مجلس نبي الرحمة وعظماء التاريخ الاسلامي سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه


عدد مرات النقر : 65,291
عدد  مرات الظهور : 48,320,970

Like Tree56Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2012, 03:48 PM   #41
مشرفة مجلس الشريعة


 رقم العضوية :  21996
 تاريخ التسجيل :  11-11-2008
 المشاركات :  8,689
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  3825
 قوة التقييم :  نديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud of
 SMS :

اللهم اغفرلي ولوالدي وارحمهماكما ربياني صغير اللهم اشرح لي صدري ويسرلي امري واحلل عقدتي..

 اخر مواضيع » نديم الليل
 تفاصيل مشاركات » نديم الليل
 أوسمة و جوائز » نديم الليل
 معلومات الاتصال بـ نديم الليل

افتراضي رد: ((دروس الدورة لحفظ الأربعين نووية يمنع الرد خاص بالدروس))


الحديثُ الحادِي والأربعونَ


عَنْ أَبي مُحَمّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضِي اللهُ عَنْهُما قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ)). حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ، رُوِّينَاهُ في كتابِ الْحُجَّةِ بإسنادٍ صحيحٍ.


الشرح:


هذا الحديث حديث مشهور؛ وذلك لكونه في كتاب التوحيد.




قال عليه الصلاة والسلام (لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به))وهذا حديث حسن كما حسنه -هنا- النووي بل قال: حديث حسنٌ صحيح، وسببُ تحسينه أنهُ في معنى الآية وهي قوله -جل وعلا-: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً ممَّا قَضيت ويُسلِّموا تسليماً} وتحسين الحديث لمجيء آية فيها معناه؛ مذهب كثير من المتقدمين من أهل العلم كابن جرير الطبري وجماعة من حُذَّاق الأئمة والمحدثين.



قوله هنا: ((لايؤمن أحدُكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) يعني الإيمان الكامل لا يكون حتى يكون هوى المرء ورغبة المرء تبعاً لما جاء به المصطفى -صلى الله عليه وسلم- يعني: أن يجعل مراد الرسول -صلى الله عليه وسلم- مَقدَّماً على مُرادهِ وأن يكون شرع النبي -صلى الله عليه وسلم- مقدَّماً على هواه وهكذا، فإذا تعارض رَغَبُهُ وما جاءت به السُنة؛ فإنه يُقدّم ما جاءت به السنَّة، وهذا جاء بيانُه في آيات كثيرة، وفي أحاديث -أيضاً-كثيرة؛ كقول الله -جل وعلا-: {قُلْ إن كان آباؤكم وأبناؤكم…} الآية؛ من سورة براءة إلى أن قال: {أحب إليكم من الله ورسوله وجهادٍ في سبيله فتربَّصوا حتى يأتي الله بأمرهِ}، فالواجب أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه ممَّا سِواهُما، وإذا كان كذلك فسيكون هوى المرء تبعاً لما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم .


نديم الليل غير متواجد حالياً
قديم 08-02-2012, 03:49 PM   #42
مشرفة مجلس الشريعة


 رقم العضوية :  21996
 تاريخ التسجيل :  11-11-2008
 المشاركات :  8,689
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  3825
 قوة التقييم :  نديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud ofنديم الليل has much to be proud of
 SMS :

اللهم اغفرلي ولوالدي وارحمهماكما ربياني صغير اللهم اشرح لي صدري ويسرلي امري واحلل عقدتي..

 اخر مواضيع » نديم الليل
 تفاصيل مشاركات » نديم الليل
 أوسمة و جوائز » نديم الليل
 معلومات الاتصال بـ نديم الليل

افتراضي رد: ((دروس الدورة لحفظ الأربعين نووية يمنع الرد خاص بالدروس))


الحديثُ الثاني وَالأربعونَ

عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ: ((قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَ أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ , لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ , إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لأََتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)). رواهُ التِّرْمِذيُّ , وقالَ: حديثٌ حَسَنٌ.



الشرح


عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: قال الله تعالى: ((يابن آدم إنك...)) المقصود بابن آدم هنا: المسلم الذي اتَّبع رسالة الرسول الذي أُرسل إليه؛ فمن اتَّبع رسالة موسى -عليه السلام- في زمنه كان مناداً بهذا النداء، ومن اتبع رِسالة عيسى في زمنه كان مناداً بهذا النداء، وبعد بعثةِ محمد -صلى الله عليه وسلم- يحظى على هذا الأجْر والثواب من اتَّبع المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وأقر له بختم الرسالة، وشهد له بالنبوة والرِّسالة.
قال - جل وعلا-: ((يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي)) وهذه الجملة في معنى قول الله -جل وعلا-: {قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذُّنوب جميعاً} فالعبد إذا أذنب وسارع إلى التوبة ودعا الله -جل وعلا- أن يغفر له، ورجا ما عند الله -جل وعلا- فإنهُ يُغفَر لهُ على ما كان منهُ من الذنوب؛ مهما كانت بالتوبة؛ التوبة تجبُّ ما قبلها.

وقولهُ جل وعلا هنا: ((إنَّكَ ما دعوتني ورجوتني)) فيه أن الدُّعاء مع الرجاء موجبان لمغفرة الله -جل وعلا-، وهُناك من يدعو وهو ضعيف الظَّن بربه، لا يُحسن الظَّن بربّه، وقد ثبت عنه -عليه الصلاة والسلام- أنَّه قال: قال الله تعالى: ((أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظُن بي ما يشاء)) والعبد إذا دعا الله -جل وعلا- مستغفراً لذنبه؛ يدعو مستغفراً ومستحضراً أنَّ فَضل الله عظيم، وأنه يرجو الله أن يغفر، وأنَّ الله سيغفرُ لهُ، فإذا عظم الرَّجاء بالله، وأيقن أن الله -جلّ وعلا- سيغفرُ لهُ، وعظُم ذلك في قلبه؛ حصل له مطلوبه؛ لأنّ في ذلك إحسانُ الظن بالله، وإعظَام الرَّغب بالله -جلّ وعلا-.

وهناك عباداتٌ قلبية كثيرة تجتمع علىالعبد المُذنب حين طلبه المغفرة وقبول التوبة؛ توجب مغفرة الذنوب فضلاً من الله -جلّ وعلا- وتكرماً.
قال: ((غَفرتُ لكَ)) والمغفرة: سَتْر الذَّنب وستر أثر الذنب في الدنيا والآخرة.
والمغفرة غيرُ التوبة؛ لأنَّ المغفرة ستر، غَفَرَ الشيء بمعنى سَترَه، والمَقصود من ستر الذَّنب: أن يستر الله -جل وعلا- أَثره في الدنيا والآخرة، وأثرُ الذنب في الدنيا: العقوبة عليه، وأثر الذنب في الآخرة، العقوبة عليه، فمن استغفر الله -جلّ وعلا- غفر الله له يعني: من طلب ستر الله عليه في أثر ذنبه في الدنيا والآخرة؛ سترَ الله عليه؛ فمحى أثر الذَّنب بحجب العُقوبة من الدُّنيا والآخرة.
قال: ((يا ابن آدم لو بلغت ذُنوبك عنان السماء)) يعني: من كثرتها، (بلغت عنان السماء): السَّحاب العالي من كثرتها وتراكُمها.
قال: ((ثم استغفرتني غفرتُ لك)) وهذا مما يجعل العبد المنيب يحب ربه -جلّ وعلا- أعظم محبَّة؛ لأن الله -العظيم-، الذي له صِفات الجلال والجمال والكمال، والذي له هذا الملكوتُ كله، وهو الذي على كُل شيء قدير، وعلى كل شيء وكيل، وهو الذي من صفاته كذا وكذا من عظيم الصفات، وجليل النعوت، والأسماء، يتودَّدُ إلى عبده بهذا التودد! لا شك أن هذا يجعَل القلب مُحبّاً لِربهِ -جلّ وعلا- متذللاً بين يديه، مُؤْثراً مرضات الله على مراضي غيره سبحانه وتعالى.
قال الله -جل وعلا-: ((يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك)) وهذا فيه الحَث على طلب المغفرة، فإذا أذنبت فاستغفر، فإنه ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرَّة كما جاء في الأثر، فمع الاستغفار والندم يمحو الله -جل وعلا- الخطايا.
(4) قال: ((يا ابن أدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)) يعني لو جاء ابن آدم بملئ الأرض خطايا ثم لقي الله -جل وعلا- مخلصاً له الدين لا يشرك به شيئاً لا جليل الشرك ولا صغيره ولا خفيه، بل قَلبهُ مخلص لله -جل وعلا- لَيسَ فيه سوى الله -جل وعلا- ولَيسَ فيه رَغب إلا إلى الله -جل وعلا- وليس فيه رجاء إلا رجاء الله -جل وعلا- لا يشرك به شيئاً بأي نوع من أنواع الشرك فإن الله -جل وعلا- يغفر الذنوب جميعا.
قال سبحانه: ((ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بِقُرابها مغفرة)) يعني بملئ الأرض مغفرة، وهذا من عظيم رحمة الله -جل جلاله- بعباده وإحسانه لهم.




اللهم لك الحمدُ على أسمائك وصفاتك، اللهم لك الحمدُ على ما أنعمت به علينا من شريعة الإسلام، اللهم لك الحمدُ على ما أنعمت به علينا من بعثةِ نبيكَ محمد- عليه الصلاة والسلام- اللهم لك الحمد على ما مننت به علينا من سلوك طريق سَلَفِنا الصَّالح، اللهم لك الحمد على ما مننت به علينا من مغفرة للذنوب ومن كْتبٍ للحسنات ومن محْو للسيئات، اللهم لك الحمد على آلائك العظيمة، اللهم لك الحمد وأنت للحمد أهل، لك الحمد ملئ السماوات وملئ الأرض وملئ ما بينهما وملئ ما شئت من شيء بعد، أنتَ ربنا؛ عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، اللهم فاغفر لنا ذنوبنا جميعاً، اللهم أبدل سيئاتنا حسنات، واجعلنا ممن رحمتهم في الدنيا والآخرة، ويسرتهم إلى طريق الحق والخير، اللهم رسِّخ العلم في قلوبنا وارزقنا بعده علما نتقربُ به إليك، اللهم بعد العلم النافع فارزقنا العمل الصالح، اللهم اجعل قلوبنا خاشعة، واجعل دعائنا مسموعاً، نعوذُ بك اللهم من الحور بعد الكور، ونعوذُ بك اللهم من الضلال بعد الهدى، اللهم نسألك لنا ولإخواننا جميعاً ولمن نُحبُ ولأهلينا ولذوينا نسألك لنا جميعاً أن تجعلنا ممَّن ختمت له بخاتمةِ السَّعادة وغفرت ذنبه وألهمته رُشدهُ، وجعلت يوم لقاك خير أيامه، اللهم لك الحمد كله، ولك الفضل كله، وإليك يرجع الأمر كله، لك الفضل على الإسلام، ولك الفضل والحمد على الإيمان، ولك الحمد والفضل على العلم، ولك الحمد والفضل على ما نرفل به من نعم عظيمة، وآلاء جسيمة، اللهم فتقبل ذلك منا، واغفر لنا ذنوبنا وحوبنا وخطايانا، أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين، وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا محمد.




نديم الليل غير متواجد حالياً
قديم 05-11-2017, 10:30 AM   #43


 رقم العضوية :  124433
 تاريخ التسجيل :  04-11-2017
 المشاركات :  85
 الجـنـس :  أنثى
 عدد النقاط :  10
 قوة التقييم :  سَماءٌ مُمطِرة is on a distinguished road
 اخر مواضيع » سَماءٌ مُمطِرة
 تفاصيل مشاركات » سَماءٌ مُمطِرة
 أوسمة و جوائز » سَماءٌ مُمطِرة
 معلومات الاتصال بـ سَماءٌ مُمطِرة

افتراضي جميييل استمروا بارك الله لك ونفع بك الإسلام والأمة


جميييل استمروا
بارك الله لك ونفع بك الإسلام والأمة

سَماءٌ مُمطِرة غير متواجد حالياً
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
جميع الحقوق محفوظة لـ : منتديات العبير
المحتوى المنشور فى موقع العبير لايعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبها