراسة بعض المربين، فقد يحاسب أحد أفراد المؤسسة عندما يلحظ منه تأخراً أو قصوراً، وربما رحمه فقسى عليه، بينما يدع الباب مفتوحاً لغيره، لعلمه بأن غيره حاضرٌ بقلبه لا ببدنه، حبسه العذر!
ومن الطريف سوق موقف لحظته في بعض دورات تحفيظ القرآن الصيفية التي تكون على فترتين للحفظ والمراجعة، فيلزم البعض بالحضور لفترتين، ولو أتي بالمقدار المطلوب في فترة واحدة، خشية أن يفتح الباب للغير فيتساهل!
ولا أقصد من هذه الصورة السابقة العناية بتفاصيلها، بالقدر الذي أهدفه من الاهتمام بها كحالة ونموذج نمر أو مررنا به في عدم إيجاد البدائل المناسبة، أو على الأقل المرونة في التعامل مع تلك المواقف.
وهذه الصورة السابقة تذكرني بإصرار بعض المؤسسات على بعض الأفراد بالحضور عصراً أما لحفظ القرآن، أو لحضور لقاء تربوي أو غيره، دون توفير للبديل المناسب لمن علم منه جديته بإيجاد مكان آخر له، أو التواصل معه في وقت آخر، لا أن نسلك مسلكاً تعسفياً باللوم والتقريع من عدة أفراد لكي يعلم خطورة الانحراف الخطير الذي يعيشه، ولو كان تقصيره هذا ربما لارتباطه بأسرته، أو لتوفيره لقمة العيش لنفسه.

4- ضيق الأفق:

بحسب بعض الإحصائيات التي يذكرها المختصين فإن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تشكل النصف على أقل تقدير، بمعنى أن هذا العدد كما يذكر آخرون سيندثر بلا شك بعد سنوات، فهم يميلون وبجدية إلى الحرص والعناية بهم والاهتمام بطاقاتهم وقدراتهم، وفي هذا دلالة واضحة على سعة أفق، وبعد نظر يعيشه هؤلاء المختصين.
وبتزيل هذه الصورة السابقة على واقع مؤسساتنا التربوية نجد من يميل إلى التفاخر لحظة وجود إمكانات وطاقات من القدوات والكبار، ولا لكننا لا ننظر ماذا سيكون الحال بعد سنوات قليلة، ولا أقول بعيدة،
لماذا؟
لأننا من خلال الواقع أدركنا بعض الأحبة تعرض لهم من الظروف ما تجعلهم يفكر وبجدية في الاعتذار والانقطاع عن المؤسسة، فالأول صدر تعيينه معلماً تربوياً في منطقة نائية جداً وسيبقى على أقل تقدير سنتين هناك، والثاني أصبح قاضياً شرعياً في أحد المناطق وزد على السنتين أربعاً، والثالث يحضر لدراساته العليا، وقس على ذلك باقي القادة والمربين داخل تلك المؤسسة.
وجميعنا يعلم أن الابتعاد سنة أو سنتين داخل المؤسسة له تأثيره على المؤسسة والعمل التربوي فيها.
فهل من المستبعد أن تفقد المؤسسة أكثر من نصف طاقمها المميز بين عشية وضحاها ؟!
إنني لا أستبعد حصول الأمثلة السابقة في آنٍ واحد، وقد تحدث الكوارث والأزمات إن لم يكن هناك مربون من الدرجة الثانية يقومون بما يجب.
ولعل من أخطر ما تمر به بعض مؤسساتنا التربوية أن يكون المربون فيها في مصاف الدرجة الأولى فقط، وليس هناك درجة ثانية أو ثالثة.
وما أجمل المنهج العُمَري: مات الكاتب والسلام! أقولها: شحذاً للهمة لا غير.

* علاج الأزمة:

وبعد هذه الوقفة من الأسباب، نقف مع العلاج في إدارة الأزمات[3]:
1- ما أصابك لم يكن ليخطئك:
في ظل الحديث عن الأزمات يغيب عنا أحياناً من حيث لا نشعر أن كل شيء بقضاء وقدر، فقد نستعجل في جلد ذواتنا دون إلمام بالسنن الكونية التي قدرها الله على العبد من سنن الابتلاء، وأن ما أصاب المؤمن لم يكن ليخطئه، فهو رفع للدرجات، وتمحيص للسيئات، وليعلم الله الذين صدقوا ويعلم الكاذبين.

2- كن واقعياً فقد لا تستطيع تحقيق أهدافك:

لا أعد نفسي مبالغاً إذا قلت إن سبب ابتعاد وتخلي بعض المربين عن أداء رسالتهم التربوية جلد الذات الذي يمارسه البعض منهم، ذلك أنه يخيل له أن التربية والتعامل مع النفس البشرية الحساسة إنما هو معادلات رياضية فحاصل الواحد مع الواحد اثنين فقط!
وما علم أن حاصل ضرب الصفر ولو كان مليوناً صفراًً، فبذله بمقابل، ونصحه على شرط القبول والشفاعة لأجل الطاعة، وجماع المسائل والمعدلات أياً كانت فيما أعلم ( إن عليك إلا البلاغ )، و(إنك لا تهدي من أحببت).

3- الاستشارة وتوسيع نطاقها:

حاجتنا إلى الاستشارة لحظة الأزمات حاجة ملحة مع أهميتها في جوانب ومراحل شتى، إلا أنها تتأكد ولا شك وقت الأزمات.
الغريب في الأمر أن بعضنا بدل أن يلجئ إلى التخفيف من حدة الأزمة بمراجعة النفس ومحاسبتها، والنظر في جوانب الخلل والتقصير داخل المؤسسة، يلجئ إلى المزايدة في الأعمال، وافتعال دعوى الكمال، وكأن النفس معصومة من كل زلل!
أليس أبو بكر الذي قال اللـه ـ عزوجل ـ عنه: {وَلَسَوْفَ يَرْضَى }الليل21 يأتي إلى رسول اللـه ـ صلى اللـه عليه وسلم ـ فيقول: علمني الدعاء أدعو به في صلاتي . قال : قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني ، إنك أنت الغفور الرحيم .
فهل نملك قبولاً للحق كأبي بكر، ولا ننشغل بالجزئيات.
فهل قال أبو بكر للرسول ـ صلى اللـه عليه وسلم ـ إنني مبشر بالجنة فكيف أدعو بهذا الدعاء، وهل حصل مني تقصير أو خطأ، لا بل امتثل لأمره ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
وفي موقف الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ عندما أشارت عليه أم سلمة فقبل رأيها وهي امرأة، وما نظر إلى الأزمة من زاوية واحدة، بأن العلاج خفي عني، فكيف تعلمه وتشير به علي؟ ومع الأسف الآن يشار على البعض من كبار المربين والدعاة وأهل التجارب، ولا يري غيره إلا ما يرى، واللـه المستعان.
وفيما أظن أن المقصود بالاستشارة واللـه أعلم ليس إلغاء العقل البشري، وإنما فتح جوانب كانت غائبة عن العقل، وربما لم يدركها بعد.

4- التثبت وعدم الاستعجال:

في غزوة الأحزاب تحدث المنافقون، وفي غزوة بدر رجع المنافقون، وهكذا هم في الأزمات، فقد يخرج المرجف، والمخذل، والمندس في الصف، وصاحب الشهوة الخفية فيصعدون الأزمات، وقد يجدون من يسمع لهم، والأخطر من ذلك أن ينشغل البعض بجهاد الدفع ممنياً نفسه بجهاد الطلب، والله المستعان، وإنا للـه وإنا إليه راجعون.

5- استخر واستعن:

إن كنت قد بذلت جهدك واستفرغت كامل وسعك في إدارة أزمتك، فاستخر واستعن باللـه ـ عزوجل ـ، ومن الإعانة العون والسداد، وتكون عندها قد قضيت ما عليك.
فنسأل المولى أن يلهمنا رشدنا، وأن يعيذنا من شرورنا أنفسنا، وألا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
واللـه أعلم وأحكم ، وصلى اللـه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين.


---------------------------
1) كتاب الإبداع يخنق الأزمات، ص22.
2) مدخل إلى التنمية المتكاملة رؤية إسلامية ص111.
3) قرأت في كتاب الإبداع يخنق الأزمات فألفيت المؤلف طرح بعض طرق العلاج، فأحببت ذكر ما ناسب من الطرق كرؤوس أقلام ثم التعليق عليها.

yahya Ibrahim غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 22-10-2018, 10:54 PM   #2

الصورة الرمزية Rassan

 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  10,121
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


الله يعطيك العافية

توقيع :

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 24-10-2018, 11:12 AM   #3

الصورة الرمزية عبد الله الساهر

 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  69,260
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  37
 عدد النقاط :  243859
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


الله يقويك ,,
كفيت ووفيت ,,

توقيع :





رحمك الله يا أنس
وجعل الفردوس دارك ومستقرك



عبد الله الساهر متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 26-10-2018, 09:07 PM   #4
مشرفة الأحتياجات الخاصة

الصورة الرمزية عزوف

 رقم العضوية :  57209
 تاريخ التسجيل :  17-11-2009
 المشاركات :  24,485
 الدولة :  طالبها بالحياة
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  68680
 قوة التقييم :  عزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud ofعزوف has much to be proud of
 SMS :

من الجيد اننا نكتب من خلف الشاشة ومن الجيد جدا انة لا احد يستطيع التاكد من كوننا نبكي ام لا

 اخر مواضيع » عزوف
 تفاصيل مشاركات » عزوف
 أوسمة و جوائز » عزوف
 معلومات الاتصال بـ عزوف

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


مشكور الله يعطيك العافية

توقيع :

آللهم ’
إن بين ضلوعي ( أُمْنـيَـة ) !
يتمنآهآ قلبي وروحي و عقلي . .
فلآ تحرمني من - فرحة - تحقيقهآ ،
فَ إنگ وحدگ من تقول :

گن ف يكوووووون

عزوف غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 28-10-2018, 05:32 PM   #5
عضو مبدع


 رقم العضوية :  125009
 تاريخ التسجيل :  12-08-2018
 المشاركات :  1,932
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  أبو أيمن is on a distinguished road
 اخر مواضيع » أبو أيمن
 تفاصيل مشاركات » أبو أيمن
 أوسمة و جوائز » أبو أيمن
 معلومات الاتصال بـ أبو أيمن

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


شكرا لك على الموضوع المفيد جدا

أبو أيمن غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 31-10-2018, 02:40 PM   #6
المراقبـ العامـ
أستغفر الله وأتوب إليه

الصورة الرمزية أبكاني قرآن ربي

 رقم العضوية :  38670
 تاريخ التسجيل :  09-05-2009
 المشاركات :  14,450
 الدولة :  في بيتي al3beer
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  226359
 قوة التقييم :  أبكاني قرآن ربي تم تعطيل التقييم
 SMS :

سيبقى هدوئي هو عتابي لكل من خاب ظني بهم .. !

 اخر مواضيع » أبكاني قرآن ربي
 تفاصيل مشاركات » أبكاني قرآن ربي
 أوسمة و جوائز » أبكاني قرآن ربي
 معلومات الاتصال بـ أبكاني قرآن ربي

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


يعطيك ربي العافيه

وشكرآ جزيلاً لك

توقيع :

أبكاني قرآن ربي متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2018, 07:57 PM   #7

الصورة الرمزية hana hassan

 رقم العضوية :  125066
 تاريخ التسجيل :  08-09-2018
 المشاركات :  276
 الدولة :  ام الدنيا مصر
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  hana hassan is on a distinguished road
 اخر مواضيع » hana hassan
 تفاصيل مشاركات » hana hassan
 أوسمة و جوائز » hana hassan
 معلومات الاتصال بـ hana hassan

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


شكرا لك

الله يعطيك العافية

hana hassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2018, 10:33 AM   #8

الصورة الرمزية محمد الحكمي

 رقم العضوية :  125110
 تاريخ التسجيل :  26-09-2018
 المشاركات :  828
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  محمد الحكمي is on a distinguished road
 اخر مواضيع » محمد الحكمي
 تفاصيل مشاركات » محمد الحكمي
 أوسمة و جوائز » محمد الحكمي
 معلومات الاتصال بـ محمد الحكمي

افتراضي رد: إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية


تسلم وشكرا لك

محمد الحكمي غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:23 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها