مجالسُ الدعوةِ إلى الله حُجةٌ وتاجٌ من نور نفحات إيمانية على مذهب أهل السنة والجماعة


عدد مرات النقر : 36,330
عدد  مرات الظهور : 40,048,664

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2020, 09:54 AM   #1


 رقم العضوية :  127675
 تاريخ التسجيل :  22-07-2020
 المشاركات :  18
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  محمد يس is on a distinguished road
 اخر مواضيع » محمد يس
 تفاصيل مشاركات » محمد يس
 أوسمة و جوائز » محمد يس
 معلومات الاتصال بـ محمد يس

افتراضي الاضطرار إلى محظورات الحج


الاضطرار إلى محظورات الحج
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

المرتع المشبع في مواضع من الروض المربع


الموضع التاسع عشر بعد المئة:

قوله: ((ولمُحرِمٍ احتاجَ لفعل محظورٍ فعله ويفدي، وكذا لو اضطر إلى أكل صيد فله ذبحه وأكله كمن بالحَرَم ولا يُباح إلا لمن له أكل الميتة)) [1].



قال في ((الشرح الكبير)): ((مسألة: (ومن اضطر إلى أكل الصيد، أو احتاج إلى شيء من هذه المحظورات فله فِعله؛ وعليه الفِداء) إذا اضطر إلى أكل الصيد أبيح له ذلك بغير خلاف علمناه لقوله سبحانه: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195] وترك الأكل مع القدرة عند الضرورة إلقاء بيده إلى التَّهلُكة، ومتى قَتَله لزمه ضمانه، سواء وجد غيره أو لم يجد.



وقال الأوزاعي: لا يضمنه؛ لأنه مباح أشبه صيد البحر.



ولنا[2]: عموم الآية؛ ولأنه قتله من غير معنىً حدث من الصيد يقتضي قتله فضمنه كغيره، ولأنه أتلفه لدفع الأذى عن نفسه، لا لمعنىً منه، أشبه حلق الشعر لأذىً برأسه، وكذلك إن احتاج إلى حلق شعره للمرض أو القمل وقطع شعره لمداواة جرح أو نحوه أو تغطية رأسه أو لبس المخيط، أو شيء من المحظورات فله فعله، كما جاز حلق رأسه للحاجة، فإن فعله فعليه الفِدية؛ لأن الفِدية ثبتت في حلق الرأس للعُذر للآية، وحديث كعب بن عُجْرة[3]، وقسنا عليه سائر المحظورات))[4].



وقال في ((الإفصاح)): ((واتفقوا على أن قتل المحرم الصيد عمدًا أو خطأ سواء في وجوب الجزاء[5]))[6].



((واتفقوا على أن المُحرِم لا يجوز له أن يأكل مما صاده[7].



واختلفوا فيما صاده الحلال لأجله:

فقال مالك[8] والشافعي[9] وأحمد[10]: لا يجوز للمُحرِم أكلَه؛ سواء اصْطِيد بعلمه، أو بغير علمه.



وقال أبو حنيفة[11]: يجوز للمُحرِم أكل ما صِيد له إذا لم يكن قد دلَّ عليه، وفي الأمر روايتان عنه[12].



واختلفوا فيما إذا ذبح المحرم صيدًا، فقالوا[13]: إنه ميتة لا يحل أكله إلا الشافعي في أحد قوليه[14]: إنه مباح))[15].



واختلفوا فيما إذا ذبح الحلال صيدًا في الحرم:

فقال مالك[16] والشافعي[17] وأحمد[18]: لا يحل أكله، وهو ميتة.



واختلف أصحاب أبي حنيفة[19]:

فقال الكرخي: ميتة كالجماعة.



وقال غيره: هو مباح.



واختلفوا فيما إذا اضطر المُحرِم إلى ميتة وصيد:

فقال أبو حنيفة[20] ومالك[21]، والشافعي في أحد قوليه[22]، وأحمد[23]: له أن يأكل من الميتة ما يدفع به ضرورته ولا يأكل الصيد.



وقال الشافعي في القول الآخر[24]: يذبح الصيد ويأكله، وعليه جزاؤه وهي رواية ابن عبدالحكم عن مالك[25].



وقال البخاري: ((باب: جزاء الصيد ونحوه. وقول الله تعالى: ﴿ لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ﴾ إلى قوله: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [المائدة: 95- 96][26])).



قال الحافظ: ((قوله: (باب: جزاء الصيد ونحوه، وقول الله تعالى: ﴿ لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ ﴾) قيل: السبب في نزول هذه الآية أن أبا اليَسَر قتل حمار وحش وهو مُحرِم في عُمرة الحُديبية فنزلت، حكاه مقاتل في ((تفسيره)).



قال ابن بطَّال[27]: اتفق أئمة الفتوى[28] من أهل الحجاز والعراق وغيرهم على أن المُحرِم إذا قتل الصيد عمدًا أو خطأ فعليه الجزاء.



وخالف أهل الظاهر[29] وأبو ثور وابن المنذر من الشافعية[30] في الخطأ، وتمسَّكوا بقوله تعالى: ﴿ مُتَعَمِّدًا ﴾ فإن مفهومه أن المخطئ بخلافه، وهو إحدى الروايتين عن أحمد[31]، وعكس الحسن ومجاهد، فقالا: يجب الجزاء في الخطأ دون العمد، فيختص الجزاء بالخطأ، والنقمة بالعمد.



وعنهما: يجب الجزاء على العامد أول مرة، فإن عاد كان أعظم لإثمه، وعليه النقمة، لا الجزاء.



قال الموفق في ((المغني)): ((لا نعلم أحدًا خالف في وجوب الجزاء على العامد غيرهما))[32].



واختلفوا في الكفَّارة، فقال الأكثر[33]: هو مخيَّر كما هو ظاهر الآية.



وقال الثوري: يقدم المِثْل، فإن لم يجد أطعم، فإن لم يجد صام.



وقال سعيد بن جبير: إنما الطعام والصيام فيما لا يبلغ ثمن الصيد.



واتفق الأكثر على تحريم أكل ما صاده المُحرِم[34].



وقال الحسن والثوري وأبو ثور وطائفة: يجوز أكله، وهو كذبيحة السارق، وهو وجه للشافعية[35]...



إلى أن قال: واتفقوا على أن المراد بالصيد ما يجوز أكله للحلال من الحيوان الوحشي، وأن لا شيء فيما يجوز قتله[36]، واختلفوا في المتولِّد، فألحقه الأكثر بالمأكول))[37].



وقال البخاري أيضًا: ((باب: إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيدَ أكله.



ولم يَرَ ابنُ عباس وأنسٌ بالذبح بأسًا. وهو غير الصيد نحو الإبل والغنم والبقر والدجاج والخيل.



وذكر حديثَ عبدالله بن أبي قتادة قال: انطلق أبي عام الحديبية فأحرم أصحابُه، ولم يُحرِم، وحدَّث النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن عدوًا يغزوه، فانطلق النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فبينا أبي مع أصحابه يضحك بعضُهم إلى بعضٍ، فنظرتُ فإذا أنا بحمار وحْشٍ، فحملت عليه، فطعنتُه، فأثبته، واستعنتُ بهم، فأبوا أن يعينوني، فأكلنا من لحمه، وخشينا أن نُقْتَطع، فطلبت النبيَّ صلى الله عليه وسلم، أرفعُ فرسي شأوًا، وأسير شأوًا، فلقيت رجلاً من بني غِفارٍ في جوف الليل قلت: أين تركت النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: تركته بِتَعْهَنَ، وهو قائلٌ السُّقيا. فقلت: يا رسول الله، إن أهلك يَقرؤون عليك السلام ورحمة الله، إنهم قد خشوا أن يُقتطعوا دونك، فانتظرهم، قلت: يا رسول الله أصبتُ حمارَ وحْشٍ، وعندي منه فاضلةٌ. فقال للقوم: (كلوا) وهم محرِمون[38]).



قال الحافظ: ((والذي يظهر أن أبا قتادة إنما أخَّر الإحرام؛ لأنه لم يتحقَّق أنه يدخل مكة فساغ له التأخير))[39].



وقال الحافظ أيضًا: ((واستدل بحديث الصَّعْب بن جثَّامة[40] على تحريم الأكل من لحم الصيد على المُحرِم مطلقًا، وهو قول علي وابن عباس وابن عمر والليث والثوري وإسحاق. وبالجواز مطلقًا قال الكوفيون[41] وطائفة من السلف.



وجمع الجمهور بأن أحاديث القبول محمولة على ما يصيده الحلال لنفسه، ثم يهدي منه للمُحرِم، وأحاديث الرَّدِّ محمولة على ما صاده الحلال لأجل المُحرِم، ويؤيد هذا الجمع حديث جابر مرفوعًا: (صيدُ البرِّ لكم حلال؛ ما لم تصيدوه، أو يُصادُ لكم) أخرجه الترمذي والنسائي وابن خزيمة[42]))[43] انتهى ملخَّصًا.


[1] الروض المربع ص200.

[2] شرح منتهى الإرادات 2/ 483، وكشاف القناع 6/ 159.

[3] سبق تخريجه 3/ 281.

[4] الشرح الكبير مع المقنع والإنصاف 8/ 322- 323.

[5] فتح القدير 2/ 256، وحاشية ابن عابدين 2/ 596- 597، والشرح الصغير 1/ 293- 294، وحاشية الدسوقي 2/ 73- 74، وتحفة المحتاج 4/ 178، ونهاية المحتاج 3/ 342- 343، وشرح منتهى الإرادات 2/ 472- 473، وكشاف القناع 6/ 141- 142.

[6] الإفصاح 1/ 480.

[7] فتح القدير 2/ 274- 275، وحاشية ابن عابدين 2/ 607، والشرح الصغير 1/ 296- 297، وحاشية الدسوقي 2/ 78، وتحفة المحتاج 4/ 185، ونهاية المحتاج 3/ 352، وشرح منتهى الإرادات 2/ 476، وكشاف القناع 6/ 46.

[8] الشرح الصغير 1/ 296- 297، وحاشية الدسوقي 2/ 78.

[9] تحفة المحتاج 4/ 185، ونهاية المحتاج 3/ 353.

[10] شرح منتهى الإرادات 2/ 476، وكشاف القناع 6/ 146.

[11] فتح القدير 2/ 273، وحاشية ابن عابدين 2/ 607- 608.

[12] فتح القدير 2/ 275، وحاشية ابن عابدين 2/ 607- 608.

[13] فتح القدير 2/ 274- 275، وحاشية ابن عابدين 2/ 607، والشرح الصغير 1/ 296- 297، وحاشية الدسوقي 2/ 78، وتحفة المحتاج 4/ 185، ونهاية المحتاج 3/ 352، وشرح منتهى الإرادات 2/ 476، وكشاف القناع 6/ 46.

[14] المهذب 1/ 292.

[15] الإفصاح 1/ 481- 482.

[16] الشرح الصغير 1/ 297، وحاشية الدسوقي 1/ 78.

[17] تحفة المحتاج 4/ 186، ونهاية المحتاج 3/ 152.

[18] شرح منتهى الإرادات 2/ 479، وكشاف القناع 6/ 151.

[19] فتح القدير 2/ 274- 275، وحاشية ابن عابدين 2/ 608.

[20] فتح القدير 2/ 255، وحاشية ابن عابدين 2/ 598.

[21] الشرح الصغير 1/ 295، وحاشية الدسوقي 1/ 74.

[22] تحفة المحتاج 4/ 185، ونهاية المحتاج 8/ 163.

[23] شرح منتهى الإرادات 2/ 483، وكشاف القناع 6/ 159.

[24] المجموع 9/ 42.

[25] الشرح الصغير 1/ 295، وحاشية الدسوقي 2/ 74.

[26] البخاري قبل الحديث 1821.

[27] شرح صحيح البخاري 8/ 63.

[28] فتح القدير 2/ 258- 259، وحاشية ابن عابدين 2/ 596- 597، والشرح الصغير 1/ 295، وحاشية الدسوقي 1/ 74، وتحفة المحتاج 4/ 183، ونهاية المحتاج 8/ 343، وشرح منتهى الإرادات 2/ 472، وكشاف القناع 6/ 141.

[29] المحلى 5/ 235.

[30] الإشراف 3/ 229 1345، والمجموع 7/ 341- 342.

[31] الإنصاف مع المقنع والشرح الكبير 8/ 427.

[32] المغني 5/ 395.

[33] فتح القدير 2/ 259، وحاشية ابن عابدين 2/ 600، والشرح الصغير 1/ 298، وحاشية الدسوقي 2/ 80، وتحفة المحتاج 4/ 195، ونهاية المحتاج 3/ 361، وشرح منتهى الإرادات 2/ 495، وكشاف القناع 6/ 183- 184.

[34] فتح القدير 2/ 274- 275، وحاشية ابن عابدين 2/ 607، والشرح الصغير 1/ 296- 297، وحاشية الدسوقي 2/ 78، وتحفة المحتاج 4/ 185، ونهاية المحتاج 3/ 352، وشرح منتهى الإرادات 2/ 476، وكشاف القناع 6/ 46.

[35] المهذب 1/ 292.

[36] فتح القدير 2/ 255، وحاشية ابن عابدين 2/ 606، والشرح الصغير 1/ 295، وحاشية الدسوقي 2/ 72، وتحفة المحتاج 4/ 179، ونهاية المحتاج 3/ 343، وشرح منتهى الإرادات 2/ 482، وكشاف القناع 6/ 155.

[37] فتح الباري 4/ 21.

[38] البخاري 1821.

[39] فتح الباري 4/ 23.

[40] سبق تخريجه 3/ 295.

[41] فتح القدير 2/ 273- 274، حاشية ابن عابدين 2/ 607.

[42] الترمذي 846، والنسائي 5/ 187، وابن خزيمة 4/ 180 2641.

وأخرجه أيضًا أبو داود 1581، وابن حبان 6/ 112 3960، والحاكم 1/ 452، والدارقطني 2/ 290، والبيهقي 5/ 190، من حديث عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن حنطب، عن مولاه المطلب، عن جابر رضي الله عنهما، به.

وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 2/ 276 1096: عمرٌو مختلفٌ فيه وإن كان من رجال الصحيحين، ومولاه قال الترمذي: لا يُعرف له سماعٌ عن جابرٍ.

[43] فتح الباري 4/ 33.




محمد يس غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
رسالة لكل زوار منتديات العبير

عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع و لكن من اجل منتدى ارقي و ارقي برجاء عدم نقل الموضوع و يمكنك التسجيل معنا و المشاركة معنا و النقاش في كافه المواضيع الجاده اذا رغبت في ذلك فانا لا ادعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغظ هنا .

قديم 01-08-2020, 05:29 AM   #2


 رقم العضوية :  1
 تاريخ التسجيل :  22-07-2004
 المشاركات :  71,922
 الدولة :  ムレ3乃乇乇尺
 الجـنـس :  ذكر
 العمر :  38
 عدد النقاط :  246352
 قوة التقييم :  عبد الله الساهر تم تعطيل التقييم
 SMS :

حتى لو اجتهدت و قطعت فؤادك.. ووضعته للناس في طبق فضي ليرضوا عنك لن تفلح وربما لن تصل لمستوى يرضيك أنت عن نفسك فاجتهد ليكون الله وحده راضياً عنك وأغمض عينيك عن ما سواه

 اخر مواضيع » عبد الله الساهر
 تفاصيل مشاركات » عبد الله الساهر
 أوسمة و جوائز » عبد الله الساهر
 معلومات الاتصال بـ عبد الله الساهر

افتراضي رد: الاضطرار إلى محظورات الحج


اسأل الله أن يجزيك ووالديك الفردوس الأعلى
وينفعنا جميعاً بطرحكـ ..

عبد الله الساهر غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:42 AM   #3


 رقم العضوية :  84468
 تاريخ التسجيل :  10-04-2011
 المشاركات :  13,522
 الجـنـس :  ذكر
 عدد النقاط :  23367
 قوة التقييم :  Rassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud ofRassan has much to be proud of
 اخر مواضيع » Rassan
 تفاصيل مشاركات » Rassan
 أوسمة و جوائز » Rassan
 معلومات الاتصال بـ Rassan

افتراضي رد: الاضطرار إلى محظورات الحج


الله يجزيك خير

Rassan غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها